Menu

سياحة وسفر

مؤتمر السياحة العربية يسلط الضوء على الأحساء ومخزونها التراثي

سلَّط مؤتمر الأحساء للسياحة العربية، الذي دشنه محافظ الأحساء الأمير بدر بن محمد بن جلوي، اليوم الثلاثاء، الضوء مجددًا على مقوّمات السياحة في الأحساء وتصنيفها دوليًّا ضمن أفضل المدن السياحية. وانطلق المؤتمر برعاية أمير المنطقة الشرقية، الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وتنظيم اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﺠﻐﺮاﻓﻴﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ وﻗﺴﻢ اﻟﺠﻐﺮاﻓﻴﺎ ﺑﻜﻠﻴﺔ اﻟﺸﺮﻳﻌﺔ واﻟﺪراﺳﺎت الإسلامية ﺑﺎلأﺣﺴﺎء التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية؛ حيث يستمر المؤتمر ثلاثة أيام. وأكد محافظ الأحساء، أن المحافظة أنموذج للسياحية البيئية بتنوع مقوماتها السياحية، فتجتمع فيها واحة نخيل تحيطها رمال وجبال وبحر، ما جعلها في مصافِّ المدن العالمية كموقع تراث عالمي، ومدينة إبداعية في الحرف اليدوية والفنون الشعبية، فضلًا عن تسجيلها عاصمة للسياحة العربية لعام 2019م، كونها مخزونًا تراثيًّا، ذات تاريخ عميق منذ آلاف السنين. وخلال حفل حضره وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للشؤون التعليمية الدكتور فهد اللحيدان، أكد عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء الدكتور ياسر الربيع، أن الكلية تؤدي دورها في إبراز معالم وطننا ومنجزاته، وتسهم بإثراء الساحة العلمية بالأبحاث، وفي خدمة المجتمع، وفق منهج وسطي معتدل قائم على هدى الوحيَيْن. وأفاد رئيس مجلس إدارة الجمعية الجغرافية السعودية الدكتور علي القرني، أن مشاركة الجمعية في تنظيم المؤتمر يأتي ضمن نشاطها العلمي منذ تأسيسها عام 1405هـ في تنمية الفكر العلمي في مجال الجغرافيا وتطويره، وتحقيق التواصل العلمي بين المجتمع والهيئات والمؤسسات العلمية والأكاديمية داخل المملكة وخارجها. وأضاف أن الجمعية نشرت وقدَّمت أكثر من 200 بحث علمي مُحْكَم، ضمن سلسة بحوث ودراسات جغرافية وضمن المجلة العربية لنظم المعلومات الجغرافية، وإنتاج عشرات الكتب العلمية والموسوعات الجغرافية، وتقديم سلسة رواد علم الجغرافيا في الوطن العربي والنشرة الجغرافية لتنمية الفكر الجغرافي، كما قدمت أكثر من 150 حلقة نقاش وندوة ومؤتمرًا، ونفذت حملة توعوية عن البيئة والسلامة المرورية والتغيرات المناخية، وتنفيذ رحلة علمية جغرافية داخل وخارج المملكة، وتمثل الجمعية الجغرافية الاتحاد الجغرافي الدولي وتفعيل نشاطه العلمي في المملكة.

مطار الملك فهد الدولي يستقبل أولى رحلات الخطوط الجوية البريطانية

استقبل مطار الملك فهد الدولي أولى رحلات الخطوط الجوية البريطانية، والتي بدأت تشغيل رحلات مباشرة بين الدمام ولندن بمعدل رحلة يوميًا . وأوضح الرئيس التنفيذي المكلف لشركة مطارات الدمام عبدالرحمن العتيبي أنَّ هذه الخطوة بداية لشراكة مميزة مع هذه الخطوط العريقة، مشيرًا إلى أنَّ مسار الرحلة اليومية بين مطار الملك فهد الدولي ومطار هيثرو يعتبر من أهم المسارات بين السعودية وأوروبا في المنطقة. وقال العتيبي: إنَّ شركة «داكو» تعمل وفق استراتيجيات تطويرية لمطار الملك فهد الدولي على جميع الأصعدة، والتي تشمل خطط تنمية الحركة الجوية؛ بهدف تعزيز مكانة المطار كأحد أهم المحطات الرئيسية على المستوى الإقليمي والدولي باستقطاب شركات الطيران وفتح خطوط جديدة، بما يلبّي الطلب المتزايد على مختلف الوجهات في المنطقة الشرقية. من جهته أوضح المدير التجاري للخطوط الجوية البريطانية بالمملكة العربية السعودية باناغويتس ثيودوتو أنَّ تدشين هذا الخط الجديد يؤكد على أهمية المكانة التي تحظى بها المنطقة الشرقية، كما تأتِي الحاجة إلى ربطها مع المملكة المتحدة وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية عبر رحلات جوية أكثر سلاسة. جدير بالذكر أنَّ مطار الملك فهد الدولي بالدمام يشهد مؤخرًا نقلة ملحوظة في عملياته التشغيلية والتطويرية، بإضافة العديد من الوجهات الجديدة، وتنفيذ عدة مشاريع تطويرية لتوفير تجربة مميزة للمسافرين.

