Menu

سياحة وسفر

دراسة: موقع الجمل بمنطقة الجوف «الأقدم» في العالم

أظهرت دراسة قام بها فريق سعودي عالمي مشترك نتائج علمية جديدة حول تاريخ موقع الجمل بمنطقة الجوف "شمال المملكة"، حيث كشفت الدراسة المنشورة في مجلة علوم الآثار (Journal of Archaeological Science ) بأن هذا الموقع الذي يضم 21 نحتاً مجسماً (منها 17 نحتاً مجسماً لجِمال واثنان من فصيلة الخيليات، ونحت آخر لم تتضح هويته) قد يكون أقدم موقع في العالم لنحت الحيوانات المجسمة بالحجم الطبيعي. وأشارت النتائج العلمية إلى أن الموقع يعود لفترة العصر الحجري الحديث ما بين 5200 - 5600 سنة قبل الميلاد، ويتميز بمجموعة من مجسمات الجِمال وحيوانات من فصيلة الخيليات بالحجم الطبيعي، وتختلف في طريقة تنفيذها عن الفن الصخري الشائع في أنحاء المملكة، فهي بارزة بشكلٍ كبير عن الصخرة التي نُحتت منها ولها شكل مجسم، وأظهرت المجسات الأثرية التي تم حفرها بالموقع وجود صناعة حجرية مميزة وكذلك بقايا عظام حيوانية. واستخدم الفريق العلمي المكون من باحثين من هيئة التراث وجامعة الملك سعود والمركز الفرنسي للأبحاث وجامعة برلين الحرة وجامعة أكسفورد وغيرها، عدداً من الطرق العلمية بهدف معرفة تاريخ الموقع بدقة عالية، وذلك عبر تحليل الأدوات المستخدمة في النحت ودراسة آثار عوامل التعرية والتحلل الطبيعيين، إضافةً إلى جهاز التحليل المشع متعدد الأطياف وطريقة الوهج الحراري، حيث تُعد معرفة تاريخ الموقع من أكبر التحديات التي واجهها الفريق العلمي. وأشارت النتائج العلمية إلى الجهود الكبيرة التي بُذلت في نحت هذه الحيوانات المجسمة وربما عمل مجموعة من النحاتين على تنفيذها على مدى فترات زمنية مختلفة، ومن الدلائل على ذلك اختلاف تقنيات النحت المستخدمة، حيث وُجدت أمثلة تشير إلى صيانة الأشكال المنحوتة وأحياناً القيام بنحت أجزاء جديدة لتكون بديلة عن أجزاء تضررت بفعل عوامل الزمن، واستطاع الفريق تتبع خطوط النحت على الصخور بالرغم من تأثر بعض الأجزاء بعوامل التعرية الطبيعية، ومن ناحية أخرى تم العثور على بعض الأجزاء الساقطة من النحت وإعادتها إلى مكانها. كما أظهرت نتائج الدراسة للموقع مروره بثلاث مراحل زمنية، تتمثل بمرحلة تنفيذ أعمال النحت على مدى فترة طويلة، وتلتها مرحلة تدلّ على غياب النشاط البشري وهجر الموقع، ثم مرحلة ثالثة وأخيرة بدأت تتضرر فيها المجسمات المنحوتة وتتساقط بعض أجزائها بفعل العوامل الطبيعية، وتنتمي الصناعة الحجرية بالموقع إلى فترة نهاية العصر الحجري الحديث، التي لا يمكن الجزم تماماً بأنها معاصرة لفترة نحت المجسمات الحيوانية بالموقع. اقرأ أيضًا: «العلا».. أعجوبة «الحجر» وكنوز التاريخ القديم

«سواحل أملج» طبيعة بكر توفر تجارب سياحية مميزة على متن القوارب

تتميز سواحل أملج بتنوع النشاطات السياحية فيها، فهي عامل جذب لزوار المحافظة الباحثين عن الاسترخاء على شواطئها، كما يجد عشاق الطبيعة البحرية البيئة المناسبة لممارسة هواية الاستكشاف وتوثيق ما تقع عليه عدسة الكاميرا من مناظر جمالية وتنوع جغرافي وأحياء بحرية نادرة. وتشهد شواطئ جزر أملج في كل عام زيادة نوعية للسياح القادمين من مناطق المملكة وخارجها لقضاء إجازاتهم الصيفية، نظرًا لطبيعتها البكر واختلاف جغرافية الجزر، بالإضافة إلى توفر كافة المعلومات والتسهيلات والباقات والمسارات التي تمنح السائح قدرة الوصول إلى سواحل الجزر. وعند الصباح الباكر تنطلق قوارب السياح من مرسى الحرة نحو جزر أملج الأكثر شهرة الواقعة في أرخبيل مكون من مجموعة جزر متقاربة تسمى جزر الفوايدة، وهي جزء من مجموعة الـ 103 جزر التي يحتضنها بحر أملج، بصحبة مرشد سياحي وقوارب مجهزة بوسائل الراحة الأمان. وتوفر هذه القوارب على متنها وجبة الإفطار، بالإضافة إلى مشروبات كالمياه والعصائر والقهوة والشاي والأطعمة الخفيفة والفواكه، وتتوقف القوارب عند أول محطاتها وهي جزيرة أم الملك، والتي تبعد عن مرسى الحرة نحو 8 كيلومترات، ويشاهد الزوار في هذه الجزيرة أشجار المانغروف النحيفة ذات السيقان المرتفعة من البحر وأوراقها وسعفها الخارجة من المياه، ويوجد بالجزيرة أسراب من الطيور المهاجرة التي اتخذت من الجزيرة موطنًا للتكاثر، ثم تنتقل القوارب إلى جزيرتي جزاية وأطاويل المتصلتين بشاطئ رملي يتضح أثناء الجَزْر البحري ويختفي أثناء المد، وفي محيط جزيرة أم سحر تسبح الدلافين بكثافة، وكذلك يمكن للسياح على القارب رؤية السلاحف تنزل من رمال أم سحر نحو البحر لتتغذى على الطحالب والحبار. ويستمتع الزوار بالسباحة على شاطئ جزيرة أم جلوف، ويمكن لزائر جزر أملج الاستمتاع بمشاهدة الأسماك والشعب المرجانية الملونة خلال الغوص في أعماق البحر المفتوح بالقرب من تلك الجزر، وتختتم الرحلة بوجبة الغداء البحري في أحد المطاعم القريبة من المرسى، حيث الأسماك الطازجة والمأكولات البحرية المطبوخة بالطريقة المحلية لأهل أملج. ويمكن للسياح حجز رحلاتهم عبر منصة روح السعودية (https://www.visitsaudi.com/ar) إلى 11 وجهة سياحية متنوعة ضمن برنامج "صيف السعودية" تحت شعار "صيفنا على جوك"، والذي يستمر حتى نهاية شهر سبتمبر، ولمعرفة المزيد حول "صيف السعودية 2021" يرجى زيارة منصة "روح السعودية" أو الاتصال بالرقم (930). اقرأ أيضًا: «العلا».. أعجوبة «الحجر» وكنوز التاريخ القديم

توقيع عقد مشروع منتجع رغدان السياحي بتكلفة تتجاوز 350 مليون ريال

رعى الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة، عبر الاتصال المرئي اليوم، حفل توقيع عقد استثمار إنشاء وتشغيل منتجع رغدان السياحي، على مساحة تتجاوز 50 ألف متر مربع وبتكاليف إنشائية تتجاوز 350 مليون ريال، وذلك ببهو إمارة المنطقة. وأبدى الأمير شكره وامتنانه للقيادة الرشيدة، على ما تحظى به منطقة الباحة من دعم سخي في مختلف مجالات وجوانب التنمية، مضيفاً بأن منطقة الباحة بما حباها الله من مقومات طبيعية وتراثية وزراعية هي إحدى الوجهات السياحية المعتمدة في الاستراتيجية الوطنية للسياحة في رؤية المملكة 2030. وبيّن أمير الباحة أن هذا المشروع النوعي الذي تقوم عليه وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان والقطاع السياحي ممثلاً في صندوق التنمية السياحي ومجموعة سيرا القابضة وبتمويل ودعم حكومي سيكون رافداً مهماً للسياحة في منطقة الباحة، مؤكداً أن المشروع يمثل نقلة نوعية في الاستثمارات السياحية في المنطقة والتي تتطلب المزيد من التنسيق والتعاون والعمل المشترك بين الجهات الحكومية والصناديق التنموية والقطاع الخاص، متطلعاً إلى المزيد من هذه المشاريع النوعية في مدن ومحافظات المنطقة، مقدماً سموه شكره لجميع الجهات القائمة على تنفيذ هذا المشروع. وأشاد وزير السياحة رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية السياحي الأستاذ أحمد الخطيب، في كلمته التي ألقتها نيابة عنه سمو الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، مساعدة وزير السياحة للشؤون التنفيذية والاستراتيجية عضو مجلس إدارة صندوق التنمية السياحي، بنجاح توقيع اتفاقية الشراكة بين صندوق التنمية السياحي ومجموعة سيرا، وكذلك العقد الاستثماري المبرم مع أمانة منطقة الباحة لتطوير مشروع سياحي ضخم في منطقة الباحة، مشيراً إلى أن المشروع سيشكل نواة لمشاريع واستثمارات سياحية تضع الباحة على خارطة الوجهات السياحية المميزة ويكون إضافة مهمة للسياحة الطبيعية بكل مكوناتها، وتوجد وجهة سياحية تتوافر بها الأنشطة المتنوعة مع مراعاة الطابع الخاص للمنطقة والمحافظة على الطبيعة والاستدامة البيئية والاجتماعية والاقتصادية بها. وأكد سعي صندوق التنمية السياحي لعقد شراكات مع مختلف أطراف منظومة السياحة لتوفير الحلول التمويلية المناسبة للمستثمرين في جميع المشاريع السياحية، مقدماً شكره لوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان على توفير الأرض الخاصة بالمشروع ومعاملته ضمن المشاريع الرائدة وتسهيل الإجراءات كدعم منها للفرص الاستثمارية الواعدة في الوجهات السياحية. وجرى خلال الحفل توقيع عدد من الاتفاقيات لتنفيذ مشروع منتجع رغدان السياحي، حيث وقعت أمانة منطقة الباحة التي مثّلها أمينها الدكتور علي بن محمد السواط ومجموعة سيرا القابضة ومثلها الرئيس التنفيذي ماجد بن عائض النفيعي، وتوقيع اتفاقية تمويل بين صندوق التنمية السياحي الذي مثله الرئيس التنفيذي المهندس قصي بن عبدالله الفاخري ومجموعة سيرا القابضة. فيما أوضح أمين منطقة الباحة الدكتور علي بن محمد السواط، أن المشروع يقع بجوار منتزه رغدان الشهير بمدينة الباحة على مساحة تتجاوز 50 ألف متر مربع، وبتكاليف رأسمالية لإنشاء المشروع تتجاوز 350 مليون ريال، حيث تم إبرام العقد وفق نموذج أرض - فرصة - قرض لمدة خمسين عاماً بعوائد استثمارية تجاوزت 181 مليون ريال، مشيراً إلى أن المشروع يتكون من فندق بطاقة استيعابية 200 غرفة، ومركز سياحي ليكون نقطة تجمع لمنظمي الرحلات السياحية، بالإضافة إلى سوق شعبي لعرض منتجات منطقة الباحة من الفواكه والمنتجات التقليدية والتراثية، وقاعات متعددة للمؤتمرات والفعاليات ومركزاً للأعمال ومنطقة استجمام وألعاب وأنشطة ترفيهية وجلسات للتنزه والشواء ومطاعم ومقاهي محلية وعالمية. وبين أن مدة تنفيذ المشروع وتشغيله عاماً ونصف العام تقريباً؛ حيث ستقوم على إدارة وتشغيل المشروع شركات مؤهلة في المجال السياحي، معرباً عن شكره لسمو أمير منطقة الباحة على دعمه المستمر لكل ما يخدم المنطقة في مختلف المجالات التنموية والسياحية، مثمناً جهود وتعاون وزارتي الشؤون البلدية والقروية والسياحة، ومجموعة سيرا القابضة لتنفيذ هذا المشروع. اقرأ أيضا ماذا نعرف عن سوق القيصرية التاريخي بالأحساء وأهميته الاقتصادية؟

