قدمت مستشفى الملك عبدالعزيز بمكة تعريفًا بنظام مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص.
وأوضح المستشفى، عبر منصة إكس، أن النظام عرّف الاتجار بالأشخاص بأنه استخدام شخص، أو إلحاقه، أو نقله، أو إيواؤه، أو استقباله من أجل إساءة الاستغلال.
وأضاف أنه حدد النظام تعريف الجريمة عبر الحدود الوطنية، يكون الجرم ذا طابع عبر وطني في الحالات الآتية:
أ- إذا ارتكب في أكثر من دولة واحدة
ب- إذا ارتكب في دولة واحدة، ولكن جانباً كبيراً من الإعداد أو التخطيط له أو توجيهه أو الإشراف عليه جرى في دولة أخرى.
ت- إذا ارتكب في دولة واحدة، ولكن ضلعت في ارتكابه جماعة إجرامية منظمة تمارس أنشطة إجرامية في أكثر من دولة واحدة.
ث- إذا ارتكب في دولة واحدة، ولكن له آثار شديدة في دولة أخرى.
كما نص النظام على الجماعة الإجرامية المنظمة أي جماعة مؤلفة من شخصين أو أكثر تقوم بفعل مدبر لارتكاب جريمة الاتجار بالأشخاص من أجل الحصول - بشكل مباشر أو غير مباشر - على منفعة مادية أو مالية أو غيرها.
ووفقا للنظام، فإن الطفل من لم يجاوز (الثامنة عشرة) من عمره.
وحظر النظام الاتجار بأي شخص بأي شكل من الأشكال، وتضمن النظام حقوق ضحايا جريمة الاتجار بالأشخاص.





