Menu


سياحة وسفر

بالواقع الافتراضي.. وفد من التحالف الإسلامي يزور «مدن دمرها الإرهاب»

زار وفد من التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، مساء الأحد، معرض «مدن دمرها الإرهاب» المقام حاليًّا في المتحف الوطني بالرياض. واطلع أعضاء الوفد على مفهوم المعرض من خلال رحلة مجازية بتقنيات الواقع الافتراضي، أعادتهم إلى مواقع ثقافية عربية شهيرة في الموصل ونينوى وحلب وتدمر ولبدة الكبرى، وجعلتهم يشعرون بحجم الخسارة الحضارية التي تسبب فيها الإرهاب ضد تلك المواقع المُدمَّرة. ويأتي المعرض بتنظيم من وزارة الثقافة، وبالتعاون مع معهد العالم العربي بباريس، وتستمر فعالياته في المتحف الوطني بالرياض حتى يوم 18 مايو الجاري، ويحتوي على صور وفيديوهات ومقتنيات لمواقع ثقافية وأثرية تعرضت للتدمير أو للتهديد بالتدمير من جماعات التطرف والإرهاب. يذكر أن خمس عشرة دولة من الدول الأعضاء في التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب قد أرسلت ممثليها الدائمين للبدء في أعمالهم بمقر مركز التحالف بالرياض. وترتكز مهمة مركز التحالف على إقامة شراكات استراتيجية بين الدول الأعضاء والداعمة والمنظمات الدولية من أجل رفع القدرات وتبادل أفضل الممارسات الدولية والمعلومات والخبرات في مجال محاربة الإرهاب. ويتولى ممثلو الدول الأعضاء تنسيق كافة الجهود لإعداد وتطوير المبادرات التي يمكنهم تنفيذها لاحقًا في المجالات الأربعة التي يركز عليها التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، وهي: المجالات الفكرية والعسكرية والإعلامية ومحاربة تمويل الإرهاب.

أمالا.. «ريفيرا الشرق الأوسط» على أرض سعودية

«ريفيرا الشرق الأوسط»، هكذا وصف كثيرون منطقة مشروع «أمالا» في منطقة تبوك، نظرًا للتشابه الملاحظ بينهما، الذي يبدأ بالمناخ الذي يأتي امتدادًا طبيعيًا لمناخ البحر المتوسط المعتدل، إضافة إلى جمعها بين هدوء الطبيعة والمناظر الجبلية الخلّابة والبحرية فائقة النقاء على سواحل البحر الأحمر. مشروع «أمالا» الذي أطلقه صندوق الاستثمارات العامة بداية هذا العام؛ ليكون وجهة سياحية فائقة الفخامة على ساحل البحر الأحمر، بمفهوم جديد كليًّا للسياحة الفاخرة المتركزة حول النقاهة والصحة والعلاج. ويضم المشروع مستوى غير مسبوق من الفخامة التي تظهر في فنادق «أمالا» وفللها الخاصة، وفق تصاميم هندسية متميزة تعكس الاهتمام الذي حظيت به، فضلًا عن احتضانها قرية الفن المعاصر، التي توفر تجارب متميزة للفنانين المقيمين والضيوف والأكاديميين المتخصصين في مجالات الفنون، ما يسهم في نمو وتطوير الفنانين السعوديين، واستضافة طيف واسع من الفعاليات الفنية والثقافية؛ لتوافر مساحات متعددة الاستخدامات للاجتماعات والعروض الفنية والثقافية المتضمنة المسرحيات، والأمسيات الموسيقية، والمتاحف، وصالات العروض الفنية، والمنحوتات، والمتحف البحري، بالإضافة إلى المرافق الرياضية المتكاملة لأنشطة اللياقة البدنية ومرسى مخصص لليخوت والقوارب الصغيرة الفاخرة. ويأتي مشروع «أمالا» محركًا رئيسًا لدفع عجلة التنويع الاقتصادي، وإيجاد فرص استثمارية للقطاع الخاص المحلي وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر؛ للمساهمة في تطوير قطاع السياحة في المملكة، والحفاظ على الموروث الثقافي والبيئي وتحقيق الاستدامة انسجامًا مع رؤية المملكة 2030. عدسة «واس» رصدت بالصور الجوية جملة من اللقطات في أجواء ربيعية جمال شواطئ «أمالا» ومياهها النقية والشُّعَب المُرجانية المتنوعة فيها.

«الثقافة» تتسلّم «المفتاحة» الأثرية تمهيدًا لإعادتها لسابق عهدها

بدأت وزارة الثقافة إجراءات تسلّمها قرية المفتاحة الأثرية، تنفيذًا لأمرٍ سامٍ، يقضي بانتقال مسؤولية الإشراف على القرية وتشغيلها وصيانتها إلى الوزارة، وفق إطار عمل مشترك يجمعها بالجهات الرسمية ذات العلاقة، مثل إمارة منطقة عسير، و«هيئة تطوير منطقة عسير»، و«صندوق الاستثمارات العامة». وقال المتحدث الرسمي لوزارة الثقافة، عبدالكريم الحميد، إن الوزارة ستعمل على تطوير القرية وإحيائها بالفعاليات والأنشطة المستمرة، التي تُرضي أهالي المنطقة وتحقق تطلعاتهم، بالتعاون مع جميع المعنيين بالقطاع الثقافي في المنطقة، مشيرًا إلى أن الوزارة ستعمل بطريقة تكاملية مع إمارة المنطقة؛ لضمان المحافظة على مكانة قرية المفتاحة؛ باعتبارها قيمة ثقافية وطنية مهمة لا بد من المحافظة عليها وتنميتها. وأوضح الحميد، أن إطار العمل المشترك مع إمارة منطقة عسير، تضمّن الاطلاع الميداني على القرية، ودراسة أوضاعها من حيث المساحات والبنية التحتية، بالإضافة إلى معرفة الصعوبات والمعوقات، التي واجهتها في مراحل سابقة، لافتًا إلى أن الاجتماعات مع الجهات الرسمية في منطقة عسير، كانت مثمرة وفعّالة؛ حيث تمت خلالها مواءمة آليات العمل بشكل يضمن تحقيق الأهداف المشتركة. وتعد قرية المفتاحة من المعالم السياحية البارزة في المملكة، ورغم عمرها الممتد لمئات السنين، إلا أن فكرة استثمارها سياحيًا بدأت عام 1990م؛ حيث تم تحويلها إلى متنفس إبداعي يضم «مركز الملك فهد الثقافي»، ومقر المفتاحة الأثري، ومحلات الحِرف، إضافة إلى مسرح المفتاحة الذي يُعد من أكبر المسارح في المملكة؛ حيث يحتوي على 3500 مقعد، ويشهد سنويًا احتفالات المنطقة.  وستعمل وزارة الثقافة مع الجهات الرسمية في المنطقة، على تطوير القرية بكل محتوياتها في سياق المشروع الشامل؛ لتطوير القطاع الثقافي السعودي، الذي تضمنته وثيقة الرؤية والتوجهات، التي أعلنت عنها الوزارة مؤخرًا، والتي احتوت على مبادرات معنية بالمواقع الثقافية وتطويرها، وتغذيتها بالفعاليات والأنشطة الثقافية المتنوعة.

