صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةترجماتالخبر
ترجمات

وصول جنود روس يوتر الحدود الفنزويلية- البرازيلية

على هامش تدريبات عسكرية مشتركة..

فريق التحريرالأربعاء 21 أكتوبر 2020
Xf
وصول جنود روس يوتر الحدود الفنزويلية- البرازيلية

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

تتصاعد حدة التوتر بين فنزويلا والبرازيل، مع وصول جنود روس بالقرب من منطقة حدودية، للمشاركة في تدريبات عسكرية مع القوات الفنزويلية.

ووصلت مجموعة من الجنود الروس إلى إقليم جران سابانا، بالقرب من الحدود الفنزويلية مع البرازيل في 9 أكتوبر، بعد أيام من نشر البرازيل عملية أمازوناس بين 4 و23 سبتمبر، والتي تضمنت إطلاق صواريخ يصل مداها إلى 80 كيلومترا، من خلال منصات إطلاق الصواريخ المتعددة الجديدة Astros Mk6 محلية الصنع.

وقال سكان مورا، عاصمة بلدية جران سابانا، لموقع إنفوباي الإسباني، إنهم سمعوا الانفجارات التي سببها فيما سيكون أقوى سلاح رادع اختبره العملاق الأمريكي الجنوبي (البرازيل) في المنطقة الحدودية.

وبحسب صحيفة أو جلوبو، فإن النشاط الذي شارك فيه أكثر من 3500 جندي، استخدمت فيه البرازيل المركبات العسكرية والطائرات والطوافات وقطع المدفعية وأنظمة إطلاق صواريخ أستروس والمدافع الرشاشة ومدافع الهاوتزر وقذائف الهاون 60 و81 و120 ملم.

ووصل الجنود الروس إلى سانتا إيلينا وهم يرتدون زي الجيش الفنزويلي، منذ وصولهم إلى ولاية بوليفار، انخرطت مجموعات عسكرية روسية وفنزويلية في تدريبات عسكرية.

يقول أحد سكان مورا: «إنهم يقضون وقتهم في إطلاق النار على التلال.. يتجولون في المدينة بشكل غامض للغاية، ولكن هنا يعرف الجميع من هم منذ يوم وصولهم إلى المطار. بالطبع هذا مخيف للغاية، لأنك لا تعرف متى قد يحدث شيء ما».

في يوم السبت 17 أكتوبر، شاهد سكان جران سابانا مجموعة من الجنود، الذين تعرفوا عليهم بين الروس والفنزويليين، يقومون بتدريبات عسكرية.

وأكد مسؤولو القوات المسلحة الوطنية الفنزويلية لمرؤسيهم أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إلى ولاية رورايما، كان الهدف الرئيسي منها هو الإطاحة بنيكولاس مادورو، وبالتالي تم اتخاذ تدابير لحماية الإقليم. الأمر الذي يبرر وجود الجيش الروسي.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً