يلجأ العديد من الأثرياء حول العالم، للهرب إلى الأماكن الأكثر آمنًا في ظلّ انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، وذلك ليستطيعوا العيش بحرية في حال ما إذا تفاقمت الأزمة مجددًا.
وأوضحت شركة «هينلي أند بارتنرز»، وهي أكبر شركة استشارات إقامة في العالم، أنها تقدم خدماتها للباحثين عن الوجهات الآمنة في حال إذا ما حدث إغلاق مفاجئ للاقتصاد مرة أخرى أو اجتاح الوباء العالم. وفقًا للعربية.
وأشارت إلى أنّه يمكن الحصول على حق العيش والعمل والدراسة في نيوزيلاندا، التي استطاعت السيطرة على فيروس كورونا، وذلك إذا قمت باستثمار نحو مليوني دولار، على حسب نوعية تأشيرة إقامة المستثمر التي يختارها، وذكرت أنه من خلال 1.2 مليون يورو، تتضمن شراء منزل، يستطيع زوجان الحصول على الجنسية في مالطا.
ويقول دومنيك فوليك، رئيس المبيعات بشركة هينلي: إنَّ الأثرياء يبحثون حاليًا عن خطة طوارئ، ولهذا هناك ارتفاع كبير في الطلبات، ليس فقط في الاستفسارات، ولكن أيضًا في البدء بالإجراءات خاصة بالنسبة للعائلات.
وارتفع حجم الاستفسارات المتعلقة بالحصول على الجنسية بنسبة 49% مقارنة بالعام الماضي، وفقًا للشركة، كما زادت عمليات التقدم بطلبات للحصول على الجنسية بنسبة 22%.
وأضافت أنه لم يعد اهتمام الأثرياء على جزر الكاريبي فقط، حيث يستطيعون عزل أنفسهم وسط الشواطئ الرملية، لكنهم يتطلعون أيضًا إلى أستراليا، ونيوزيلاندا، وهي الدول التي أبهرت العالم في تعاملها مع فيروس كورونا.
وتقول نادين جولدفوت، وهي مدير مشارك في شركة فراجومين للقانون، إنَّ الوباء جعل الأثرياء يأخذون خطوات جدية بشأن الحصول على جنسية دولة أخرى، ومن أبرز أسئلتهم عن الدول التي يرغبون للانتقال إليها، هي كيف تعاملت الدولة خلال الوباء، وبالإضافة إلى ذلك، فإن الناس يرون أنَّ خطوة الحصول على جنسية ثانية تعد أداة لإدارة الثروات، بقدر ما تمكنهم أيضًا على السفر بدون تأشيرة.
وزادت الاهتمام أيضًا في الأشهر الماضية، ببرنامج الاستثمار مقابل الجنسية في البرتغال التي تتميز باستقرار القطاع العقاري بها، كما أنَّ معدل انتشار كورونا بها منخفض.
اقرأ أيضًا:
بعد «أكسفورد».. لقاح روسي جاهز لمواجهة فيروس كورونا
وزارة الصحة: مصاب ينقل عدوى كورونا لـ5 من عائلته بسبب «إهمال خطوة»