بالفيديو والصور.. مطار الملك خالد يشارك الإماراتيين فرحة اليوم الوطني

شارك مطار الملك خالد الدولي، ضمن عدد من مطارات المملكة، الشعب الإماراتي الشقيق، فرحته باحتفاله باليوم الوطني، ونشر المطار، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» مقطع فيديو وثق خلاله الاستقبال الخاص لأبناء الإمارات العربية المتحدة بالورد وبشاشة مضيئة يتصدرها مطلع قصيدة «ما أرق الرياض تالي الليل»، للأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن. ووثق مقطع الفيديو، تعانق العلمين السعودي والإماراتي، ولافتة فنية مسجلًا عليها عبارة «نتمنى لكم مزيدًا من التقدم والازدهار»؛ حيث ارتسمت علامات البسمة والسعادة على الأشقاء لدى وصولهم المطار، بينما قبَّل أحدهم علمي الدولتين. من جانبها تفاعلت الهيئة العامة للطيران المدني، مع احتفال الأشقاء باليوم الوطني الإماراتي، ونشرت صورًا توثق تزين مطارات المملكة بأعلام الإمارات واحتفائها بالقادمين من أراضيها. وكانت جريدة البيان الإماراتية، أفردت تقريرًا لمشاركة المملكة لاحتفال الإمارات بيومها الوطني تحت عنوان «السعوديون يقاسمون أشقاءهم في الإمارات احتفالهم باليوم الوطني». وتحتفل الإمارات العربية المتحدة بيومها الوطني كل عام في الثاني من ديسمبر؛ لتحيي ذكرى قيام اتحادها الذي تأسس عام 1971، وذلك بانطلاقة تاريخية بدأت بإجماع حكام الإمارات السبع. وتشهد العلاقات «السعودية - الإماراتية»، محطات تاريخية كان أبرزها العام 2014؛ حيث أسست لجنة عليا مشتركة لتنفيذ الرؤية الاستراتيجية لقيادتي البلدين، قبل أن يوقع البلدان في العام 2016 اتفاقية إنشاء مجلس تنسيقي بينهما يهدف إلى التشاور والتنسيق في الأمور والقضايا ذات الاهتمام المشترك في المجالات كافة، وتطور التباحث عبر المجلس التنسيقي لتشهد العاصمة الإماراتية أبوظبي في 21 فبراير 2017 أعمال الخلوة الاستثنائية المشتركة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، تحت اسم «خلوة العزم».

عمرها 500 عام.. صور توثق تراث قرية «أصفة» السعودية النائية

مساكن من الحجارة وأغصان الشجر تماسكت في بنائها، ميزت قرية «أصفة» الواقعة على رأس جبل عالٍ جنوب غرب السعودية؛ لتنساق بين الصخور والجبال، والمياه العذبة التي تروب صوف المزروعات من فواكه وخضراوات. وبحسب تقرير نشرته «العريبة» عن تلك القرية الهانئة في بني مالك، تحدث حسن مسفر المالكي، أحد سكانها، «قرية أصفة إحدى قرى بني مالك الحجاز، وتابعة إداريًّا لمحافظة ميسان، وتقع جنوب محافظة الطائف بـ170 كلم تقريبًا، ويرجع تاريخها إلى نحو 500 عام، كما أنها تقع في الجنوب الغربي لجبل بثره، الذي يعتبر ثاني أعلى قمه في جبال السروات«. وتابع: «تمتاز القرية بتوفر المياه العذبة بين الصخور على مدى العام، وتزرع فيها العديد من أنواع الفواكه، من أشهرها العنب والرمان والحماط والمشمش والذرة، كما تتم فيها زراعة أنواع الخضراوات مثل الجرجير والملفوف والنعناع والريحان». كما أوضح أن سكان القرية يبلغ تعدادهم أكثر من 2000 نسمة، لكنهم انتقلوا إلى المدن القريبة التي تتوفر فيها الخدمات، فضلًا عن أن وعورة الطريق وصعوبة الوصول إلى القرية شجع السكان أكثر على ترك تلك القرية النائية.

