وسعت الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية على إيران، بعد فرض عقوبات جديدة استهدفت أفرادا وشركات تتهمهم واشنطن بدعم أنشطة عسكرية إيرانية.
وبحسب ما نقلته شبكة «CBS»، شملت الإجراءات أشخاصا وكيانات موجودة في طهران وبكين وهونغ كونغ، على خلفية اتهامات بالمساعدة في توفير أسلحة ومعدات إلكترونية لصالح الجيش الإيراني.
وتأتي العقوبات في إطار عملية «المنبوذ الاقتصادي»، التي تهدف إلى تشديد الضغوط على طهران وملاحقة شبكات الإمداد التي تقول واشنطن إنها تساعد في دعم القدرات العسكرية الإيرانية.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية مواصلة جهودها لتعقب وعزل الجهات الدولية التي تعتبرها داعمة للنظام الإيراني، وتعكس الخطوة استمرار النهج الأمريكي القائم على استخدام العقوبات الاقتصادية لاستهداف الأفراد والكيانات والشبكات التي تتهمها واشنطن بالمساهمة في تعزيز القدرات العسكرية الإيرانية.





