كشف رئيس اللجان المنظمة رئيس بلدية دومة الجندل المهندس فهد بن إبراهيم العنزي، مساء اليوم الاثنين، أن عدد المزارعين المشاركين في مهرجان تمور الجوف السادس تجاوز 80 مزارعًا يعرضون منتجاتهم المختلفة من أصناف متعددة من التمور.
وقال المهندس العنزي، في مؤتمر صحفي، إن البنية التحتية لمدينة التمور شبه مكتملة، مقدمًا الشكر لرؤساء البلدية السابقين الذين عملوا على تجهيز هذه المدينة، ومقدمًا شكره لجميع العاملين في اللجان المختلفة الذين يعملون على مدار الساعة لإنجاح هذا المهرجان.
وأضاف رئيس اللجان المنظمة رئيس بلدية دومة الجندل؛ أن المدينة ستُطرَح للاستثمار بعد المهرجان، بعد دراسة كاملة؛ حيث سيتولى المستثمر بعد ذلك إقامة المهرجانات فيها.
وأوضح المهندس العنزي أن الفعاليات المصاحبة للمهرجان هذا العام ستكون مختلفة ومميزة بمشيئة الله؛ حيث هناك مشاركة واسعة من أبناء منطقة الجوف عمومًا وأبناء محافظة دومة الجندل خاصةً.
وحول تحديد أسعار التمور، أوضح العنزي أن هذا الأمر متروك للعرض والطلب، مؤكدًا أن البلدية لا تستطيع تحديد الأسعار.
وعن مشاركة الإدارات الحكومية، ذكر العنزي أنه تم تخصيص مكان للإدارات الحكومية وللأسر المنتجة، وتأمين شركة ناقلة لمشتريات المتسوقين من التمور، موضحًا أن مدينة التمور سيتم تغطيتها بإنترنت مجاني، وسيتم طرح جوائز يومية للمشاركين بأجمل صورة في المهرجان.
وأشار إلى أنه تم تأمين سيارة لكبار السن لنقلهم داخل المهرجان، بالإضافة إلى تأمين أساور للأطفال وتغطية مدينة التمور بالكامل بكاميرات المراقبة.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي سعد العقيل، إن جميع التمور للمزارعين المشاركين في المهرجان، تم فحصها مخبريًّا في مختبر أمانة منطقة الجوف، وتمت إجازتها، ولن يدخل المهرجان أي تمور ليست مجازة أو مفحوصة.
وفي ختام المؤتمر الصحفي، قدم رئيس اللجان المنظمة رئيس بلدية دومة الجندل المهندس فهد بن إبراهيم العنزي؛ شكره لأمير منطقة الجوف ولنائبه ولمحافظ دومة الجندل الدكتور طلال التمياط، ولأمين منطقة الجوف المهندس درويش الغامدي، وشكر خاص للراعي الرسمي للمهرجان الغرفة التجارية بالجوف، سائلًا الله أن يرى هذا المهرجان النجاح المطلوب، مؤكدًا أن هذا المهرجان إضافة مميزة لمنطقة الجوف عامةً ولمحافظة دومة الجندل خاصةً.
يُذكَر أن مهرجان تمور الجوف السادس سينطلق مساء بعد غد الأربعاء 15 جمادي الآخر 1440هـ، بمدينة التمور على طريق الملك عبدالعزيز بمحافظة دومة الجندل.
