قررت بريطانيا فتح حدودها أمام المسافرين المحصنين بالكامل ضد فيروس «كوفيد19»، القادمين من الولايات المتحدة وغالبية دول الاتحاد الأوروبي، فيما تعمل الحكومة على تخفيف قيود السفر المفروضة منذ بداية الجائحة.
وأفادت إذاعة صوت أمريكا بأن، أمس الإثنين، كان اليوم الأول لوصول المسافرين إلى بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بدون الحاجة إلى عزل مؤسسي. لكن يتعين على الوافدين رغم ذلك الخضوع لاختبار لكشف الإصابة بالفيروس قبل النزول من الطائرة وخلال يومين من الوصول.
وأعلنت الحكومة إبقاء متطلبات الحجر المؤسسي للمسافرين القادمين من فرنسا، مشيرة إلى أعداد مقلقة للإصابات بمتحور «بيتا» في بعض أجزاء فرنسا. وتم اكتشاف متحور «بيتا» للمرة الأولى في جنوب أفريقيا.
وتملك بريطانيا واحدة من أعلى معدلات التحصين في القارة الأوروبية، مع تحصين قرابة 90% من البالغين بجرعة واحدة على الأقل، وتخطط لطرح الجرعة الثانية المعززة بحلول بداية سبتمبر المقبل، لأكثر من 32 مليون بريطاني.
