تحتضن محافظة ميسان بمنطقة مكة المكرمة بيئة جبلية ملائمة لزراعة الورد، مستفيدة من اعتدال المناخ وخصوبة الأراضي ووفرة الأمطار الموسمية. وتتحول مزارع الورد في موسم الإزهار إلى محطة رئيسة للزوار، حيث تمتزج روائح الورد بالمشاهد الطبيعية للمرتفعات، في لوحة تعكس ثراء المحافظة الزراعي والسياحي.
وتنتشر مزارع الورد بين سفوح الجبال والوديان، محتضنة الورد الطائفي والورد السلطاني، ما يبرز تنوع الغطاء الزراعي في المنطقة. وتضفي المرتفعات والضباب الصباحي والنسائم الجبلية أجواء فريدة، تجعل التجول بين المزارع تجربة جاذبة لمحبي الطبيعة والتصوير والسياحة الريفية.
ذروة الإنتاج وتجربة الزوار
وأوضح المزارع محمد بن سعد الهميلي الحارثي أن مزارع الورد في ميسان تستفيد من ظروف المناخ الجبلي المعتدل، مما يهيئ نمو الشجيرات وإنتاجها طوال الموسم. وأشار إلى أن ذروة الإنتاج تكون في شهر أبريل من كل عام، حيث تتفتح الأزهار بكثافة وتبدأ عمليات القطف مع ساعات الصباح الأولى للحفاظ على جودة الورد وتركيزه العطري.
وأضاف الحارثي أن مزارع المحافظة تنتج الورد الطائفي والورد السلطاني، الذَين يحظيان باهتمام المزارعين لما لهما من جودة وعطر فواح. وفي السياق ذاته، يشهد موسم الإزهار إقبالًا من الزوار للتجول بين المزارع والتعرف على مراحل زراعة الورد وقطفه والاستمتاع بالمشاهد الطبيعية في المرتفعات الجنوبية للطائف.
وجهة سياحية تدعم السياحة الريفية
وأكد الحارثي أن مزارع الورد أصبحت وجهة رئيسة للمصطافين خلال رحلاتهم عبر الطريق السياحي جنوب الطائف، حيث توفر تجربة تجمع بين الطبيعة والإنتاج الزراعي والموروث المحلي، وتسهم في دعم السياحة الريفية والزراعية في المحافظة.






