تزخر غابات شعف بللسمر في منطقة عسير بمقومات طبيعية متعددة، من بينها غابات العرعر الكثيفة، والمرتفعات الشاهقة، والسحب المنخفضة التي تعانق القمم، إضافة إلى الإطلالات البانورامية الخلابة. كل هذه العناصر جعلت من شعف بللسمر إحدى أبرز الوجهات السياحية والطبيعية في المنطقة.
وأوضحت لقطات وكالة الأنباء السعودية امتداد الغابات على المرتفعات الجبلية، حيث تتناغم أشجار العرعر مع القمم والسحب، وتنساب الطرق الجبلية بين الغابات بانسيابية، في مشهد يعكس جمال الطبيعة البكر وثراء البيئة الجبلية بعسير.
وتظهر السحب وهي تتشكل فوق القمم قبل أن تنساب بين الأودية والمنحدرات، فيما ترتفع بعض القمم فوق الغمام وتختفي أخرى خلف الضباب، ما يضفي على المكان طابعًا متغيرًا مع حركة الرياح على مدار النهار.
تداخل الطبيعة مع القرى والمدرجات الزراعية
تنتشر غابات العرعر على السفوح والمرتفعات، متداخلة مع التكوينات الصخرية والطرق الجبلية، لتكشف عن إطلالات بانورامية تمتد نحو السلاسل الجبلية والأودية. ويشكّل تداخل الغابات مع القرى الجبلية والمدرجات الزراعية، والسحب التي تغلف القمم، أحد أهم المقومات الطبيعية في شعف بللسمر، مما جعلها وجهة مفضلة للسياح والزوار للاستمتاع بالطبيعة البكر والأجواء المعتدلة.
دور بيئي وسياحي بارز
تُعد غابات شعف بللسمر من المواقع التي تعكس التنوع البيئي في عسير، إذ تسهم كثافة الغطاء النباتي وأشجار العرعر المعمّرة في المحافظة على التوازن البيئي، إلى جانب تعزيز الجذب السياحي واستقطاب المتنزهين وهواة التصوير والمشي في الطبيعة.