بتقنية فريدة من نوعها.. اتفاق سعودي- روسي لبناء 850 ألف وحدة سكنية بالمملكة

شرعت الحكومتان السعودية والروسية، في تنفيذ الاتفاقيات الموقَّعة بين البلدين، مؤخرًا، على هامش الزيارة الناجحة، التي قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى الرياض. يأتي هذا، تفعيلًا للاتفاقيات التي وقَّعها «بوتين»، والتي تم خلالها توقيع أكثر من 20 وثيقة وبرنامج للتعاون الاستراتيجي بين روسيا، والمملكة العربية السعودية. وأعربت روسيا عن رغبتها في نقل أبزر تكنولوجيا «البناء والتشييد» إلى السعودية، ما من شأنه تعزيز جهود المملكة في حل أزمة الإسكان، وانعكاسها الإيجابي على التنمية الاقتصادية. وتعمل السعودية من خلال «رؤية 2030»، إلى تطوير قطاع التشييد وتوفير سكن مريح بأسعار معقولة لمواطني المملكة. كما تستهدف السعودية «زيادة نسبة تملُّك المساكن إلى 70% بحلول العام 2030، مع توفير مساكن موفرة للطاقة وصديقة للبيئة». ويطمح التعاون السعودي- الروسي إلى «تنفيذ خطط طموحة لبناء أكثر من 850 ألف وحدة سكنية في المملكة، واستخدام تقنيات بناء فريدة هي الأولى من نوعها في الخليج». وقال رئيس المجلس الاقتصادي لمنظمة التعاون الأوروبي الآسيوي ألكسندر تسيبان: «تسمح التكنولوجيا الروسية ببناء مُنشأة مكونة من 17 طابقًا خلال شهر واحد فقط». وتابع «تسيبان»، الذي يشغل منصب رئيس البنائين الروس: «نعتزم نقل هذه التكنولوجيا إلى المملكة العربية السعودية في بداية العام 2020». وأضاف «تسيبان»: «قمنا بالإشراف على بناء أكثر من مليون متر مربع في روسيا، ومستعدون لنقل هذه التكنولوجيا الفريدة إلى المملكة». وقال: «حتى الآن، حقق عددٌ قليل من البلدان تطورًا ملحوظًا في مجال التشييد والبناء، وهو ما يؤثر على جودة عملية البناء، وتكلفة المساكن، وسرعة الإنجاز في البناء». ويرى مراقبون أن «العلاقات السعودية- الروسية وصلت مستوى جديدًا من الشراكة الاستراتيجية»، بُعيد لقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس الروسي. وكانت مجموعات شركات «السويكت» العربية- السعودية، قد شاركت، مؤخرًا، في توقيع اتفاقية لإنشاء «التحالف الدولي» في مجال البناء فائق السرعية، في احتفال استضافته مدينة الخبر. 

لـ«الصيانة».. جزر «فارو» الشهيرة تغلق يومين في أبريل المقبل

ينبغي على السياح الذين يخططون لزيارة جزر «فارو»، الشهيرة، تجنب التوجه لها في يومي 16 و17 أبريل 2020؛ حيث سيتم غلق العديد من المواقع السياحية الشهيرة لـ«الصيانة»، وقالت وكالة «فيزيت فارو أيلاندز»، السياحية الخاصة بالترويج للأرخبيل الواقع في شمال المحيط الأطلنطي، إنها «ستكرر فعالية نظمتها في 2019 عندما تمت دعوة مائة متطوع من 25 دولة لمساعدة السكان المحليين في وضع حجر الأساس من أجل مستقبل مستدام لجزرنا البكر». وخلال الغلق المؤقت في عطلة نهاية الأسبوع لعشر مواقع في 2019، ساعدت المجموعات السكان المحليين في تمهيد مسارات في المناطق التي يتردد عليها الكثيرون وشيدوا مواقع رصد للمساعدة في الحفاظ على الطبيعة وحماية محميات الطيور وإعادة بناء المعالم الحجرية القديمة وإقامة لافتات. وفي الوقت الحاضر، لا تعاني جزر فارو من السياحة المفرطة رغم رؤية زيادة بنسبة 10 % في الزيارات في السنوات الأخيرة في طبيعة هشة في بعض المواقع السياحية الشهيرة، بحسب وكالة فيزيت فارو أيلاندز، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. تقع جزر فارو التي يبلغ تعدادها السكاني نحو 50 ألف نسمة، في منتصف المسافة ما بين أيسلندا والنرويج. ويزورها نحو 110 آلاف شخص سنويًا. وتعد الطبيعة الخلابة وحياة الطيور هي عوامل الجذب الرئيسة. وتستعين الجزر بمتطوعين للمشاركة في عطلة الصيانة في أبريل 2020، اقتداء بفاعلية العام الجاري، وتضم 14 موقعًا، وتضم جزر فارو 18 جزيرة رئيسة وهي جزء من مملكة الدنمارك مع جرينلاند. وتتمتع جرينلاند وجزر فارو بدرجة كبيرة من الحكم الذاتي.

فيديو.. «دارة الملك عبدالعزيز» تستعرض تاريخ النعيرية.. وتؤكد: أنشأها عمال أرامكو

استعرضت «دارة الملك عبدالعزيز»، تاريخ النعيرية، مؤكدة أنه ظهرت قبل 78 عامًا كمنطقة سكن وعمل لعمال أرامكو، في خط التابلاين، ثم جمعت بين البادية والخضر. وعبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، نشرت «دارة الملك عبدالعزيز»، مقطع فيديو نادرًا، لأحد الأهالي يدعى عبدالله بن فايز الدخيل، يعود توثيقة إلى عام 1428_2009. وقال الدخيل: محافظة النعيرية أول من أنشأها هم عمال أرامكو، حيث كانوا يقيمون فيها ويترددون على النعيرية والسلفانية، ثم بعد ذلك أنشأ لهم مخيمًا كمنطقة أعمال لهم، وبعد ذلك أنشأ لموظفي أرامكو فنادق كمقر سكن وتوافد عليها المواطنون حتى اتسعت رقعة السكن وأصبحت هي القلب للمنطقة الشرقية. وأضاف الدخيل: من مميزات النعيرية أنها تجمع بين الطابعين البدوي والحضاري، فالبدوي يجد فيها بغيته، والحضاري أيضًا، فهي تجمع الثقافتين نظرًا لوجود مزيج من السكان. وفيما يخص وادي المياه، أشار إلى أنهم عندما كانوا يحفرون الآبار في حدود المتر أو المترين تخرج المياه، وتمكنهم من الزراعة، مضيفًا أنه عند الحفر تخرج المياه دون مشقة لذلك أطلق عليها وادي المياه. ووثقت «دارة الملك عبدالعزيز»، قصر المؤسس التاريخي بـ«قُبة» بناها ابن مقبل قبل 90 عامًا محاكاة لقصر المصمك، وضمت دارة الملك عبدالعزيز، قصر الملك عبدالعزيز التاريخي في محافظة الأسياح، الذي يعد من أكبر القصور الأثرية بمنطقة القصيم إلى مشروع توثيقها للمعالم الأثرية والتراثية والتاريخية في محافظات ومناطق المملكة، حيث تم بناؤه في عام 1351هـ بأمر من الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن –رحمه الله- على يد أحد أمهر البنائين بالقصيم، ويدعى بن مقبل. واستغرق بناؤه بضع سنوات لبعد مواد البناء المعتمدة على الطين الذي كان ينقل على ظهور الإبل والدواب من مكان بعيد، وبقية مواد البناء كالخشب والأبواب والشبابيك والمواد الأخرى المنقولة من بريدة عبر رمال شديدة الوعورة. ووصفت «دارة الملك عبدالعزيز» القصر بالأعجوبة في بنائه وتصميمه، الذي ما زال حاضراً رغم زحف البناء الحديث إليه والمباني شامخة الارتفاع. وأضاف التوثيق أن القصر الذي يحاكي قصر المصمك في نمط بنائه يتربع على مساحة 15,000 متر مربع يحتوي على مقر لمدير البرقية، وراعي البرقية، وغرف للضيافة ومسجد وسجن وبئر وخمسة أبراج للمراقبة، وتحميه جدران من الطين عالية، كما يوجد غرفة داخل كل برج، ويخرج المراقب لأعلى البرج عن طريق درج، وكانت تسمى طاية حتى يصل لسقف غرفة المراقب ومن ثم سلالم من الخشب توجد في زوايا تلك الأبراج من الداخل، وتوجد فتحات جانبية صغيرة في أعلى تلك الأبراج .

«بوابة الدرعية» تدشن الوجهة السياحية والثقافية الجديدة للمملكة.. قريبًا

تحتفل الدرعية بالتدشين الرسمي لمشروع «بوابة الدرعية» في 19 من شهر نوفمبر الجاري، لتكون وجهة سياحية عالمية تركز على الثقافة والتراث. وتقع الدرعية شمال غرب العاصمة الرياض، ويعود تاريخها إلى القرن الثامن عشر للميلاد، وتمثل أهمية تاريخية بارزة؛ لكونها مهد انطلاق الدولة السعودية الأولى، وموطن أسرة آل سعود، ورمزٌ لجمال وكرم المملكة العربية السعودية وشعبها الأصيل. ويقع في الدرعية حي الطريف الذي يعد من أهم المواقع الأثرية في المملكة ومدرج على قائمة التراث العالمي في منظمة اليونسكو منذ عام 2010، وحي البجيري التاريخي. ويواجه المعلمان بعضهما بعضًا على الجانبين المقابلين لوادي حنيفة؛ ما يوجد وجهة لا مثيل لها لمن يبحث عن استكشاف التراث والتاريخ السعودي عن كثب وتجربة أسلوب الحياة التراثية في المملكة. ويأتي وضع حجر الأساس في الوقت الذي ترحّب فيه المملكة بزوارها من جميع أنحاء العالم، وتأكيدًا لأهمية الدرعية كأيقونة ثقافية عالمية، وواحدة من أعظم أماكن التجمع في العالم. وسيشكّل الاحتفال تدشينًا رسميًّا لمشروع «بوابة الدرعية» التي تعـد وجهةً ومقصدًا سياحيًّا وثقافيًّا واجتماعيًّا للمملكة العربية السعودية. وسيصبح المشروع الضخم، الذي يمتد على مساحة سبعة كيلومترات مربعة، واحدًا من الوجهات الثقافية والاجتماعية بطابعٍ تراثي وثقافي في المملكة العربية السعودية؛ حيث يضم مجموعة متنوعة من المتاحف والمعارض، إضافة إلى تشكيلة من التجارب الثقافية والتعليمية، ومضمار سباق للفورمولا - إي، ومساحات تسع 15000 مقعد، كما ستضم أكثر من 20 علامة تجارية فاخرة رائدة عالميًّا في عالم الضيافة، بما في ذلك منتجعات «أمان» التي ستحظى بإطلالات خلابة على المناطق التاريخية. وتسعى «بوابة الدرعية» إلى أن تكون عامل جذب للسعوديين والسياح من حول العالم، الذين يبحثون عن تجارب أصيلة وثقافية تحتفي بالتاريخ والإرث الثقافي الغني للمملكة. كل تلك المزايا ستجعل من بوابة الدرعية مكانًا مفعمًا بالحياة ليلًا ونهارًا. وأوضح الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية جيري أنزيريلو أن الاحتفاء سيكون فريدًا من نوعه وغير مسبوق؛ لأن الدرعية لا مثيل لها، وقال: «إن هذا المكان وحده يمكنه أن يروي قصة أمة، ويُلهم أجيالًا قادمة تحقيقًا لتطلعات القيادة، وتماشيًا مع رؤية المملكة 2030، بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وأنا فخور بقيادة فريق عمل من الطراز العالمي في تطوير هذا الموقع التاريخي الذي سيصبح رمزًا ثقافيًّا عالميًّا، وواحدًا من أعظم أماكن التجمع في العالم». وأضاف: «نخطط لبدء العمل في (بوابة الدرعية) في شهر يناير من العام المقبل 2020، وستكون بوابة الدرعية الوجهة العالمية الجديدة للثقافة والتراث، ونموذجًا عصريًّا لأسلوب حياة في الرياض، وموطنًا للعلامات التجارية الفاخرة مضافًا إليه أكثر من 100 مقهى ومطعم». وأكد أن من المهم أن يكون السعوديون هم المحرك الأساسي وراء نجاح حفل تدشين «بوابة الدرعية»؛ لكونه الموطن الأساسي للأمة السعودية، عبر إسهاماتهم في تصميم وتنفيذ هذا الاحتفال الكبير كرمزٍ للفخر بتراث أجدادهم. وأعرب عن سعادته بالشراكة مع الهيئة العامة للرياضة باستضافة العديد من الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى التي ستقام خلال الأسابيع المقبلة في موسم الدرعية، كسباق الفورمولا إي، ونزال الدرعية التاريخي. وسيتضمَّن حفل تدشين «بوابة الدرعية» عرضًا مرئيًّا لاستعراض إرث وتاريخ المملكة العربية السعودية منذ عهد الدولة السعودية الأولى، وحفل عشاء من الطراز العالمي من مكونات زرعت بالكامل في مزارع المملكة، كما سيستمتع ضيوف الحفل بأداءٍ رائع من قبل موسيقيين سعوديين، وبعروضٍ للألعاب النارية، وفرصة خوض تجربة استثنائية لعيش القصص التاريخية في حي الطريف التاريخي من خلال رواة القصص والممثلين والشعراء.