«إثراء» يستضيف الفنان الإيطالي بينوني صاحب منحوتة «نبع الضياء»

يستضيف مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، الفنان الإيطالي جيوسيبي بينوني صاحب منحوتة «نبع الضياء» الموجودة في (إثراء) التي تتكون من ثلاث أشجار تنبثق من القاعدة، وهي النقطة المحورية لمبنى المركز بالقرب من الموقع الذي اكتشفت فيه المملكة النفط لأول مرة في عام 1938. وتجسد المنحوتة ثلاث أشجار برونزية شاهقة ترتفع لأكثر من 92 قدمًا، وتدعمها فروع شجرة رابعة أكبر حجمًا تنقسم إلى ثلاثة تجاويف لتشكل مساحة للمشاهدة، وكأن الزائر ينظر إلى السماء عبر تلسكوب. كما توجِد هذه الشجرة المركزية المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، للزوار الذين يتطلعون إلى الأعلى، مساحة داخلية مفتوحة وشعاع ضوء ذهبيًّا. وتُعد منحوتة «نبع الضياء» أضخم عمل فني دائم في المركز، ويعبر عن الاحتفال بالتاريخ والإبداع والطاقة التي تشكل جوهر هذا المعلم الثقافي. يذكر أن جيوسيبي بينوني اعتمد في أعماله دائمًا على مجموعة متنوعة من المواد العضوية والأشكال الطبيعية، بما في ذلك الخشب والحجر والصمغ، ليعكس اعتقاده الراسخ بالترابط الوثيق بين البشر والطبيعة. وتُجسد هذه المنحوتة التي تعد الأكثر شهرةً وروعةً لجيوسيبي حتى الآن، الأشكال الطبيعية والمواد المستدامة الخاصة بمركز إثراء، التي تشمل الصخور والسلاسل الجبلية. من جانبه، قال مدير مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) علي المطيري: «يسعدنا وجود العمل الفني الفريد للفنان جيوسيبي بينوني في قلب مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي؛ حيث ينسجم تكامل الأفكار والمواد التي استخدمها في هذا العمل مع بيئتنا بدرجة كبيرة، إضافة إلى أنه يخلق مساحة تبعث على التأمل. وفي سعينا المستمر إلى تعزيز التبادل الثقافي، يُعد هذا العمل مثالًا فريدًا وملموسًا للإبداع الفني العالمي»، مضيفًا أن «الفنان بينوني دمج في هذا العمل بين الذاكرة والطبيعة والهندسة المعمارية لإلهامنا بما لم يتم اكتشافه بعد. ويُشرفنا اليوم تقديم هذا العمل إلى العالم». بدوره، قال الفنان جيوسيبي بينوني: «تجسد هذه المنحوتة الفريدة، الطاقة المستخرجة من الأرض التي تبعث الحياة والنماء، كما أنها ترمز إلى المصدر الذي تم اكتشاف النفط فيه، والذي كان سببًا رئيسيًّا في نمو وتطور الاقتصاد العالمي. ويعكس تصميم المنحوتة والمواد المصنوعة منها -بما فيها الذهب الذي يغطي السطح الداخلي للشجرة المركزية- احتفالها بازدهار الحياة». وولد الفنان الإيطالي جيوسيبي بينوني في 1947م، وتخرج في أكاديمية الفنون الجميلة بإيطاليا في 1970م، ويعد من أهم فناني إيطاليا المعاصرين، وبدأ العمل في ستينيات القرن الماضي بصفته العضو الأصغر سنًّا في حركة (آرتي بوفيرا) التي كانت تهدف إلى «الانقسام بين الفن والحياة». وترتبط أعمال بينوني بعلاقة جدلية مع الطبيعة؛ حيث تمثل الشجرة عنصرًا أساسيًّا في عمله، وتكمن قوته الفنية في استعماله موادَّ متنوعةً وأحيانًا متناقضة، مثل الخشب والشمع والمعدن والمرمر والجلد، إضافة إلى قدرته على نحت أشكال مبتكرة تتكلم لغة الطبيعة والجسد. يذكر أن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) يعد من أهم مبادرات أرامكو السعودية الموجهة للارتقاء بنمط الحياة وخلق مساحة فريدة لرعاية الإبداع ونشر المعرفة وتعزيز التواصل الثقافي والحضاري، من خلال البرامج الثقافية والإبداعية التي يقدمها طوال العام. ويعتبر (إثراء) المعلم الحضاري الأبرز في المنطقة الشرقية؛ فقد أدرجته مجلة تايمز ضمن أعظم 100 موقع في العالم يُنصَح بزيارتها؛ حيث صُممت أقسام المركز ومبادراته لتمكِّن جميع فئات المجتمع من المشاركة في نشر المعرفة، وإشراك الأفراد والمؤسسات في فضاءات الفنون والثقافة والفكر، سواء على المستوى المحلي أو العالمي.

متحف «المصمك» يعلن مواعيد الزيارة خلال شهر رمضان

يستقبل متحف المصمك بمدينة الرياض، زواره من المواطنين والمقيمين أفرادًا وعائلاتٍ، من مختلف شرائح المجتمع، طوال أيام وليالي شهر رمضان المبارك، إضافة إلى الزوار من ضيوف الدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي والجهات الحكومية والأهلية. وقال مدير متحف المصمك ناصر العريفي، إن الدعوة مقدمة للجميع من مواطنين ومقيمين لزيارة هذا المعلم الهام في تاريخ المملكة، واسترجاع ما قام به الملك المؤسس عبدالعزيز -رحمه الله- من كفاح في توحيد هذا الكيان العظيم، مشيرًا إلى أهمية المتحف ومكانته البارزة في تاريخ المملكة عامةً وتاريخ مدينة الرياض خاصةً. وأوضح العريفي أن مواعيد زيارات متحف المصمك خلال شهر رمضان المبارك لعام 1440هـ، ستكون على فترتين، من الأحد إلى الخميس: الفترة الأولى من العاشرة والنصف صباحًا إلى الثانية والنصف بعد الظهر (10:30ص-2:30م)، والفترة الثانية من الثامنة والنصف مساءً حتى الثانية عشرة والنصف ليلًا (8:30م- 12:30ص)، مضيفًا أن مواعيد الزيارة خلال إجازة نهاية الأسبوع (الجمعة والسبت) ستكون فترة واحدة من الثامنة والنصف مساءً حتى الثانية عشرة والنصف ليلًا (8:30م- 12:30ص). وأشار مدير متحف المصمك إلى أن المتحف يقدم لزواره العديد من البرامج والفعاليات والأنشطة المنوعة، التي تناسب كافة الفئات، بجانب تقديم عروض مرئية عن توحيد المملكة واقتحام المصمك واسترداد مدينة الرياض، وصورًا للمباني التاريخية والتراثية في المناطق المختلفة بالمملكة، وعرضًا للوحات، وخزائن عرض لقطع التراث الشعبي، وأيضًا العديد من المطبوعات الخاصة بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني. يذكر أن متحف المصمك يعد مقصدًا سياحيًّا لضيوف الدولة والسياح وزوار العاصمة وسكانها، إضافة إلى زيارات طلبة مدارس التعليم العام بجميع مراحله بنين وبنات، وطلاب وطالبات الجامعات. ويستقبل المتحف الزوار طوال العام. ويحتوي متحف المصمك على عدد من القاعات: الأولى تتحدث عن الرياض زمن استردادها، والثانية حول اقتحام المصمك واسترداد الرياض. وخصصت القاعة الثالثة للرواد الذين شاركوا الملك عبدالعزيز في عملية استرداد الرياض، ثم قاعة الرياض التاريخية. إضافة إلى قاعة تتحدث عن مبنى المصمك ومكوناته وطريقة بنائه والمواد المستخدمة فيه، وقاعة أخرى تعرض الاستخدامات التي عرفها مبنى المصمك في عهد الملك عبدالعزيز، ثم قاعة تحوي صورًا للملك عبدالعزيز في مختلف مراحل عمره، ونصوصًا من أقواله المأثورة وجناح للعروض المؤقتة.  

الهيئة العامة للسياحة تضع خطة متعددة المحاور لاستقبال شهر رمضان

تستعد الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة المدينة المنورة لتنفيذ خطتها الموسمية لشهر رمضان المبارك، المرتكزة على تكثيف الرقابة على المنشآت السياحية في المنطقة، وتوفير أفضل الخدمات للأهالي والزوار. ووضعت الهيئة خطة ستقوم على تنفيذها، خلال شهر رمضان المبارك، ترتكز على تكثيف الرقابة على المنشآت السياحية في المنطقة خلال الشهر الفضيل وتوفير أفضل الخدمات للأهالي والزوار. ويأتي ذلك في ظل سعي الهيئة الدائم لتحسين وتطوير الخدمات المقدمة من قبل مشغلي الأنشطة السياحية المختلفة، والتأكد من التزام المستثمرين في قطاع الإيواء السياحي بالأنظمة التي تخص تطبيق الشروط، ومستوى النظافة العامة والتقيد بالأسعار المعتمدة لدى الهيئة، إضافة إلى التأكد من عدم وجود تحايل على المستفيدين من الخدمات السياحية. وتشدد الهيئة في خططتها على التأكد من وجود تراخيص لمزاولة النشاط، وإبرازها في أماكن واضحة، إضافة إلى مراقبة تحقيقها لوسائل السلامة في التشغيل، وكذلك تتبع الشكاوى والبلاغات الواردة للفرع من النزلاء والمستفيدين ومعالجتها والتعامل معها، وفقًا للإجراء النظامي ووفقًا لأنظمة الهيئة ولوائحها التنفيذية . وفي هذا السياق أكد مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث بمنطقة المدينة المنورة المهندس فيصل المدني، أن الهيئة اعتمدت في تنفيذ خطتها على تكثيف الجهود والجولات الميدانية على مشغلي الأنشطة السياحية في المنطقة، وتشمل الزيارات التفتيشية والرقابية مرافق الإيواء السياحي من فنادق ووحدات سكنية مفروشة ونزل سياحية، وأنشطة وكالات السفر، ومنظمي الرحلات، إضافة إلى استقبال كافة البلاغات الواردة على مركز الاتصال السياحي الموحد، والاهتمام بجميع ملاحظات الزوار والسياح واستقبال المقترحات الهادفة لتحسين أداء وجودة الخدمات السياحية المقدمة. وقد دعت سياحة المدينة المنورة جميع المستفيدين إلى الإبلاغ عن شكواهم وملاحظاتهم على مستوى الخدمات المقدمة في القطاع السياحي من خلال قنوات الاتصال المتاحة عبر شبكة الإنترنت أو الهاتف السياحي الموحد (19988).  

منصة وطنية إلكترونية تربط دور الإيواء بالهيئة العامة للسياحة

وجَّه رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أحمد بن عقيل الخطيب، باعتماد مشروع تطوير منصة إلكترونية وطنية للربط مع جميع الفنادق والشقق الفندقية في المملكة؛ لتقدِّم معلومات فورية دقيقة عبر استخدام التقنيات الحديثة لإثراء بنية القطاع السياحي. وذكر بيانٌ صادرٌ عن الهيئة، اليوم الأربعاء، حصلت «عاجل» على نسخة منه، أنّ هذه المنصة التي من المقرر إطلاقها في شهر أغسطس المقبل، تنسجم مع توجهات رؤية المملكة ٢٠٣٠، كما تتسق مع توجهات المملكة بتطوير واستخدام التقنية لتسهيل الأعمال وتوفير المعلومات. وبدأ العمل على المنصة الوطنية، بحسب البيان، بعد دراسة واستطلاع أفضل الممارسات العالمية في الرصد السياحي لتحقيق نموذج سعودي رائد في العمل لضمان توفير رصد شامل وتلقائي للبيانات يسمح بالحصول على بيانات دقيقة وفورية لتنظيم ومتابعة قطاع الإيواء ورفع مستوى الجودة والخدمات المقدمة للضيوف. وأشار البيان إلى أنّ الهيئة تعمل للحصول على هذه البيانات؛ بهدف إثراء ودعم مركز المعلومات السياحية التابع للهيئة بشكل شامل ونوعي والتركيز على موثوقية ودقّة البيانات التي يتضمّنها بحيث يكون المرجع الرئيسيّ لصناعة القرار. ومن المأمول أن تساهم هذه البيانات الدقيقة في أعمال التحليل والتنبؤ والمعلومات، وكذلك إعداد البحوث والدراسات السياحية ونشرها وتقديمها للشركاء للمساهمة في عملية تطوير السياحة المستدامة في المملكة العربية السعودية، وفق البيان الذي أوضح أنّه سوف يسبق إطلاق المنصة ورش عمل وتدريب للمنشآت ومزودي خدمات الأنظمة اللازمة لضمان تأهيل القطاع للتعامل مع هذه المنصة بشكل احترافي. وتمكن هذه المنصة هيئة السياحة من متابعة قطاع الإيواء والحصول على بيانات دقيقة وآنية تساهم في تحسين ورفع جودة الخطط الهادفة لسد الثغرات في القطاع وتطويره.

