Menu


سياحة وسفر

توقعات بانخفاض أعداد السائحين إلى الدول العربية 50%

كشفت لجنة البحوث والدراسات السياحية بالمركز العربي للإعلام السياحي، عن توقعات منظمة السياحة العالمية، وبناءً على المعطيات الحالية، انخفضت أعداد السائحين هذا العام 2020 بنسبة تراوح بين 20% و30% عن عام 2019 بالنسبة إلى الوجهات العالمية. وفيما يخص الوجهات السياحية العربية، توقعت المنظمة انخفاض أعداد السياح القادمين بنسبة 50%. وبالنسبة إلى عائدات السياحة على مستوى العالم، يُتوقع أيضًا أن تكون نسبة الانخفاض بين 20% و30% بما يراوح بين 300 و450 مليار دولار انخفاضًا عن عام 2019. وذكرت أنه مع مراعاة اتجاهات السوق السابقة، فإن هذا سيعني فقدان ما بين خمس وسبع سنوات من النمو؛ أي يمكن اعتبار أزمة كورونا الحالية من أسوأ الأزمات التي واجهتها صناعة السياحة العالمية منذ الحرب العالمية الثانية. وأوضحت أن معدل الانخفاض عام 2001 مع أحداث 11 سبتمبر كانت -3,1%، وعام 2009 مع الأزمة المالية والاقتصادية العالمية كانت -4%، وعام 2003 عند تفشي فيروس سارس كانت -0,4% فقط. وأشارت منظمة السياحة العالمية إلى هذه الأرقام تستند إلى آخر التطورات؛ حيث يواجه المجتمع الدولي في الوقت الحالي تحديًا اجتماعيًّا واقتصاديًّا غير مسبوق، ويجب تفسيره بحذر؛ نظرًا إلى طبيعة عدم اليقين الشديدة للأزمة الحالية.

عالم فرنسي عن "الشرقية": كانت مركزًا تجاريًا وثقافيًا متطورًا عبر العصور

أكد العالم الفرنسي المتخصص في علم الآثار الدكتور جيروم رومر، أن المنطقة الشرقية بالمملكة كانت عبر العصور القديمة مركزًا تجاريًا وثقافيًا، وموطنًا للحضارات والممالك التجارية القوية والمتطورة. وقال د. جيروم رومر: «في العصور القديمة، تمامًا مثل اليوم، كانت شرقي الجزيرة العربية مركزًا تجاريًا وثقافيًا، وتقع على مفترق طرق الحضارات العظيمة في ذلك الوقت، جنوبي الجزيرة العربية وبلاد الشام وبلاد ما بين النهرين والهند، واستضافت مدنها القوافل الغنية والممالك التجارية القوية». وأفاد رئيس البعثة السعودية الفرنسية للتنقيب الأثري في موقع ثاج بالمنطقة الشرقية بأن موقع ثاج الأثري يقع على بعد 90 كم غربي مدينة الجبيل ويتميز ببقايا مدينة قديمة واسعة بشكل استثنائي. وأوضح أن مشروع التنقيب في موقع ثاج الأثري أظهر أن ثاج كانت مركزًا حضريًا رئيسًا في القرون الأخيرة قبل الميلاد والقرون الأولى بعد الميلاد. وذكر أن التنقيب عن هذه المدينة يلقي الضوء على فصل جديد من تاريخ الجزيرة العربية، مشيرًا إلى أن المواسم الثلاثة للتنقيب في الموقع من 2016 حتى 2018 كشفت أن ثاج تعد الموقع الوحيد الذي يعد مدينة على الساحل الشرقي في الجزيرة العربية وأحد الممالك العربية في فترة ما قبل الإسلام. وتشير المعلومات التاريخية والأثرية إلى أن الاستيطان في منطقة ثاج يعود إلى العصور الحجرية، وازدهر الاستيطان في ثاج خلال الفترة الهللنستية التي تمتد من ظهور الإسكندر الأكبر في الشرق عام 332ق.م تقريبًا، وحتى القرن الأول الميلادي، واستمر الاستيطان خلال الفترة البارثية المتأخرة والساسانية التي تمتد من القرن الأول الميلادي تقريبًا وحتى القضاء على الدولة الساسانية عام 640 ميلادي. تقع المدينة داخل سور بطول 2535 مترًا وعرض المتبقي من هذا السور يصل إلى مترين و30 سم. ويقع داخل هذا السور ما يُسمى بـ «التلال السكنية» يفصل بينها ممرّات يتراوح عرضها بين الخمسة والستة أمتار. وقد كشفت الحفريات التي أجريت في الموقع الأثري عن أقدم فرن للفخار في المنطقة الشرقية، كما كشف عن طفلة بكامل مرافقاتها الجنائزية تعود إلى القرن الأول الميلادي. يشار إلى أن البعثة السعودية الفرنسية المشتركة للتنقيب في موقع ثاج نفذت خلال ثلاثة مواسم من التنقيب في الموقع العديد من الأعمال ومنها: مسح المنطقة الأثرية والمنطقة المجاورة بالإضافة إلى التنقيب داخل المنطقة الأثرية تم خلالها تسجيل وحصر عدد من المواقع الأثرية والكتابات والرسومات والنقوش الحسائية، والمسح والتنقيب في عدد من المدافن والتلال المحيطة بموقع ثاج، إضافة إلى تنفيذ مسح جيولوجي للموقع والتضاريس المحيطة به جمع خلاله عيّنات لبعض الصخور والتربة من السبخة الشمالية ودراسة منسوب ومكونات المياه بالآبار، وأيضًا تم فتح مجسات اختبارية بطرف السبخة الشمالية لثاج ووسطها لدراسة الترسبات التراكمية للسبخة. كما شملت أعمال التنقيب في موقع ثاج الأثري منطقتين: الأولى على السور الجنوبي للمدينة الأثرية والبالغ عرضه 4 أمتار، حيث كشف عن بوابة ترتبط ببعض التفاصيل المعمارية، أما المنطقة الأخرى فكانت جنوبي سور المدينة؛ اكتشف فيها العديد من الوحدات المعمارية التي ضمّت إحداها فرنًا ربما استخدم لإنتاج الفخار.

