Menu


سياحة وسفر

بالصور.. 40 ألف زائر لقرية الهجن بالطائف.. وأكبر مجسم يستعد لـ«جينيس»

تخطّى عدد زوار قرية «هجن» الـ40 ألف زائر وزائرة، منذ انطلاق فعاليات مهرجان ولي العهد للهجن بحديقة الملك فيصل بالطائف وسط عروض عالمية. وأوضح الاتحاد السعودي للهجن، أن أعداد الزوار في تصاعد؛ إذ بلغ الـ40 ألف زائر, داعيًا الجميع للاستمتاع بتنوّع الفعاليات. وتحتضن القرية، متحف الهجن الذي يعتبر أهم الوجهات التي تقدّم المعلومات الشيّقة بطريقة تفاعلية مبتكرة وبأحدث التقنيات للتعريف عن تاريخ الهجن منذ توحيد المملكة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز -طيّب الله ثراه- وحتى يومنا هذا. كما تتميّز القرية بالعديد من الأنشطة الأخرى بما يتجاوز 20 فعالية بينها السيرك والبيانو وألعاب النار والرؤوس الفارغة والسوق الشعبي ومعارض التراث، ومتحف للهدايا والمعارض الأخرى، كما هيّأ المهرجان سيارات الجولف لنقل الزوار بين جنباتها مجانًا؛ تسهيلًا على كبار السن والعوائل. وتحظى خيمة الهجن باهتمام كبير للاستمتاع بالقصص والقصائد عن الهجن، فيما سيتم تسجيل أكبر مجسّم للهجن في موسوعة الأرقام العالمية «جينيس». وشهدت فعاليات مهرجان ولي العهد للهجن زيارة رئيس مجلس إدارة هيئة السياحة والتراث أحمد الخطيب أمس الأول، الذي أبدى إعجابه بجودة التنظيم وتنوّع ما يطرح, كما وجّه بتمديد الفعاليات إلى الساعة الثانية عشرة ليلًا؛ نزولًا لرغبة الزوار في كافة مواقع فعاليات موسم الطائف لتصل أوقات الفعاليات لسبع ساعات يوميًا.

انطلاق فعاليات البرنامج الثقافي لسوق عكاظ

تنطلق فعاليات البرنامج الثقافي لسوق عكاظ 13 للعام 1440هـ، تحت مظلة موسم الطائف «مصيف العرب». وتشمل الفعاليات العديد من المشاركات المرتبطة بأصالة سوق عكاظ الذي يعتبر منبرًا عربيًّا أصيلًا يجمع على أرضه المثقفين والأدباء منذ مئات السنين ولا يزال لليوم ملتقى للمثقفين، الأدباء والشعراء العرب، وذلك لسبعة أيام تبدأ الأربعاء 20/12/1440 وتُخْتَتَم يوم الثلاثاء 26/12/1440. كما تتضمن الفعاليات الكثير من الأنشطة كالندوات الثقافية والأدبية والأمسيات الشعرية التي تمتد لثلاث ساعات، من بينها ندوات عن فيلسوف الشعراء أبو العلاء المعرِّي، والرواية العربية الجديدة، وطاهر زمخشري الشاعر والإنسان، وريادة الأعمال واقع وتحديات، القيم الإعلامية في العصر الجديد، اللغة العربية في آسيا الوسطى، النص الرقمي وسؤال المرحلة. وتناول الندوات أيضًا، الدراما السعودية، واقتصاديات الفنون، والعمل التطوعي عطاء وانتماء، إضافة للمداخلات التي تثري الحضور والمشاركين والأمسيات الشعرية المتعددة التي سيشهدها البرنامج الثقافي. ويركز البرنامج الثقافي، على المزج ما بين التنوع والأصالة في اختيار الجلسات لتجمع خلال أسبوع ما بين الاصالة والمعاصرة والمواضيع الأدبية، الاجتماعية، والاقتصادية والإنسانية؛ ليواصل سوق عكاظ للعام الثالث عشر على التوالي، دوره كمنبر إعلامي ومقصد للمثقفين والعرب.

