نجا مئات السوريين من مذبحة ضخمة جُهزت لهم على يد مجموعة نازية إرهابية ينتمي أعضاؤها للجيش الألماني.
وكشفت مجلة "فوكوس" الألمانية، أن السلطات الأمنية في برلين أوقفت على ذمة التحقيقات بالقضية الصادمة نحو 200 عسكري من رتب مختلفة، يعملون ضمن وحدة تابعة للقوات المسلحة الاتحادية منوط بها مهام خارجية في كل من أفغانستان وبعض الدول الإفريقية.
وحسب معلومات سرية تتعلق بالتحقيقات كشفت عنها المجلة، فإن المجموعة جهزت لعمليات اغتيال لعدد من الساسة والمسؤولين في حكومة المستشارة أنجيلا ميركل، وعلى رأسهم وزير الخارجية، هايكو ماس، فضلًا عن استهداف عدد من البرلمانيين ورؤساء الأحزاب، إلى جانب التخطيط لاقتحام تجمعات اللاجئين السوريين على وجه التحديد وتصفيتهم في حملات مسلحة.
وسرب أحد أعضاء الخلية الإرهابية المعلومات بالمصادفة؛ حيث كشف عن أجزاء من المخطط الإجرامي لأحد زملائه بالجيش تحت تأثير الكحول، قبل أن يسقط ضابط طيار ينتمي للمجموعة المتطرفة في يد الاستخبارات العسكرية؛ حيث انهار تحت الضغط معترفًا بالتفاصيل كافة؛ ليسقط من بعده العشرات من المتورطين.
وتعكف السلطات الألمانية حاليًا على تفتيش معسكرات على الحدود مع النمسا وسويسرا يعتقد أن المجموعة الإرهابية استخدمتها للتدريب وتخزين أسلحة ومتفجرات خاصة بالعمليات المجهضة.