توطين مهن الهندسة قريبًا.. والشمري: يستفيد منها 65 من الكوادر الوطنية

كشف أمين عام الهيئة السعودية للمهندسين، فرحان الشمري، عن وصول خطة توطين مهن الهندسة في المملكة إلى مرحلة متقدمة، وقال إن "الهيئة وصلت إلى المراحل النهائية في مباحثاتها مع الجهات المعنية ببرنامج توطين مهن الهندسة، وإن توطين مهن الهندسة سيكون قريباً جداً". وأشار أمين عام الهيئة السعودية للمهندسين، بحسب "العربية"، إلى أن "عدد المهندسين في المملكة يبلغ نحو 65 ألف مهندس ومهندسة، منهم 38 ألفاً سجلوا في الهيئة"، وأن "الهيئة أصدرت أخيراً تراخيص لعدد من المهندسات السعوديات، وأن أغلب هذه التراخيص يتركز في التصميم الداخلي". وكان قرار وزارة الموارد البشرية فيما يتعلق بتوطين القطاع الهندسي، قد تضمن احتساب طلاب البرامج الهندسية المساعدة ضمن طاقم العمل في القطاعات الهندسية، واحتسابهم ضمن نسبة السعودة، وإضافتهم إلى التأمينات الاجتماعية و"نطاقات"، مع اشتراط الالتزام بتوظيفهم بعد التخرج، ووضع الآلية المناسبة لضمان نجاح توطين الكوادر الهندسية، وذلك ضمن برنامج تأهيل الشباب السعودي، الذي تقوم به الهيئة. وأكدت الهيئة السعودية للمهندسين، في وقت سابق، أنها حريصة على دعم وتطوير الكوادر الهندسية المساعدة، ودعم وتطوير طلاب الهندسة لدى الشركات والمكاتب الهندسية، لتوطين الكوادر الهندسية في السعودية، حيث عقدت الهيئة اجتماعاً مع وزارة العمل لإبراز التحديات التي تواجه القطاع الهندسي.

باحثة سعودية تكشف "مراصد فلكية" بالمملكة عمرها آلاف السنين

كشفت باحثة آثار سعودية، أن الأعمدة الحجرية التي خلّفتها الحضارات السابقة، بمواقع شمال غرب المملكة العربية السعودية، كانت تمثل مراصد فلكية واستشفائية في أواخر العصور الحجرية (فترة ما قبل الألف الرابع قبل الميلاد)، حيث تعكس هندسة معمارية متقدمة، وقدرات ذهنية متطورة لمنشئيها. وتتبعت منيرة علي المشوح، باحثة الآثار بجامعة الملك سعود في دراسة حديثة، ملامح 21 موقعًا للأعمدة الحجرية في المملكة، والرسوم الصخرية الموجودة بها للوصول إلى مؤشرات تكشف معانيها الحضارية، وتوصلت إلى مجموعة دلالات مثل الممارسات الرمزية، والعقائدية، والاستشفاء ومعالجة المرضى، فضلاً عن أدلة فلكية. وأشارت الباحثة إلى أن موقع الرجاجيل بمنطقة الجوف –شمال المملكة- يصنف ضمن مواقع الآثار الفلكية الفريدة عالميا مثل استونهنج في بريطانيا، ونبتا بمصر، ومواقع أخرى في إندونيسيا، وفرنسا، وبريطانيا وأمريكا وأستراليا، باعتبار أن جميع مواقع الأعمدة الحجرية في العالم يجمعها خصائص واحدة، بصناعتها على زاوية 180 درجة، ولديها اصطفاف تجاه الشمال الجنوبي وعلى امتداد نجم القطب الشمالي "الجدي" الواقع ضمن كوكبة الدب الأصغر، كما تعود لفترات زمنية متقاربة، وأغلبها يرجع إلى 9 آلاف سنة قبل الميلاد. وقالت بأن موقع الرجاجيل في الجوف أُقيم كمثيلاته من المواقع الأخرى في آسيا وإفريقيا وأوروبا، مؤكدة أن الهندسة الدقيقة لتخطيط موقع الرجاجيل، وتوجهات الأعمدة الحجرية في نطاقه، تعطي صورة أكثر وضوحًا لنوعية التواصل الحضاري في عصور ما قبل التاريخ. وأضافت بأن الباحثين الأوربيين توصلوا إلى أن هذا النوع من المنشآت الأثرية يرتبط بوجود اصطفافات فلكية دقيقة، خاصة وأن أغلبها ينتمي إلى عصر الثورة الزراعية، لارتباط أغلب النشاطات الزراعية، وانتهاء بمرحلة الحصاد؛ بالفصول والأنواء، فلا عجب أن نرى آثارًا لعلم الفلك تعود إلى تلك المرحلة. وقدمت منيرة المشوح في دراستها نماذج لأدلة وشواهد أثرية في موقع الرجاجيل مرتبطة بالفلك، مثل الدوائر الحجرية المكونة من أعمدة حجرية والتي تشبه الشواخص الشمسية، ونماذج لمراصد ما قبل التاريخ، مشيرة إلى أن إعطاء فرصة للراصد لرؤية الأفق السماوي، وتحديد موضع محدد لوقوف الراصد؛ فإن العلامات الواضحة على امتداد محور الرائي، مثل أعلى نقطة على سفح جبل، أو النقطة المنخفضة بين منحدرين؛ يمكن أن تعمل كمثابة نقاط معايرة، لتحديد شروق وغروب أي جرم سماوي بدقة متناهية، وهو يظهر في مواقع الأعمدة الحجرية بالطائف، والتي ما زالت تستخدم في رصد الشهر الهجرية. ويتكون موقع أعمدة الرجاجيل الأثري في منطقة الجوف من خمسين مجموعة من الأعمدة الحجرية المنتصبة والمسماة بالرجاجيل، وتتكون من عدد من الأعمدة الحجرية المنحوتة من الحجر الرملي، ويتراوح عددها من ثلاثة إلى سبعة أعمدة، ويصل ارتفاع بعض الأعمدة القائمة إلى أعلى من ثلاثة أمتار، بينما تبلغ سماكتها نحو ستين سنتيمتر، وتشير وثيقة موجودة بمتحف دومة الجندل إلى أنه يبدو أن الوضع الاقتصادي للمناطق الداخلية في الجزيرة العربية، وهي المناطق الواقعة إلى الجنوب من صحراء النفود استمر على حالة حتى الألف الثاني قبل الميلاد تقريبًا، ويتمثل في مزاولة رعي الماشية من الماعز والأبقار والأغنام، بالإضافة إلى الاعتماد على ممارسة الصيد وجمع القوت كما كان سائداً آنذاك.

8  مواقع أثرية سعودية تحوي رسومات صخرية للأسد

تزخر مناطق المملكة بمواقع كثيرة للرسوم والنقوش الصخرية من حضارات مختلفة؛ مما جعلها من أبرز دول العالم في هذا المجال. وتنوعت موضوعات ومضامين هذه الرسوم الصخرية وأغراضها، التي تناولت في أغلبها الحياة الاجتماعية والاقتصادية والصيد والرعي، ورغم أن الجمال والوعول تعد أكثر الحيوانات التي وُجدت رسوم لها في عدد كبير من المواقع، إلا أن الأسد أيضًا كان حاضرًا في 8 مواقع كشفت عنها دراسة لأستاذ الآثار في جامعة الملك سعود الدكتور حسني عبدالحليم عمار بعنوان (الدلالات البيئية والثقافية لهيئة الأسد في الفنون الصخرية بالمملكة العربية السعودية). وأشار الباحث، إلى أن الدراسات الآثارية لمواقع الفنون الصخرية بالمملكة العربية السعودية، أثبتت أن الأسد كان أحد الحيوانات البرية، التي عاشت في العديد من هذه المواقع منذ عصور ما قبل التاريخ. وكشفت أعمال المسوحات لواجهات الفنون الصخرية عن العديد من صور الأسد، تمثلت في صُور الأسد في وادي العلا وأبوطاقة وعلى حافة عويرض بمحافظة العلا، وظهر الأسد في الفنون الصخرية بجبل أم سنمان بجبة في منطقة حائل، كما عُثر على عدد من صور الأسود في الشويمس، وعُثر في ياطب على مشهدين يصوران صيد الأسد، وعُثر على هيئات لأسود على واجهتين صخريتين بوادي المطيوي، الذي يقع في أقصى الجنوب من سلسلة جبال ثهلان، جنوب غرب محافظة الدوادمي، وظهر الأسد في جبل الكوكب بمنطقة نجران، كما صُور على إحدى الواجهات الصخرية بمحافظة بيشة بعسير. وحسب الدراسة تنوعت الهيئات، التي ظهر الأسد فيها في الفنون الصخرية، أحياناً ما يُصور بمفرده، وجاءت أغلب تلك الهيئات في حالة سكون، وصُور صيد ومطاردة الأسود من قبل الإنسان. كما نُحتت مشاهد تُصور مهاجمة الأسد لفرائسه من الحيوانات البرية الأخرى، ويدل ذلك على أن الفنان قد صور مشاهد في بيئته أو على الأقل نقلها من بيئة أخرى قريبة أو بعيدة منه، مما يشير إلى أن بيئة بعض مناطق المملكة العربية السعودية كانت صالحة لمعيشة الأسود، خلال هذه العصور القديمة. ويهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على الدلالات البيئية والثقافية لهذه الهيئات، من خلال مقارنتها مع مثيلاتها في الجزيرة العربية وبعض حضارات الشرق الأدنى القديم. وأوضح الباحث، أنه ونظرًا لصفات القوة والشجاعة التي يتمتع بها، قد أصبح الأسد أحد أكثر الرموز الحيوانية انتشارًا في الحضارة الإنسانية؛ حيث ظهر في العديد من الفنون، كما ارتبط بالأساطير والعقائد الدينية في العصور القديمة في العديد من حضارات الجزيرة العربية والشرق الأدنى القديم. اقرأ أيضا: بالصور.. «بوابة رجال ألمع».. تطوير عصري بلمسة تراثية البيوت المنحوتة في الجبال.. آثار سعودية بشهرة عالمية

رئيس «أرامكو»: نعمل على خطط وقائية لضمان صحة موظفينا من «كورونا»

عدّ رئيس «أرامكو» المهندس أمين الناصر، صحة وسلامة موظفي الشركة ومرافقها وأعمالها أساسًا تقوم عليه، لاسيما في ظل ما يواجهه العالم من تحد استثنائي مع انتشار فيروس كورونا. وأكد الناصر، أنهم في «أرامكو» يراقبون الوضع عن كثب كل يوم، قائلًا: قمنا بتفعيل خطط وقائية مستمرة في مناطق أعمالنا كافة، بالإضافة إلى خطط طوارئ مفصلة وخدمات دعم طبي رائدة، بهدف تقليل المخاطر، وضمان تقديم أفضل رعاية ممكنة والحد من العدوى. وأضاف الناصر: إن إنتاج الطاقة وإمدادها الموثوق به هو حجر الزاوية في شركتنا، والتزامنا مع عملائنا خاصة في مثل هذه الأوقات الصعبة، لذلك وضعنا خططًا للطوارئ والوقاية ‏في كل مناطق أعمالنا، بما يضمن استمرارية العمل، وحتى نتمكن من الوفاء باحتياجات عملائنا حول العالم من منتجات الطاقة. اقرأ أيضًا: للوقاية من كورونا.. 9 خطوات تمكّنك من المصالحة وحل النزاعات عن بُعد عبر منصة «تراض» وزارة العدل تتيح الصلح «عن بعد» عبر منصة «تراضٍ» الرقمية