بالصور.. أجنحة سوق عكاظ رحلة إلى التراث والتاريخ

عندما نتحدث عن أرض الحضارات، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو التاريخ والأدب والشعر. وهذا ما نلمسه عند زيارة سوق عكاظ؛ حيث تبدأ الرحلة منذ الدخول عبر البوابة الرئيسية المطلة على ساحة الفرسان التي يتم تقديمها هذا العام بحلة جديدة كليًّا. حيث شملت إنشاء قرية متكاملة مجهزة بالخدمات والمطاعم والمقاهي، ومضمار للخيل ومناطق لتدريب الفرسان متاحة لتدريب الزوار والزائرات بمختلف الأعمار، بالإضافة إلى عروض الخيل والفارسات السعوديات والمسابقات الشعرية والألعاب النارية. ومن ساحة الفرسان إلى ساحة الشعراء بفصاحتهم وحواراتهم الممتعة، وفتيان عكاظ على صخرتهم الشهيرة، وهم يرقبون بحماس دخول الزوار. وعبر جادة عكاظ يتم مشاهدة القوافل والمبارزات والمسرحيات الشعرية التي تقدم ثلاث صور ممتعة ومشوقة في قالب فني وترفيهي وتعليمي، ومنها إلى السفر نحو أغلب الدول العربية في «حي العرب» والاطلاع على ثقافتهم وحضاراتهم وأسواقهم وعروضهم الحية وأبرز المنتجات والمقاهي والمطاعم. وتجسد السوق التراثية، المتعة الحسية والبصرية في تعايش جميل مع الماضي بعراقته والحاضر عبر اقتناء أجمل المنتجات، من الفخار والمصنوعات الزجاجية والملبوسات التراثية، مع متعة مشاهدة الجمال والخيول وهي تعبر الأسواق القديمة، في تصوير حي لأسواق الحقبة الزمنية لما قبل بعثة النبي وفترة صدر الإسلام. ويصل الزائر في لحظة ما إلى قناعة بأن يومًا واحدًا لا يكفي، وسط هذا الزخم والكم من الأنشطة والفعاليات والزوايا، التي تتميز بالإبداع والابتكار، وتقدم المتعة مع المعلومة، والترفيه مع الفائدة.

بالصور.. «جادة عكاظ» 2000 ممثل في رحلة فريدة عبر التاريخ

أثارت «جادة عكاظ» شغف زوار سوق عكاظ، ضمن موسم الطائف (مصيف العرب) الذي انطلق أول أمس الخميس. وتلامس «جادة عكاظ» جانبًا من نبض الحياة اليومية لقدماء العرب من خلال تجسيد حي وإبداعي يشارك فيه أكثر من 2000 ممثل محترف، يستقبلون الزوار بالترحاب باللغة العربية الفصحى والملابس التراثية، إضافة إلى تمثيل عدد من القصص والمواقف الارتجالية تقوم على حوار بين الممثلين والزوار. وتعبر «جادة عكاظ» عن العمق الحضاري والمكانة التاريخية لمدينة الطائف، عبر استحضار عبق الماضي التليد وتقديمه بطابع ثقافي وترفيهي مع لمسات إبداع فنية. وتتضمن رحلة فريدة يشاهد فيها المسافر عبر الزمن أشهر شعراء العرب أمثال «النابغة الذبياني، وامرؤ القيس، وعمرو بن كلثوم، وطرفة بن العبد، وقس بن ساعدة، والأعشى، وعنترة بن شداد»، كما يشاهد مبارزات الفرسان بالسيوف والرماح مع انطلاقة الخيول والهجانة، ومسيرة القوافل واستقبال الوفود واستعراض عقد الصفقات والمزادات التجارية قديمًا. ويشهد موسم الطائف، أكثر من 70 فعالية نوعية في أربع مناطق رئيسية بسوق عكاظ، بجانب مهرجان الهجن وسادة البيد في الهدا والشفا وقرية ورد بمنتزه الردف، وتمتد إلى الأسواق التجارية والمعالم السياحية والتاريخية طوال شهر أغسطس، لتعزيز مكانة الطائف تاريخيًّا وسياحيًّا كمصيف للعرب، وتسليط الأضواء على المملكة كوجهة سياحية تمتلك أفضل المقومات على المستوى العالمي. وتعود شهرة سوق عكاظ إلى مئات السنين وقبل عصر النبوة وربما إلى أقدم من 1500 عام حسب كتابات عدد من المؤرخين؛ إذ كان يتوافد العرب عليه في موعدهم السنوي المشهود؛ حيث تجتمع القبائل والشعراء وتُعقد الصفقات وتُعلن الحروب وجلسات الصلح والهدنة، وتُعرض أهم المنتجات القادمة من بعيد، عبر القوافل المحملة من الشام واليمن. وقد اندثر هذا المشهد عبر السنين وأعيد إحياؤه قبل 13 عامًا في «سوق عكاظ»، ويتم تقديمه هذا العام بحلة جديدة كليًّا مع انطلاقة النسخة الأولى منه تحت مظلة موسم الطائف.

بالصور.. موسم الطائف ينطلق بفعاليات ترصد عمق التاريخ والإرث الحضاري

انطلقت اليوم الخميس، فعاليات موسم الطائف مزدانة بنسمات باردة وورود نديّة وفواكه موسمية. وتزينت المداخل الرئيسية لمدينة الطائف بالأعلام والإعلانات إيذانًا بانطلاق «موسم الطائف»، أو «مصيف العرب» في نسخته الأولى والذي يستمر شهرا كاملا، في احتفاء سنوي وكرنفال يعيد بريق الأصالة العربية في جنبات سوق عكاظ وساحة ميدان الهجن، وينشر الفرح والبهجة في قرية ورد، ويستثير حماس الحاضرين بالأماكن المخصصة للمشي الجبلي، ويصل مداها للأسواق والمعالم السياحية والتاريخية. وتستقبل المناطق الرئيسية الأربعة المخصصة لاحتضان أكثر من 70 فعالية رئيسية على مدى 31 يومًا في «سوق عكاظ، ومهرجان ولي العهد للهجن، وقرية ورد، والهدا والشفا»؛ الزوار الذين جاؤوا للاستمتاع بأجواء مدينة الطائف، التي تستعيد رونقها باعتبارها مصيفا للعرب، بتاريخها وعمقها الحضاري وتنوعها الثقافي والفني، مع جاهزية متكاملة للخدمات والبنية التحتية، ووسائل النقل والوحدات السكنية، في رحلة ممتعة، ترسخ فيه المملكة مكانتها كوجهة سياحية عالمية. ويلحظ الزائر سريعًا، عند الوصول إلى بوابة سوق عكاظ الأثرية، أن أيامًا لا تكفي لاستيعاب هذا الزخم الحضاري الجميل، إذ مع كل خطوة يبدو للحاضرين أنهم يتعمقون تاريخيًّا عبر مئات الأعوام لمشاهدة القوافل والشعراء والعلماء والفرسان، والتنقل بين الأسواق التاريخية ورصد الحضارة العربية كما هي عبر أكثر من ألفي ممثل محترف، بزيهم التراثي ولغتهم الفصحى، ومظاهر الكرم والترحاب. وفي زاوية أخرى مع أعتاب "حي العرب" نصل إلى أمتع الرحلات بين عواصم ومناطق وأسواق ومطاعم ومنتجات 11 دولة عربية في مقدمتها المملكة إضافة إلى الإمارات والبحرين والكويت وسلطنة عمان ومصر ولبنان والأردن والعراق والمغرب وتونس. وبإمكان رواد موسم الطائف، حيث زيارة موقع وتطبيق "مواسم السعودية" الإلكتروني أو حساب موسم الطائف في مواقع التواصل؛ واستعراض قائمة الفعاليات النوعية والترفيهية سواء في سوق عكاظ أو فعاليات مهرجان ولي العهد للهجن وقرية ورد وسادة البيد، وتخطيط الحاضرين جيدًا لإجازتهم هذا العام بمعرفة المواقع والأوقات، وكذلك المطاعم والمقاهي التي افتتحت خصيصًا لاستقبال زوار الطائف مصيف العرب من داخل وخارج المملكة.  

بالصور.. 600 قارب تتنافس على صيد الروبيان بالمنطقة الشرقية

أبحر صائدو الروبيان في 600 قارب، زينت مياه الخليج العربي، ضمن الفعالية التي انطلقت، اليوم الخميس، بمحافظة القطيف بعنوان «روبيان الشرقية». وتعزِّز فعاليات صيد الروبيان بالقطيف، بإشراف فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، نشاطَ أسواق الأسماك والروبيان بالمحافظة؛ لكونها الأكبر على مستوى دول الخليج العربي، وتغذي أسواق المملكة وخارجها، ولذلك يتوقع أن يجذب السوق تداولات كميات كبيرة من الروبيان تصل لمئات الأطنان مما سيجعله نافذة اقتصادية ووجهة للمتسوقين والتجار محليًّا وإقليميًّا. وأكد الدلّال مفيد آل جواد الذي يمارس نشاط البيع منذ 30 عامًا، أن السوق يقصده يوميًّا تجار تجزئة كثيرون؛ لشراء كميات من الأسماك لبيعها لمحلات التجزئة، ولمكاتب الشركات والمؤسسات وتسويقها عبر شاحنات النقل في بعض مدن المملكة نظرًا لزيادة الطلب على الأسماك على مدار العام. وتوقّع آل جواد أن يستقبل السوق خلال الأيام الأربعة المقبلة كميات من أطنان الروبيان من المراكب الصغيرة، مشيرًا إلى تأثير تجار بيع الأسماك في دول مجلس التعاون الخليجي في حركة البيع والشراء بالسوق مما أكسبه أهمية وشهرة واسعة خليجيًّا. وبيَّن البائع بدر المحيشي، الذي يمارس نشاطه في السوق منذ 34 عامًا، أنه نظرًا لعاملي اعتدال درجة الحرارة وقلة الرطوبة؛ تزيد كميات الروبيان القادمة يوميًّا إلى السوق، لافتًا إلى أن الأسعار تتراوح في اليوم الأول من 550 إلى 650 ريالًا للصندوق من الحجم الوسط، ويتوقع انخفاضها خلال أسبوع. وعن مواعيد الحراج قال المحيشي: «إن الحراج الأول يبدأ بعد صلاة الفجر مباشرة ويكون عادة لصيد القوارب، أما الثاني وهو الحراج الرئيس فيبدأ الساعة الثامنة مساءً ويخصص لصيد المراكب الكبيرة والقوارب، فيما تقام حراجات أخرى في الدمام والجبيل وصفوى وتاروت إلا أن الحراج الرئيس هو سوق القطيف ». يذكر أن وزارة البيئة والمياه والزراعة أعلنت عن موسم صيد الروبيان على ساحل الخليج العربي للمملكة، بدءًا من أول أغسطس ويستمر حتى 31 يناير 2020 م، ولمدة 6 أشهر.

«السياحة» تؤهل 355 شابًا وفتاة للعمل في موسم السودة بعسير

يشارك 355 شاباً وفتاة في استقبال وخدمة زوار «موسم السودة» بمنطقة عسير، بعد أن أنهوا الأسبوع الماضي التدريب على سبعة برامج تطويرية وتأهيلية متنوعة، قدمتها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ممثلة بالمركز الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية (تكامل). وقال مدير عام مركز (تكامل) في الهيئة، ناصر بن عبدالعزيز النشمي، إن هذه البرامج أتت ضمن سلسلة من برامج أخرى تم إعدادها استعداداً لإطلاق فعاليات «موسم السودة» خلال شهر أغسطس. وأضاف أن البرامج غطت تقريباً جميع مسارات خدمة الزائر لسودة عسير، حيث قدم (تكامل) برنامج «مفهوم وأهمية تحسين الجودة في الخدمات السياحية» للمرخصين من قبل الهيئة والعاملين في القطاع، وبرنامج «تنمية مهارات التعامل مع الزائر» لجميع المتعاملين مباشرة في خدمة الزائر، وبرنامج «تطوير مهارات بائعات المنتجات السياحية» لبائعات المنتجات والأسر المنتجة. إضافة إلى برنامج «دور المنظم والمرشد في إثراء التجربة السياحية» لمنظمي الرحلات والمرشدين السياحيين، وبرنامج «إدارة الحشود» للجهات الأمنية المشرفة على الموسم ومنظمي الموسم، وكذلك برنامج «التطوع وأثره على التنمية» لمجموعة من شباب منطقة عسير وفتياتها، وأخيراً برنامج «تطوير مهارات موظفي المكاتب الأمامية في قطاع الإيواء السياحي» للعاملين في قطاع الإيواء السياحي. وأشار مدير عام مركز (تكامل) إلى أن الجانب المشرق الآخر في مثل هذه البرامج هو أن تقديمها وتنفيذ كامل مراحلها -من إعداد للحقيبة التدريبية إلى تنفيذ البرنامج- تم على أيدي مدربين ومدربات سعوديين أكفاء، حيث تعاقب على تقديم البرامج السابقة أربعة مدربين ومدربة واحدة. وكانت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أعلنت سابقاً اعتماد «موسم السودة» في عسير وإدراجه ضمن مبادرة «مواسم السعودية 2019» التي أطلقت فبراير الماضي، وتضم 11 موسماً سياحياً تغطي معظم مناطق السعودية. وتمتاز منطقة السودة في عسير بمقومات طبيعية خلابة تتراوح بين جمال الغابات في السودة، والمرتفعات ذات الإطلالات الشاهقة، والمقومات المناخية المتميزة للمنطقة، ومقوماتها السياحية والرياضية والترفيهية، خاصة وأن جبل السودة يعد أعلى نقطة في المملكة.

