Menu
الاقتصاد العالمي يئن تحت وطأة إجراءات مكافحة تفشي فيروس كورونا

توقَّعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن يستغرق تعافي الاقتصاد العالمي من فيروس كورونا المستجد «COVID-19»، عامين على الأقل.

ورغم التفاؤل بخطوات الحكومات حول العالم لضمان عودة الاقتصاد والأعمال إلى سابق عهدها قبل انتشار جائحة كوفيد-19، إلا أن بعض التقارير تشير إلى صعوبة المرحلة المقبلة.

خسائر كبيرة تلحق بالاقتصاد

وحذَّرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، في أحدث تقرير لها للتوقعات العالمية، من أن وباء كوفيد-19 تسبب في أشد ركود اقتصادي منذ حوالي قرن، ويتسبب بأضرار جسيمة على صحة الناس العقلية والجسدية ووظائفهم.

وأظهرت بيانات، أن أرباح البنوك الأمريكية هوت بنسبة تقارب 70% لتصل إلى 18.5 مليار دولار في الربع الأول من 2020، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، مع تضرر البنوك من التداعيات الاقتصادية لجائحة فيروس كورونا المستجد.

في السياق ذاته، أعلنت سويسرا أن ناتجها الاقتصادي قد يخسر أكثر من 100 مليار دولار؛ بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا، فيما تتوقع الحكومة أن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي حوالي 652 مليار فرنك سويسري (687.26 مليار دولار) انخفاضًا من 712 مليار فرنك في توقعات ديسمبر، وبالنسبة لـ2021 أصبح من المتوقع تسجيل 688 مليار فرنك انخفاضًا من توقع سابق عند 725 مليار فرنك.

من جهاتها، أوضحت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، أن تقديرات جديدة تفيد بأن ما يصل إلى 100 مليون شخص قد ينزلقون إلى الفقر المدقع بسبب الأزمة؛ مما سيمحو مكاسب تقليص الفقر للأعوام الثلاثة الأخيرة.

سيناريوهات بمواجهة الاقتصاد العالمي

وأشارت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، في تقريرها، إلى سيناريوهين محتملين يواجهما الاقتصاد العالمي، الأول تنتشر به موجة ثانية من الإصابات بالفيروس؛ ما يتسبب بعمليات إغلاق مجددة قبل نهاية العام 2020، والثاني الذي يتجنب فيه تفشيًا كبيرًا آخر للمرض.

وفيما يسمى بسيناريو «الضربة المزدوجة»، ترى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية انخفاض الناتج الاقتصادي العالمي بنسبة 7.6% هذا العام، قبل أن يرتفع مجددًا بنسبة 2.8% في العام 2021، وفي حال عدم التعرض لموجة ثانية من الإصابات، فتتوقع المنظمة انخفاضًا بنسبة 6% في النشاط الاقتصادي في العام 2020.

وتوقع البنك الدولي الأسبوع الماضي، أن يتسبب فيروس كورونا المستجد في تقلص الناتج العالمي 5.2 بالمائة في 2020، وهو ما سيكون أعمق انكماش منذ الحرب العالمية الثانية.

اقرأ أيضًا :

27 مبادرة تساند القطاع الصناعي والتعديني لتعزيز دوره في مواجهة كورونا

وزير المالية: اقتصاد المملكة قادر على التعامل بمرونة مع تداعيات كورونا

مصر تحصل على 400 مليون دولار من البنك الدولي لدعم جهود تطبيق التأمين الصحي الشامل

2020-07-16T09:48:56+03:00 توقَّعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن يستغرق تعافي الاقتصاد العالمي من فيروس كورونا المستجد «COVID-19»، عامين على الأقل. ورغم التفاؤل بخطوات الحكومات حو
الاقتصاد العالمي يئن تحت وطأة إجراءات مكافحة تفشي فيروس كورونا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


الاقتصاد العالمي يئن تحت وطأة إجراءات مكافحة تفشي فيروس كورونا

توقعات قاتمة من المنظمات والمؤسسات المالية الدولية

الاقتصاد العالمي يئن تحت وطأة إجراءات مكافحة تفشي فيروس كورونا
  • 378
  • 0
  • 0
فريق التحرير
25 شوّال 1441 /  17  يونيو  2020   11:44 م

توقَّعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن يستغرق تعافي الاقتصاد العالمي من فيروس كورونا المستجد «COVID-19»، عامين على الأقل.

ورغم التفاؤل بخطوات الحكومات حول العالم لضمان عودة الاقتصاد والأعمال إلى سابق عهدها قبل انتشار جائحة كوفيد-19، إلا أن بعض التقارير تشير إلى صعوبة المرحلة المقبلة.

خسائر كبيرة تلحق بالاقتصاد

وحذَّرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، في أحدث تقرير لها للتوقعات العالمية، من أن وباء كوفيد-19 تسبب في أشد ركود اقتصادي منذ حوالي قرن، ويتسبب بأضرار جسيمة على صحة الناس العقلية والجسدية ووظائفهم.

وأظهرت بيانات، أن أرباح البنوك الأمريكية هوت بنسبة تقارب 70% لتصل إلى 18.5 مليار دولار في الربع الأول من 2020، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، مع تضرر البنوك من التداعيات الاقتصادية لجائحة فيروس كورونا المستجد.

في السياق ذاته، أعلنت سويسرا أن ناتجها الاقتصادي قد يخسر أكثر من 100 مليار دولار؛ بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا، فيما تتوقع الحكومة أن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي حوالي 652 مليار فرنك سويسري (687.26 مليار دولار) انخفاضًا من 712 مليار فرنك في توقعات ديسمبر، وبالنسبة لـ2021 أصبح من المتوقع تسجيل 688 مليار فرنك انخفاضًا من توقع سابق عند 725 مليار فرنك.

من جهاتها، أوضحت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، أن تقديرات جديدة تفيد بأن ما يصل إلى 100 مليون شخص قد ينزلقون إلى الفقر المدقع بسبب الأزمة؛ مما سيمحو مكاسب تقليص الفقر للأعوام الثلاثة الأخيرة.

سيناريوهات بمواجهة الاقتصاد العالمي

وأشارت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، في تقريرها، إلى سيناريوهين محتملين يواجهما الاقتصاد العالمي، الأول تنتشر به موجة ثانية من الإصابات بالفيروس؛ ما يتسبب بعمليات إغلاق مجددة قبل نهاية العام 2020، والثاني الذي يتجنب فيه تفشيًا كبيرًا آخر للمرض.

وفيما يسمى بسيناريو «الضربة المزدوجة»، ترى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية انخفاض الناتج الاقتصادي العالمي بنسبة 7.6% هذا العام، قبل أن يرتفع مجددًا بنسبة 2.8% في العام 2021، وفي حال عدم التعرض لموجة ثانية من الإصابات، فتتوقع المنظمة انخفاضًا بنسبة 6% في النشاط الاقتصادي في العام 2020.

وتوقع البنك الدولي الأسبوع الماضي، أن يتسبب فيروس كورونا المستجد في تقلص الناتج العالمي 5.2 بالمائة في 2020، وهو ما سيكون أعمق انكماش منذ الحرب العالمية الثانية.

اقرأ أيضًا :

27 مبادرة تساند القطاع الصناعي والتعديني لتعزيز دوره في مواجهة كورونا

وزير المالية: اقتصاد المملكة قادر على التعامل بمرونة مع تداعيات كورونا

مصر تحصل على 400 مليون دولار من البنك الدولي لدعم جهود تطبيق التأمين الصحي الشامل

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك