Menu


سياحة وسفر

بالصور.. تبوك تجذب السائحين بمقومات جغرافية فريدة ومناظر طبيعية خلابة

تُعد منطقة تبوك واحدة من بين الوجهات السياحية المميزة في المملكة، حيث تجمع مقومات جغرافية متنوعة بين بحر وسهل وجبل وآثار تاريخية وأجواء رائعة على مدار العام؛ لتجذب الزوار صيفًا، وتتفرد بالمهرجانات السنوية التي يشرف عليها فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في المنطقة. وتقع تبوك بين صحراء النفود شرقاً والبحر الأحمر غرباً، فيما تقبع خمس من محافظاتها على ساحل البحر الأحمر وهي «حقل وضباء والوجه وأملج والبدع»، وتعد كثبان النفود طابعًا مميزًا لمحافظة تيماء. وتُعرف مدينة تبوك، بأنّها واحدة من أهم المدن الواقعة في الجهة الشماليّة من المملكة وأكبرها، وتمتاز بالأصالة والعراقة، ويعود تاريخ تأسيسها إلى عام 500 قبل الميلاد، وتعددت أسماؤها منذ القدم، ولكنها اشتهرت باسمها الحالي منذ عصر صدر الإسلام حتى اليوم، ومن أشهر ألقابها «تبوك الورد»، و«بوابة الشمال». وتشتهر منطقة تبوك بأنها من المناطق الزراعية الكبرى في المملكة، وتتركز الزراعة فيها بـ 70% من مساحتها بسبب الوفرة المائية، حيث تعدّ مدينة تبوك مصدرًا رئيسًا للمياه في المنطقة؛ لطبيعتها الجيولوجية بقدرتها على تخزين المياه، ومن أبرز محاصيلها: القمح، والفواكه، والخضروات، وتشتهر أيضاً بزراعة الورود التي يتم تسويقها محلياً وعالمياً، بالتصدير لبعض الدول. وتضم المنطقة عدداً كبيراً من المواقع الأثرية، وخاصة في مدينة تبوك، ومنها: مسجد التوبة، وللمدينة مسارات سياحية جاذبة لزوارها منها «قلعة تبوك»؛ لما لها من أهمية تاريخية ارتبطت بالموقع الذي أقام فيه نبينا محمد، صلى الله عليه وسلم، في غزوة تبوك، وتجاورها عينٌ كانت تجود بالماء حتى عهد قريب، ويقابلها المسجد الأثري الذي يقال إن الخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز، بناه في الموقع الذي صلى فيه النبي، صلى الله عليه وسلم، ومن بين تلك المواقع أيضاً: «سكة الحديد» بتاريخها العريق وأهميتها السياحية، التي تكمن في طريقة بنائها الفريدة التي تقع على مساحة 80 ألف متر مربع، وتضم متحف تبوك الإقليمي. ومن أهم معالمها؛ آثار شعيب أحد المعالم السياحية المهمة في المنطقة ويعود تاريخها إلى زمن الأنباط، و«جبال الديسة» المميزة بتشكيلات طبيعية أخاذة وبتنوع أشكالها بفعل نحت الماء والهواء في صخورها الرملية؛ لتشكل أعمدة صخرية شاهقة ومتنوعة فيما تنتشر بها النقوش الثمودية والنبطية، وكذلك «بئر هداج» أشهر آبار المملكة ويقع في تيماء، ويعود بناؤه إلى الألف الأولى قبل الميلاد، بجانب قلعة البلدة وقلعة الملك عبدالعزيز وقصر الحمرا. وتستعد مدينة تبوك، حاليًا لإطلاق مهرجان «الورد والفاكهة»، كونه أضخم مهرجان على مستوى المنطقة، ويتوقع وصول عدد زواره لأكثر من نصف مليون زائر، وسينطلق برعاية الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، ويتضمّن المهرجان الكثير من الفعاليات والبرامج والعروض الموجهة لكل شرائح المجتمع، ويسلط الضوء على منتجات المنطقة الزراعية ودعم المشاريع الشبابية الناشئة. وشهدت تبوك في السنوات الأخيرة نهضة حضارية وعمرانية واسعة، حيث زاد عدد الفنادق والشقق الفندقية، وارتفع أعداد القادمين لها جواً عبر مطارها الجديد الذي يستوعب مليون ونصف المليون راكب سنوياً، ويُعد خامس مطارات المملكة من حيث الحركة والنشاط، وانطلق تشغليه رسمياً في 2011م.

«هيئة السياحة» تطلق جائزة أفضل منشأة إسكان سياحي خلال «موسم الطائف»

أعلنت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، عن إطلاق جائزة أفضل منشأة إسكان سياحي خلال موسم الطائف الذي ينطلق مع مطلع شهر أغسطس المقبل. ويأتي هذا الإعلان مواكبًا لورشة العمل التأهيلية لمستوى جودة الخدمات المقدمة من قطاع الإيواء السياحي في محافظة الطائف، التي تنظمها الهيئة غداً الثلاثاء الموافق 9/7/2019، تحت رعاية الغرفة التجارية في الطائف، بحضور عدد من الجهات الحكومية المعنية بقطاع الإسكان السياحي، ومسؤولي الفنادق والوحدات السكنية في الطائف. وتهدف ورشة العمل إلى زيادة وعي المستثمرين في مرافق الإسكان السياحي بلائحة المخالفات وطرق تجنبها للوصول إلى تقديم أفضل خدمة للنزلاء والسياح. ووضعت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني عددًا من الشروط للترشح للحصول على جائزة أفضل منشأة إسكان سياحي خلال موسم الطائف، من أبرزها أن تكون الرخصة الصادرة عن الهيئة سارية، وأن يتم التقيد بالاشتراطات ومعايير التصنيف وجودة الخدمة المقدمة، وعدم وجود شكاوى من النزلاء على المنشأة، وكذلك تطبيق هوية موسم الطائف، وتميُّز تقييم المنشأة من النزلاء. يُشار إلى أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني نظمت -بالتعاون مع الغرفة التجارية في الطائف- الاجتماع التحضيري لعقد ورشة «استثمر في الطائف» مؤخرًا، بحضور مجموعة من رجال الأعمال وممثلي عدد من الجهات المعنية بالسياحة والترفيه في المملكة ومنظمي الفعاليات.

إطلاق «مسار خاص» للمتقاعدين في مطار القريات

أطلقت المؤسسة العامة للتقاعد، بالتعاون مع مطار القريات بمنطقة الجوف، مسارًا خاصًا لخدمة المتقاعدين من أجل تسريع إجراءات السفر المقدمة لهم في المطار. وأوضحت مؤسسة التقاعد، أن هذه الخطوة تأتي تعزيزًا لتعاون المؤسسة مع الجهات الصديقة، وامتدادًا لمبادرات المؤسسة في تقديم خدمات مميزة لعملائها؛ تحقيقًا لاستراتيجيتها 2022، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية (واس. حضر تدشين المسار مدير مطار القريات رواف الكويكبي، ومدير فرع المؤسسة بمنطقة الجوف بندر الرويلي، ومدير فرع المؤسسة بمحافظة القريات حسام البلوي. يشار إلى أن المؤسسة العامة للتقاعد، دشَّنت عدة مسارات للمتقاعدين في مختلف مطارات المملكة، سعيًا لراحتهم التي نالت استحسان عملاء المؤسسة والمسافرين. يُذكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وضع حجر الأساس لمشروع مطار الجوف ومطار القريات الجديدين، ضمن مشروع «النموذج الموحّد للمطارات» في نوفمبر 2018م، وسيتم إنشاء مطار القريات الجديد وفق نموذج المطارات الموحد (أ)، الذي يستوعب نصف مليون مسافر سنويًا. وتأسَّس مطار القريات الحالي في عام 1974م، وتبلغ قدرته الاستيعابية في الوقت الراهن نحو 150 ألف مسافر.

«سياحة الأحساء»: الفنادق مُلزَّمة بالحفاظ على خصوصية معلومات النزلاء

شدَّدت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني «فرع الأحساء»، اليوم الأربعاء، على أنّ الفنادق مُلزَّمة بالحفاظ على خصوصية معلومات النزلاء. وذكر بيانٌ صادرٌ عن فرع الهيئة، اطلعت عليه «عاجل»: «عزيزي النزيل.. خصوصية معلوماتك هي أمر مُلزِّم على إدارة الفندق، لذلك لا يسمح للفنادق بالإفصاح عن هويتك أو أرقام وحدتك أو الاحتفاظ بصور لهويتك الرسمية». وأضاف: «يُمنع على الفنادق والشقق المفروشة تصوير الوثائق الثبوتية (بطاقة الهوية – جواز السفر) ويكتفي بإبرازها فقط للتحقّق منها». في شأن آخر، أعلنت «سياحة الأحساء» أنّ مركز المعلومات والأبحاث السياحية «ماس» التابع للهيئة يُوفِّر كل المعلومات والبيانات والدراسات والأبحاث المتعلقة بالسياحة، والتي تساعد المسؤولين على اتخاذ القرارات اللازمة لتطوير صناعة السياحة بالمملكة. ويهدف هذا المركز إلى جمع المعلومات وإعداد الأبحاث السياحية وحفظها على قواعد البيانات، وإجراء مسودات شاملة لحركة السياحة المحلية وتوفير معلومات عن السياح والرحلات، ومتابعة معدلات إشغال الفنادق والوحدات المفروشة في المملكة، وإتاحة كل المعلومات اللازمة للمهتمين بقطاع السياحة من المؤسّسات والأفراد.

بالصور.. جزر فرسان كنز استراتيجي بموقع متفرد وثروات نادرة

تجاوزت «جزر فرسان»، بجنوب البحر الأحمر قبالة منطقة جازان، العالمية بشهرتها؛ كونها واحدة من أبرز المواقع السياحية بالمملكة، ودول الشرق الأوسط كافة. واستعرضت قناة «سكاي نيوز عربية»، بتقرير لها، مميزات جزر فرسان، أبرزت خلاله المقومات الطبيعية، التي تؤهلها لتكون واجهة للاستثمار السياحي، فضلًا عن تفردها بصيد الأسماك، وغناها بشعاب المرجانية الخلابة. وأشار التقرير، إلى أن أرخبيل جزر فرسان يشتمل على 90 جزيرة، من بين 200 جزيرة أخرى تتبع منطقة جازان، وتصل مساحتها الإجمالية 600 كليو متر مربع، وتتفرد ثلاث جزر منها، وهي فرسان الكبرى وفرسان الصغرى وقماح، بأنها مأهولة سكانيًا وعمرانيًا. ويعود الاهتمام بجزر فرسان وتاريخها، إلى غناها باللؤلؤ في مصائدها الكبيرة، مما جعلها محط اهتمام المهتمين بمجال الصيد، وجميع سكانها الذين اتخذوا الصيد مهنة رئيسة فيها، فضلاً عن الموقع الاستراتيجي للجزر القريبة من ممر «باب المندب»، مما يجعل موقعها ذي أهمية دولية كبيرة. التفرد الذي تتمتع به جزر فرسان لا يتوقف على الموقع والسياحة فقط، ففيها العديد من المواقع الأثرية، ومنها وادي مطر الواقع جنوب الجزيرة ويضم أطلالاً ذات صخور كبيرة عليها كتابات حميرية، وقرية القصار التي يوجد بها موقع «الكدمي» ويتميز ببنايات متهدمة ذات أحجار كبيرة وبقايا أحجار تشبه إلى حد كبير الأعمدة الرومانية، فضلاً عن موقع «العرضي»، وموقع «جبل لقمان» المعروف باحتوائه على أطلال قلعة قديمة. كانت إحصائيةٌ جديدةٌ أجراها مركز المعلومات والأبحاث السياحية «ماس» التابع للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، في مايو الماضي، أظهرت أن مهرجان الحريد في جزيرة فرسان بمنطقة جازان، استقبل أكثر من 24 ألف زائر من مختلف الفئات والأعمار. وتشمل المشروعات التي تقوم بها الجهات ذات الصلة في جزر فرسان، مجالات التشجير والسفلتة والإنارة وتجميل المداخل والشوارع؛ وذلك بعد الحفاظ على مستوى الجزر في مجال الاستثمار السياحي، واستغلالاً للمقومات الطبيعية التي تتمتع بها جزر فرسان.

كهوف ومغارات المملكة.. كنوز بركانية تخطف عقول السائحين

تكثر الكهوف والمغارات الأرضية، على امتداد تكوين «أم رضمة» الممتد من شمال المملكة إلى حدود الربع الخالي، وتُعرف محليًّا بـ«الدحول». ومن أبرزها الكهوف الأنبوبية الناتجة عن الانفجارات البركانية على مر آلاف السنين في مناطق الحرات مثل حرة خيبر في منطقة المدينة المنورة. وتعد الكهوف أحد أهم وجهات الجذب السياحي لأنماط السياحة البيئية والجيولوجية في بعض دول العالم في الوقت الحالي. وتتكون الكهوف في المملكة من طبيعة صخرية متفردة، لهوابط وصواعد كلسية، ونتيجة نحت المياه على الأسطح الداخلية للصخور، بينما تضفي تشكيلات الصفائح الصخرية حول محيط الكهوف مناظر خلابة. وتتميز بعض الكهوف في المملكة بوجود نقوش أثرية حولها أو داخلها يعود تاريخها إلى آلاف السنين، كما توفر بعض الكهوف البيئة المناسبة للحياة الفطرية والكائنات الحية مثل الخفافيش وأنواع من الطيور والثديات. وبناءً على التعاون المستمر بين الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وهيئة المساحة الجيولوجية اختير عدد من الكهوف، كبداية لتفعيل سياحة الكهوف في المملكة، منها غار أم جرسان في حرة خيبر، ودحل الطحالب، وكهف الفندق، وكهف المربع في منطقة الصمان على بعد 220 كيلومترًا شمال شرق مدينة الرياض، بالإضافة إلى كهف العقرب الأسود في منطقة الحدود الشمالية. وتتاح زيارة هذه الكهوف للسياح من داخل وخارج المملكة بشرط أن تكون من خلال منظم رحلات معتمد وبرفقة مرشد سياحي مؤهل لهذا النمط ووفق المعايير المطلوبة لتوفير سياحة آمنة، تضمن سلامة السائح وسلامة بيئة الكهف. وبادرت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ممثلة بالإدارة العامة لتطوير المواقع السياحية بإطلاق برنامج «السياحة الجيولوجية» بالتعاون مع عدد من الشركاء، ومن أهمهم هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، هذا البرنامج الذي يركز على عدد من المحاور منها تطوير سياحة الكهوف بالمملكة، استنادًا إلى الأهداف الاستراتيجية لتنويع المنتج السياحي الوطني، وتنمية نمط سياحي جديد يراعي الاستفادة من المعالم الجيولوجية الطبيعية مع الحفاظ عليها، إضافة إلى فتح مجالات لفرص العمل والتنمية الاقتصادية الاجتماعية للمجتمعات المحلية. وكان أحد أهم مخرجات البرامج السياحية، العمل على تفعيل سياحة الكهوف في المملكة، وإعداد برنامج لزيارتها ميدانيًّا للوقوف على جاهزيتها لاستقبال السياح، لتكون الخطة الأساسية مبنية على أسس واقعية، حيث أبرمت الهيئتان اتفاقية عمل برامج تدريبية للمرشدين السياحيين من خلال المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية وعملت هيئة المساحة الجيولوجية ممثلة بقسم دراسات الكهوف على تدريب دفعتين من المرشدين على سياحة الكهوف استفاد منها 30 مرشدًا ومرشدة، إذ تضمنت تلك البرامج التدريبية التخصصية كيفية استغلال الكهوف والمغارات كثروات وطنية يمكن الاستفادة منها كأحد الموارد السياحية الثمينة. ويجري التعاون بين الهيئتين على تطوير مواقع الكهوف ودراسة إمكانية عمل الاستدامة لهذه المواقع، بالإضافة إلى القيام برحلات ميدانية لوضع مقترحات مشتركة حيث يتضح الإقبال وزيادة الطلب على زيارة الكهوف أو «الدحول» في المملكة، التي تمتاز بطابعها الصحراوي وقربها من الآثار والبيئات الجميلة. وعملت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، من خلال فرعها بمنطقة المدينة المنورة مع بلدية محافظة خيبر على إعداد مخطط لتطوير غار أم جرسان، الواقع في حرة خيبر على بعد 200 كيلومتر شمال المدينة المنورة طريق (المدينة– خيبر)، ويعد الغار أحد أهم عناصر الجذب السياحي في حرة خيبر، ومن أكبر الكهوف الموجودة في الجزيرة العربية، حيث يبلغ طوله حوالي 1496 مترًا. وعملت الهيئة على تحديد الاحتياجات العاجلة للكهوف المستهدفة في المرحلة الأولى، ومنها عمل تصميم خاص للوحات التعريفية والإرشادية وتحديد العناصر اللازمة لتطوير المنطقة المحيطة بالكهف، بما يضمن عدم تشويه المنطقة بصريًا باستخدام الصخور والأشجار من طبيعة المنطقة. وتسعى الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني إلى أن تكون زيارة هذه الكهوف مع منظمي رحلات معتمدين وبوجود مرشد سياحي مؤهل، بما يضمن الفائدة والمحافظة عليها. ويقف إلى جانب هيئة السياحة في تطوير سياحة الكهوف شركاؤها من هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، وأمانات المناطق، وزارة البيئة والمياه والزراعة، والهيئة السعودية للحياة الفطرية، وفروع السياحة في مناطق المملكة، التي توفر الدعم اللوجستي والنقل والمعلومات المطلوبة وإعداد التقارير. واهتمت هيئة المساحة الجيولوجية بدراسة الكهوف وأنابيب الحمم البركانية منذ عام 2000م، حيث كونت فريقًا من الجيولوجيين السعوديين لدراسة عديد من التجاويف الأرضية في مختلف المناطق، بالتزامن مع الاهتمام بتطوير المواقع «الجيو- سياحية» المحتملة في أنحاء المملكة كافة، وتركز اهتمام هيئة المساحة الجيولوجية بالكهوف التي قد تحتوي على سجل تفصيلي عن المناخ القديم، وبعض العمليات السطحية، التي يمكن أن تكون مصادر معلومات تستخدم في دراسات تغير المناخ. ويعود استكشاف الكهوف الصحراوية في المملكة إلى السكان المحليين، وذلك بحكم تنقلاتهم المستمرة في الأراضي الصحراوية الشاسعة، وبالنسبة لهم، فإن الكهوف تُعدّ ملاذًا آمنًا يقيهم الحر والبرد والعواصف الرملية. ويدخل مستكشفو الكهوف في الوقت الحالي إلى أعماق الفجوات المظلمة المدفونة تحت الرمال لأسباب عدة، فبعضهم تجذبه البيئة الغريبة والخلابة أحيانًا، التي تتباين تمامًا مع الصحراء العارية فوق السطح، وبعضهم يتوق للتحدي والمخاطرة والدخول إلى عالم مظلم مجهول، حيث يسعى المستكشفون للوصول إلى مغارات كبيرة لم يسبقهم إليها أي إنسان من قبل. ومن المتوقع أن يكون الإقبال كبيرًا من السياح حال انطلاق الرحلات المرخصة، كون السياحة الجيولوجية بشكل عامّ، وسياحة الكهوف من الأنماط السياحية ذات الإقبال العالي، من قبل الباحثين عن المغامرة والمتعة أو من الباحثين العلميين على حد سواء، فهناك أكثر من 5000 كهف مجهز للسياح ويقصدها حوالي 250 مليون سائح سنويًا حول العالم.  

«منطقة سعودية» بين أكثر الأماكن سخونةً عالميًّا

تشهد العديد من دول العالم ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة مؤخرًا، لكن لا يقارن هذا الجو الساخن بالأماكن العشرة الأكثر سخونةً في العالم، وفقًا لصحيفة «ويست فرانس». - الربع الخالي في السعودية: يعد من أكبر الصحاري في العالم؛ إذ يبلغ طولها 1000 كم وعرضها 500 كم، وتقع بين المملكة واليمن وسلطنة عمان، والمناخ فيها حار وجاف، وتصل درجة الحرارة هناك إلى 65 درجة مئوية. - دالول، بإثيوبيا: موقع صحراوي شمال شرق إثيوبيا يصعب العيش فيه، رغم المناظر الطبيعية الخلابة، وتشكل الحمم البركانية المغطاة بطبقة سميكة من الملح، البركان الرئيسي الذي ينخفض عن مستوى سطح البحر 160 مترًا، كما تعطي الينابيع الحارة الحمضية وجبال الكبريت وأعمدة الملح ألوانًا لا تصدق، لكن درجات الحرارة هي المشكلة؛ ففي الغالب تكون نحو 45 وأحيانًا تصل إلى 60 درجة مئوية. - طيرة سيفي الفلسطينية: التي تحتلها إسرائيل وأنشأت عليها مستوطنة، وفي عام 1942، وصلت درجة الحرارة إلى 53.9 مئوية، وهي أعلى درجة حرارة سجلت في آسيا. هذا السجل لم يستمر على هذا النحو منذ ذلك الحين، لكنه غالبًا يسجل 40 درجة مئوية في الصيف وتنخفض إلى 38 خلال الليل. - قبلي بونس: تعتبر قبلي أقدم مدينة مأهولة بالسكان في البلاد، ولا يزال أكثر من 20000 شخص يعيشون هناك على الرغم من الاختلاف في درجات الحرارة المذهل بين الشتاء والصيف. سجلت المدينة التي تمتلك واحة ذات بستان نخيل مثير للإعجاب (100000 نخلة)، درجة حرارة قياسية 55 درجة مئوية؛ وذلك في 7 يوليو 1931. - تمبكتو بمالي: تشتهر هذه المدينة المسجلة على موقع التراث العالمي لليونسكو -وهي الآن في أيدي المتطرفين- بمخطوطاتها ومساجدها ومقابرها، وسجلت درجة الحرارة فيها 54.4 درجة مئوية، وتكون في المتوسط 42 درجة مئوية في الصيف. - أراضي أستراليا الوعرة: في هذه المنطقة التي لا تصلح لأي استغلال حرفيًّا، من الصعب الحصول على قراءات منتظمة لدرجة الحرارة، لكن في عام 2003 سجلت ناسا 69.3 درجة مئوية. - وادي الموت بالولايات المتحدة: وصلت الحرارة في 10 يوليو 1913 بهذه المنطقة الواقعة بين ولاية نيفادا وكاليفورنيا، 56.7 درجة مئوية، وهي واحدة من الأماكن الأكثر حرارةً وجفافًا في العالم، ورغم ذلك لا تزال هناك حياة في وادي الموت؛ فمع حلول الليل، تخرج الثعالب والقوارض من الاختباء، وعندما تمطر -وهو أمر نادر- تشق الزهور البرية الأرض. - الجبال الملتهبة بالصين: تسمى أيضًا جبال النار. وتقع سلاسل الجبال الرملية هذه في مقاطعة شينجيانج، ويمتد طولها إلى أكثر من 100 كم وعرضها 10 كم. ونظرًا إلى عدم وجود محطات للطقس في هذا المكان، فقد وصلت درجات الحرارة التي سجلتها ناسا إلى 66.7 درجة مئوية عام 2008. - دشت كوير أو «السهول المنخفضة» بإيران: يبلغ طول هذه الصحراء 800 كم، وعرضها 320 كم، ومناخها قاحل، وليس هناك تقريبًا هطول أمطار، يمكن أن تصل درجات الحرارة إلى 50 درجة مئوية في الصيف.  في يناير، بلغ متوسط درجة الحرارة 22 درجة مئوية، وغالبًا ما تشهد عواصف قوية ترفع الرمال إلى 40 مترًا فوق مستوى سطح البحر. - العزيزية بليبيا: كان هذا المكان الأكثر سخونةً على هذا الكوكب؛ حيث سجل رقمًا قياسيًّا في عام 1922. وتصل هناك درجة الحرارة غالبًا إلى أكثر من 40 درجة مئوية.  

بالصور.. صخرة عنترة وبرج الشنانة تجذب زوار الصيف للقصيم

شهدت منطقة القصيم حضورًا لافتًا على خارطة السياحة المحلية، واحتلت اهتمامًا كبيرًا في أجندة السياح المحليين والخليجيين خلال إجازة الصيف؛ وذلك بسب تنوع أجوائها التراثية والتاريخية والسياحية، ووجود العديد من المواقع الطبيعية الجاذبة، والحرف اليدوية والصناعات التقليدية، إضافة إلى مقومات السياحة الريفية والبيئية والطبيعية والتراثية والثقافية، وكذلك الفعاليات والمهرجانات العديدة التي تقام خلال الصيف. وأوضحت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، في تقرير لها نشرته عبر موقعها الإلكتروني، أن منطقة القصيم تتميز بمواقعها التاريخية والأثرية العديدة التي تتوزع في كافة نواحي المنطقة، ومنها برج الشنانة بمحافظة الرس، وصخرة عنترة بن شداد بمحافظة عيون الجواء، والقصيباء، وبلدة المذنب التراثية، وبلدة عيون الجواء التراثية، وبلدة رياض الخبراء التراثية، إضافة إلى المتاحف العامة والخاصة والمواقع التراثية، مثل سوق المسوكف الشعبية بمحافظة عنيزة، ومتحف القصيم الإقليمي، ومتحف مدينة بريدة، ومتحف قصر الدبيخي التراثي ببريدة، وقلعة جدعية بالرس، فيما تمثل تجربة الصناعات الحرفية في القصيم إنجازًا مهمًّا للمنطقة. كما تتميز القصيم في مجال السياحة الريفية والبيئية والبرية، وتعد رافدًا مهمًّا يضاف إلى نقاط الجذب التي تتمتع بها المنطقة؛ وذلك من خلال استثمار عدد من مزارع القصيم وأريافها الجميلة في بريدة وفلايح عنيزة القديمة كمنتج سياحي من خلال «النزل الريفية». وهناك أيضًا «النزل التراثية» التي تشهد نسب إشغال عالية، خاصةً في موسم إجازة الصيف، فيما يشهد قطاع الإيواء السياحي في المنطقة نموًّا كبيرًا، مع زيادة عدد منشآت الإيواء السياحي المرخصة من قبل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني. أما مهرجانات صيف القصيم المقامة فعالياتها في مدينة بريدة وعدد من محافظات ومراكز المنطقة، فتجذب آلاف الأهالي والزوار خلال إجازة الصيف، خاصةً في فترة المساء؛ ففي بريدة تتواصل فعاليات (صيف بريدة) في منتزه الملك عبدالله وسط حضور متميز من الكبار والصغار. ويحظى المهرجان بالعديد من الفعاليات الاجتماعية والترفيهية، إضافة إلى فعاليات صيف القصيم في مركز البصر في منتزه الأمير فيصل بن مشعل. ويشهد هذا المهرجان تدفق العديد من أهالي وزوار مدينة بريدة للاستمتاع بفعالياته الجاذبة التي تقام بجوار أرياف بريدة الغربية التي تتميز بالهدوء والتنوع الزراعي، بمشاركة عدد من الأسر المنتجة والحرفيين. كما جذبت فعاليات صيف محافظات عنيزة والرس والمذنب والبدائع، أهالي وزوار المنطقة خلال صيف هذا العام، من خلال فعاليات وأنشطة متعددة تستهدف شرائح اجتماعية متنوعة، مسجلةً حضورًا لافتًا ونشاطًا اجتماعيًّا واقتصاديًّا فاعلًا، بجانب توفير فرص العمل للعديد من المواطنين والمواطنات في هذه المحافظات في عدد من الأنشطة الموسمية التي تدر أرباحًا مجزية. وتشهد المزارع التراثية التي تتميز بها منطقة القصيم هذه الأيام، حراكًا كبيرًا في خارطة سياحة القصيم. وتحظى هذه المزارع باهتمام السياح والزوار للمنطقة، وسط تأكيدات عدد من المستثمرين في هذا المجال أن هذا النشاط يعد من أبرز اهتمامات زوار القصيم؛ لامتزاج الحاضر بالماضي في مكوناته، ولتميز المزارع التراثية بأجوائها المعتدلة مقارنة بغيرها من الأماكن. ويرى المستثمرون أن أنشطة المزارع التراثية تزداد في الفترة الصباحية حتى منتصف اليوم، وأنها أسهمت في إيجاد فرص عمل لعدد من النساء بتسويق إنتاجهن من الأكلات الشعبية والمنتجات الحرفية والهدايا، بجانب بيع المنتجات الزراعية المتعددة. أما المتاحف الخاصة في مدينة بريدة ومحافظات المنطقة فتشهد نشاطًا صيفيًّا متزايدًا؛ حيث تتنوع هذه المتاحف بين متاحف للتراث والأدوات القديمة وبين متاحف خاصة بالسيارات القديمة وبين متاحف تحكي مرحلة زمنية معينة، فيما أسهم تنافس ملاك تلك المتاحف في تنوع محتوياتها ومعروضاتها التي جذبت العديد من الزوار وسجلت حضورًا متميزًا صيف هذا العام.

‏120 جولة رقابية لـ«سياحة القصيم» في خطة الصيف الرقابية

بدأ فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة القصيم، تنفيذ خطته الموسمية الرقابية لإجازة نهاية العام الدراسي. وأشار مدير عام فرع الهيئة بالقصيم إبراهيم المشيقح، إلى أن الخطة الرقابية التي انطلقت مع بداية إجازة العام الدراسي، تستهدف تنفيذ 120 جولة رقابية، وتشمل 14 فندقًا و200 نشاط إيواء و102 وكالة سفر بالمنطقة. وأوضح المشيقح، أن الخطة تهدف لرفع درجة استعداد الأنشطة السياحية الإيوائية والأنشطة المساندة للسياحة في منطقة القصيم، والتأكد من نظامية ممارسي الأنشطة السياحية وحصولهم على التراخيص النظامية من الهيئة والجهات ذات العلاقة. وقال مدير فرع الهيئة بالقصيم، إن فرع الهيئة نفذ خلال الأشهر الماضية من العام الميلادي الحالي، 160 زيارة رقابية نتج عنها 80 قرار عقوبة لعدد من المخالفين لأنظمة الأنشطة الإيوائية والسياحية.

هيئة السياحة: «عسير» الوجهة المفضلة للأسر السعودية والخليجية في الصيف

تشهد منطقة عسير مع بداية فصل الصيف كل عام، إقبالًا كبيرًا من الزوّار والسياح، سواء من داخل المملكة أو خارجها من دول الخليج العربي، مثل دولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عٌمان ودولة الإمارات؛ وذلك بسبب الطبيعة الخلابة وشواطئها الساحلية وأجوائها الباردة في الصيف، وما تتمتع به من وجود الكثير من المواقع التاريخية والتراثية. وذكر بيانٌ صادرٌ عن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، حصلت «عاجل» على نسخة منه، أن منطقة عسير تمتاز بالعديد من المقومات السياحية والطبيعية، التي جعلتها الوجهة المفضلة للكثير من الأسر السعودية والخليجية في موسم الصيف كل عام؛ حيث بلغ عدد السيّاح في منطقة عسير خلال العام الماضي 2018 أكثر من مليوني زائر وسائح، حسب مركز المعلومات والأبحاث السياحية «ماس» التابع للهيئة. ويوجد في المنطقة عددٌ من المدن، التي يكثر فيها الزوَّار والسياح، لا سيَّما في فترة الصيف، ومنها مدينة أبها وخميس مشيط والعديد من القرى والمحافظات التابعة لها، فيما تعيش المنطقة نموًا متواصلًا في القطاع الفندقي، وتضم أكثر من 544 مُنشأة للإيواء السياحي مرخصة من قبل الهيئة. وتتمتَّع عسير، حسب البيان، بوجود نحو 425 موقعًا أثريًّا مسجلًا في السجل الوطني للآثار بالمملكة؛ حيث تمَّ اكتشاف ما يزيد على 130 موقعًا خلال عام 2018، ومن أهم هذه الآثار موقع جرش الأثري الذي استمرت فيه أعمال التنقيب لمدة عشرة مواسم من قبل البعثات العلمية للهيئة والعبلاء، وتمَّ التنقيب فيه لمدة أربعة مواسم، إضافةً إلى موقع درب الفيل الأثري الذي تمَّ مسحه وتوثيقه وتبتيره خلال الفترة الماضية. كما تحتوي المنطقة على العديد من المتاحف؛ حيث إنَّ هناك ما يزيد على 45 متحفًا خاصًا تمَّ الترخيص لها من قبل الهيئة، وتمثل ما نسبته 26% من عدد المتاحف الخاصة في المملكة، بجانب الانتهاء من بناء وتأثيث متحف عسير الإقليمي، الذي سيتم تشغيله الشهر المقبل. وتضم عسير أكثر من 4275 قريةً تراثية في العديد من مدن وقرى ومحافظات المنطقة، كما تحفل المنطقة بتراث عمراني يضرب في عمق التاريخ، فيما يجري العمل حاليًّا على إعداد ملف تسجيل قرية رجال ألمع في منطقة عسير، ضمن قائمة التراث العالمي في اليونسكو. وفيما يتعلق بالمواقع التراثية في منطقة عسير، فمن المنتظر طرح قصر ثربان في النماص للتشغيل، وكذلك العمل على إعادة تأهيل وترميم قصر أبوملحة التراثي في وسط مدينة أبها؛ ليصبح ضمن العرض المتحفي لمتحف عسير الإقليمي قريبًا، وترميم وتأهيل مسجد العلاية، كما يتم العمل حاليًّا على إعادة تأهيل وترميم قلعة طامي بن شعيب وقرية طبب التراثية، وجارٍ توقيع العقود للبدء في الدراسات واستكمال الأعمال، وأيضًا العمل على إعداد دراسات توثيقية وتأهيلية لقصر مشرفة في النماص؛ حيث يجري طرح المشروع للتنفيذ من قبل الهيئة. يُشار إلى أنَّه تمَّ الإعلان مؤخرًا عن اعتماد وإدراج موسم السودة في عسير، ضمن مبادرة مواسم السعودية 2019، وستكون فترة أنشطته خلال شهر ذي الحجة 1440هـ، الموافق لشهر أغسطس 2019؛ وذلك لما تمتاز به منطقة السودة في عسير من مقومات طبيعية خلابة تتراوح بين جمال الغابات في السودة والمرتفعات ذات الإطلالات الشاهقة والمقومات المناخية المتميزة للمنطقة ومقوماتها السياحية والرياضية والترفيهية؛ حيث يٌعد جبل السودة أعلى نقطة في المملكة.

بالصور.. 3 آلاف نقش إسلامي تروي تاريخ وحضارة المدينة المنورة

تزخر مناطق المملكة بآثار ونقوش عديدة حظيت باهتمام الدولة كونها امتدادًا لإرث حضارات إنسانية عريقة، بينما تتفرد المدينة المنورة وحدها، بأكثر من ثلاثة آلاف نقش إسلامي. وتوجد العديد من النقوش الإسلامية في سفوح الجبال والصخور وعلى ضفاف بعض الأودية داخل المدينة المنورة والقرى التابعة لها؛ حيث تظهر الاعتماد على الخط المدني في ذلك الوقت لرسم النقش وحفره، والعناية برسم حروفه والحفاظ على مستوى تباعدها بدقة، وتوحي بانتشار الكتابة والقراءة والتعلّم بين أفراد المجتمع، ما يعدّ دلائل مادية على عراقة الحضارة الإسلامية. وقال الباحث في الآثار والنقوش الإسلامية محمد بن عبدالله الرثيع المغذوي، إن المدينة المنورة أول عاصمة في التاريخ الإسلامي، وثاني أقدس مكان بعد مكة، فدعا لها النبي - صلى الله عليه وسلم - بالبركة،  بقوله: «اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشدّ وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها فاجعلها بالجحفة». وتابع المغذوي: المدينة المنورة حباها الله بموقع مميز محصن، فتحيط بها الحرار البركانية، فمن شرقها حرة واقم، وفي الغرب حرة الوبرة، وإلى جنوبها الشرقي حرة شوران، ومن شمالها وجنوبها تحتضنها الجبال، كأحد، وعير، والجماوات، فضلًا عن أودية جعلتها أرضًا خصبة للزراعة، وفيرة المياه. وأفاد أن المدينة المنورة حظيت بنهضة علمية كبيرة، بعد هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - إليها فكان من حرصه، على ذلك أن جعل فداء بعض أسرى غزوة بدر ممن يعرفون الكتابة، مبينًا أن ذلك تظهره الاكتشافات الأثرية لنقوشهم الإسلامية المبكرة على صفحات جبال، وحرار المدينة المنورة، والمناطق المحيطة بها، والتي تسمى ببادية المدينة المنورة، لافتًا إلى أن جولاته الاستكشافية أثمرت عن رصد أكثر من ثلاثة آلاف نقش تعود لحقب زمنية عديدة. وعدّ الباحث بمجال الآثار، النقوش المكتشفة دليلًا مهمًّا، فيما وصلنا من الآيات والسور ومن السنة النبوية، وفي وشتى العلوم كالأنساب، وعلم التراجم، والأدب، والتاريخ، والخط، واللغة، منها نقوش للصحابة، وللتابعين، والقضاة، وأصحاب الشرط، والحسبة،  ممن لهم ذكر في المصادر التاريخية المتقدمة، وفي تراجم رجال الحديث، والإسناد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كما أن للأدباء أيضًا الحظ الوافر منها، وللصيادين، والمتنزهين، وعامة الناس في بادية المدينة، وحاضرتها. وبيَّن المغذوي، أن معظم ما تم اكتشافه هي نقوش لآيات من القرآن الكريم، ونقوش في الوعظ، وفي الدعاء، والوصية، تستند جميعها على أحاديث صحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ونقوش في الرسائل، والشعر، والأخبار، وأخرى توثيقية لملكية أرض أو مجلس أو منزل، أو عين ماء، أو بئر، ومنها نقوش تعريفية لأصحابها، والرسائل النبوية، وغيرها. بدوره استعرض مدير فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة المدينة المنورة فيصل بن خالد المدني الجهود المبذولة للعناية بالنقوش الإسلامية ومواقعها، وحصرها وتوثيقها، كونها جزءًا من التراث الوطني الذي يحظى بعناية واهتمام الدولة وخاصة ما يتعلق بالتراث الإسلامي في المدينة المنورة وغيرها. وقال المدني، إنه منذ إنشاء دائرة الآثار في ثمانينيات القرن الهجري الماضي حرصت الدولة على توثيق ودراسة المواقع الإسلامية وترميمها والاهتمام بها، وازداد الاهتمام بها بعد انضمام قطاع الآثار للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني؛ حيث تم إطلاق برنامج للعناية بمواقع التاريخ الإسلامي، يهدف إلى حصر وتوثيق ودراسة المواقع الإسلامية والنشر عنها، كما صدرت عدد من الأوامر السامية الكريمة بأهمية المحافظة على تلك المواقع. وبشأن وجود إحصائية رسمية تتعلق بعدد النقوش الإسلامية المكتشفة في منطقة المدينة المنورة، قال المدني: حرصت الهيئة على إنشاء سجل للآثار الوطني يوثّق جميع المواقع الأثرية والتراثية وأماكن تواجدها وكل تفاصيلها، فبلغت المواقع الأثرية المسجلة في منطقة المدينة المنورة أكثر من ألف و 1382 موقعًا حتى مطلع هذا العام 1440هـ، ولا تزال المواقع تكتشف وتسجل، خصوصًا النقوش الإسلامية والرسومات الصخرية نظرًا لانتشارها في جميع أرجاء المدينة.