بالصور.. ملعب «جبال الحشر» يلفت الأنظار بتحفته المعمارية الرياضية

ما زالت أصداء بطولة أمير منطقة جازان بـ«جبال الحشر» تواصل السيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي بالمنطقة، بداية من لقطات للتحفة العمرانية الرياضية التي تحتضن البطولة، والتي تبدو شبيهة بالمدرجات الزراعية، والمسارح الرومانية، مرورًا بالتفاعل الجماهيري الكبير الذي حظيت به الدورة، وصولًا إلى لقطة كبير السن، وهو يواسي ابنه الذي خسر نهائي الدورة. وقد طالب عضو مجلس الشورى الدكتور سعيد الخالدي، الجهات المسؤولة بتكريم صاحب ملعب «شباب جبال الحشر» محمد بن حربان الحريصي، معلقًا على صور الملعب بالقول: «‏رجل عصامي من «جبال الحشر» ‎الداير استطاع بعزيمته تطويع الطبيعة ليُخرج لمجتمعه هذا الملعب الطبيعي الجميل». وأشار الخالدي إلى أن الحريصي، استوحى ذلك الإبداع من ثقافة سكان الجبال في بناء المدرجات الزراعية، لافتًا إلى أنه يستحق الدعم والتكريم لقيامه بهذه المهمة، لاحتواء شبابنا في تلك الجبال. ووجَه محافظ الداير نايف بن ناصر بن لبدة، رئيس مركز «جبال الحشر» بتوفير أرض وتخصيصها ملعب للشباب هناك بالتنسيق مع بلدية الدائر؛ لتهيئتها وانشاء ملعب نموذجي لشباب جبال الحشر. وجاء ذلك عقب رعاية المحافظ لختام «الملتقى الشبابي الأول بجبال الحشر» بمحافظة الداير، ونهائي دورة أمير منطقة جازان في نسختها الخامسة. وأشاد المحافظ بجهود شباب جبال الحشر خصوصًا لجنة التنمية الأهلية بقيادة مفرح مشعوي الحريصي، في تنظيم هذا الكرنفال الشبابي الكبير، والذي نجح في احتضان الشباب طيلة فترة الصيف، مؤكدًا أنه سيتابع مع رئيس مركز «جبال الحشر»، وبلدية الداير موضوع تهيئة ملعب لشباب «جبال الحشر»، وذلك تنفيذًا لتوجيهات أمير المنطقة ونائبه، المشددة على تحقيق كل ما يتطلع إليه المواطن والحرص على فئة الشباب؛ حيث إنهم وقود المستقبل، ورواد بناء مستقبل الوطن. وتقدم المحافظ بالشكر لكل رواد العمل المجتمعي بجبال الحشر، على ما بذلوه طيلة الأعوام الماضية في خدمة المجتمع والشباب. ومن جانبهم، طالب العديد من الرياضيين عبر «عاجل» بتكريم صاحب التحفة الرياضية بـ«جبال الحشر» محمد حربان الحريصي للجهود التي بذلها خلال ١٥ سنة.