وزير الاقتصاد الإماراتي: السعودية قدمت رؤية شاملة للاستثمار في القطاع السياحي

قال وزير الاقتصاد الإماراتي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، اليوم الثلاثاء، إن السعودية اتجهت في السنوات القليلة الماضية بشكل واضح نحو الاستثمار في القطاع السياحي، من خلال رؤية شاملة لأهمية صناعة السياحة والاهتمام بها كخدمة للوطن والمواطن والإسهام في تعزيز الاقتصاد المحلي، وأيضًا من خلال دعم المشروعات السياحية الكبيرة والمنافسة مثل مشروع «نيوم». وأشاد المنصوري بجناح المملكة المشارك في معرض سوق السفر العربي في دبي، قائلا «إن هناك توجهًا واضحًا للعيان لرعاية  الآثار التاريخية وحفظها وتوظيفها سياحياً بشكل واسع، ومن أبرز أمثلتها آثار العلا». وأضاف: «إن المملكة بحكم قربنا منها وعلاقتنا الوطيدة بها ومعرفتنا لها تضم التنوع الطبيعي والجغرافي والأجواء الجميلة، إضافة للمواقع الأثرية وخيارات الجذب السياحي المتعددة»، وفقًا لبيان نشرته الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني عبر موقعها الإلكتروني. وأشار وزير الاقتصاد الإماراتي إلى أن الحكومات في مختلف دول العالم تولي اهتماماً بقطاع السياحة، وأن السعودية والإمارات تشتركان مع العالم في الاهتمام بالسياحة؛ حيث وضع البلدان مؤخرًا  لجنة خاصة تحت مظلة المجلس التنسيقي بين البلدين كأحد أهم الموضوعات التي يجري التنسيق المشترك حيالها في الوقت الراهن. وأضاف أن هناك زيادة في عدد الرحلات بين المدن السعودية والإماراتية، وأن الرسالة التي يشترك فيها مع الأشقاء في المملكة من خلال السياحة، لا تعني دعم الاقتصاد فقط، بل تشمل الانفتاح على الثقافات والشعوب، التي تؤدي إلى تصحيح الأفكار النمطية المغلوطة والفهم الخاطئ عن أي بلد، الأمر الذي ينسجم مع الاهتمامات المشتركة والمتمثلة بالتعايش والتقارب مع مختلف دول العالم. من جهة أخرى، واصلت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني حضورها في مشاركتها السادسة عشرة في معرض سوق السفر العربي دبي 2019، وركزت هذا العام على التعريف بمبادرة مواسم السياحة السعودية، بعد أن انطلقت في منتصف شهر مارس الماضي بالمنطقة الشرقية، وسجلت حضور ثلاثة ملايين زائر ومتابع من داخل المملكة وخارجها على مدار أسبوعين، كما ستنطلق خلال الأسابيع المقبلة مواسم رمضان والأعياد، ومواسم جدة والطائف. كما سجّل عدد من الخبراء والمختصين بالشأن السياحي من مختلف دول العالم حضورًا لافتًا للجناح السعودي، وحظيت أجنحة هيئة بوابة تطوير الدرعية والمشروعات السياحية والترفيهية الكبيرة مثل «نيوم وأمالا والبحر الأحمر» باهتمام واسع كونها تشارك للمرة الأولى. وقدّم مسؤولو هذه الجهات تعريفًا بتلك المشروعات وأهدافها الرامية لتعزيز واقع جديد في صناعة السياحة السعودية على مدار العقد القادم، وعقدوا شراكات ومذكرات تفاهم مع علامات فندقية وترفيهية عالمية للاستثمار في المملكة بالمستقبل القريب؛ حيث عقد على هامش المعرض عدد من الجهات المشاركة مع الهيئة اتفاقيات ثنائية مع شركاء في القطاع السياحي والفندقي والبرامج المختصة بالعمرة من مختلف دول العالم.

نيوم تتأهب لدخول سوق «سياحة المغامرات» بتدشين الرياضات الجريئة

تألقت مجموعة من نجوم ونجمات الرياضات الجريئة بعرض مذهل خلال عطلة نهاية الأسبوع أقيم على أرض نيوم؛ إيذانًا بتدشين فعاليات جديدة بقطاع الرياضة، الذي يمثل واحدًا من 16 قطاعًا اقتصاديًّا ستُبنى عليه نيوم. وشهدت الفعاليات انضمام الرياضية الألمانية جوليان فورم بطلة العالم في التسلق إلى بطلة التسلق السعودية ياسمين القحطاني، وأطلقتا هذه الفعالية التي استمرت يومًا وشملت تسلق الصخور، والطيران بالبدلة المجنحة، بالإضافة إلى القفز من المرتفعات؛ ما أظهر جمال الطبيعة الأخَّاذ على أرض نيوم التي تقع على مساحة 26 ألفًا و500 كيلومتر مربع من الجبال الشاهقة والسواحل الممتدة والجزر البكر والصحاري والوديان والمناطق الأثرية والتاريخية. وقال الرئيس التنفيذي لشركة نيوم المهندس نظمي النصر: «إن الأرقام تُثبت عامًا تلو آخر، أن قطاع سياحة المغامرات عالميًّا سيواصل نموه بوتيرة متسارعة في السنوات القادمة»، مشيرًا إلى امتلاك نيوم موارد طبيعية لاقتناص هذه الفرصة بأرض تقع في قلب عالم الرياضة، ويميِّزها مناخ معتدل ومناظر طبيعية خلابة ستجذب المغامرين والمنافسين في عالم الرياضة. وأكد جيسون هاربورو رئيس قطاع مستقبل الرياضة في نيوم، أن فريق العمل يتطلع إلى استضافة مجموعة واسعة من الرياضات الجريئة لتصبح نيوم مركزًا عالميًّا لهواة الرياضة والباحثين عن الإثارة ومركزًا رياضيًّا دوليًّا يحتضن أهم البطولات العالمية في كل المجالات. وتسعى نيوم لتكون مركزًا عالميًّا للرياضة، توحد فيه مجتمعاتها، وترسم فيه أسلوب حياة صحي، وتساهم في اقتصاده المبتكر؛ فهناك طموحات وأهداف تنبثق من رؤية قطاع مستقبل الرياضة في نيوم؛ منها أن تكون الرياضة نقطة انطلاق لأسلوب حياة صحي، وتوفير منصة انطلاق لأحدث الرياضات الجريئة، وعاصمة العالم في الرياضات الإلكترونية، وتوفير أحدث المرافق وأكثرها تطورًا لاستضافة أهم الرياضيين حول العالم، وتنظيم أكبر الفعاليات الرياضية عالميًّا. من جانبها، قالت المتسلقة السعودية ياسمين القحطاني، إنها تشرفت بالمشاركة في حدث يُعد فرصة ذهبية للتعبير عن موهبتها في تسلق الصخور؛ إذ إن من الأهداف الأساسية التي قامت عليها نيوم، جذب أهم المواهب من كل العالم في كل المجالات، ونخبة العقول وتمكينها. واستكمل سام هاردي البريطاني حاصد ميدالية بطولة العالم للقفز بالبدلة المجنحة، أنه مفتون بجمال الطبيعة في نيوم التي تُعد واحدةً من أعظم مناطق المغامرات في العالم التي لم تُستكشَف بعد.