برنامج «مرحبًا ألف في عسير» ينطلق بـ١٩٤ فعالية ومشاركة ١٠ جهات

اعتمد مجلس التنمية السياحية بعسير، برنامج فعاليات الصيف لهذا العام تحت شعار «مرحبًا ألف في عسير»، ويضم عشرات الفعاليات بجميع مدن المنطقة. وقال نائب رئيس المجلس أمين منطقة عسير الدكتور وليد الحميدي، بحسب وكالة الأنباء السعودية، إن البرنامج ينقسم إلى قسمين: الأول يستمر حتى الثالث من أغسطس المقبل بمشاركة عشر جهات حكومية وأهلية ويضم 194 فعالية موزعة على جميع مدن ومحافظات ومراكز المنطقة، وينطلق عقبه القسم الثاني من البرنامج «صيف السودة»، الذي يأتي ضمن مواسم السياحة السعودية، وسيعلن فعالياته أمير المنطقة الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز. وأضاف أن مجلس التنمية السياحية حرص على تنوع الفعاليات لتكون موزعة بين مدينة أبها بـ86 فعالية، ومحافظة النماص بـ19 فعالية ومحافظة بلقرن بـ12 فعالية، ومركز البشائر بـ11 فعالية، ومركز بني عمرو بـ11 فعالية، ومركز بللسمر بتسع فعاليات، ومحافظة تنومة بـسبع فعاليات، ومحافظة خميس مشيط بخمس فعاليات، ومحافظة أحد رفيدة بـ15 فعالية، ومركز الواديين بست فعاليات، ومحافظة سراة عبيدة بثلاث فعاليات، ومحافظة الحرجة بـأربع فعاليات، ومحافظة ظهران الجنوب بثلاث فعاليات، ومركز بللحمر بفعاليتين. وأوضح أن تنفيذ الفعاليات يأتي ضمن تنسيق مشترك بين الجهات المعنية؛ حيث تشارك أمانة عسير بـ129 فعالية، والجمعية السعودية للفنون التشكيلية بعسير (جسفت عسير) بخمس فعاليات، ونادي أبها الأدبي بست فعاليات، والغرفة التجارية الصناعية بأبها بـ11 فعالية، والهيئة العامة للترفيه بثماني فعاليات، والهيئة العامة للرياضة بفعاليتين، وإدارة التعليم بـ20 فعالية، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله بفعاليتين، ومجلس التنمية السياحية بست فعاليات، وفرع الزراعة بثلاث فعاليات. وأشار الحميدي إلى أن برامج وفعاليات صيف هذا العام ستكون غنية بتنوعها بين بازارات الحرفيين والفعاليات الرياضية كرالي عسير، والهايكنج، والماراثونات، ومسابقات متنوعة في عدد من الألعاب، إضافة إلى برنامج نادي أبها الأدبي الذي سيتضمن 50 نشاطًا ما بين أمسيات ولقاءات ومعارض بجانب العروض السينمائية والترفيهية والضوء والصوت وشارع الشهداء. وأوضح أنه ستقام ست حفلات غنائية على مسرح «طلال مداح» بمركز الملك فهد الثقافي بأبها ومحافظة النماص، سيحييها عدد من  الفنانين والفنانات على مستوى الوطن العربي.

أمير القصيم يوجه محافظ الرس بإقامة مهرجان الشنانة السياحي بشكل سنوي

وجَّه الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم، محافظ الرس حسين العساف، بإقامة مهرجان الشنانة السياحي بشكل سنوي، وفعاليات سياحية أخرى بالتنسيق مع الجهات المعنية لما يخدم أهالي محافظة الرس والمناطق القريبة منها، والاستفادة من موقع برج الشنانة التاريخي وأهميته في تاريخ توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود. وأكد الأمير فيصل بن مشعل، ضرورة تأهيل المعالم الأثرية القريبة من برج الشنانة، والبيوت الطينية المجاورة له، والمحافظة عليها للاستفادة منها في مهرجان الشنانة السياحي، والعناية بكل ما هو حول موقع برج الشنانة التاريخي الذي تشرف عليه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، مباركاً سموه كل مبادرة تخدم هذا الموقع التاريخي المهم وتساعد على إقامة مهرجان سنوي فيه. وأشاد بجهود تطوير موقع برج الشنانة التاريخي وتعاون الأهالي والبلدية مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، حاثاً على بذل مزيد من الاهتمام والعناية، وإقامة هذا المهرجان بالموقع بشكل سنوي، لا سيما وأنه أصبح مزاراً سياحياً مميزاً.

