صحيفة عاجل الإلكترونية
أخبار الساعة

يحارب الشيخوخة.. دواء معجزة يُطيل عمر الشخص 200 عام

فريق التحريرفريق التحريرالخميس 21 يوليو 2022 · 9:47 ص
يحارب الشيخوخة.. دواء معجزة يُطيل عمر الشخص 200 عام
دواء معجزة يُطيل عمر الشخص 200 عام

ملخّص إيجاز

AI

هل فكرت يومًا أن تعيش 100 عام إضافية على عمرك؟ هل تظن أنه من الممكن تعيش بصحة جيدة وحالة شبابية طوال الوقت؟ هل تعتقد هذا جزءا من الخيال العلمي؟، مع التطور التكنولوجي والعلمي يعمل حاليًا العلماء على دواء معجزة من شأنه أن يجعل البشر يعيشون لعمر 200 عام.

ماذا يفعل الدواء لإطالة عمر الشخص؟

يعمل الدواء، الذي يتم تناوله في شكل حبوب، عن طريق القضاء على الخلايا التي تساهم في عملية الشيخوخة في جسم الإنسان، وبالتالي مضاعفة عمرنا، وتتعجل شيخوخة الإنسان بواسطة خلايا تسمى «خلايا الزومبي»، والمعروفة علميا باسم الخلايا الشائخة، تتوقف هذه الخلايا عن الانقسام على مدار حياتنا، وتتراكم داخل أجسامنا، وفي النهاية تطلق مركبات تسرع من الشيخوخة بحسب ما جاء في روسيا اليوم .

اقرأ أيضًا: طرق بسيطة تساعد في إطالة العمر الافتراضي لمستحضرات التجميل

أهداف الدواء السحري

كشف العلماء أن الدواء المعجزة الذي يزعمون أنه يساعد على إطالة عمر الشخص 200 عام، تم تجربته على الفئران في عام 2020 ولخصت نتائج العلماء إلى ما يلي:

1- مضادات الشيخوخة تقضي على الخلايا الشائخة.

2- تأخير أو منع أو تخفيف العديد من الحالات المرتبطة بالشيخوخة.

3- القضاء على الوهن.

4- التخلص من إعتام عدسة العين.

5- التغلب على هشاشة العظام المرتبطة بالعمر.

6- تأخر فقدان العضلات المرتبط بالعمر.

7- الحماية من ضعف القلب.

8- المساهمة في تحسين التليف الرئوي.

9- محاربة السكري والخرف.

وبشكل عام، حققت النتائج، في الفئران، تحسنا في الوظيفة البدنية وإطالة الصحة والعمر. ويعمل العلماء الآن على اختبار النتائج على البشر.

جدل حول الدواء

وجادل عالم الأحياء الحاسوبية البريطاني، الدكتور أندرو ستيل، في كتابه عن طول عمر الإنسان، بأنه من الممكن تماما للبشر أن يعيشوا أكثر من 100 مع نوع معين من الأدوية، كما ذكر أن الأبحاث في مجال الأدوية الحافظة للشيخوخة، الأدوية التي تعمل على القضاء على الخلايا التي تؤدي إلى تدهور وظيفة الأنسجة، تُظهر بالفعل نتائج واعدة ويمكن أن تصبح متاحة في السوق في غضون العقد المقبل.

تحدي تطوير العلم

«لا أعتقد أن هناك أي نوع من الحد الأقصى المطلق للمدة التي يمكننا أن نعيشها. لا أستطيع أن أرى سببا ماديا أو بيولوجيا لعدم تمكن الناس من العيش حتى 200 عام. التحدي هو ما إذا كان بإمكاننا تطوير العلوم الطبية الحيوية لجعل ذلك ممكن بحسب ما أكده الدكتور ستيل

وتابع: «تظهر الدراسات كل بضع سنوات والتي تقترح نوعا من القيود الأساسية على عمر الإنسان، لكنها دائما ما تفتقد قطعة واحدة مهمة: لم تحاول أبدا معالجة عملية الشيخوخة من قبل».

وَرَد في الخبر

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً