أثار مقطع فيديو لعملية اصطياد غزال في إسبانيا، حالة من الجدل، بعد نُشر من قبل المخرج السينمائي لويس ميجيل دومينجيز مينسيا، الخبير في تقارير الحياة البرية.
ويظهر في الفيديو الذي سلط الضوء عليه موقع "هافينجتون بوست"، في نسخته الفرنسية، نهاية مروعة لرحلة صيد غزال بواسطة الكلاب على حافة أحد وديان جبال البيرينيه.
المقطع الذي لا تتعدى مدته الـ 74 ثانية يرصد عشرات كلاب الصيد، وهي تحاصر غزالًا كي لا يهرب، وفي ظل عجز الصياد عن الإمساك به وسط مقاومته، يسقط أكثر من اثني عشر كلبًا في أسفل الوادي من ارتفاع كبير، مثل الغزال في نهاية المعركة.
لكن الفيديو بعد نشره من قبل لويس ميجيل دومينجيز مينسيا، على حسابه الخاص في تويتر انتشر كالنار في الهشيم، وأعاد نشره العديد من السياسيين الإسبان للتنديد بممارسة الصيد.
من بينهم من نشره، رئيس الحركة اليسارية الراديكالية بابلو إيجليسياس، الذي كتب: "أولئك المسؤولون عن هذه الوحشية هم مجرمون، نريد القضاء على هذه الممارسات إلى الأبد ونعاقب المذنبين؛ لأنه لا يمكن تحملها".