بالصور.. المتحف الوطني يدرِّب منسوبيه على مهارات التعامل مع الزائر

نفذ المتحف الوطني، برنامجًا تدريبيًا بعنوان «مهارات التعامل مع الزائر المتحفي»، وذلك بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية «تكامل». وأقيم البرنامج في مقر المتحف الوطني في الرياض على مدار أربعة أيام، وشارك فيه 90 متدربًا ومتدربة من منسوبي المتحف الوطني وموظفي الأمن. ويهدف البرنامج إلى تنمية مهارات المتدربين على التعامل الفاعل مع الزائر، من خلال محاور تدريبية متخصصة شملت أهم العناصر المرتبطة بالتعامل مع الزوار، وتحقيق فاعلية هذا التعامل، والمهارات اللازمة لعملية الاتصال. وفي سياق منفصل، صدر عن قطاع الآثار والمتاحف في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، العدد السابع والعشرون من حولية الآثار العربية السعودية «أطلال». وتعتبر «أطلال» مجلة سنوية متخصصة تُعنى بالدراسات الأثرية، والمسوحات، ونتائج الحفريات والتنقيبات الأثرية التي يجريها قطاع الآثار والمتاحف في الهيئة، التي تسعى عبر هذه الإصدارات لدعم الجهود العلمية في مجال الآثار والاهتمام بها، ونشر ثقافة الآثار والمتاحف في المملكة. وقال الدكتور مدير عام مركز الأبحاث والدراسات الأثرية بقطاع الآثار، عبدالله بن علي الزهراني، إن العدد جاء حافلًا بالموضوعات الأثرية، واحتوى على نتائج لحفريات أثرية قامت بها الهيئة  في عدة مناطق، إضافة للدراسات والتقارير العلمية. وأوضح الزهراني إلى احتواء العدد على قسمين رئيسين، الأول اشتمل على نتائج أعمال التنقيب الميداني في موقعي دادان «الخريبة»، والمابيات «قرح» في العلا، وذلك بالتعاون مع جامعة الملك سعود، وتقرير عن أعمال المشروع السعودي الألماني المشترك للتنقيب في موقع تيماء بالتعاون مع  المعهد الألماني للآثار، وتقرير عن نتائج حفرية إنقاذيه تمت في تلّين أثريين في حي النسيم بمحافظة تيماء، واختتم العدد قسمه الأول بتقرير عن حفرية موقع الأخدود بمنطقة نجران للموسم الثامن. أما القسم الثاني، فاحتوى على مجموعة من التقارير العلمية للمسح الأثري، تتصدرها نتائج أعمال المسح في صحاري النفود القديمة الذي أجراه فريق مشروع الصحاري القديمة المكون من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وجامعة الملك سعود، وجامعة أكسفورد البريطانية، ومعهد ماكس بلانك الألماني، وهيئة المساحة الجيولوجية السعودية، إضافة لتقرير أولي عن العمل الميداني في جنوب غرب المملكة «جزر فرسان»، وتقرير آخر عن مسح الآثار الغارقة في جزر فرسان، وهي مهمة مشتركة مع المركز اليوناني للأبحاث البحرية على متن السفينة اليونانية  «RV AEGAEO » ، واختتم القسم الثاني بنتائج مشروع البحث السعودي البلجيكي الأثري في محافظة الغاط للموسمين الأول والثاني. وأضاف الزهراني أن استمرار الأعمال الأثرية، وتسجيل العديد من النتائج المثمرة والاكتشافات الجديدة التي تأتي بها التقارير العلمية، تؤكد أن المملكة تحتضن إرثاً حضاريًا عريقًا من العصور الحجرية، مرورًا بالممالك العربية قبل الإسلام، وقد توجّته الحضارة الإسلامية التي بزغت أنوارها الأولى على أرض هذه البلاد الطاهرة، وهو الأمر الذي يدعو للفخر.

بالصور.. الطائف تستعد لموسمها بـ70 فعالية في 4 مواقع مركزية

تفقَّد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، رئيس لجنة موسم الطائف، أحمد بن عقيل الخطيب، المواقع التي سوف تشهد انطلاقة موسم الطائف، بحضور محافظ الطائف سعد بن مقبل الميموني، وأمين محافظة الطائف المهندس محمد بن هميل، ومدير شرطة محافظة الطائف اللواء علي العطوي. وأوضحت هيئة السياحة، في بيان لها، أن الخطيب اطمأن على الاستعدادات النهائية قبل إطلاق موسم الطائف تحت شعار «مصيف العرب»، المقرر أن يمتد طوال شهر أغسطس المقبل في 4 مواقع مركزية، تحتضن أكثر من 70 فعالية رئيسية. وتجوَّل الخطيب في سوق عكاظ التي تنطلق بحلة جديدة، مع إضافة العديد من الأجنحة والفعاليات التاريخية والأنشطة الثقافية المبتكرة، بالإضافة إلى زيارة قرية ورد في متنزه الردف، وموقع مهرجان ولي العهد للهجن، ومواقع فعاليات «سادة البيد» في جبال الهدا والشفا؛ حيث تقدم الفعاليات تجربة المشي الجبلي. وأكد الخطيب للعاملين في إدارة الموسم، ضرورة الاهتمام بإثراء تجربة زوار مصيف العرب، وجعل زيارتهم للطائف متميزة، كما أثنى على جميع الشركاء في الجهات الحكومية والقطاع الخاص، الذين كان لهم الدور الأهم في جاهزية الموسم. وكانت «مواسم السعودية»، قد أعلنت في وقت سابق، انطلاق النسخة الأولى من موسم الطائف في الفترة من 1 إلى 31 أغسطس من العام الجاري؛ لإبراز المملكة كوجهة سياحية تمتلك أفضل المقومات الطبيعية والخدماتية، وتسليط الأضواء على مكانة الطائف على المستويين التاريخي والحضاري، وإظهار التنوع الثقافي والفني، وما يميز المدينة من أجواء معتدلة ووفرة في المنتوجات الطبيعية، بالإضافة إلى مجموعة من الفعاليات النوعية التي تربط الماضي بالحاضر، وتنشر البهجة والفرح، كما تسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة ورفع مستوى المعيشة، وتوليد الفرص الوظيفية والاستثمارية لرواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة. كما أكد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، رئيس لجنة موسم الطائف، أن المملكة تسعى من خلال «موسم الطائف» وبقية المواسم السعودية، إلى ترسيخ مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية، وتأكيد مكانة الطائف تاريخيًا وحضاريًا، وما تملكه من تنوع ثقافي ومقومات طبيعية تتعلق بجمال الطقس ووفرة المنتوجات، الأمر الذي يجعلها تستحق أن تكون «مصيف العرب». وأضاف الخطيب، أن موسم الطائف في أتم جاهزية لاستقبال الأسر، وهو يتضمن حزمة من الفعاليات الترفيهية والثقافية النوعية في كل أنحاء الطائف، لافتًا النظر إلى أن الموسم اعتمد على التفاعل الإيجابي مع مجتمع الطائف، وساهم في توفير فرص وظيفية موسمية للشباب والفتيات، كما أنه أوجد مناخًا لزيادة الفرص الاستثمارية لرواد الأعمال في المنطقة، وكذلك الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

