أكدت مجلة «هولا» الإسبانية أن البحر الأحمر السعودي أصبح من أكثر الوجهات السياحية تميزًا ورواجًا في الوقت الحالي، بفضل ما تقدمه المملكة من تجربة تجمع بين الشواطئ الفيروزية والجزر شبه البكر والمنتجعات الفاخرة والمناظر الصحراوية في مكان واحد.
وأوضحت المجلة أن البحر الأحمر السعودي لم يعد وجهة غير مألوفة للمسافرين، بل تحول إلى خيار مفضل للباحثين عن تجارب سياحية استثنائية، مستشهدة بجمال شواطئه ذات المياه الفيروزية وشعابه المرجانية وجزره الطبيعية، إلى جانب المنتجعات التي وصفتها بأنها «لا تشبه أي شيء شاهده الزائر من قبل».
وأشارت المجلة إلى التنوع الكبير الذي توفره المنطقة، حيث تجمع بين الشواطئ البكر والمناظر البركانية والقرى التاريخية، بالإضافة إلى الأنشطة البحرية مثل الغوص والغطس والإبحار والتجديف، فضلاً عن الهدوء والطبيعة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز مفهوم العطلات الشاطئية التقليدية.
وجهات بارزة على البحر الأحمر
وسلط التقرير الضوء على وجهات مثل أملج، التي اعتبرها إحدى أبرز الوجهات الساحلية في المملكة، وينبع التي تجمع بين مواقع الغوص والتراث التاريخي، إلى جانب مدينة الملك عبدالله الاقتصادية التي توفر خيارات متنوعة للترفيه والرياضات البحرية والجولف.
وأضافت المجلة أن ما يميز البحر الأحمر السعودي هو المزج الفريد بين البحر والصحراء، حيث يمكن للزائر الانتقال في يوم واحد بين الشعاب المرجانية والكثبان الرملية، معتبرة أن هذا التنوع يجعل المملكة واحدة من أكثر الوجهات إثارة للاهتمام لعشاق الطبيعة والرفاهية والمغامرات.