«العلا».. أعجوبة «الحجر» وكنوز التاريخ القديم

تجذب الفنون الهندسيّة الّتي تميّزت بها العلا، السيّاح من داخل المملكة وخارجها، لاكتشاف المعالم الأثريّة الّتي تركها الإنسان منذ العصر الأوّل قبل الميلاد، ولا تزال قائمة بتفاصيلها الدقيقة حتّى عصرنا الحاليّ. وتعد منطقة (الحجر) في محافظة العلا، الموقع السعوديّ الأوّل الّذي أدرج ضمن قائمة (اليونسكو) للتراث العالميّ، لما تحويه من آثار واضحة لمدافن الدولة النبطيّة المنحوتة داخل الجبال، وزخرفت من الخارج بنقوش دقيقة، تحمل في طيّاتها شهادة عن حضارة عريقة في فنون العمارة. وما يلفت نظر الزوّار إلى آثار (الحجر) هو حجم الحجارة الضخم الّتي نحتت وزيّنت لتصبح واجهة ورمزاً للدولة النبطيّة، إذ تحمل 95 مدفناً في الموقع من أصل 111 مدفناً في الموقع، ونقوشاً ورسومات ذات دلالات للحضارة النبطيّة. ويتعرّف السائحون خلال زيارتهم على بعض الشخصيّات المدفونة في المقابر، فبعضها دوّنت كمقابر لمعالجين، وأخرى لشخصيّات عسكريّة، وثالثة لقادة، وعلى بوّابة مدخل كلّ مدفن دوّنت عبارات ونقشت أشكال لحيوانات ذات دلالات للمعتقدات السائدة في تلك الحقبة الزمنيّة. وخلال الجولة، يمكن رؤية التكوينات الجيولوجيّة لطبيعة الجبال المنحوتة وعوامل التعرية الّتي شكّلت نتوءات على قممها، وكذلك تدرّج ألوان الجبل من خلف المدافن. وقد أعلنت منصّة (روح السعوديّة) محافظة العلا ضمن 11 وجهة سياحيّة شملها برنامج (صيف السعوديّة) تحت شعار (صيفنا على جوك)، ويستمرّ حتّى نهاية شهر سبتمبر، ويعمل على توفير أكثر من 500 باقة سياحيّة تناسب المهتمّين بالسفر واكتشاف الأماكن الجديدة في المملكة. ولمعرفة المزيد عن (صيف السعوديّة 2021)، توفّر منصّات روح السعوديّة (visitsaudi.com) كافّة المعلومات المفيدة، أو عبر الاتّصال بمركز العناية بالسيّاح على الرقم (930). اقرأ أيضًا: سوق القيصرية بالأحساء.. مقصد سياحي لهواة المنتجات الشعبية

ماذا نعرف عن سوق القيصرية التاريخي بالأحساء وأهميته الاقتصادية؟

تزخر محافظة الأحساء بالعديد من الوجهات السياحية التي يتشوق الكثير من السياح لزيارتها والتمتع بأجوائها الطبيعية والتراثية والتاريخية والأسواق التجارية الشعبية التي أصبحت مقصداً سياحياً بما تحمله من ثقافة وعادات وتقاليد تأخذ السيَّاح إلى ماضي البلدة، ومنها سوق القيصرية الذي يُعد من الأسواق الشعبية العريقة في المملكة. ويقع السوق في حي الرفعة بمدينة الهفوف في الأحساء، وقد بني عام 1822م 1238 هـ وتم ترميمه وتوسيع بعض أجزائه وأضيفت له الخدمات العامة، ليستمتع السياح بالتسوق في دكاكينه ذات الطابع المعماري القديم التي يُزين الخشب المنقوش أبواب محلاته، وممراته المضاءة بالفوانيس الكهربائية، وسقفه المغطى بالخشب المصبوغ، ويلحظ المتسوقون جلوس الباعة في الزاوية الخارجية للمحل وإلى جوارهم بعض عينات البضائع الموجودة بداخل الدكان الصغير. وتتنوع النشاطات التجارية بسوق القيصرية حيث ينجذب الزوار والسياح عادة نحو محلات الحرف اليدوية بطابعها التراثي الذي يهوى بعض الحرفيين فيها لصناعة مشغولاتهم أمام أعين المتسوقين، كصناعة الأحذية والسدو والنحاسيات والعقل والمشالح والجلود، ويشم الزوار في ممرات القيصرية روائح الهيل والقهوة والبهارات التي تفوح من دكاكين العطارة، فيما يتوجه بعض السياح نحو مواقع بيع المأكولات الشعبية لتناول وجبة غذائية خفيفة من إحدى الأسر المنتجة، التي تعرض أصنافاً من الأطعمة الشعبية. ويُلبي السوق حاجات المتسوقين، بما يضمه من محلات للمواد الغذائية، والتمور الأحسائية، ومحلات صاغة الذهب والساعات والعطور، ودكاكين الأقمشة والملابس والعباءات والبشوت، والمستلزمات الرجالية والنسائية، والشنط (الحقائب)، والأواني المنزلية، والأثاث، والأدوات الكهربائية، وغيرها من المعروضات، ليؤكد السوق مكانته الاقتصادية والحيوية لأهالي الأحساء وبُعداً تاريخياً تراثياً ثقافياً تمثل في عمارة السوق وتشعباتها ومحتوياتها وصناعاتها وحرفها المهنية ومنتجاتها. وعُدّت محافظة الأحساء ضمن 11 وجهة سياحية أعلنت عنها منصة روح السعودية (visitsaudi.com) ضمن برنامج (صيف السعودية) الذي انطلق تحت عنوان (صيفنا على جوك)، ويختتم نهاية شهر سبتمبر الجاري، بعد أن وفّر أكثر من 500 باقة سياحية تناسب المهتمين بالسفر واكتشاف الأماكن الجديدة في المملكة.