بالصور.. «بوابة رجال ألمع».. تطوير عصري بلمسة تراثية

تعدّ بوابة رجال ألمع.. أحد معالم المحافظة التي صُمِّمت بطريقة تتناسب وهوية المنطقة الغنية بمخزونها التراثي؛ فالبوابة التي جاءت على شكل قصبة وبيوت تراثية لتتوافق مع طبيعة وتراث محافظة رجال ألمع، صممت بطريقه جذابة؛ بهدف تحسين مدخل المحافظة وليكون مقرًا لنقطة الضبط الأمني الواقعة أسفل عقبة الصماء. ورغم ما توصف به عقبة الصماء وأنها طريق المعاناة للوصول لرجال ألمع، إلا أنها تتيح تجربة فريدة للرحلات الممتعة؛ لأنها تحكي تجربة جديدة بين جبال منطقة عسير، التي تعدّ عروس الطبيعة وعشق الغيوم وأنشودة المطر. ومحافظة رجال ألمع تقع على مسافة 45 كم غرب مدينة أبها وهي منطقة جبَلية يحدّها من الشرق مركز السودة، ومن الشمال محافظة محايل عسير، ومن الجنوب محافظة الدرب، ومن الغرب مدينة قنا. وحول بوابة رجال ألمع، قال مسؤولو البلدية لـ "عاجل"، إنها تمتاز بموقعها على الطريق الرئيسي بين ضفة الوادي والجبل، مشيرة إلى أن موقعها جعل من تطويرها ضرورة لتكون نقط ضبط يعبر من خلالها كل قاصد لمحافظة رجال ألمع قادمًا من مدينة أبها. وأوضح المسؤولون، أنه تمَّ بناء البوابة من هيكل خرساني مسلح ومنشآت حديدية محكمة البناء، مشيرين إلى تشطيبها من الخارج بأجود أنواع المواد الطبيعية من الخشب المصقول من أشجار المنطقة المستخدمة في البناء قديمًا والحجر الطبيعي الذي يميز المحافظة مطعمًا بالمرو الأبيض مع إطلاله زجاجيه تتيح لمن هم داخل المبنى متابعة نقطة الفرز ولإكساب واجهة المبنى قليلًا من روح الحاضر. أما التشطيبات تمَّت من الداخل، بأجود أنواع المواد مع طلاء الجدران بالقط العسيري الذي يمثل هوية المحافظة، مؤكدًا تجهيز المواقف ومنطقة انتظار المركبات بالأرصفة. ولم يقتصر التطوير عند اللمسة المعمارية فحسب، بل بثت البلدية روح الجمال في المحافظة، بزراعة زهور وأشجار في أحواض معدة خصيصًا لذلك، مستخدمة إضاءة موجهة للأسفل كإضاءة عامة خارج المبنى مع التركيز على مكان الفرز باستخدام إضاءة معلقة. وتبلغ مساحة المشروع 1560 مترًا مربعًا، منها 60 مترًا مربعًا مبانٍ، و1500 متر أرصفة ومواقف ويتخللها الطريق الرابط بسودة، يأتي ذلك ضمن خطة المشهد الحضري لتحسين مداخل المدن والتي تثبت أن عسير حينما تشهد خططًا للتطوير لن يكون الأمر إلا مسألة وقت لتبهر الجميع بأعمالها كما تراثها الرائع. ولم يقتصر التطوير الذي تقوم به المحافظة عند بوابتها، بل امتدَّ إلى الأرصفة التي اكتست بأعمدة الديكور الخشبية لمحاكاة طبيعة المكان.. كما أن المحافظة تزينت بزراعة الورود وأشجار السدر التي تعدّ أفضل أنواع الأشجار المحلية، لما لها من أثر في التراث الإسلامي. اقرأ أيضًا: بالصور.. وزارة السياحة تدشن هويتها الجديدة اعتماد صرف 7 ملايين ريال مكافآت لطلبة وطالبات رجال ألمع هيئة السياحة تطلق نظام التراخيص الفورية لعدد من الأنشطة السياحية

البيوت المنحوتة في الجبال.. آثار سعودية بشهرة عالمية

تحظى البيوت الأثرية المنحوتة في جبال عدد من المواقع التاريخية بالمملكة، وأبرزها مدائن صالح، بشهرة عالمية؛ لكونها تمثل مواقع أثرية فريدة ومميزة في قيمتها الأثرية والفنية والتاريخية. وتعود تلك البيوت والغرف والمقابر المحفورة في الجبال إلى حضارات متعددة أبرزها الحضارات (الثمودية، واللحيانية، والنبطية)؛ حيث برع إنسان هذه الحضارات في حفر الجبال والنقش المزخرف على واجهاتها. وفي مدائن صالح، تشكل البيوت المنحوتة في الجبال ظاهرة فنية تشد الزوار والمختصين، وقد انضمت إلى قائمة التراث العالمي، باليونيسكو في عام 2008م كأول  أول موقع أثري في السعودية. ويضم موقع مدائن صالح أكثر من 851 موقعًا ثقافيًّا وطبيعيًّا ذات قيمة استثنائية للتراث الإنساني، ويمثل اعتمادها في قائمة التراث إقرارًا عالميًّا بالقيمة التاريخية الكبيرة لهذه المواقع الأثرية العالمية، وإبرازًا للمكانة التاريخية للمملكة وما تزخر به من إرث حضاري كبير. سُكنت مدينة الحِجر (مدائن صالح) من قبل المعينيين والثموديين في الألفية الثالثة ق.م، ومن قَبْلهم سكنها اللحيانيون في القرن التاسع ق.م، وفي القرن الثاني ق.م احتل الأنباط مدينة الحِجر، وأسقطوا دولة بني لحيان، واتخذوا من بيوت الحِجر معابد ومقابر. وتُظهر بقايا مدائن صالح الأعمال الهندسية الرائعة التي اشتهروا بها؛ حيث تجد أكثر من 131 قبرًا ضخمًا منحوتًا على صخور واقفةٍ منفردةٍ وسط عالم متموج من الرمال. ويقف جبل «إثلب» بشكل مثير على الأفق في الشمال الشرقي، ويحيط به فضاء واسع، وقد نحتت داخل الصخرة صالة كبيرة مفتوحة تسمى (الديوان)، وهي محاطة بعمودين وبعض المصطبات الحجرية على الجدران الثلاثة الداخلية. ويحتوي موقع «الخريمات» على 20 ضريحًا منحوتًا في الجبال بحالة جيدة، وهي من أفضل القبور المحفوظة في مدائن صالح.