«تاروت».. أقدم مستوطنات المملكة تعبِّر عن 7 آلاف سنة من تاريخ الإنسانية

أخذت وزارة الخارجية على عاتقها مهمة الترويج لبعض الكنوز الأثرية التي تتمتع بها المملكة، وفي ضوء هذا التوجه، أعلنت، اليوم السبت، عن أحد المعالم التي تشتهر بها المنطقة الشرقية، ألا وهي جزيرة «تاروت» التي يعود تاريخها لأكثر من 7000 سنة.  وعبر صفحتها الرسمية على «تويتر»، أشارت الخارجية، إلى أن جزيرة «تاروت» تقع شرق القطيف بالمنطقة الشرقية، كما أنها تعتبر ثاني أكبر جزيرة في الخليج العربي، بمساحة تصل إلى 70 كيلومترًا مربعًا، فضلًا عن أنها تُعبِّر عن 7000 عام من تاريخ الإنسانية، وتعد من أقدم المستوطنات في المملكة. وجزيرة «تاروت» هي إحدى الجزر العربية الموجودة في شبه الجزيرة العربية، وتحديدًا في المملكة العربية السعودية، كما أنها تَقع في الجزء الشرقي من محافظة القطيف، بينما تبعد عن سواحل الخليج العربي (خليج كيبوس) ستة كيلومترات، وتَنحصر إحداثياتها على خط الاستواء بين دائرة عرض 26 درجة باتجاه الشمال وخط الطول 50 درجة باتجاه الشرق. وتصل المساحة الإجمالية للجزيرة إلى 70 كيلومترًا مربّعًا، ويَعيش عليها أكثر من 78 ألف نسمة.  يعود اسم «تاروت» إلى الآلهة «عشتار» التي لها معانٍ كثيرة كالحب، والحرب؛ وهي آلهةٌ مُحبةٌ للحياة، وتُعد من رموز وسمات الأسد ملك الغابة، وهو الاسم الذي كان متداولًا عند أهل بابل، وكنعان، والفينيقيين أيضًا، أما مناخ الجزيرة فإنها تتميز بالطقس الجاف كحال مُعظم مُدن الخليج؛ فيكون الطقس رَطبًا إلى حدٍ كبيرٍ خلالَ فصل الصيف الذي يبدأ في شهرِ مايو وينتهي في شهرِ سبتمبر، في حين يكون الطقس لَطيفًا على مدار الأشهر المتبقية؛ فتتراوح درجات الحرارة خلال ساعات النهار بين 18 إلى 22 درجة مئوية، في حين تنحصر بين 8 إلى 13 درجة خلال ساعات الليل. ويقوم اقتصاد الجزيرة على ثلاثة قطاعات، وهي الزّراعة؛ حيث يعتمد ثلاثون في المائة من السكان على هذا القطاع، وتُزرع فيها العديد من المحاصيل الزّراعية أمثال: الفواكه (الموز، والعنب، والتين)، والخضار ( الطماطم، والبصل) والنخيل، كما أنها تُعد مركزًا رَئيسًا في البلاد والمنطقة الشرقية بشكلٍ خاص في تصدير السمك إلى العديد من مدن السعودية. ومنذ الزّمن القديم كانت الجزيرة مأهولةً بالسكان؛ حيث قطنتها العديد من الحضارات القديمة، وقد دلّ على ذلك الآثار القديمة الموجودة داخل أسوارها كالبيوت المُشيَّدة بالحصا، والجص الموجودة في قرية الرّبيعية، ومن أبرز هذه الحضارات والأقوام: الفينيقيون، والساسانيون، كما تعتبر قلعة تاروت من أبرز الآثار الموجودة فيها، ويعود تاريخ بنائها إلى الفترة المُمتدة بين عامي 1512 - 1515 م، وتوجد في الناحية الجنوبيّة الغربية من حي الديرة، وعلى الرّغم من أنّ الحضارة التي شَيدتها غير معروفة إلّا أنّ الكثير من علماء الآثار يُرجِّحون أنّها شُيدتْ على يد شعبِ القطيف؛ وذلك لحمايةِ أنفسهم من الهَجمات البرتغالية، في حين تُرجِّح فئة أخرى أنّ البرتغال أنفسهم هم من شيّدوها لِحماية أنفسهم من هجمات العثمانيين الأتراك. تتألّف القلعة من أربعةِ أبراج، وبئرٍ ضحلٍ استخدم لغايةِ تخزين المواد الغذائية خلال فترة الحصار والحرب، كما أنّها تَحتوي على مُتحفِ الرِّياض الوطني الذي يضمّ الكثير من التحف الأثرية القديمة.

بالصور.. أهالي جزيرة فرسان يحتفون بمناسبة تعود لمئات السنين

تنوَّعت مظاهر الاحتفال بمهرجان الحريد بجزيرة فرسان بين الصيد إلى حمل الأسماك، وسط أجواء من السعادة، التي سيطرت على المشاركين بالحفل الثقافي السنوي السادس عشر بشاطئ الحصيص في الجزيرة. ولم تقتصر المشاركة على الصيادين المتسابقين في صيد أسماك الحريد المنتشرة بالممر المائي الضحل، بل شارك الأطفال أيضًا في تلك الأجواء؛ حيث المناسبة السنوية، التي توارثها أهالي فرسان عن الآباء والأجداد منذ مئات السنين. وتعارف أهالي جزر فرسان على تسمية المهرجان باسم «الحريد»؛ نسبة إلى سمك الحريد المعروف باسم «ببغاء البحر»؛ حيث قوة الشبه بينه وبين طائر الببغاء، وبحلول شهر أبريل تنطلق فعاليات المهرجان، التي تتنوع بين المسرح المفتوح وحفل الافتتاح الرسمي، فضلًا عن الاستعراضات الجذابة.   وتعد جزر فرسان الواقعة جنوب البحر الأحمر، واحدة من دلائل الثراء الحضاري والتراثي للمملكة؛ حيث تتبع منطقة جازان وتتكون من عدة جزر، أبرزها «فرسان، والسقيد، وقماح، ودمسك، وزفاف، ودوشك، وكيرة، وسلوية»، بينما تتفرد جزيرة فرسان دون سائر الجزر بآثار عديدة، من بينها القلعة العثمانية، ووادي مطر، ومباني غرين، ومسجد النجدي، ومنزل الرفاعي والعرضي، وبيت الجرمل والكدمي، وقلعة لقمان. من جانبه، رعى أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، وبحضور نائبه الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أحمد بن عقيل الخطيب؛ حفل مهرجان «الحريد». وتجوّل أمير جازان بمقر الأسر المنتجة، كما اطلع على ما يحتويه المقر من ملبوسات، ومأكولات شعبية، وحرف ومهن، ومصنوعات تمتاز بها محافظة فرسان، بجانب العديد من الأركان الخاصة بأدوات التجميل، والمستلزمات النسائية. ثم وضع أمير المنطقة حجر الأساس لباقة من المشروعات التنموية بالمحافظة، وجزرها والقرى التابعة لها، كما شاهد مع الحضور أوبريت «رقصة فرح». وأوضحت إمارة منطقة جازان- عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل تويتر- أن أمير المنطقة ونائبه، شاركا أهالي جزر فرسان فعاليات صيد سمك الحريد. في السياق ذاته، قام نائب أمير منطقة جازان الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، بجولة تفقدية على عدد من المواقع السياحية بمحافظة جزر فرسان، رفقة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أحمد الخطيب، ووكيل إمارة منطقة جازان عبدالله بن صالح المديميغ. واستهل الأمير محمد بن عبدالعزيز، الجولة، بزيارة قرية القصار التراثية، مطلعًا على ما تضمه القرية من منازل أثرية ومقهى شعبي ومسجد ومعروضات تراثية، مستمعًا إلى شرح مفصل عن قرية القصار الأثرية، التي تعد من المعالم السياحية البارزة بجزيرة فرسان. 