سوق القيصرية بالأحساء.. مقصد سياحي لهواة المنتجات الشعبية

تضم محافظة الأحساء العديد من الوجهات السياحية التي تعد مقصدا للسياح للتمتع بأجوائها الطبيعية والتراثية والتاريخية، ومن هذه الأماكن سوق القيصرية الشعبي الرعيق. يقع السوق في حي الرفعة بمدينة الهفوف في الأحساء، وبني عام 1822م وتم ترميمه وتوسيع بعض أجزائه وأضيفت له الخدمات العامة، ليستمتع السياح بالتسوق في دكاكينه ذات الطابع المعماري القديم التي يُزين الخشب المنقوش أبواب محلاته، وممراته المضاءة بالفوانيس الكهربائية، وسقفه المغطى بالخشب المصبوغ. وتتنوع النشاطات التجارية بسوق القيصرية (وفقًا لوكالة الانباء السعودية)، حيث ينجذب الزوار والسياح عادة نحو محلات الحرف اليدوية بطابعها التراثي الذي يهوى بعض الحرفيين فيها لصناعة مشغولاتهم أمام أعين المتسوقين، كصناعة الأحذية والسدو والنحاسيات والعقل والمشالح والجلود. ويُلبي السوق حاجات المتسوقين، بما يضمه من محلات للمواد الغذائية، والتمور الأحسائية، ومحلات صاغة الذهب والساعات والعطور، ودكاكين الأقمشة والملابس والعباءات والبشوت، والمستلزمات الرجالية والنسائية، والشنط (الحقائب)، والأواني المنزلية، والأثاث، والأدوات الكهربائية، وغيرها من المعروضات، ليؤكد السوق مكانته الاقتصادية والحيوية لأهالي الأحساء وبُعداً تاريخياً تراثياً ثقافياً تمثل في عمارة السوق وتشعباتها ومحتوياتها وصناعاتها وحرفها المهنية ومنتجاتها. يذكر أن محافظة الأحساء ضمن 11 وجهة سياحية أعلنت عنها منصة روح السعودية اضغط هنا، ضمن برنامج (صيف السعودية) الذي انطلق تحت عنوان (صيفنا على جوك)، ويختتم نهاية شهر سبتمبر الجاري. اقرأ أيضًا: قصر خزام.. وجهة عشاق السياحة التاريخية بالأحساء

قطف الثمار من واحة العلا.. تجربة جديدة يوفرها «صيف السعودية»

تكتنز محافظة العلا بتراث عريق، ليس حكراً على النقوش المرسومة على جبالها أو الأحافير المنحوتة بفعل عوامل التعرية على صخورها، وإنما تحتضن طبيعة فريدة، تتجلى في واحتها الخضراء ومزارعها الغناء التي قامت على إثرها حضارات مملكة لحيان ودادان والأنباط، ولا تزال تنتج الثمار حتى اليوم. وتتجه أنظار السائحين في العلا إلى مساحات خضراء اشتهرت بها بلدة الحِجر، منذ أن عاش بها الإنسان في العصور القديمة، أي في الألفية الأولى قبل الميلاد، حيث استثمر وجود العوامل المهمة لاستزراع الأراضي كخصوبة التربة وينابيع المياه والمناخ المناسب لإنتاج محاصيل زراعية يأكل منها ويقايض بعضها للحصول على مستلزماته الحياتية. وفي جولة برفقة المرشد السياحي غازي العنزي يمكن للسائح التعرف على بساتين النخيل والفواكه وتاريخ نشأة واحة العلا، وطرق الري القديمة والحديثة، ويتمكن أيضا من تجربة قطف الفواكه وتذوقها طازجة من أشجارها. ويوضح العنزي أن من تلك المحاصيل الزراعية التي اشتهرت بها الواحة التمور بأنواع مختلفة، وكذلك البرتقال، والجريب فروت، والليمون، واليوسف أفندي، ومن الخضار والنعناع والريحان، كما تزرع بعض أنواع الحبوب كالقمح والشعير. وتعد محافظة العلا واحدة من الوجهات السياحية التي أدرجتها منصة روح السعودية (visitsaudi.com) ضمن برنامج صيف السعودية 2021، الذي أطلقته تحت عنوان (صيفنا على جوك) لتطوير المنتج السياحي السعودي وتنويع فرص الاستثمار فيه. يأتي ذلك من خلال 11 وجهة سياحية غنية بالتنوع الطبيعي والأجواء الرائعة والتاريخ والتراث الثقافي، ويقدم البرنامج ما يزيد على 500 تجربة سياحية، عبر أكثر من 250 شريكاً من القطاع الخاص، ويستمر البرنامج حتى نهاية سبتمبر الجاري. ولمعرفة المزيد عن برنامج صيف السعودية يمكن زيارة منصة روح السعودية، التي توفر جميع المعلومات المفيدة والباقات والمسارات والتجارب السياحية، أو عن طريق الاتصال بمركز العناية بالسياح على الرقم (930). اقرأ أيضا «الكوت».. من قصر قديم إلى نُزل تراثي يُبهر سُياح الأحساء

كل ما تريد معرفته عن إقليم الباسك وأهم مزاراته السياحية

 يعد إقليم الباسك حاليا من أشهر الوجهات السياحية في شمال إسبانيا بعد توقف هجمات منظمة إيتا الانفصالية في نهاية حقبة التسعينيات من القرن المنصرم. ولا يظهر هنا الطابع الإسباني المميز مثل رقص الفلامنكو ودرجة حرارة البحر المتوسط، ولكن تهب على هذه المنطقة رياح من المحيط الأطلنطي، كما أنها تحتفظ بلغتها الخاصة والأطعمة المحلية الشهيرة والمناظر الطبيعية الخلابة والمتاحف والمزارات السياحية الشهيرة. وفيما يلي نظرة سريعة على أهم هذه المواقع السياحية: سان سباستيان عانت ملكة إسبانيا إيزابيلا الثانية (1830 - 1904) من مرض الهربس ونصحها الأطباء في مدريد بتغيير الجو والانتقال إلى منطقة أخرى، وقد وقع اختيارها على منطقة سان سباستيان، وهو ما شجع النبلاء الآخرين على الانتقال إلى قرية الصيد السابقة، والتي تحولت فيما بعد إلى واحدة من أرقى المدن الساحلية في إسبانيا. ويمكن للسياح الاستمتاع بالتنزه على الكورنيش المطل على خليج "موشيل" أو مشاهدة الإطلالة الرائعة على تلال "إيجويلدو" أو "أرجول". وبالنسبة لعشاق ركوب الأمواج فيمكنهم ممارسة رياضتهم المفضلة على شاطئ "زوريولا"، كما ينعم السياح أيضا هنا بتذوق أشهى الأطباق المحلية والعالمية في المطاعم الراقية ذات نجوم ميشلان مثل مطعم "Arzak"، بالإضافة إلى الكثير من البارات والحانات في البلدة القديمة. متحف تشيليدا يعد إدواردو تشيليدا (1924-2002) من أشهر النحاتين في إسبانيا، وقد تم عرض إبداعاته الفنية المعدنية في "هرناني"، وقد بلغ وزن إحدى هذه المعروضات 60 طنا، وتتنشر هذه المعروضات في الهواء الطلق في المتحف المفتوح، ويضم منزل الفنان الإسباني الشهير المعرض الدائم لإبداعاته الفنية. المحمية الطبيعية باجويتا يلاحظ السياح الأجواء المتباينة في المحمية الطبيعية باجويتا، فبعد السير لمسافة 15 دقيقة على كورنيش "زاراوتز" يصل السياح إلى منطقة غابات البلوط وأشجار الزان، كما يمر مسار التجول لمسافات طويلة عبر مراعي خيول بوتوك الصغيرة، والتي يشتهر بها إقليم الباسك، وهناك العديد من المحميات الطبيعية الأقل شهرة مثل "إزكي" و"أوركيولا" و"فالديريجو"، والتي تظهر بها نسور جريفون. جيتاريا تعتبر صخرة الفأرة "إل راتون" من أبرز المعالم السياحية خلف الميناء؛ حيث تظهر الصخرة من بعيد كأنها فأر عملاق فوق الساحل البري، وتشتهر بلدة جيتاريا بالأجواء البحرية وصيد الأسماك، ومن أشهر أبناء هذه البلدة خوان سيباستيان إلكانو (1486-1526) والذي يعتبر أول رحالة دار حول الكرة الأرضية، ويوجد له نصب تذكاري. بلباو تم افتتاح متحف جوجنهايم للفن الحديث في عام 1997 ويبدو مثل سفينة على اليابسة على ضفاف نهر نيرفون ويمتد المعرض تحت الجسر المجاور، وقد استشرف المصمم فرانك جيري المستقبل في هذا المتحف من خلال تغطية المبنى بالتيتانيوم. وتزخر مدينة بلباو بالعديد من المزارات السياحية الأخرى مثل البلدة القديمة وكورنيش النهر وقاعة السوق ومتحف الفنون الجميلة، وكنيسة البازيليكا "بيجونا" واستاد كرة القدم، ويُسمح فقط للاعبين، الذين ينحدرون من إقليم الباسك أو يتم تدريبهم فيه، باللعب في نادي أتليتك بلباو، وهو ما يساعد على تعزيز الثقة بالنفس والتأكيد على الهوية الوطنية. جسر بوينتا فيسكايا يقع هذا الجسر في ضواحي مدينة بلباو عبر نهر نيرفون، وقد تم إنشاء هذه التحفة الهندسية في عام 1893، وهو عبار عن جسر معلق بواسطة أسلاك فولاذية وينقل الركاب والمركبات نظير تكلفة زهيدة، وتوجد أبراج ضخمة لهيكل الجسر على ضفاف النهر، وقد سجلته منظمة اليونسكو ضمن مواقع التراث العالمي، ويمتد الممر البانورامي على ارتفاع 50 مترا، وهو ما يتيح للسياح إطلالة رائعة على المنطقة المحيطة. فيتوريا تعتبر فيتوريا عاصمة إقليم الباسك ويحيط بها حزام من المباني السكنية، التي يتعين على السياح اختراقها للوصول إلى الأزقة الضيقة في الحي التاريخي وزيارة الساحات الجميلة والحانات والمراكز الثقافية والكاتدرائية ومتحف الفن الحديث "أرتيوم" ومتحف يحوي أوراق لعب من جميع أنحاء العالم. لاجوارديا تتيح هذه البلدة للسياح التجول في واحدة من أجمل القرى الإسبانية، والتي تعود إلى حقبة العصور الوسطى، ويتجول السياح في الأزقة الضيقة ويسيرون بين المنازل الحجرية ويزورون كنيسة سانتا ماريا دي لويس رييس، وتبدو الكنيسة من الخارج مثل أي منزل عادي، ولكنها تمتاز ببوابة حجرية ليس لها مثيل وتزهو بألوان متعددة، ونقوش بديعة وتماثيل أكبر من الحجم الطبيعي، وقد ظلت البوابة القوطية على حالها منذ إعادة تلوينها خلال القرن السابع عشر.

«الكوت».. من قصر قديم إلى نُزل تراثي يُبهر سُياح الأحساء

اشتهرت محافظة الأحساء بتراثها العريق، حيث تحيط بها الواحة الغنية بالنخيل والمياه العذبة والبيوت الأثرية والتقاليد المحافظ عليها منذ مئات السنين، جميع هذه العوامل جعلت منها وجهة سياحية في قائمة المصطافين الباحثين عن الوجهة الشاملة. وتتاح لزائر الأحساء خيارات متعددة في الإيواء من فنادق وشقق فندقية وخيارات أخرى كالسكن وسط العوائل المحلية، ويستشعر السائح إليها التراث الحساوي، لاسيما عند الإقامة في أحد القصور التاريخية التي بنيت قبل 200 عام وتحولت إلى فندق أثري بطابع حداثي كفندق "الكوت التراثي". ويقع فندق "الكوت التراثي" الذي تبلغ مساحته 963 مترًا مربعًا في وسط مدينة الهفوف، ويقدم لك تجربة التعرف على تاريخ الأحساء، حيث يمكنك وعلى بعد خطوات زيارة قصر إبراهيم الذي بُنِيَ عام 1571م، وبجواره مسجد الفاتح الأثري، وعلى مسافة نصف كيلو يمكنك زيارة سوق القيصرية الشهير بمحتوياته ومنتجاته التقليدية والمشغولات اليدوية وكذلك سوق الفوارس المعروف في المنطقة. ويعد الفندق واحداً من خيارات السكن المرغوبة لدى السياح، إذ يتميز ببنائه المتخذ شكل القصور القديمة من الخارج والداخل، وإطلالاته على واحة الأحساء، كما يؤمِّن لنزلائه تجربة العيش في الماضي بخدمات حضارية راقية، ويستطيع السائح اختيار الجناح أو الغرفة التي يفضل الإقامة بها، بخيارات متعددة وأسعار تنافسية، كما يتميز (الكوت) بمطعم يقدم الوجبات الشعبية التي تشتهر بها الأحساء، مثل الرز الحساوي والهريسة والمرقوق والمفلق، وكذلك الأطباق العصرية المختلفة، كما يقدم المشروبات الطازجة من عصائر الفواكه وغيرها. ويجد النزيل في فندق الكوت متحفاً يحوي قطعاً أثرية قديمة عند الدخول إلى بهوه، بالإضافة إلى أثاثه ذي التصميم التراثي الأحسائي، ويضم مكتبة في الطابق العلوي تحتوي على كتب تحكي تاريخ الأحساء والكوت والسياحة في المملكة بعدة لغات. الجدير بالذكر، أن برنامج صيف السعودية قد أعلن محافظة الأحساء ضمن 11 وجهة سياحية شملها البرنامج، الذي انطلق تحت شعار (صيفنا على جوك)، ويستمر حتى نهاية سبتمبر الجاري، ويعمل على توفير أكثر من 500 باقة سياحية تناسب المهتمين بالسفر واكتشاف الأماكن الجديدة في المملكة العربية السعودية، ولمعرفة المزيد عن (صيف السعودية 2021)، توفر منصات (روح السعودية) جميع المعلومات المفيدة عن طريق الاتصال بمركز العناية بالسياح على الرقم (930). اقرأ أيضًا : قصر خزام.. وجهة عشاق السياحة التاريخية بالأحساء