«سيسكو» توقع اتفاقية بملايين الدولارات لتصميم واجهة مشروع البحر الأحمر الذكية

أعلنت «سيسكو» و«شركة البحر الاحمر للتطوير»، توقيع اتفاقية استشارية بملايين الدولارات؛ لتصميم خدمات منصة الوجهة الذكية، بالإضافة للخطة الشاملة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الخاصة بمشروع البحر الأحمر، مشروع السياحة الفاخر الأكثر طموحًا في العالم. جاء ذلك خلال فعاليات «سيسكو كونكت» في الرياض. ومن خلال هذا التعاون، سوف تصمّم «سيسكو» مجموعة كاملة من الخدمات الذكية المخصصة لشركة البحر الأحمر للتطوير، وتشمل المجموعة حلول توظيف منظومة السياحة والبيئة الذكية بالإضافة إلى تدابير خدمات إدارة المرفقات والميادين العامة وغيرها من الخدمات الأخرى المترابطة. وتمثل هذه المنصة جزءًا لا يتجزأ من إمكانات الوجهة، لتقديم منتجات وخدمات مميّزة ومخصّصة للزائرين، من شأنها أن تضع المعايير الجديدة للسياحة الفاخرة. من ناحية أخرى، ستسهم الشبكة الواسعة النطاق لرصد ومحاكاة وإدارة البيئة في حماية النظم الإيكولوجية الطبيعية في المنطقة للأجيال المقبلة. من جهة أخرى، تصمّم «سيسكو» شبكة ذكية متطوّرة ومراكز بيانات ومنصات لتلبية احتياجات ومتطلّبات الزوّار الرفيعين المستوى، بالإضافة إلى إنشاء أنظمة واسعة النطاق لقياس ومراقبة العلامات البيئية. كما ستطوّر نماذج الأعمال والتشغيل التي تضمن استفادة شركة البحر الأحمر للتطوير، من استثماراتها في التكنولوجيا إلى أبعد حد ممكن. من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة تطوير البحر الأحمر جون باجانو: «سوف يستمتع زوّار مشروع البحر الأحمر بتجربة متكاملة وفريدة تبدأ من لحظة وصولهم حتى مغادرتهم، وسوف تتاح هذه التجربة عبر تطبيقات التكنولوجيا الذكية». وتابع أن تنفيذ هذا الهدف يتطلب الاندماج الاستثنائي للمواهب والتقنيات، معبرًا عن فخره بالتعاون مع شركة «سيسكو» التي تساعد على تحديد ودمج التقنيات المناسبة؛ لتقديم تجربة فريدة للمستخدمين حول الوجهة، بينما نحافظ على طبيعتها الخلابة للأجيال المقبلة. بدوره، قال المدير الإداري لشركة سيسكو في المملكة سلمان فقيه، إنه سيتم التعاون مع شركة البحر الأحمر للتطوير، لتكون المملكة وجهة سياحية فاخرة، وتحقيق إنجازات هامة. من جهتها، قالت نائب رئيس تجربة عملاء سيسكو في الشرق الأوسط وإفريقيا، أديل ترومبيتا: «سوف نمزج استشارات الأعمال والتكنولوجيا؛ لدعم شركة البحر الاحمر للتطوير، في تنفيذ مجموعة فريدة من الخدمات الذكية». وتابعت أنه من شأن خدمات الوجهة الذكية، التي هي عبارة عن شبكة ذكية معقدة ومستقبلية، أن تدعم شركة البحر الأحمر للتطوير، على التوصّل إلى أقصى إمكاناتها والاستمرار في الابتكار والتأسيس وفقًا لأحدث اتجاهات التكنولوجيا». يُذكر أن مشروع البحر الأحمر -الذي لا يزال قيد الإنشاء- يُقام على مساحة تمتد لأكثر من 28000 كم 2 وتضم الفنادق والمرافق حول 22 جزيرة و6 مواقع داخلية. كما يضم شبكة متكاملة ومرافق للطاقة المتجددة، ومطارًا دوليًّا ومنطقة كبيرة بما يكفي لإيواء الموظفين البالغ عددهم 35000 مع أسرهم. اقرأ أيضًا: «سيسكو» تعلن أحدث حلولها في التحول الرقمي مجلس إدارة «سيسكو» يوصي بتوزيع 60 هللة لعام 2019 «سيسكو» توقِّع عقدًا لشركة تابعة بـ6.6 مليار ريال

قوارير العطور بالفاو.. شاهد على التطور الاقتصادي لحضارات وسط الجزيرة العربية

كشفت القوارير وزجاجات العطور التي تم العثور عليها في قرية الفاو الأثرية - 700 كم جنوب غرب مدينة الرياض – مدى ما تتمتع به حضارات وسط الجزيرة العربية من ثراء وتطور حضاري واقتصادي. وأوضح قطاع الآثار والمتاحف، أن الدراسات الأثرية تؤكد أن الجزيرة العربية لم تكن غائبة على مدى العصور عن التطور الحضاري والتأثير الاقتصادي من خلال ما شهدته من حضارات أسهمت في ازدهار القوافل والحركة التجارية التي تربط الشرق بالغرب. وتتميز القوارير المكتشفة والتي يعود تاريخها إلى نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني بعد الميلاد، بدقة صناعتها وجمال أشكالها والمستوى المتقدم من الصناعة اليدوية على أيدي حرفيين متميزين. ومن هذه القوارير قارورة بشكل تمرة جافة صنعت من زجاج منفوخ بقالب بارتفاع: 6.5سم؛ وقطر 3.5سم، وهي مخصصة، على غرار آنية العطور؛ لحفظ المراهم أو العطور، وخابية مصنوعة من الزجاج المنفوخ بارتفاع: 4.6 سم؛ قطر 3.8 سم تحتفظ بإحدى عروتيها الأنيقتين الصغيرتين المزينتين بضلوع من الزجاج الأزرق الغامق. وكذلك قارورة صغيرة كروية البطن من الزجاج المنفوخ يبلغ ارتفاعها: 5 سم؛ بقطر: 4.5 سم، تحمل زخرفا مرمريا على شكل إكليل زهر، وآنية لحفظ العطور من الزجاج المنفوخ بارتفاع القارورة 12.2 سم؛ قطرها 5.9 سم كان عنقها الطويل يتيح سكبها قطرة قطرة. وهذه القوارير شهدت انتشارًا واسعًا في كل أنحاء الشرق الأوسط، وعثر على نماذج منها في بلدان المشرق، وفي بلاد ما بين النهرين وفي منطقة الخليج العربي، البحرين على سبيل المثال. يُذكر أن قرية الفاو الأثرية تعد من أكبر وأشهر المناطق الأثرية على مستوى المملكة، ويحظى الموقع بأهمية تاريخية كبيرة، حيث كانت الفاو عاصمة مملكة كندة الأولى، التي كان لها دور كبير في الجزيرة العربية، ومركزًا تجاريًا مهمًا وملتقى قوافل تحمل المعادن والحبوب والنسيج. وتكمن أهمية قرية الفاو من كونها نقطة عبور للقوافل إلى محطة تجارية مهمة على الطريق التجاري الممتد من جنوب الجزيرة العربية والمتجه شمال شرق إلى الخليج العربي وبلاد الرافدين وشمال غرب الحجاز وبلاد الشام إلى أن أصبحت مركزًا اقتصاديًا وسياسيًا وثقافيًا في وسط الجزيرة العربية، وعاصمة لدولة كندة لأكثر من خمسة قرون. اقرأ أيضًا: بالفيديو.. «رجل الفاو» أقدم شخصيات الجزيرة العربية معروضات حضارة الفاو تبهر زوار معرض الآثار السعودية بروما

