

حفرت المرأة السعودية اسمها على جميع أركان البلاد، ولم يقل دورها يومًا عن الرجل في تنمية المملكة العربية السعودية وتطويرها عبر العصور التاريخية.
وبالتزامن مع احتفالات يوم التأسيس، فهناك عدة نساء تركن بصمة ولمسات خاصة مازالت محفورة في أذهان الجميع، وأصبحن نماذج مضيئة يتربعن على عرش قمة السعودية بإخلاصهن ودورهن العظيم.
نساء فوق القمة
سلطت دارة الملك عبدالعزيز عبر حسابها في تويتر، الضوء على أبرز النساء اللائي تركن أثر في المجتمع السعودي وهن:
سارة بنت أحمد السديري
والدة الملك عبدالعزيز، والتي كانت خيرَ معين وسند للمؤسس حين عزم على توحيد المملكة.
وُلدت الأميرة سارة على وجه الترجيح في العقد السابع من القرن الثالث عشر الهجري في الأحساء نظرًا إلى أن والدها أحمد بن محمد السديري كان أميرًا عليها من قِبل الإمام فيصل بن تركي حتى وفاته عام 1277هـ/ 1868م.
وكان والدها قبل توليه إمارة الأحساء قد تبوَّأ مناصب إدارية أخرى، كما كان له إسهامه العسكري، وتتجلى في سيرته المواقف الجليلة، والشجاعة الفائقة، والخدمات الإنسانية، ورعاية الأدب، خاصة الشعر منه، وفقًا لكتاب «نساء شهيرات من نجد» للباحثة الدكتورة «دلال الحربي».
ملهمة المؤسس
نورة بنت عبدالرحمن آل سعود شقيقة الملك عبدالعزيز، وكانت عزوته هو وأبنائه، ولها عامل مهم في شحذ همّة أخيها في السعي نحو توحيد البلاد.
وبحسب ما جاء في كتاب «نساء شهيرات من نجد» فهناك عدة جوانب مهمة في حياة الأميرة نورة التي تكبر الملك عبد العزيز بسنة واحدة، أبرزها ارتبطها بأخيها عبد العزيز برباط وثيق منذ طفولتها المبكرة؛ إذ كانت تشاركه اللعب، كما كانت رفيقته عند خروج الإمام عبد الرحمن الفيصل بأسرته من الرياض في أعقاب موقعة المليداء عام 1891م.
الجوهرة
الجوهرة بنت فيصل بن تركي آل سعود عمة الملك عبدالعزيز، وهي صاحبة مقولة «عليك أن تحيي عظمة بيت ابن سعود»، وهي الكلمات التي رددتها على مسامع المؤسس منذ طفولته عندما كان في حجرها، وهي تنبئه بالأمور العظيمة التي عليه تحقيقها.
دار غالية خالية
من أبرز النساء التي اشتهرت في التاريخ السعودي، غالية البقمي، وهي المرأة التي وقفت بكل شجاعة وحزم ودفاع في المعركة ضد حملة محمد علي باشا الغازي على تربة، وقيل عنها «أمست دار غالية خالية».