قصر خزام.. وجهة عشاق السياحة التاريخية بالأحساء

يعد قصر خزام أحد أشهر القصور التاريخية في محافظة الأحساء، والتي تجتذب أعدادًا كبيرة من السياح والزوار والباحثين التاريخيين من داخل المملكة وخارجها، حيث يحكي القصر قصة تاريخ مضى، وأحداثًا مهمة شهدتها المنطقة عبر قرنين من الزمان. وتزخر الأحساء بالعديد من الآثار والقصور التي تستقطب عشاق السياحة التراثية والتاريخية، كما تشهد هذه الأيام حركة سياحية نشطة، تتزامن مع برنامج "صيف السعودية"، الذي أطلقته منصة "روح السعودية" (visitsaudi.com) في الرابع والعشرين من يونيو الماضي، ويستمر حتى 30 سبتمبر الجاري في 11 وجهة بالمملكة تحت شعار "صيفنا على جوّك"، وتقدم من خلاله أكثر من 500 تجربة وباقة ونشاط سياحي، عبر أكثر من 250 شريكًا بالقطاع الخاص، بالإضافة إلى مسار "الفعاليات النوعية"، الذي أطلق مؤخرًا، بالتعاون مع المركز الوطني للفعاليات، والذي يضم 30 فعالية نوعية كبرى، وما يزيد عن 300 نشاط وعرض ترفيهي في 6 مدن مختلفة، وهو ما حفَّز الكثيرين على خوض تلك التجارب السياحية المثيرة في العديد من المناطق والوجهات، ومن بينها محافظة الأحساء. ويقع قصر خزام الذي بني قبل أكثر من 200 عام، في طرف حي المزروعية غرب مدينة الهفوف، حيث كان الحي في السابق مقرًا لسكن البدو الذين يقطنون الأحساء في مواسم الصيف لمدة محدودة قد تصل إلى أكثر من شهرين، حيث يقايضون السلع المتوفرة بالأحساء مع التي جلبوها من الصحراء مثل التمور والسمن وبعض والمنسوجات والبنادق والذخيرة، ولأن قدومهم يشكل تهديدًا لمزارع التمور خاصة في هذا الموسم من السنة فقد أقيمت هذه القلعة على الطريق الرئيسي الذي يعد مدخل الأحساء من جهة الغرب، وتم تزويدها بعدد كبير من الجنود لحماية الأحساء ولأجل فض الخصومات التي كانت تحدث بين القبائل التي استقرت بالمنطقة وبين الزوار الجدد، خاصة على مصادر المياه، حيث توجد وعلى مسافة قريبة جدًا إلى الغرب من القصر عين كبيرة تعد أحد المصادر الرئيسة لتزويد البدو بالمياه بالإضافة إلى العين التي توجد داخل القصر. وقد سمي قصر خزام بهذا الاسم، نظرًا لمكان وجوده وسيطرته على أكثر جهات الأحساء صراعًا، حيث تعني كلمة خزام في اللغة "الزمام" الذي يقاد به البعير ويربط في أنفه، وهو الدور الذي كان يقوم به القصر في ضبط زمام المنطقة، كما تشير المصادر التاريخية. وتبلغ مساحة قصر خزام نحو 5600 متر مربع، ومحاط بالأسوار، ويتكون من مدخل يقع في منتصف الجدار الشمالي لسور القصر ويشكل رأس زاوية ويوجد فيه مكان للحراسة، أما البرج فبني على شكل مربع تعلوه ثلاثة فتحات للمراقبة والحراسة من جهة الشمال، واثنان فوق الباب جهة الغرب واثنان من جهة الشرق، وهي ذات شكل مستطيل جعلته أكثر تميزًا عن غيره من القصور في المنطقة، وكان يحيط بالقصر خندق، تم دفنه في السنوات الأخيرة، ويدخل للقصر من فوقه بواسطة بوابة خارجية، وتتكون أجزاء القصر الداخلية من مدخل على يمينه غرف لحراسة البئر وملحقاته والحوض، بالإضافة إلى مسجد ومجلس وغرف للضيافة. ويلقى القصر رعاية كبيرة من قبل الجهات المختصة ومن أهالي المنطقة، حيث يمثل جزءًا مهمًا من التراث والتاريخ الوطني، وهو ما جعله وجهة سياحية مميزة في محافظة الأحساء.

العلا.. وجهة سياحية تزيِّن «صيف السعودية» بتجارب مختلفة

تشهد العلا، حاليًا، نشاطًا سياحيًا، منذ إطلاق منصة «روح السعودية» visitsaudi.com برنامج «صيف السعودية» في 24 يونيو الماضي، ويستمر حتى 30 سبتمبر الجاري، في 11 وجهة بالمملكة، من بينها العلا. والمدينة التي تحتضن آثارًا تمتدُّ إلى آلاف السنين وتدلّ على الحضارات العديدة، تتميز بعمق تراثها الإنساني وغناها الممتزج بالتاريخ والثقافة والجمال الطبيعي؛ ما يمنح الزوار والسياح شعورًا بالعراقة والرحابة والهدوء نحو التجول في متحفها المفتوح. تجارب سياحية مختلفة تزخر العلا بالعديد من التجارب والوجهات الجديرة بالزيارة التي جمعت بين الطبيعة والتاريخ بدءًا من التكوينات الصخرية الفريدة والكثبان الرملية المنحدرة، مرورًا بالوادي المغطى بأشجار النخيل والحمضيات، وصولًا إلى القرائن التي تعود إلى آلاف السنين في تدفقات الحمم البازلتية، فضلًا عن عجائبها الأثرية الضاربة في أعماق التاريخ، والمتداخلة ضمن بيئة صحراوية نقية. ويحظى الزائر بجولات نهارية ذات مناظر طبيعية صحراوية رائعة، إلى جانب منظر ليلي بديع عبر تأمل النجوم بعيدًا عن أضواء المدينة . إرث تاريخي تعد مدينة العلا التاريخية إحدى الوجهات السياحية الفريدة التي لفتت  أنظار العالم إلى المملكة خلال السنوات الأخيرة، لما تحتويه المدينة من إرث تاريخي عظيم، وطبيعة جبلية ساحرة، وأراضٍ خصبة، ومياه وفيرة. وتشتهر المدينة التاريخية بعدة أماكن متميزة يحرص السياح على زياراتها، حيث يقصدها سنويًا آلاف السياح من داخل المملكة وخارجها، ومن أبرزها «مدائن صالح»، التي كانت تعرف قديمًا باسم «دار الحجر»، وهي أبرز ما يزوره السياح في المنطقة، وتبعد 22 كيلو مترًا عن محافظة العلا، وتوجد بها آثار ترجع لفترة ما قبل التاريخ، وتم اعتمادها ضمن الآثار الإنسانية العالمية من قبل منظمة اليونيسكو. عاصمة مملكتي دادان ولحيان كما تحتضن العلا آثارًا تدل على الحضارات العديدة التي سكنتها على مدى آلاف السنين، بدءًا من عاصمة مملكتي دادان ولحيان، مرورًا بالمراكز التجارية للأنباط، ووصولًا إلى العصر الإسلامي. ولا يزال الكثير من التكوينات الصخرية الملحمية في العلا، والوادي، والصحراء الرملية، يمثل مساحاتٍ غنيةٍ بالأسرار التي لم تُكتشف بعد، بالإضافة إلى واحات العلا الغنية، التي مثلت ملاذًا لقوافل المسافرين المتعبين والحجاج عبر مئات السنين. اقرأ أيضًا: العلا تصحب السياح في رحلة إلى عاصمة العالم القديم