بالصور.. 100 دولة تعرض تراثها الإنساني-الحضاري في المدينة المنورة

يجسد مهرجان الثقافات والشعوب التاسع الذي تنظمه الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، رحلة سياحية ماتعة، يتجوَّل خلالها الزائر بين 100 دولة حول العالم اجتمعت تحت سقف واحد تعرض تراثها وأصالتها وحضاراتها، والعادات والتقاليد التي تربط الشعوب بأوطانهم. ويعد المهرجان من الفعاليات الثقافية المؤثرة في مستوى منطقة المدينة المنورة، يبرز من خلالها الطلاب ثقافات متعددة لبلدانهم وحضاراتها في محفل يعزز الحوار والمحبة، ورسائل التعايش والتعارف ونشر المحبة والسلام بين مختلف الشعوب، ويسهم في تنمية القيم الإسلامية وتعزيز مبادئ العمل الجماعي، إضافة إلى الدور التربوي والتعليمي المتمثل في صقل مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم. وفي جولة داخل أروقة المهرجان الفريد من نوعه الذي تستمر فعالياته حتى الـ13 من شهر رجب الحالي بالجامعة الإسلامية، رصدت «واس» إقبال الزائرين من المواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات على مقر المهرجان الذي يضم 100 جناح تمثّل جنسيات الدول المشاركة من مختلف قارات العالم؛ حيث يقوم على تلك الأركان والأجنحة المشاركة الطلاب الدارسون في كليات الجامعة الإسلامية من مختلف الجنسيات وهم يرتدون الزي التقليدي الذي يميِّز بلدانهم, وتعرض في الأجنحة لمحات تعريفية عن أوطانهم والجوانب البارزة من موروثها الحضاري والإنساني، والمراحل التي مرَّت بها منذ نشأتها وتطورها، بجانب الأدوات التراثية المستخدمة في الحياة الاجتماعية والأطعمة لكل بلد. ويحرص مرتادو «مهرجان الثقافات والشعوب» على التقاط الصور التذكارية التي توثّق أركان الدول المشاركة في المهرجان واللباس الرسمي؛ إذ يتيح المهرجان الفرصة للزائرين للمشاركة في الفعاليات المصاحبة والبرامج والأنشطة المخصصة للأطفال والعائلات، والمسابقات اليومية في أجواء ترفيهية امتزجت بوجهة ثقافية تعليمية في رحاب طيبة الطيبة. وتشهد الدورة الحالية لمهرجان الثقافات والشعوب، ولأول مرة، مشاركة ميدان الفروسية بالمدينة المنورة، الذي ينظم فعاليات مسابقة الرماية بالقوس من صهوة الخيل بمشاركة الفرسان، كما تشمل الفعاليات المصاحبة للمهرجان إقامة ماراثون للجري، ومسيرة تنظمها هيئة الهلال الأحمر بمشاركة الحرس الوطني وجوالة الجامعة، ومسابقة «شاعر الجامعة»، كما خصّص جناحًا مبتكرًا بمسمى «قصة المكان» يهدف إلى تقديم عروض مرئية مشوقة للصغار وللزائرين؛ لتعريفهم بأحد الأماكن والمعالم الإسلامية وقصة نشأته مثل المسجد النبوي، وقصة المدينة المنورة، وقصة المسجد النبوي، وقصة تحول القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام بمكة المكرمة، بحسب «واس». وجرى تخصيص أجنحة لعدد من الجهات المشاركة كمديرية السجون، ووزارة الإسكان، وجمعية الأطفال ذوي الإعاقة، بجانب مشاركة مركز بحوث ودراسات المسجد النبوي بمعرض عن السيرة النبوية، بجانب الجهات الأخرى المشارِكة والداعمة للمهرجان، وفي مقدمتها إمارة منطقة المدينة المنورة، والغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة وغيرها من الجهات الحكومية والأهلية المشاركة. ويفتح المهرجان أبوابه على فترتين: صباحية من الـ9 حتى الـ12 ظهرًا، ومن الـ5 مساءً حتى الـ10 مساءً، ليستقبل الزوار من مختلف الفئات، وقد خصّص ركن للأطفال مهيأ بالوسائل الترفيهية التعليمية، ويحوي تجارب تقنية جديدة مدعومة بتقنية الذكاء الاصطناعي، ويشمل مقر المهرجان أركانًا مخصصة للعائلات لتحظى زيارتهم بتجرِبَةٍ فريدة ثرية معرفيًّا وثقافيًّا.