بالصور.. أمين مكة يفتتح متحف «الكردي» التراثي بحي الفيحاء

افتتح أمين العاصمة المقدسة المهندس محمد بن عبدالله القويحص، متحف سامي صالح كردي للتراث الشعبي، بحي الفيحاء بمكة المكرمة، وذلك في إطار المشاركة المجتمعية للأمانة؛ لدعم المعارض والمتاحف التراثية بمكة المكرمة. وكذلك تحفيز رواد الأعمال لإبراز جهودهم وتسخير إمكانياتهم وممتلكاتهم الأثرية القديمة القيمة للتعريف بطبيعة حياة الآباء والأجداد والمحافظة على تراث المجتمع الحجازي الأصيل حاضرةً وبادية. وقام القويحص بالاطلاع على محتويات وأركان المتحف، وأبدى إعجابه بما شاهده من إرث تاريخي كبير ومقتنيات فريدة من نوعها. ويحتوي متحف «الكردي» في جنباته على أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، يعود تاريخ بعضها لأكثر من 200 عام، إضافةً لوجود مصاحف للقرآن الكريم قديمة الطباعة ومخطوطات وكتب وعملات معدنية وورقية قديمة لأكثر من 140 دولة حول العالم، وأوانٍ منزلية، ومشغولات خشبية كانت تستخدم في عصور قديمة، والعديد من التحف والقطع الأثرية المستخدمة في بلدان مختلفة من العالم . وتنوعت الأدوات المعروضة بين أنواع من التراثيات، منها: الطوابع، الصور، الخرائط، والجرائد والمجلات، كما يحتوي على أجنحة متنوعة منها جناح الجلسة الحجازية والملابس والأواني والحرفيات، وأجهزة الاتصال، والأجهزة السمعية والمرئية، بجانب عدد من النماذج القديمة للسيارات الكلاسيكية الحديدية والخشبية متنوعة الأشكال، إضافةً إلى ركن الأسلحة حيث يحتوي على العديد من البنادق والمسدسات المختلفة القديمة المؤرخة والسيوف والخناجر والجنابي والرماح ومذاخر البارود ولباس الفارس وأحزمة الرصاص. وأشار سامي كردي، إلى أن المشروع بدأ بجمع الطوابع البريدية عن طريق مكاتب البريد وجمعية هواة الطوابع واستخراجها من الرسائل ثم تطور إلى مجال جمع العملات المعدنية والورقية القديمة. وأضاف: ازداد حبي وشغفي لجمع التراث والمحافظة على القطع والأدوات التاريخية القديمة، وكان لزيارة المتاحف الأثرية وحضور المزادات التراثية داخل وخارج المملكة، أثرٌ كبير في تطوير مهنتي وإكسابي المزيد من الخبرة والمهارة في هذا المجال. حضر افتتاح المتحف رئيس بلدية العمرة الفرعية المهندس عمر المالكي، ومدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بالأمانة المهندس رائد سمرقندي، وعمدة حي الفيحاء بمكة المكرمة فؤاد الرويثي.

رئيس هيئة السياحة يعرض «تجربة السعودية» في قمة عالمية بلندن

كشف رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أحمد بن عقيل الخطيب، عن أن قطاع السياحة العالمي حقَّق العام الماضي نموًا بمعدل 3.9%، ووصل عدد الذين يعملون في القطاع 319 مليونًا على مستوى العالم. وأشار الخطيب، إلى أن صناعة السياحة اليوم من أهم القطاعات الاستراتيجية في المملكة، التي يتم تطويرها بالتوافق مع رؤية 2030. جاء ذلك، خلال كلمة ألقاها في القمة الوزارية لمنظمة السياحة العالمية في سوق السفر العالمية بالعاصمة البريطانية لندن برئاسته، وتناول فيها «أهمية السياحة عالميًا». وبيَّن الخطيب، أنه في ظل الترابط المتزايد الذي يشهده العالم اليوم، تشهد صناعة السفر والسياحة ازدهارًا ونموًا واضحًا في أرجاء العالم، مُتابعًا: لدينا أهداف طموحة وخطط واعدة للاستثمار في صناعة السياحة، ونسعى من خلالها للوصول لـ100 مليون زيارة سنويًا للمملكة، وخلق مليون فرصة عمل جديدة بحلول 2030. وتطرقت القمة الوزارية لمنظمة السياحة العالمية إلى موضوع تأثير السياحة على تطوير المجتمعات والمناطق الريفية. وفي ذلك السياق، أوضح الخطيب منهجية المملكة التي تعمل من خلاله على تطوير السياحة بشكل يضمن الاستدامة وحماية المجتمعات والمناطق الريفية، مبينًا أن معظم الدول تدرك حجم التأثيرات البيئية، التي تحدثها السياحة على مدنها الحضرية؛ مما دفعها إلى إيجاد خيارات بديلة، وذلك عبر تطوير مجتمعاتها الريفية. ولفت النظر، إلى أن المملكة يوجد فيها أكثر من 80% من سكان المملكة البالغ عددهم 34 مليون نسمة يقطنون في المناطق الحضرية، وتعمل المملكة على حماية وتطوير المجتمعات الريفية اجتماعيًا واقتصاديًا، من خلال دعم عددٍ من الحلول التقنية والإبداعية، مضيفًا أن المناطق الريفية السعودية غنية بكل ما يجذب السائح، الذي يبحث عن تجارب مميزة تجمع بين الأصالة والحداثة؛ حيث تحتضن 10.000 موقع تاريخي وأثري، وتم تسجيل العديد منها في قائمة التراث العالمي لليونسكو مثل العلا والأحساء. وأشار، إلى أن اجتماع قمة قادة مجموعة العشرين في دورتها المقبلة عام 2020 في المملكة، ستكون السياحة فيه موضوعًا محوريًا عبر العديد من النقاشات مع صنّاع القرار والجهات ذات العلاقة؛ بهدف العمل على استدامة نمو القطاع السياحي عالميًا.

الجوازات: 28190 سائحًا قدموا إلى المملكة بتأشيرة سياحية في شهر

قالت المديرية العامة للجوازات إن عدد القادمين إلى المملكة بموجب التأشيرة السياحية الإلكترونية خلال الفترة من 28/1/1441هـ حتى 2/3/1441هـ بلغ 28 ألفًا و190 سائحًا تم استقبالهم عبر جميع منافذ المملكة الدولية «الجوية والبرية والبحرية». وأشارت الجوازات إلى أن بإمكان السائح التقدم للحصول على التأشيرة قبل مغادرته إلى المملكة من خلال المنصة الإلكترونية: visa.visitsaudi.com، أو عند الوصول إلى المملكة عبر جميع المنافذ لإصدار التأشيرة السياحية من خلال أجهزة الخدمة الذاتية، أو من خلال أجهزة الهواتف الذكية، أو عبر مكاتب الجوازات لإصدار التأشيرات من خلال موظف الجوازات بمنافذ الدخول. وأفادت الجوازات بأن التأشيرة السياحية تتيح للسائح دخول المملكة مرات متعددة خلال سنة واحدة من تاريخ صدورها، بحيث يكون جواز السفر ساري المفعول لمدة لا تقل عن ستة أشهر من تاريخ دخول أراضي المملكة، كما يمكن للسائح الإقامة في المملكة لمدة أقصاها 90 يومًا خلال السنة الواحدة. وأكدت المديرية العامة للجوازات أنها جهزت كافة إدارات الجوازات بالمنافذ بالأجهزة التقنية الحديثة الخاصة بإصدار التأشيرة السياحية، ودعمتها بالقوة البشرية المدربة والمؤهلة.