تجاوز عدد زواره 25 ألف شخص.. اختتام «مهرجان كاف السياحي» بالقريات

اختُتمت فعاليات «مهرجان كاف السياحي 40»، الذي تُقيمه بلدية محافظة القريات بمنطقة الجوف، بالتعاون مع هيئة السياحة والتراث الوطني، بحضور محافظ القريات المكلف محمد الشتيوي، ورئيس بلدية القريات المكلف المهندس فرحان العنزي، وحضر فعاليات المهرجان أكثر من 25 ألف زائر وزائرة، وشهدت فعاليات اليوم الختامي حضورًا جماهيريًا كبيرًا، والذي تفاعل بشكل لافت مع فقرات وفعاليات المهرجان، التي اشتملت على مشاركة المنشدين والشعراء، كما شهد مسرح الطفل العديد من المسابقات الترفيهية والأناشيد التراثية، كما تفاعل الزوار مع فرقة «الدحة». وفي نهاية الفعاليات، كرَّم محافظ القريات الجهات المنظمة والمشاركة والراعية للمهرجان والإعلاميين، فيما تم تكريم مراسل صحيفة «عاجل» الإلكترونية بالجوف، نظير التغطية الإعلامية وإبراز فعاليات المهرجان السياحي. من جهته، أوضح رئيس بلدية القريات رئيس اللجنة التنفيذية المهندس سميحان بن محمد الشمري، أن المهرجان حقق أهدافه المرجوة بإدخال البهجة والسرور على الزوار البالغ عددهم أكثر من 25 ألف زائر وزائرة، وأحدث طفرة ترفيهية وتسويقية في المحافظة وكان بمثابة كرنفال متنوع وفرصة للاستمتاع بالفعاليات، وساهم في التعريف بالمناطق الأثرية والسياحية في محافظة القريات، مُقدِّمًا شكره لأمير منطقة الجوف الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز على دعمه ومتابعته المهرجان.

اختتام مهرجان «كاف» السياحي الخامس بالقريات بحضور كبير من الزوَّار

اختُتِمت فعاليات مهرجان كاف السياحي الخامس بمحافظة القريات، الذي نظمتها بلدية المحافظة بالتعاون مع هيئة السياحة والتراث الوطني، وسط حضور كثيف وتفاعل كبير من الجمهور . وأوضح الرئيس التنفيذي للمهرجان ورئيس بلدية محافظة القريات المهندس سميحان بن محمد الشمري، أن مهرجان كاف السياحي يقع في قرية كاف بمحافظة القريات، وتمَّ اختيار موقعه بهدف تنشيط السياحة الداخلية وتنمية الاستثمارات وخلق فرص عمل للشباب وتنمية مهاراتهم، والترفيه وإسعاد أهالي المنطقة . وبين الشمري أنَّ مهرجان «كاف» شهد العديد من الفعاليات التي تناسب أفراد المجتمع كافة من مسرح للطفل وعروض مسرحية وشخصيات كرتونية، إضافة إلى المسرح الرئيسي الذي شهد الندوات والأمسيات الشعرية والإنشادية لنخبة من المبدعين والفنانين، وكذلك ركن «الملح وإنتاجه» وكيفية استخراجه، والذي كانت تشتهر القريات قديمًا بإنتاجه، إضافة إلى عددٍ من الفعاليات التراثية التي تشتهر بها المنطقة قديما. من جانبها، أوضحت مشرفة الفعاليات النسائية تمام البلوي أن المهرجان شهد مشاركة نسائية فاعلة من خلال عروض التراث المتمثلة في خياطة الملابس القديمة وتجهيز الأكلات الشعبية بجانب زفات العروس .

