قال موقع "بيزنس انسايدر" إن السعودية تسعى لأن تكون مقصدًا عالميًّا للسياحة الفاخرة، موضحًا أن المملكة تستثمر في مشاريع تنموية واسعة في قطاعات الضيافة والترفيه والتكنولوجيا لتنويع اقتصادها ودفع السياحة.
وبحسب تقرير للموقع ـ ترجمته "عاجل" ـ "تماشيًا مع هدف رؤية 2030 لجذب ما يقرب من مليون سائح سنويًّا، تم إجراء الاستعدادات لتعزيز مكانة المملكة في الرياضة الدولية، والترفيه، والطاقة المتجددة. واستضافت الدرعية، أحد أبرز المواقع التراثية في المملكة العربية السعودية، مؤخرًا سباق (فورمولا إي) المرموق، الذي يستقطب عشاق الرياضة من جميع أنحاء العالم".
وأردف التقرير "تم إنشاء خطط أخرى لتدعيم مكانة السعودية كوجهة سياحية عالمية، كجزء من مشروع البحر الأحمر. بفضل الاستثمارات الضخمة في العقارات الفندقية، ستشرف المرحلة الأولى من المشروع على الانتهاء من المطار، والمناطق السكنية، والمرافق الترفيهية، وما يصل إلى 3000 غرفة فندقية بحلول عام 2022".
ومضى التقرير يقول "مع دفع معدل الزوار الدوليين، فإن هذه التطورات تتوقع خلق ما يقدر بـ 70 ألف فرصة عمل وزيادة فرص الاستثمار للقطاع الخاص في المملكة".
وتابع "هناك توسع آخر في البنية التحتية يتم الإعلان عنه هو مجمع الملك سلمان للطاقة (SPARK) وهو مشروع ضخم للطاقة يقع على مساحة 50 كيلو متر مربع، والذي سيضع البلاد كمركز عالمي للطاقة والصناعة والتكنولوجيا، وجذب الاستثمارات بالفعل من الشركات الأجنبية والمحلية، ومن المتوقع أن يكون الاستثمار في المرحلة الأولى من المشروع حوالي 1.6 مليار دولار. من خلال خلق الآلاف من فرص العمل، ستحفز هذه التطورات دون شك النمو الاقتصادي للسعودية وتنويع الاقتصادي".
