يشهد فن الريزن في منطقة تبوك إقبالًا متزايدًا من محبي الفنون الحرفية، حيث تجمع منتجاته بين المهارة اليدوية والتصميم المخصص، وتبرز القطع الإبداعية التي تعكس هوية المكان وبيئته الطبيعية.
وأوضحت الفنانة التشكيلية مي الحويطي أن فن الريزن يعتمد على دمج مادتي الريزن والمصلب، مشيرة إلى أن نجاح العمل الفني يرتكز على دقة نسب الخلط واختيار الألوان واحترافية إضافة الخامات المختلفة.
وأكدت الحويطي أن هذا الفن يتطلب دقة وصبرًا وابتكارًا لإنتاج أعمال متنوعة تشمل الإكسسوارات والميداليات واللوحات الجدارية والهدايا التذكارية، مع إمكانية تصميم قطع مخصصة حسب رغبة المقتنين.
وأضافت أن المبدعين يدمجون عناصر من البيئة المحلية مثل الزهور المجففة والرمال والأصداف والأحجار الكريمة في الأعمال الفنية، مما يمنح كل قطعة طابعًا محليًا مميزًا.
تجسيد التراث بأساليب معاصرة
أشارت الحويطي إلى أن شفافية مادة الريزن وقابليتها للتشكيل تتيح للفنانين مساحة واسعة للتجريب في درجات الألوان ومستوى الشفافية قبل التصلب، مؤكدة أهمية المعرفة العلمية بملاءمة الخامات وطريقة تثبيتها لتحقيق النتيجة الجمالية المطلوبة.
ويبرز فن الريزن في تبوك كأحد الحرف التي تعبر عن التراث والبيئة المحلية بأساليب حديثة، موثقًا تفاصيل المنطقة في قطع فنية يحرص الزوار والسياح على اقتنائها.