عمرها 600 عام.. اكتشاف مستعمرة مرجانية ضخمة في جزيرة «الوقادي»

تمكّن فريق من خبراء العلوم والبيئة البحرية في شركة البحر الأحمر للتطوير من اكتشاف مستعمرة مرجانية ضخمة جنوب جزيرة الوقادي التابعة للمشروع، التي قُدر عمرها بنحو 600 عام ويبلغ ارتفاعها أكثر من 10 أمتار. وأوضحت الشركة في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن هذا الاكتشاف يعد الأول من نوعه في منطقة البحر الأحمر، وجرى معرفة عمر الشعب المرجانية فيه من خلال قياس حجم وعدد الحلقات التي تنمو سنويًّا على هيكل المستعمرة الخارجي، إلى جانب وجود أشجار الخشب الأحمر العملاقة. وقالت الشركة إن المستعمرة تعدّ مرجعاً تاريخياً للقرون الماضية، مشيرةً إلى أن المستعمرة ستمكّن العلماء من خلال الطرق العلمية من قراءة حلقات الشعب المرجانية ومعرفة درجة حرارة المحيط في السنوات السابقة، والتركيبة الكيميائية الخاصة به حينها. وأفادت بأن هذا الاكتشاف يُبرز جمال الحياة البحرية في جزيرة الوقادي، غرب مشروع البحر الأحمر الوجهة السياحية الأكثر طموحاً في العالم، الذي سيضع المملكة على خارطة السياحة العالمية، لأن الشعب المرجانية عبارة عن كائنات حية، ويتشكل جمالها عادة عند التصاق الوحدة المرجانية الأولية بصخرة ما في قاع البحر، وتحتوي قواعدها على هيكل عظمي صلب من الحجر الجيري، ومن ثم تبدأ هذه الوحدة بالانقسام إلى آلاف المستعمرات المستنسخة، وترتبط هذه الحيوانات ببعضها البعض لخلق مستعمرة تعمل ككائن حي واحد. وأكدت أهمية هذه المستعمرات المرجانية في تشكيلها موطناً لعدد هائل من الأسماك والحيوانات غير الفقارية، وأن هناك أسبابًا عدة تؤثر في دورة حياة الشعب المرجانية، حيث تموت إذا دفنتها الرواسب أو غطتها الطحالب التي تزدهر بالبيئات المائية الملوثة، أو حينما يتعطل نظامها البيئي بسبب الصيد الجائر، إضافة إلى تأثرها بظاهرة تبييض المرجان التي ترتبط بارتفاع درجة حرارة المياه بشكل غير طبيعي، كما يتزايد شيوعها مع ارتفاع درجة حرارة مياه المحيطات بسبب تغير المناخ، كما يمكن أن يؤدي تبيض المرجان إلى موت العوائل المرجانية، إضافة إلى العديد من الكائنات البحرية الأخرى التي تعيش مع الشعاب المرجانية وتؤثر فيها. وستعمل شركة البحر الأحمر على تعزيز بيئات الشعب المرجانية وزيادة تنوعها البيئي في منطقة المشروع، داعية المجتمعات إلى المحافظة على جميع كائنات البحار بلا استثناء من خلال الحد من مهددات الحياة البحرية بها مثل التلوث والصيد الجائر. اقرأ أيضًا: الالتزام البيئي: 20 مليون ريال غرامة تلويث المياه البحرية والأوساط المائية شركة البحر الأحمر تستعرض إنجازاتها البيئية والاقتصادية والاجتماعية

جزيرة المرجان.. وجهة سياحية متميزة صاغتها يد التطوير

باتت جزيرة المرجان بمسطحاتها وأشجارها الخضراء وسط مياه الخليج العربي، مصدر جذب للسائحين وأهالي المنطقة الشرقية، خصوصًا مع اعتدال الأجواء، لتكون معلماً بارزاً؛ ووجهة سياحية وترفيهية في مدينة الدمام. وتتسارع الخطوات التطويرية لهذه الجزيرة الاصطناعية السياحية التي جرى تشييدها عام 1991م، لتطال مرافقها المتنوعة، حيث يجري العمل على دراسة طرحها للاستثمار من قبل وكالة الاستثمارات وتنمية الايرادات بأمانة المنطقة الشرقية، بنسبة لا تتجاوز 5٪ من المساحة الإجمالية، و95٪ من المساحة المتبقية ستطور بالخدمات التي تخدم مرتاديها. وتستهدف أمانة الشرقية في خططها تطوير الواجهات البحرية والكورنيشات، وجزيرة المرجان، وذلك بالتعاون مع مختلف الجهات والقطاع الخاص، وهيئة تطوير الشرقية. وتقع الجزيرة التي يتوسطها برج بارتفاع 30 مترًا على غرار الأبراج الإسلامية، مع وجود المسطحات الخضراء، وأنواع الأشجار والنخيل والزهور، على مساحة تقدر بـ٥٣ ألف متر مربع، على امتداد كورنيش الدمام؛ يربطها طريق جسر؛ على جانبيه حماية حجرية، حيث تتوزع بالجزيرة 25 مظلة خرسانية ذات طابع معماري مميز، بمساحة ٢٠٠٠ مترًا مربعًا، إضافة إلى مقاعد جلوس. وتضم الجزيرة التي يحيطها سور من الحديد بطابع جمالي متصل بأعمدة خرسانية بطول 2500 متر، مرسى لقوارب التنزه، وألعاب الأطفال المتنوعة، ومواقع لتقديم الأطعمة، ومواقف مخصصة للسيارات بمساحة تتجاوز 8 آلاف متر مربع، إذ يجري حالياً أعمال تطوير وتجميل وإعادة تأهيل الممرات وترميم المظلات والجلسات. وتسعى الأمانة إلى تطوير كامل الجزيرة بمرافقها وأنشطتها المتنوعة من ألعاب ومقاهي ومطاعم وخدمات وجلسات شواطئ وغيرها من الخدمات دعمًا للترفيه والسياحة وبرامج جودة الحياة، وتحقيق المنشود من هذه المشاريع التطويرية في إنشاء وجهة سياحية جديدة بالدمام تحتضن زوار وقاطني المنطقة، وكذلك تطوير المرافق والواجهات البحرية بالشراكة مع كافة الجهات ذات العلاقة. اقرأ أيضًا: العلا.. وجهة سياحية عامرة بكنوز الطبيعة والتاريخ

