توج طيران ناس، الطيران الاقتصادي الرائد في العالم والأول في الشرق الأوسط، بجائزة أفضل طيران اقتصادي في الشرق الأوسط لعام 2026، للمرة التاسعة على التوالي.
كما سجل طيران ناس تقدماً في ترتيبه العالمي ضمن أفضل 10 شركات طيران اقتصادي في العالم، وذلك خلال حفل جوائز "سكاي تراكس" العالمية لشركات الطيران 2026، الذي أقيم في العاصمة البريطانية لندن، بحضور نخبة من قادة ومسؤولي صناعة الطيران العالمية.
وتعد جوائز سكاي تراكس العالمية، والتي انطلقت عام 1999، من أبرز الجوائز في قطاع الطيران، إذ تستند نتائجها إلى استطلاعات دقيقة ومستقلة تجريها المنظمة لقياس رضا العملاء عبر تصويت يشارك فيه ملايين المسافرين من شتى أنحاء العالم ويشمل أكثر من 70 فئة تغطي كافة جوانب تجربة السفر.
ويعزز هذا التتويج مكانة طيران ناس كأحد أبرز نماذج النجاح في قطاع الطيران السعودي، ويعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع الطيران في المملكة، في ظل مستهدفات رؤية 2030 لتعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للطيران والسفر والسياحة.
وكان الناقل قد حصل في يونيو 2026 على تصنيف أربع نجوم للطيران الاقتصادي من سكاي تراكس، ليصبح بذلك أعلى شركة طيران اقتصادي تصنيفاً في الشرق الأوسط، بعد عملية تدقيق شاملة لنحو 800 عنصر من عناصر تجربة السفر، شملت خدمات المطارات، وراحة المقاعد، ونظافة المقصورة، وجودة الأطعمة والمشروبات، وكفاءة أطقم الضيافة والموظفين.
وتضاف جائزة سكاي تراكس الأحدث إلى سلسلة من الجوائز والإنجازات الدولية التي حققها طيران ناس خلال عام 2026، والتي شملت فوزه بجائزة أفضل طيران اقتصادي في الشرق الأوسط ضمن جوائز السفر العالمية للعام الثاني عشر على التوالي، إلى جانب جائزة أفضل طاقم ضيافة لطيران اقتصادي في المنطقة لعام 2026.
ويواصل طيران ناس العمل وفق استراتيجيته الطموحة للنمو والتوسع التي أطلقها تحت شعار "نربط العالم بالمملكة"، وتستهدف تعزيز الربط الجوي مع الأسواق العالمية، وتوسيع خيارات السفر أمام المسافرين، بما يتماشى مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطيران.
طيران ناس، الناقل الجوي الاقتصادي الرائد في العالم والأول في الشرق الأوسط، هو أول طيران مُدرج في السوق السعودية الرئيسية (تداول)، ويشغّل أكثر من 2,000 رحلة أسبوعياً إلى أكثر من 80 وجهة داخلية ودولية في 38 دولة عبر 156 خط سير، ونقل 110 ملايين مسافر منذ إطلاقه في عام 2007، ويستهدف الوصول إلى 165 وجهة ضمن خطته للنمو والتوسع، بالتواؤم مع أهداف رؤية السعودية 2030.