مسجد قباء.. قصة أول وقف إسلاميّ بناه النبي صلى الله عليه وسلم

نشرت الهيئة العامة للأوقاف، عبر حسابها على موقع تويتر، قصة مسجد قباء، الذي يعد أول وقف إسلامي بناه النبي صلى الله عليه وسلم، بغرض الانتفاع المباشر به. قصة بناء مسجد قباء وروت الهيئة العامة للأوقاف، أنه بينما كان النبي صلى الله عليه وسلم في طريق هجرته مع أصحابه نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحي قباء؛ حيث رحّب به أهل قباء، وطلبوا منه بناء مسجد يصلي بهم فيه، فاستقرت الناقة ليضع النبي صلى الله عليه وسلم في مكانها أول لبنة في مسجد قباء. أول وقف إسلامي وتابعت الهيئة العامة للأوقاف: «فأرخى النبي صلى الله عليه وسلم زمام ناقته قائلًا: اتركوها فإنها مأمورة»، ثم أتبعه صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، وصار مسجد قباء أول وقف إسلامي يقطع بغرض الانتفاع به. وقال المباركفوري عن مسجد قباء، في يوم الاثنين 8 ربيع الأول سنة 14 من النبوة، هي السنة الأولى من الهجرة- الموافق 23 سبتمبر سنة 622م نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء، وأقام النبي صلى الله عليه وسلم فيها أربعة أيام «الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس». أول مسجد أسس على التقوى وبنى النبي صلى الله عليه وسلم مسجد قباء وصلى فيه، ليعد أول مسجد أسس على التقوى على يد النبي صلى الله عليه وسلم، ثم واصل سيره حتى بلغ المدينة المنورة، واستقر المقام بالنبي صلى الله عليه وسلم، هناك ليؤسس الدولة الإسلامية. الموقع الجغرافي ويقع مسجد قباء جنوب غربي المدينة المنورة على بعد 4 كيلومترات تقريبًا من المسجد النبوي على «طريق الهجرة» بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، ويتسع لحوالي 9 آلاف مصل. ويعتبر مسجد قباء المسجد الأول في تاريخ الإسلام ويقوم حجاج بيت الله بزيارة مسجد قباء، الذي يجتمع فيه عبق النبوة في أرض اختيرت لتكون أرض الإسلام، كل عام بعد زيارة المسجد النبوي لما له من مكانة روحانية تشد المسلمين إليه من أرجاء البلاد كافة. فضل مسجد قباء ومسجد قباء ورد فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فضل عظيم، فالنبي صلى الله عليه وسلم أول ما قدم مهاجرًا من مكة مكث في هذا المكان قباء، وفي مكوث النبي صلى الله عليه وسلم أسس مسجد قباء، الذي يعد أول وقف إسلامي. ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل الصلاة في مسجد قباء من تظهر في بيته ثم أتى مسجد قباء وصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة، كما ورد في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيًا وراكبًا فيصلي فيه ركعتين. وقد شارك رسول الله صلى الله عليه وسلم  بنفسه ومعه صحابي النبي صلى الله عليه، في بناء مسجد قباء، فكان أول من وضع حجرًا في قبلته ليصبح بذلك أول مسجد أسس في الإسلام. ويأتي مسجد قباء في المرتبة التالية بين مساجد المدينة المنورة للمسجد النبوي الشريف في المكانة، من حيث المساحة والفضل. وسمي مسجد قباء بهذا الاسم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم في طريقه إلى المدينة مرَّ على ديار بني عمرو بن عوف وبنى بها مسجدًا فسمي مسجد قباء. تطور مسجد قباء وكان مسجد قباء في البداية بسيطًا له 3 أبواب، وتم توسعة مسجد قباء وزيادة عدد أبوابه إلى 6 أبواب في عهد خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه،  ثم جاء الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عليه عنه ليجدد بناء مسجد قباء ويزيد مساحته كثيرًا. وفي عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، استبدل النخيل بالحجر، وبعدها أقام الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز مئذنة لمسجد قباء، حين كان أميرًا على المدينة المنورة، وكانت تلك المئذنة الأولى في تاريخ مسجد قباء. وتوالت عملية تجديد مسجد قباء على مدار العصور المتلاحقة، حتى تم ترميمه وجددت جدرانه عام 1388هـ، مع الحفاظ على الطراز المعماري الإسلامي الخاص به. وكان الملك السعودي الراحل فهد بن عبد العزيز قد أمر بإعادة بناء مسجد قباء، وإعادة بنائه ومضاعفة مساحته أضعافًا عدة مع المحافظة على التصميم القديم ومعالمه التراثية، فهُدم المبنى العتيق وضُمت قطع من الأراضي المجاورة من جهاته الأربع إلى المبنى الجديد فأصبح يستوعب 25 ألف مصلٍّ. وتمت توسعة مسجد قباء ما بين 1405-1407هـ، وهي التوسعة الأضخم من نوعها في تاريخ مسجد قباء، الذي له 4 مآذن وصار له 19 بابًا، وبلغت مساحته الكلية 13500 متر مربع. اقرأ أيضًا : 100 مليون ريال لترميم الأوقاف والمساجد القديمة في جدة التاريخية لدعم المشاريع الوقفية وتحقيق الاستدامة المالية.. «هيئة الأوقاف» تعتزم إطلاق منصة للتمويل الجماعي «هيئة الأوقاف» تبحث مستجدات برنامج «استدامة وتمكين»

لتعزيز دور السياحة المسؤولة على مستوى العالم.. «أمالا» تعيّن فوستر آند بارتنرز مستشارًا هندسيًا

أعلنت أمالا، الوجهة السياحية فائقة الفخامة على الساحل الشمالي الغربي للمملكة العربية السعودية، تعيين شركة التصميم والهندسة المعمارية البريطانية الحائزة على عدة جوائز «فوستر آند بارتنرز» مستشارًا معماريًا للتطوير. وتهدف «أمالا» من شركة التصميم والهندسة المعمارية الحائزة على عدة جوائز، تحقيق رؤيتها في خلق وجهة سياحية فائقة الفخامة، ولتعزيز دور السياحة المسؤولة على مستوى العالم. ويمتد مشروع أمالا، الذي يستوحي فلسفته من الفنون والاستجمام ونقاء البحر الأحمر، على ثلاثة مواقع فريدة من نوعها تقع ضمن محمية الأمير محمد بن سلمان الطبيعية، وهي: تريبل باي والجزيرة والساحل المطور.  وستقدم كل من هذه المواقع الثلاثة تجارب مختلفة ومميزة لزوارها، فيما ستتولى فوستر آند بارتنرز مسؤولية تقديم تصاميم وحلول مبتكرة ومستدامة لمخططات ومشاريع أمالا الرئيسية. وقال نيكولاس نايبلز، الرئيس التنفيذي لشركة أمالا: تمثل أمالا تجربة فريدة من نوعها ستعيد تعريف تجربة الرفاهية الفائقة في مجملها. ونحن سعداء باختيارنا فوستر آند بارتنرز لتحقيق رؤيتنا، فهي تعد أحد أكثر الأسماء شهرة في العالم في مجال الهندسة والتصميم. وتعاوننا معها سيكون مثمرًا؛ حيث يتماشى التزامها المتواصل بالاستدامة والمشروعات الخضراء مع روحنا والتزامنا بحيادية الكربون من اليوم الأول لتشغيل المشروع، فيما نسعى لبناء واحة ساحلية ترتقي بدور السياحة المسؤولة على مستوى العالم. وتسعى أمالا إلى خلق ارتباط عاطفي مع زوارها، من خلال تقديم تجربة فاخرة خاصة لكل ضيف حسب اختياره واحتياجه، فيما تتماشى خصوصية الوجهة مع خبراء الحياة الراقية. وقال ستيوارت لاثام الشريك الرئيسي في فوستر آند بارتنرز: يتميز مشروع أمالا بحجم وطموحات كبيرة، ونحن متحمسون لمساعدة المملكة العربية السعودية لتحقيق رؤيتها في خلق تجربة فاخرة لا تُنسى تحتفي بالطبيعة النقية والموقع الإيكولوجي المهم للسياح من جميع أنحاء العالم. تعمل AMAALA على إعادة اختراع الأنشطة ذات الخبرة الشائعة إلى وجهة على مدار السنة، استنادًا إلى جمال البحر الأحمر وطبيعته التي لم تمسها، وتمتد موسم اليخوت في البحر المتوسط من أكتوبر إلى ديسمبر، من خلال ثلاث مجموعات من المجتمعات، ستنشئ AMAALA  مركزًا معترفًا به عالميًا للفنون والثقافة مع التركيز على الفن المعاصر، فضلاً عن عروض الصحة والعافية والرياضية الأكثر شمولًا وتكاملًا على مستوى العالم. كما تسعى أمالا إلى خلق تجارب فريدة تتخطى حدود الوجهات السياحية التقليدية إلى وجهة مناسبة للسياحة طوال العام؛ بفضل ما تتميز به من جمال شواطئ البحر الأحمر وطبيعته النقية، وطقس نموذجي، لتمد موسم اليخوت في البحر المتوسط من أكتوبر وحتى ديسمبر. ومن خلال ثلاثة مواقع خلابة مستوحاة من الفنون ونقاء البحر ومتعة الاستجمام، ستضم أمالا مركًزا عالميًا للفنون تتلاقي في أرجائه أصداء الفن المعاصر، بالإضافة إلى إنشاء مجتمع راقٍ للاسترخاء والاستجمام والرياضة، يضم أرقى المرافق وأكثرها تكاملًا في العالم. ويوفر تريبل باي ملاذًا استثنائيًا للاستجمام ومرافق طبية تشخيصية حديثة وعلاجات أصلية مصممة لتبرز البيئة المحلية، وسيكون أيضًا موطنًا لمجتمع رياضي وترفيهي متكامل. ومن المقرر أن يصبح الساحل المطور مركزًا رئيسيًا للفن المعاصر في منطقة الشرق الأوسط؛ حيث سيستضيف أرقى الفعاليات الفنية والثقافية العالمية. وستكون الجزيرة ملاذًا هادئًا للمجتمع الفني، يقع وسط حديقة عربية تزينها مجموعة من القطع والمنحوتات الفنية. وتنسجم أمالا مع أهداف رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى خلق مجتمع حيوي واقتصاد مستدام مع الحفاظ على البيئة الطبيعية، ويجري العمل على تطوير مشروع أمالا من خلال ثلاث مراحل رئيسية، ومن المقرر اكتمال كل جميع مراحل المشروع قبل تنفيذ رؤية المملكة 2030. اقرأ  أيضًا: شركة «أمالا» تكشف عن هوية أعضاء مجلسها الاستشاري أمالا.. «ريفيرا الشرق الأوسط» على أرض سعودية  