عيون السيح.. قبلة سياحية سعودية تشهد ازدحامًا كبيرًا في إجازة الصيف

تعتبر العيون المائية الواقعة في غرب مدينة السيح قبلة سياحية للمواطنين والمقيمين ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة خلال إجازة الصيف . ‏وتشهد العيون حاليًا إقبالًا من الزوار والمصطافين، لذا بادر مكتب الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالخرج بتجهيز مرافق عيون السيح لاستقبال الزوار، ضمن برامجه السياحية الصيفية التي تشمل مختلف المواقع السياحية والمباني التاريخية في مدن ومراكز وقرى الخرج . ويحظى زوار عيون السيح بشرح مفصل من المرشدين السياحيين عن تاريخ العيون التي أولاها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود- رحمه الله- كثيرًا من الاهتمام بوصفها ثروة يجب الاستفادة منها، وكان من ثمارها إنشاء مشروع الخرج الزراعي التاريخي في شرق مدينة السيح، ليكون بذلك أول مشروع زراعي متكامل يقام في المملكة العربية السعودية آنذاك. وتتميز هذه العيون منذ زمن طويل بمياهها الباردة خلال فصل الصيف والدافئة خلال الشتاء، بعد أن كانت مياهها تفيض وتسيح على وجه الأرض بكميات كبيرة خصوصًا في الأودية التي تخترق أحياء وسط مدينة السيح .

إقبال غير متوقع على فعاليات وسام البادية بـ«فراشة المندق»

شهدت فعاليات وسام البادية التي تُقام بحديقة الفراشة بمحافظة المندق بمنطقة الباحة، هذا العام، إقبالًا فاق التوقعات من مختلف مناطق المملكة؛ حيث تخطَّى عدد الزوار 160 ألف زائر منذ انطلاقة الفعاليات. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المشرف على الفعاليات عبدالله الزهراني قوله - اليوم الأربعاء - إنَّ الزوّار والمصطافين استمتعوا بالفعاليات في ظل خدمات وتسهيلات مقدمة لهم؛ حيث أسهمت الفعاليات في تعزيز مكانة منطقة الباحة ومحافظة المندق بشكل خاص كوجهة سياحية مميزة تُوفِّر خيارات متنوعة لزوارها. وأضاف أنَّ الفعاليات تهدف إلى تنشيط الحركة السياحية بالمنطقة وجذب أكبر عدد ممكن من الزوار والسياح من داخل المملكة إلى الباحة؛ للاستمتاع بمقومات الباحة السياحية والفعاليات والمهرجانات، بما يُحقِّق عوائد اقتصادية واجتماعية للمنطقة والعمل على تشجيع الحرف والصناعات التقليدية والأسر المنتجة وتوفير فرص العمل للشباب والفتيات.

رئيس أركان الجيش الإيطالي يزور المتحف الوطني بالرياض

زار رئيس هيئة أركان الدفاع الإيطالي الفريق أول إينزو فيتشاريللي، المتحف الوطني في الرياض، وكان في استقباله والوفد المرافق له عدد من مسؤولي المتحف. وأفاد بيان، صادر عن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، اليوم الأربعاء، حصلت «عاجل» على نسخة منه، بأنّ فيتشاريللي تجوَّل بين أركان المتحف وأقسامه وقاعاته المتنوعة، واطلع على ما تضمه من معروضات تاريخية وأثرية من الحضارات التي شهدتها الجزيرة العربية، انتهاء بالعصر الإسلامي، ثمّ قاعة تاريخ الدولة السعودية. واستمع فيتشاريللي إلى شرح مفصل عمّا يحتويه المتحف من قطع أثرية وتراثية، كما شاهد عرضًا مرئيًّا عن ملحمة توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود. وفي نهاية الزيارة، سجّل المسؤول الإيطالي كلمةً في سجل الزيارات الرسمية، أبدى فيها إعجابه بالمتحف الوطني وما يحتويه من مقتنيات تبرز البعد التاريخي والحضاري للمملكة، معربًا عن سعادته بالتعرُّف على تاريخ المملكة وحضارتها، وقدم الشكر لمنسوبي المتحف الوطني على جهودهم في تطوير العروض المتحفية، وطريقة العرض، وتوزيع الأجنحة بالمتحف، وحسن استقبالهم، وفي نهاية الجولة قُدّمت له هدية تذكارية بهذه المناسبة.

المزيد