«السياحة» تنهي تدريب 14 ألف مستفيد من مقدمي الخدمات لزوار المملكة

نفّذ المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية (تكامل) في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، 542 برنامجًا تدريبيًّا، بالتعاون مع عدد من القطاعات الحكومية والأهلية المستهدفة ببرنامج (إثراء تجربة الزائر) بهدف رفع جاهزية وكفاءة المتعاملين مع الزائر من العاملين في القطاعات الحكومية والأهلية. وكشف تقرير حديث صادر عن مركز تكامل، أن (14.727) مواطنًا ومواطنة استفادوا من تلك البرامج يمثلون مقدمي الخدمات للزوار من الجهات الحكومية والأهلية، وشارك في تنفيذ تلك البرامج مدربون تم ترشيحهم من قبل شركاء الهيئة، وقام مركز (تكامل) بتأهيلهم من خلال أربعة برامج نفذها المركز لتدريب المدربين في وقت سابق. واشتمل برنامج التدريب على ثلاث محاور رئيسية معرفية ومهارية وقيمية، حيث ضم محور المعرفة، التعرف على السياحة وأهميتها في العالم والمملكة، وأهم المميزات السياحية في المملكة، والمفهوم العامّ للخدمة وكيفية رفع جودة الخطة المقدمة للزائر، وكيفية التعامل مع الزوار من الثقافات المختلفة، ومراعاة السلوكيات والآداب العامة التي يجب المحافظة عليها. وفي الجانب المهاري، تم تدريبهم على أساليب تقييم الخدمة بشكل مستمر بهدف الرفع من مستوى الخدمة المقدمة للزوار وتقييم رضا العميل وحل المشكلات باقتدار عن طريق مهارة الارتجال. أما الجانب القيمي للبرنامج التدريبي فقد تم التأكيد على أن العمل المجود خير مثال للسياحة في الوطن، ووجوب أن يعبر العمل باعتزاز عن الهوية الوطنية، وأن يتصرف مقدم الخدمة بما يعكس احترام اختلاف الثقافات وأخيرًا ضرورة احتواء تجربة الزائر وتحمل مسؤولية نجاح تجربته. يذكر أنه وفقًا لاستراتيجية السياحة الوطنية التي أقرها مجلس الوزراء الموقر مؤخرًا ستستقبل المملكة 100 مليون زيارة سنويًّا بحلول عام 2030، في مقابل نحو 41 مليون زيارة في الوقت الراهن، بينما سيصل عدد الوظائف المتاحة في القطاع إلى مليون وستمائة ألف وظيفة مقابل 600 ألف وظيفة حاليًا.

«الكبيسي» يوضّح جهود حصر مباني ومناطق التراث العمراني

نظَّمت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، ممثلة بقطاع التراث الوطني، ورشة عمل التعريف بمشروع حصر مباني ومناطق التراث العمراني، وافتتح الورشة التي تستمر يومين، النائب لقطاع التراث الوطني بالهيئة رستم بن مقبول كبيسي؛ بحضور المسؤولين والمتخصصين في الإدارات المعنية بالتراث الوطني في فروع الهيئة بمناطق المملكة. وفي بداية الورشة، اطلع الكبيسي على التطبيق الإلكتروني لراصد التراث العمراني، الذي يُعتبر النواة الأساسية لتغذية معلومات السجل الوطني للتراث الوطني. وأكَّد الكبيسي، في كلمته أمام مسؤولي التراث الوطني في المناطق، أهمية الاستفادة من هذه الورشة التدريبية المتخصصة؛ بما ينعكس على تنمية مهاراتهم في هذا المجال، وتوليهم مسؤولية الإشراف على سجل التراث العمراني؛ كونه مشروعًا وطنيًا رائدًا تم العمل عليه بالشراكة مع الجهات ذات الاختصاص. وشدَّد على أن هذا السجل من المشاريع الأساسية المستقبلية في قطاع التراث الوطني في المملكة، ويهدف لإنشاء قاعدة بيانات شاملة لكل موارد التراث العمراني على مستوى مناطق المملكة. يُشار إلى أن مركز التراث العمراني بقطاع التراث الوطني في الهيئة، يعمل على مشروع سجل التراث الوطني من خلال نظام تقني متطور؛ لتسجيل وتوثيق وتحليل وحماية ومتابعة وإدارة موارد التراث العمراني، بالإضافة إلى متابعة الحالة التنظيمية لموارد التراث العمراني، وتفعيل التشريعات والأنظمة والقرارات المتعلقة بذلك. وتتركز مهام السجل في تقديم التقارير الدورية عن حالة مباني ومواقع التراث العمراني بالمملكة، وتصنيف مواقع التراث العمراني، حسب مستوى المعلومات أو المواصفات الفنية، وتقديم إشعارات بالحالات الحرجة لمباني ومواقع التراث العمراني، ويتوقع إنجاز كامل مراحل المشروع في نهاية الربع الأول من عام 2020م المقبل.

