انضمت مدينة بريدة إلى مبادرة جودة الحياة العالمية التي يشرف عليها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية «UN-Habitat»؛ بهدف تعزيز توظيف البيانات والمؤشرات وآراء السكان في رصد واقع المدينة، والاستفادة من تجاربهم اليومية في دعم مسارات التطوير الحضري.
وأوضح المتحدث الرسمي لأمانة منطقة القصيم نايف النفيعي، أن انضمام مدينة بريدة إلى المبادرة يعكس الاهتمام بجعل السكان شريكًا أساسيًا في تطوير المدينة وتعزيز جودة الحياة فيها، مشيرًا إلى أن الاستماع إلى آراء المجتمع وفهم احتياجاتهم يمثل ركيزة مهمة في بناء بيئة حضرية أكثر ملاءمة وتلبية لتطلعات السكان.
وبيّن أن المبادرة تسهم في تعزيز الاستفادة من البيانات والمؤشرات وآراء السكان في تطوير الخدمات والمرافق وتحسين البيئة الحضرية، بما يدعم مستهدفات جودة الحياة في مدينة بريدة.
وأكد أن أمانة منطقة القصيم تواصل جهودها لتطوير مدينة بريدة وتعزيز جودة الحياة فيها، من خلال المشاريع والمبادرات التي تستجيب لاحتياجات المجتمع وتسهم في بناء مدينة أكثر شمولية واستدامة وتنافسية.
وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لاهتمام أمانة منطقة القصيم بالتخطيط الحضري المستدام لمدينة بريدة، من خلال عدد من البرامج والدراسات بالتعاون مع الجهات الخدمية ذات العلاقة، بما يسهم في تطوير المدينة وتحسين جودة الحياة فيها.