قلعة «مارد» في الجوف.. مقصد السياح للاستمتاع بنكهة التاريخ

دفعت القيمة التاريخية والطراز العمراني الفريد لقلعة «مارد» في محافظة دومة الجندل بمنطقة الجوف، عددًا كبيرًا من السائحين والمؤرخين إلى زيارة الموقع في أزمان متقطّعة للتعرف على هذا الموقع التاريخي الذي يُعد من أبرز معالم منطقة الجوف الأثرية، التي مرت بها مختلف الحضارات البشرية. من ناحيته، أوضح مدير عامّ فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة الجوف ياسر إبراهيم العلي، أن قلعة «مارد» تعد معلمًا أثريًّا بارزًا بالمنطقة يقصدها الزوار بأعداد كبيرة، وقد أقيمت بالمنطقة التاريخية المحيطة بها العديد من الفعاليات التراثية والسياحية، كما أقامت الهيئة مشروعًا لترميم القلعة وتأهيلها، لتتحول بعد ذلك إلى مقصد للسُّيَّاح، إضافة إلى أعمال الصيانة الدورية. وأوضح العلي، أن المواقع الأثرية بالمنطقة تحظى باهتمام ومتابعة الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، ونائبه الأمير عبدالعزيز بن فهد بن تركي بن عبدالعزيز، وكذلك دعم ومتابعة الرئيس العام لهيئة السياحة أحمد الخطيب، وقد أقامت الهيئة سوقًا تراثيًّا مؤخرًا ومطعمًا ومقهى تراثيًّا بمحيط القلعة ساهم برفع الزيارات للموقع للتنزه بنكهة التاريخ وحياة من عاش فيها بالماضي في نزهة يحبها أبناء الوطن. وتقع قلعة «مارد» في الطرف الجنوبي للبلدة القديمة بمحافظة دومة الجندل على تل مرتفع، وتشرف على المدينة، ويرتفع مستوى أرضيات القلعة عن مباني البلدة القديمة بنحو 25م تقريبًا، وتمثّل حصنًا منيعًا أمام الأعداء، بينما يعود تاريخ بناء القلعة إلى عدة قرون تسبق العصر الإسلاميّ وأقدم ذكر لها في القرن الثالث الميلادي، عندما غزت زنوبيا ملكة تَدْمُرَ دومةَ الجندل وتيماء، ولم تستطع اقتحام القلعة فقالت مقولتها الشهيرة: «تمرّد مارد وعزّ الأبلق ». كذلك تحدث ياقوت الحموي عن القلعة، وأفاد أن حصن دومة الجندل يسمى ماردًا، وأن المدينة سميت دومة الجندل لأن حصنها شيد بحجر الجندل. وكشفت الحفريات التي جرت على الجزء الأسفل من القلعة في العام 1976م عن بعض الخزفيات النبطية والرومانية التي ترجع إلى القرنين الأول والثاني بعد الميلاد، وفي كتابه في شمال غرب الجزيرة العربية، قال العلامة حمد الجاسر عن قلعة مارد: لقد تجولت بكل ما يحيط بالحصن من بنايات فشاهدت أن هذا الحصن يقع على جبل أو تل صخري، بمعنى أصح يطل على الجوف من الجهة الغربية ممتدا نحو الشرق، حيث تقع شرقه وشماله أرض منخفضة تنتشر فيها بساتين البلد وبعض قصوره القديمة التي تقع بجوار الصحن، ويسيطر الحصن على الأمكنة الواقعة حول الجوف، بحيث يشاهده كل من يقدم إليه من أي جهة من مسافات بعيدة، والحصن مرتفع ارتفاعًا شاهقًا وهو مبنيّ من الصخر القوي. ويذكر عبدالله التميم في كتابه صور تاريخية عن حضارة الجوف، أن عصر بناء قلعة مارد هو عصر حياة أمة تتصف بقوة جبارة، وقد يكون لثمود قوم صالح عليه السلام يدٌ في بناء بعض منه، والحصن مكون من أبنية وقلاع وحصون، وشيدت أبراج المراقبة على امتداد الحصن من قطع حجرية صُلْبة تستطيع الاحتفاظ بلونها الأحمر الفاتح لأزمنة طويلة من دون أن ينالها أي تغيير، والمنطقة كانت محصنة بسور من الحجر لصد هجمات الغزاة ،والدخول إليها يكون من طريق مدخليها الرئيسين، أحدهما قرب الحصن في الجنوب، والآخر من جانب البرج في الشمال، ولهما بابان قويان أقفالهما حديد، وشدت حولهما سلاسل حديد، وتعلو أسوار قلعة مارد بيوت المنطقة التاريخية بدومة الجندل، لتشكّل منظرًا جماليًّا يحلو للكثيرين تصويره خاصة وقت الغروب، كما أن من يصعد أعلى القلعة فإنه يشاهد المدينة من جميع الجهات. ويوجد بالحصن أربعة أبراج مخروطية الشكل في جهاته الأربعة، وبفنائه مجموعه من الغرف الطينية تقع في الجهة الشمالية الشرقية والجنوبية الشرقية التي استخدم في بنائها اللّبِن وهي من المباني المضافة، وفي الجهة الشمالية الغربية يوجد مبنى من الحجر مكون من دورين والحصن مبني من الحجر « الجندل »، أما المباني الطينية في الأجزاء العلوية منه سواء على الجدران الداخلية أو الخارجية أو الأبراج فهي من المباني المضافة إلى القلعة. كما توجد ثماني فتحات أخرى في الجهة الغربية غير منتظمة الشكل وقريبة إلى الاستطالة وهي على مستويين السفلي وبه خمس فتحات والمستوى العلوي به ثلاث فتحات وبهذه الجهة أيضا نجد بابًا مسدودًا بالحجر له عتب علوي من الخشب والحجر وعلى جانب هذا الباب ست قطعٍ حجريةٍ نقشت عليها كتابة بالحفر الغائر بحروف عربية، أما الواجهة الغربية من القلعة الواقعة داخل الملحقات الموجودة غرب الحصن فيوجد بها بقايا درج يوصل إلى المدخل العلوي الموجود بالجهة الجنوبية الغربية والذي يفتح مباشرة على فناء الحصن. وتشتهر منطقة الجوف بموقعها التاريخي حيث تحتضن الكثير من المواقع الأثرية التي ورد ذكرها في كثيرًا من الكتابات التي تهتم بهذا الشأن وتعكف الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني على تأهيلها وفتحها أمام الزوار.