بالصور.. وزارة السياحة تدشن هويتها الجديدة

دشَّنت وزارة السياحة هويتها الجديدة، التي تستلهم من خلال خطوطها وألوانها الحيوية لون علم المملكة، وتستحضر خريطتها، في إشارة إلى الثراء والتنوع السياحي والتراثي الحضاري، الذي تتمتع به المملكة، مع ربط ذلك بتجربة الزائر الذي يتنقّل بين وجهات المملكة السياحية، متلمسًا قيم الحفاوة والترحاب والضيافة، التي يتمتع بها شعب المملكة. الهوية الجديدة تتمازج مع شعار أهلًا بالعالم، الذي جاء متزامنًا مع فتح التأشيرة السياحية للزوار من مختلف أرجاء العالم، مع منح مواطني 49 بلدًا إمكانية الدخول إلى المملكة، من خلال المنصة الإلكترونية أو عند الوصول، وهذا الأمر يسري أيضًا على من يحملون تأشيرة الشينجن والتأشيرة الأمريكية، وتأشيرة دخول المملكة المتحدة، شريطة أن يكونوا قد استخدموا هذه التأشيرة في الوصول إلى هذه الدول أولًا، مع ضرورة استخدام ناقل جوي وطني في الدخول إلى المملكة؛ حيث يمكنهم الحصول على التأشيرة عند الوصول، وقد صدر أكثر من 400 ألف تأشيرة سياحية حتى الآن. وتأتي الهوية لتعزز توجه وزارة السياحة لتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للسياحة، التي تضمنت إسهام القطاع في الدخل المحلي بنسبة 10%، إضافة إلى توفير مليون وظيفة جديدة، وتحقيق مائة مليون زيارة بحلول عام 2030. اقرأ أيضا: وزراء الرياضة والسياحة والاستثمار يؤدون القسم أمام خادم الحرمين وزير السياحة: استراتيجية جديدة ترفع الوظائف إلى مليون و600 ألف لأول مرة في الشرق الأوسط.. «السياحة» تحصل على اعتماد دولي

لأول مرة في الشرق الأوسط.. «السياحة» تحصل على اعتماد دولي

حصلت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ممثلة بالإدارة العامة لتقنية المعلومات، على اعتماد دولي لجـودة الأنـظـمة والخدمات الإلكتـرونية المقدمة للمستفيدين TMMI، كأول جهة حكومية تحصل على هذا الاعتماد على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا. ويعد نموذج (TMMI) الصادر من منظمة غير ربحية لإدارة جودة البرمجيات، من أشهر المعايير الدولية المعتمدة التي تُمنح وفق القدرة والنضج لأفضل الممارسات الإدارية في مجال جودة الأنظمة والخدمات الإلكترونية. وأوضح مدير عام الإدارة العامة لتقنية المعلومات المهندس أنس بن عبد الله الصليع، أن الحصول على هذا الاعتماد، يأتي انطلاقًا من الحرص على تقديم ما هو الأفضل من خلال العمل على إيجاد أفضل الممارسات في توثيق إجراءات ومعايير ضمان الجودة في تقديم الخدمات للمستفيدين من الأفراد والجهات الحكومية وقطاع الأعمال، التي تسهم بشكل كبير في عملية التحول الرقمي. ويضاف هذا الاعتماد للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ممثلة بالإدارة العامة لتقنية المعلومات بعد حصولها على سلسلة من الاعتمادات لتطبيق أعلى المعايير والسياسات الدولية على مشاريع التحول الرقمي وهي حوكمة تقنية المعلوماتCOBIT، والبنية التحتية المعلوماتية ITIL، وشهادة دولية معتمدة لسياسات استمرارية الأعمال 22301ISO، إدارة أمن المعلومات ISO 27001، إدارة خدمات تقنية المعلومات ISO 20000 وتحقيق نموذج تكامل لنضج القدرة CMMI. اقرأ أيضًا: هيئة السياحة تطلق نظام التراخيص الفورية لعدد من الأنشطة السياحية وزير السياحة التايلاندي: أزمة فيروس كورونا ستنحسر بعد مهرجان سونجكران دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي تنظم مبادرات ترويجية في السعودية

المزيد