ألمانيا تخطط لاستقطاب 3.6 مليون سائح خليجي عام 2030

قام المكتب الوطني الألماني للسياحة لدول الخليج (GNTO) بجولة ترويجية ناجحة للسفر لمدة 3 أيام في جدة والرياض والخبر للترويج لألمانيا كوجهة سياحية متميزة على مدار العام ولتسليط الضوء على أحدث مناطق الجذب السياحي لموسم الشتاء المقبل ولعام 2020 وذلك بالشراكة مع شريك الخطوط الجوية المميز، الخطوط الجوية الألمانية لوفتهانزا. تمت استضافة فعاليات B2B لتبادل الأعمال التجارية التي شهدت مشاركة ما يزيد على 300 من أبرز ممثلي قطاع السياحة والسفر السعوديين في مجال السفر وممثلي وسائل الإعلام في السفارة الألمانية في الرياض والقنصلية الألمانية العامة في جدة، وفي فندق موفنبيك في الخبر، وقد أظهرت تلك الفعاليات الالتزام بسوق السفر المحلية. في كلمته الافتتاحية بالمناسبة المقامة بالرياض, أكد السفير الألماني للمملكة العربية السعودية يورج راناو، أن ألمانيا توفر خيارات للجميع, من جبال الألب في الجنوب إلى الشواطئ بالشمال, وأضاف بلمسة شخصية: سأخبركم بما أحب أن أفعل وأنا في ألمانيا. ألمانيا مثل السعودية تتميز بمناطق الهواء الطلق. لذا تستطيع ممارسة رياضة المشي لمسافات طويلة في الغابات والجبال أو تقوم بجولة على دراجة هوائية على ساحل بحر البلطيق. وأشار إلى تجربته الشخصية والأفكار التي اكتسبها عن طريق السفر، لقد عشت في المملكة العربية السعودية في الثمانينيات، وأعرف كم جميلة هي بلدكم. لهذا فإنه من الجيد أن المملكة تفتح أبوابها، وأصبح من السهل الوصول إليها الآن. وخلال الفعالية التي أقيمت في جدة، علق نائب القنصل العام الألماني في المملكة العربية السعودية السيد لارس هونهايت على أهمية السوق السعودية في كلمته الترحيبية، قائلًا: «تظل ألمانيا واحدة من وجهات السفر المفضلة للمواطنين السعوديين، سواء من أجل العناية بالصحة والاستجمام أو الاستمتاع بمشاهدة الطبيعة والمعالم السياحية أو للترفيه والتسوق».  وفقًا لآخر توقعات المجلس الألماني الوطني للسياحة (GNTB)، من المتوقع أن يرتفع عدد ليالي المبيت الفندقية للمسافرين من دول الخليج لألمانيا ليصل إلى 3.6 مليون بحلول عام 2030، مقارنة بعدد 1.8 مليون ليلة مبيت فندقية والتي سجلها المسافرون الخليجيون في عام 2018؛ حيث تُعد المملكة العربية السعودية ضمن أهم ثلاثة أسواق رئيسة في هذا المجال. وتُعد سوق دول مجلس التعاون الخليجي ثالث أكبر سوق مصدرة غير أوروبية في ألمانيا بعد الصين والولايات المتحدة، وجدير بالذكر أن متوسط عدد الليالي التي يقضيها زوار ألمانيا من دول الخليج يبلغ حوالي 11 ليلة، أما معدل الإنفاق للشخص الواحد في كل زيارة فيبلغ حوالي 5300 دولار أمريكي، وهو مبلغ يفوق كثيرًا ما ينفقه أي مسافر من الدول الأخرى. وعلقت نيكول تسازبل، مديرة المبيعات والتسويق، للمكتب الوطني الألماني للسياحة لدول الخليج، التابع للمجلس الوطني الألماني للسياحة على أهمية السوق السعودية، قائلة: «لقد نجحت الحملة الترويجية في تسهيل التواصل التجاري المباشر بين الشركاء الألمان ورواد مجال السفر المحليين بهدف زيادة عدد المسافرين السعوديين إلى ألمانيا». خلال الفعالية التي أقيمت في السفارة الألمانية بالرياض، استكشف عدد كبير من الحاضرين ألمانيا عن طريق تجارب الواقع الافتراضي المختلفة Virtual Reality والتي ألقت الضوء على تنوع وجمال ألمانيا من خلال نشاطات عديدة.

«منصة الرصد السياحي» بالمدينة المنورة.. تراقب النشاط وتقدم الإحصاءات إلكترونيًّا

تنظّم الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطنيّ بمنطقة المدينة المنورة، بالتعاون مع الإدارة العامة للتراخيص بالهيئة، صباح يوم الثلاثاء القادم (1 ربيع الأول 1441هـ) ورشة عمل بعنوان «المنصة الوطنية للرصد السياحيّ»، بمشاركة مشغلّي قطاع الإيواء السياحي بالمدينة المنورة. وأوضح مدير عامّ الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة المدينة المنورة المهندس فيصل بن خالد المدني، أن الورشة تأتي تزامنًا مع إطلاق الهيئة المنصة الوطنية للرصد السياحي، والتي تعتبر منصة إلكترونية لمراقبة أداء جميع أنشطة الرصد السياحي بما في ذلك الإيواء والحركة السياحية، الأمر الذي يخوّل تلك المنصة أن تكون مركزًا معتمّدًا للإحصاءات والبيانات المتعلّقة بالقطاع السياحي. وأضاف مدير هيئة السياحة بمنطقة المدينة، أن الهدف من الورشة هو تعريف مشغلي قطاع الإيواء السياحي بأهداف المنصة وآلية التنفيذ وآلية وطريقة التسجيل والتفعيل، إلى جانب فتح باب النقاشات والرد على الاستفسارات. وأشار المدني إلى أن المنصة توفر أحدث الإحصائيات عن نسب الإشغال، ومستوى الأداء والتقييم لهذه المنشآت، ما سيسهم في رفع جودة الخدمات السياحية المقدمة، وتنشيط الاستثمارات في هذا القطاع، كما أنها تساعد في متابعة الحركة السياحية وتحفيز الاستثمار السياحي، بما يتماشى مع برنامج التحول الرقمي الوطني، وهو عنصر أساسي ضمن رؤية المملكة 2030. وكانت الهيئة أصدرت في وقت سابق تعميمًا لجميع مشغلي مرافق الإيواء السياحي، بالالتزام بالدخول على رابط المنصة عبر هذا الرابط ، وإكمال عمليات الربط المباشر مع الهيئة لتزويدها بالبيانات والمعلومات من خلال المنصة، وذلك خلال 90 يومًا من تاريخ التعميم، حيث سيتم رصد المخالفات وتطبيق العقوبات النظامية بحق المنشآت الغير الملتزمة بالربط بعد انتهاء المهلة المحددة.

المزيد