قلعة مارد الأثرية.. تعرف على حصن الجوف المنيع

دفعت القيمة التاريخية والطراز العمراني الفريد لقلعة مارد في محافظة دومة الجندل بمنطقة الجوف، عددًا كبيرًا من السائحين والمؤرخين إلى زيارة الموقع في أزمان متقطعة؛ للتعرُّف على هذا الموقع التاريخي، الذي يُعد أبرز المواقع التاريخية بالمنطقة التي تزخر بالعديد من المواقع التي مرت بمختلف الحضارات البشرية. وقال مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة الجوف ياسر إبراهيم العلي، في تصريحات صحفية، إنَّ قلعة مارد تعد معلمًا أثريًّا بارزًا بالمنطقة يقصدها الزوار بأعداد كبيرة، وقد أقيمت بالمنطقة التاريخية المحيطة بها العديد من الفعاليات التراثية والسياحية. ونظّمت الهيئة مشروعًا لترميم القلعة وتأهيلها لتتحول بعد ذلك إلى مقصد للسُّيَّاح، إضافة إلى أعمال الصيانة الدورية للقلعة، بحسب العلي الذي بيَّن أنَّ المواقع الأثرية بالمنطقة تعني باهتمام ومتابعة أمير منطقة الجوف الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، ونائبه الأمير عبدالعزيز بن فهد بن تركي، وكذلك دعم ومتابعة الرئيس العام لهيئة السياحة أحمد الخطيب، لافتًا إلى أنّ الهيئة أقامت سوقًا تراثية مؤخرًا ومطعمًا ومقهى تراثيًّا بمحيط القلعة ساهمت برفع الزيارات للموقع للتنزه بنكهة التاريخ وحياة من عاش فيها بالماضي في نزهة يحبها أبناء الوطن. وتقع قلعة مارد في الطرف الجنوبي للبلدة القديمة بمحافظة دومة الجندل على تل مرتفع وتشرف على المدينة ويرتفع مستوى أرضيات القلعة عن مستوى مباني البلدة القديمة بنحو 25 مترًا تقريبًا، وتمثل حصنًا منيعًا أمام الأعداء. ويعود تاريخ بناء القلعة إلى عدة قرون تسبق العصر الإسلامي وأقدم ذكر لها في القرن الثالث الميلادي، عندما غزت ملكة تَدْمُرَ «زنوبيا» دومة الجندل وتيماء، ولم تستطع اقتحام القلعة فقالت مقولتها الشهيرة «تمرّد مارد وعزّ الأبلق»، وكذلك تحدث ياقوت الحموي عن القلعة، وأفاد بأنَّ حصن دومة الجندل يسمى ماردًا، وأن المدينة سميت دومة الجندل؛ لأن حصنها شيد بحجر الجندل. وكشفت الحفريات التي جرت على الجزء الأسفل من القلعة في 1976 عن بعض الخزفيات النبطية والرومانية التي ترجع إلى القرنين الأول والثاني بعد الميلاد، وفي كتابه في شمال غرب الجزيرة العربية قال العلامة حمد الجاسر عن قلعة مارد: «لقد تجوّلت بكل ما يحيط بالحصن من بنايات فشاهدت أنَّ هذا الحصن يقع على جبل أو تل صخري، بمعنى أصح يطل على الجوف من الجهة الغربية ممتدًا نحو الشرق؛ حيث تقع شرقه وشماله أرض منخفضة تنتشر فيها بساتين البلد وبعض قصوره القديمة التي تقع بجوار الصحن، ويسيطر الحصن على الأمكنة الواقعة حول الجوف، بحيث يشاهده كل من يقدم إليه من أي جهة من مسافات بعيدة، والحصن مرتفع ارتفاعًا شاهقًا وهو مبني من الصخر القوي». فيما يذكر عبدالله التميم في كتابه «صور تاريخية عن حضارة الجوف»: «عصر بناء قلعة مارد هو عصر حياة أمة تتصف بقوة جبارة، وقد يكون لثمود قوم صالح عليه السلام يدٌ في بناء بعض منه، والحصن مكون من أبنية وقلاع وحصون، وشيدت أبراج المراقبة على امتداد الحصن من قطع حجرية صُلْبة تستطيع الاحتفاظ بلونها الأحمر الفاتح لأزمنة طويلة من دون أن ينالها أي تغيير». ويضيف: «المنطقة كانت محصنةً بسور من الحجر لصد هجمات الغزاة، والدخول إليها يكون من طريق مدخليها الرئيسيين، أحدهما قرب الحصن في الجنوب، والآخر من جانب البرج في الشمال، ولهما بابان قويان أقفالهما حديد وشدت حولهما سلاسل حديد، وتعلو أسوار قلعة مارد بيوت المنطقة التاريخية بدومة الجندل، لتشكل منظرًا جماليًّا يحلو للكثيرين تصويره خاصة وقت الغروب، كما أن من يصعد أعلى القلعة فإنه يشاهد المدينة من جميع الجهات». وقلعة مارد التي أقيمت على هضبة صخرية ارتفاعها 620 مترًا فوق سطح البحر؛ حيث كان اختيار مصمم البناء للهضبة الصخرية المقام عليها الحصن اختيار موفق من الناحية الاستراتيجية ذلك أنّ المطل من أعلى الحصن يستطيع أن يشرف على المنطقة المحيطة به، ويرى كل من يقدم إلى البلدة من مسافات شاسعة، أمّا من حيث تخطيطه فهو غير منتظم فطوله من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي حوالي 43 مترًا وعرضه من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي حوالي 28 مترًا. ويحيط بهذا الحصن، ممر مكشوف من جميع الجهات عدا الجهات الشمالية الغربية وطول هذا الممر حوالي 48 مترًا وعرضه يتراوح ما بين 1.10 و5.50 متر، وهذا الممر يربط بين الجدران الخارجية والداخلية للحصن، وتوجد في نهاية الممر بالجهة الشرقية منه بئر بعمق 34 مترًا تقريبًا قطرها حوالي 70 سم، وهو مبنى بالحجارة ويصعد إلى هذا الجهة الشرقية بواسطة درج متهدم لم يتبقَ منه سوى أربع درجات. كما توجد بالحصن أربعة أبراج مخروطية الشكل في جهاته الأربع، وبفناء الحصن مجموعة من الغرف الطينية تقع في الجهة الشمالية الشرقية والجنوبية الشرقية التي استخدم في بنائها اللّبِن، وهي من المباني المضافة، وفي الجهة الشمالية الغربية يوجد مبنى من الحجر مكون من دورين والحصن مبني من الحجر «الجندل». أمّا المباني الطينية في الأجزاء العلوية منه سواء على الجدران الداخلية أو الخارجية أو الأبراج فهي من المباني المضافة إلى القلعة، شيدت الواجهة الشمالية الغربية من الحجر، ويبلغ ارتفاعها حوالي 21 مترًا، وتعد هذه الواجهة من الأجزاء الأصلية في القلعة، كما تعد أعلى جدران الحصن ارتفاعًا، وتوجد في الجزء الغربي منها أربع فتحات مستطيلة الشكل على مستويين سفلي وعلوي، ويبلغ سمك جدار الواجهة الغربية ما بين 70 و109 سم، ومادة ربط الأحجار هي الطفلة والجير، وتوجد فتحة أسفل هذا الجزء على ما يبدو أنّها لتصريف المياه.

بالصور.. أمير جازان ونائبه يشاركان في فعاليات صيد سمك الحريد

رعى أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، وبحضور نائبه الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أحمد بن عقيل الخطيب؛ حفل مهرجان «الحريد» الثقافي السنوي السادس عشر بشاطئ الحصيص في جزيرة فرسان. وتجول أمير جازان بمقر الأسر المنتجة، كما اطلع على ما يحتويه المقر من ملبوسات ومأكولات شعبية، وحرف ومهن ومصنوعات تمتاز بها محافظة فرسان، بجانب العديد من الأركان الخاصة بأدوات التجميل والمستلزمات النسائية، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية (واس). ثم وضع أمير المنطقة حجر الأساس لباقة من المشروعات التنموية بالمحافظة وجزرها والقرى التابعة لها، كما شاهد مع الحضور أوبريت «رقصة فرح». وأوضحت إمارة منطقة جازان -عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل تويتر- أن أمير المنطقة ونائبه شاركا أهالي جزر فرسان فعاليات صيد سمك الحريد. في السياق ذاته، قام نائب أمير منطقة جازان الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، بجولة تفقدية على عدد من المواقع السياحية بمحافظة جزر فرسان، برفقة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أحمد الخطيب، ووكيل إمارة منطقة جازان عبدالله بن صالح المديميغ. واستهل الأمير محمد بن عبدالعزيز الجولة التي تأتي في إطار مباردة تطوير جزر فرسان، بزيارة قرية القصار التراثية، مطلعًا على ما تضمه القرية من منازل أثرية ومقهى شعبي ومسجد ومعروضات تراثية. واستمع نائب أمير منطقة جازان إلى شرح مفصل عن قرية القصار الأثرية التي تعد من المعالم السياحية البارزة بجزيرة فرسان. كما شملت الجولة محمية الصيد بمحافظة فرسان، وشاطئ رأس القرن السياحي، وعددًا من المواقع السياحية والمشروعات البلدية والخدمية المنفذة بعدد من المواقع السياحية بفرسان. وأعرب الأمير محمد بن عبدالعزيز -في ختام الجولة- عن إعجابه بما شاهده واطلع عليه خلال الجولة الميدانية في الجزيرة من مواقع سياحية وأثرية ومشرعات تنموية. وأكد أهمية ما تزخر به جزر فرسان وغيرها من محافظات المنطقة من مقومات سياحية وفرص استثمارية واعدة، داعيًا رجال الأعمال والمستثمرين إلى الاستثمار بالمنطقة والاستفادة مما تزخر به من مقومات.

المملكة تشارك في معرض سوق السفر العربي بدبي 2019

تشارك المملكة العربية السعودية، في معرض سوق السفر العربي في دبيّ في نسخته الـ26، خلال الفترة من 28 إبريل وحتى الأول من مايو 2019، بمركز دبي الدوليّ للمؤتمرات والمعارض بدولة الإمارات العربية المتحدة. وتهدف مشاركة المملكة -ممثلة في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطنيّ- لتعريف المختصين بقطاع السفر والسياحة العربي والعالمي، بالخطوات التطويرية التي تشهدها صناعة السياحة السعودية والمشاريع الكبرى بالوقت الراهن، بدعم كبير من قيادة المملكة، وتنفيذ رؤيتها الوطنية الشاملة، نحو الاهتمام بهذه الصناعة التي تعتمد عليها دول العالم في تعزيز مواردها. كما يُستفاد من هذا الملتقى بالاطلاع على التجارب الدولية المتقدمة بالقطاع السياحي، والنظر في محاكاة المتميز منها، وفق ما يلائم السوق السعودي، إذ يعد هذا المعرض السنويّ من أهم التجمعات الدولية المتخصصة بالشأن السياحي من خلال الحضور الكثيف لفعالياته، ومتابعة الجديد فيه عبر تواجد 90 دولة من حول العالم. ويعد المعرض فرصة سنوية للتعريف بالمنتجات والخدمات والوجهات السياحية بالمملكة والفرص الاستثمارية المتاحة، ويسهم في الوقت نفسه، في بناء علاقات مثمرة بين الشركات السياحية الوطنية ونظيراتها الدولية، وهذا العام يشارك في جناح المملكة أكثر من 60 جهة مرتبطة بقطاع السياحة، ومن أبرزها المشاريع السياحية الكبرى التي أعلنتها المملكة مؤخرًا، وهي: نيوم، والبحر الأحمر، وأمالا، وبوابة مدينة الدرعية، والهيئة العامة للطيران المدني، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية. كما تشارك الفنادق السعودية وشركات الطيران ووكالات السفر ومنظمي الرحلات، ويحتوى جناح المملكة على العروض التقنية وأفلامٍ للمشاريع السياحية الكبرى والمواقع السعودية المسجلة بقائمة يونسكو العالمية. وسيكون هناك حضور، هذا العام، لمبادرة المواسم السعودية، التي أعلنت في شهر فبراير الماضي، والتي تضمّ 11 موسمًا سياحيًّا تغطّي معظم مناطق المملكة، كما تبرز المشاركة المقومات الحضارية والطبيعية والاستثمارية التي تنفرد بها بلادنا، وكذلك شرح عن الفرص الاستثمارية المتاحة بالمجالات السياحية والتراثية للمختصين والمستثمرين ورجال الأعمال والإعلاميين والضيوف من الجهات المشاركة ومنظمات السياحة، وتعريف المسؤولين في الشركات الاستثمارية العالمية بمشاريع الوجهات السياحية بمناطق المملكة، وفرص الاستثمار بقطاع الإيواء، كما أن ملتقى دبيّ فرصة سانحة للشركات السياحية السعودية للوصول إلى أسواق عربية ودولية التسويق المملكة كوجهة سياحية منافسة. ويعد ملتقى سوق السفر العربي حدثًا عالميًّا لقطاع السفر بمنطقة الشرق الأوسط ويقام سنويًّا على مدى أربعة أيام، ويستضيف المعرض أكثر من 40 ألف زائرًا من المتخصصين بقطاع السفر والمسؤولين الحكوميين وممثلي وسائل الإعلام الدولية، بهدف التواصل واكتشاف أحدث اتجاهات قطاع السياحة.

المزيد