وزير السياحة السعودي يبحث في القاهرة تعزيز التعاون بين مصر والمملكة

استقبل وزير السياحة والآثار المصري، خالد العناني، وزير السياحة أحمد الخطيب، في القاهرة، وذلك لتعزيز سبل التعاون بين البلدين. وقال الحساب الرسمي لسفارة السعودية في القاهرة على موقع «تويتر»: «وزير السياحة والآثار المصري خالد العناني يستقبل معالي وزير السياحة احمد الخطيب والوفد المرافق له، بحضور السفير أسامة النقلي، وذلك بمقر وزارة السياحة المصرية بالقاهرة؛ حيث عقد الجانبان لقاء موسع لمناقشة سبل تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في المجال السياحي». وأضاف: «والتنسيق الكامل لتبادل الخبرات وتدريب العاملين وإكسابهم مزيدًا من الخبرات». وذكرت أنه حضر اللقاء من الجانب السعودي وكيل الوزارة للتفعيل السياحي بالمناطق الأمير سعود بن نهار آل سعود، ووكيل وزارة الاستثمار للبيئة الاستثمارية عايض بن هادي العتيبي، والمستشارة في وزارة السياحة سجا الحوشان. بينما حضر من الجانب المصري غادة شلبي نائب الوزير لشئون السياحة، وأحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي. اقرأ أيضًا: وزير السياحة يزور ينبع.. ويؤكد: لؤلؤة البحر الأحمر مستعدة لاستقبال السياح وزير السياحة: تأسيس صندوق لتطوير الربط الجوي يعزز القطاع داخليًّا

العلا.. وجهة سياحية عامرة بكنوز الطبيعة والتاريخ

تحتضن العلا آثارًا تمتدُّ إلى آلاف السنين وتدلّ على الحضارات العديدة، وقليلة هذه الأماكن في العالم، والتي تشعر معها بأنك مستكشف حقيقي ومن أوائل من يتعرّف على أحد كنوز الطبيعة، وهذا ما تشعر به تمامًا عند زيارتك السياحية لمحافظة العلا، ورغم ما تتملكه من طبيعة عجيبة وآثار تعود لأكثر من 7 آلاف عام، إلا أنّها جديدة على خارطة السياحة العالمية، خاصة بعد اعتمادها كأحد الآثار الإنسانية العالمية من قبل منظمة اليونيسكو. ومن هذا المنطلق نجح برنامج «صيف السعودية 2021»، الذي أطلقته منصة «روح السعودية»، والمستمر حتى نهاية شهر سبتمبر الجاري، تحت شعار «صيفنا على جوك» في رفع نسبة إقبال العوائل والمجموعات السياحية من داخل وخارج المملكة العربية السعودية على «العلا» التي تُعد أكبر متحف مفتوح على مستوى العالم، يسهم في تقديم الأفكار الملهمة للأنشطة السياحية التراثية التي يمكن ممارستها هنا. وتعدّ العلا مستودع عجائب الطبيعة، وواحدة من أعظم الروائع حول العالم، وكانت مركزًا تجاريًا مهمًا على طول طريق البخور الذي يربط الجزيرة العربية ببقية العالم، كما أنها موطن لحضارة الأنباط قديمًا، وهي بالإضافة إلى ذلك متحف قائم بذاته في الهواء الطلق، تديره الطبيعة بمساعدة التاريخ الرابض خلف تلك الكتل الصخرية الآبدة والأخاديد والجروف التي تقف شاهدة على عظمة من نحتها وسكنها من قديم الزمان. وتحتوي العلا على الكثير من المعالم التاريخية التي تستحق المشاهدة، ومن ذلك «صخرة الفيل» أو «الفيل الصخري»، والتي تعرف باسم «جبل الفيل»، وهي بحق إحدى عجائب الطبيعة الرائعة، التي تقع على بعد 11 كيلومترًا شمالي العلا، وهي شاهد عيان على عوامل النحت والتعرية الطبيعية بفعل الماء والرياح على مدى ملايين السنين، ويصل ارتفاعها إلى 171 قدمًا، ويحيط بها عدد من الجبال الشامخة التي تبدو وكأنها تسورها من خلفها. وباستطاعة السياح تنظيم زيارة سياحية فريدة من نوعها إلى جبل الركب في وادي الراقصات، الذي يمثل قطعًا من الفن الطبيعي الباهر، بما في ذلك التشكيلات الصخرية الفريدة. وكانت منصة «روح السعودية» visitsaudi.com قد أطلقت في 24 من يونيو الماضي برنامج «صيف السعودية»، في 11 وجهة سياحية حول المملكة، تتنوع بين الوجهات الجبلية والشاطئية، وتقدم أكثر من 500 نشاط وتجربة سياحية متنوعة، عبر أكثر من 250 شريكًا من القطاع الخاص، كما أطلقت مؤخرًا مسارًا لـ «الفعاليات النوعية»، وذلك بالتعاون مع المركز الوطني للفعاليات، الذي يضم 30 فعالية نوعية كبرى، وما يزيد عن 300 نشاط وعرض ترفيهي في 6 مدن مختلفة. اقرأ أيضا.. دراسة: «المستطيلات» في العُلا أقدم من الأهرامات ودائرة بريطانيا الحجرية

المزيد