700 جولة تفتيشية على المنشآت السياحية استعدادًا لموسم الطائف

نفذت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في محافظة الطائف، 700 جولة تفتيشية على المنشآت، وذلك ضمن خطتها الرقابية الموجهة لقطاع الفنادق والمنتجعات والوحدات السكنية المفروشة والنزل السياحية، استعدادًا لموسم الطائف الذي ينطلق مطلع شهر أغسطس المقبل ويستمر لمدة 30 يومًا. وأوضحت هيئة السياحة في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني، أن الجولات الرقابية تهدف إلى رفع مستوى الخدمات المقدمة للقطاع السياحي ومعالجة المخالفات المرتكبة حال وجودها، إلى جانب زيادة وعي المستثمرين حول أبرز المخالفات المرتكبة، وأفضل الطرق لتحسين جودة الخدمة المقدمة للنزلاء والسياح على حد سواء. وأضاف البيان أن هذه الخطة تأتي في إطار التأكد من نظامية الأنشطة السياحية، ومستوى النظافة، والتأكد من وجود تراخيص لمزاولة النشاط وإبرازها في أماكن واضحة، إضافة إلى تتبع الشكاوى والبلاغات الواردة للفرع من النزلاء والمستفيدين، وبالتالي معالجتها والتعامل معها وفقاً لأنظمة الهيئة ولوائحها التنفيذية. وأكدت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في محافظه الطائف، أن العمل جارٍ على تكثيف الجهود الرقابية خلال هذه الفترة، للاطلاع على التزامات المنشآت السياحة المختلفة وما عليها من واجبات، وما يترتب على ذلك من مخالفات وإجراءات نظامية؛ حيث تهدف هذه الحملات لخدمة السياحة المحلية ودعم الأنشطة السياحية بالمحافظة، والتأكد من جاهزية المنطقة لاستقبال الزوار خلال هذا الموسم.  وأشارت الهيئة، إلى أنه يمكن للمواطنين والمقيمين تقديم الملاحظات والشكاوى المتعلقة بالقطاع عن طريق الاتصال بمركز الاتصال السياحي على الرقم (19988). يُذكر أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أعلنت في وقت سابق، إطلاق مبادرة (مواسم السعودية 2019)، والتي تتضمن 11 موسمًا سياحيًا تغطي معظم مناطق المملكة، في خطوة هي الأولى من نوعها على المستوى الإقليمي. وتعد مبادرة (مواسم السعودية 2019) نتاج جهود عدة جهات حكومية، عملت منذ منتصف عام 2018 على إطلاق هذه المبادرة، تحت قيادة لجنة عليا يرأسها الأمير محمد بن سلمان (ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رئيس لجنة الفعاليات)، وتشمل اللجنة وزارة الثقافة، الهيئة العامة للترفيه، الهيئة العامة للرياضة، الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، بالتنسيق مع مختلف الجهات المختصة. ويحتوي برنامج (مواسم السعودية 2019) على 11 موسمًا، تشمل: موسم المنطقة الشرقية، موسم شهر رمضان المبارك، موسم عيد الفطر، موسم جدة، موسم الطائف، موسم عيد الأضحى، موسم اليوم الوطني، موسم الرياض، موسم الدرعية، موسم العلا، موسم حائل.

موسم جدة.. 150 فعالية تستقطب الزوّار في 5 مواقع

استطاع موسم جدة «بحر وثقافة»، عبر 150 فعالية محلية وعالمية»، استقطاب الزوار في مواقعه الخمسة. وقالت وكالة الأنباء السعودية، اليوم الثلاثاء، إنّ المواقع الخمسة هي مدينة الملك عبدالله الرياضية، والمنطقة التاريخية بمحافظة جدة، التي تتباهى بعجائبها وسحرها التاريخي في وسط جدة؛ ناشرة عبق الماضي، وقد أدرجت ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، وكورنيش الحمراء، والواجهة البحرية، ومنطقة أبحر. وذلك عبر طيفٍ واسعٍ من الفعاليات والأنشطة السياحية والترفيهية والثقافية، تناسب مختلف الفئات العمرية. ويُسلِّط موسم جدة، الضوء على مقومات جدة كإحدى الوجهات السياحية الرائجة في العالم، وتعزيز مكانتها كعاصمة للسياحة في المملكة، من خلال إعادة تشكيل قطاع الفعاليات والمناسبات، وتشغيلها وإدارتها باعتبارها إحدى أهم الصناعات الحيوية، التي تثري الاقتصاد الوطني؛ حيث تستمر الفعاليات حتى 15 من ذي القعدة المقبل، والتي يُقام العديد منها للمرة الأولى على مستوى المملكة؛ حيث يتواكب الموسم مع مستهدفات رؤية 2030 الطموحة للنهوض برفاهية المجتمع السعودي، وتطوير وتنويع فرص التنمية المحلية، وتعزيز إسهام المملكة في مجال الفنون والثقافة، وتوفير فرص العمل للشباب السعودي. وحدَّد القائمون على فعاليات الموسم حزمةً من الأهداف، على رأسها إبراز الفرص التنموية التي توفرها المملكة، وتسليط الضوء عليها كإحدى الدول السياحية الرائجة في العالم، وتعزيز جهود الدولة في تمكين شباب الوطن، وتوفير فرص عمل للشركات المحلية الصغيرة والمتوسطة، وتطوير الميزات السياحية لمدينة جدة، وتوفير قطاع واسع من فرص التطوع للشباب السعودي، التي تمنحهم الخبرة وكسب مهارات العمل، وتوفير مجموعة متنوعة من الأعمال الخدماتية الداعمة لقطاع السياحة مثل الضيافة والنقل. «موسم جدة» يُوفِّر قطاعًا واسعًا من فرص العمل الموسمية للشباب والفتيات، ما يمنحهم الخبرة ويؤهلهم لدخول سوق العمل السعودي والتركيز على إبراز الفرص التنموية، إضافةً إلى دعم قطاع الفعاليات والمناسبات وتشغيلها وإدارتها كواحدة من أهم الصناعات الحيوية، التي تثري الاقتصاد الوطني، في حين يضم فريق العمل كادرًا سعوديًا كاملًا، ما يعني الثقة التامة في قدرات شباب الوطن على تنظيم الفعاليات السياحية والترفيهية؛ حيث يواصل أكثر من 5000 شاب وفتاة المشاركة في الموسم، والعمل على مدار الساعة، كلٌ في مجاله للتجهيز للأنشطة المدرجة في جدول الفعاليات.

المزيد