Menu
مجلس الأمن يدعو للحفاظ على سلمية تظاهرات لبنان

دعا مجلس الأمن الدولي، الاثنين، في بيان إلى الحفاظ على «الطابع السلمي للاحتجاجات» في لبنان بعد هجمات لأنصار حزب الله وحركة أمل الشيعية الليلة الماضية.

وتابع البيان الذي وافق عليه المجلس بالإجماع خلال اجتماع عادي حول لبنان أن الدول الأعضاء «تطلب من جميع الأطراف الفاعلة إجراء حوار وطني مكثف والحفاظ على الطابع السلمي للتظاهرات عن طريق تجنب العنف واحترام الحق في الاحتجاج من خلال التجمع بشكل سلمي».

وتجمع المئات من المتظاهرين في لبنان، مساء الاثنين، على طريق القصر الجمهوري في بعبدا (محافظة جبل لبنان)، مطالبين بتسريع التكليف وترشيح رئيس «نزيه» للحكومة.

قطع المتظاهرون طرقًا حيوية عبر أجسادهم أو بالسيارات والعوائق والحجارة منذ صباح الأربعاء الماضي في وسط بيروت وعلى مداخلها، وفي نقاط عدة على الطريق المؤدي من بيروت إلى شمال لبنان، وفي طرابلس وعكار شمالًا والبقاع الغربي شرقًا وصيدا جنوبًا، وغيرها من المناطق، قبل أن يتم فتح عدد منها ليلًا بحسب مانشرته الوكالة الفرنسية.

إضراب عام

فيما ذكرت «العربية»، أن الدعوات للإضراب العام شهدت استجابة في بعض المدن اللبنانية، وعلى رأسها صيدا وطرابلس، فيما فتحت بعض المصارف والمدارس أبوابها في العاصمة بيروت.

واقترح عون في مقابلة تم بثّها مساء الثلاثاء على كل شاشات التلفزة اللبنانية تشكيل حكومة «تكنو-سياسية»، بينما يطالب المتظاهرون بحكومة اختصاصيين مستقلة بعيدًا عن أي ولاء حزبي أو ارتباط بالمسؤولين الحاليين.

وتكلم رئيس الجمهورية بنبرة اعتبرها المتظاهرون «استفزازية»، منتقدًا عدم وجود قياديين يمثلون المتظاهرين ليتحاوروا مع السلطة، في وقت يفخر المحتجون بأن تحركهم عفوي وجامع ويرفضون أي حوار مع السلطة الحالية.

بداية الحراك

يذكر أن الحراك الذي انطلق في 17 أكتوبر الماضي احتجاجًا على الطبقة السياسية الحاكمة التي يتهمها المتظاهرون بالفساد والمحاصصة، كان دعا فجر الاثنين إلى الإضراب.

وقال في بيان: «إن القوى السياسية المهيمنة تفعل المستحيل لإعادتنا إلى انقسامات، كانت هذه الثورة قد دفنتها في الساحات».

وأضاف: «نواجه محاولات قوى السلطة البائسة بمزيد من التضامن والإصرار والتمسك بأهداف ثورتنا السلمية».

ناشد البيان الشعب اللبناني إلى التحرك، صباحًا في بيروت وبقية المناطق، والإضراب العام حتى تحقيق الهدف المرحلي ألا وهو البدء الفوري بالاستشارات النيابية لتكليف رئيس مستقل لحكومة مستقلة مصغرة بصلاحيات استثنائية تنقذ الناس والبلد من الأزمة.

2019-11-25T23:43:35+03:00 دعا مجلس الأمن الدولي، الاثنين، في بيان إلى الحفاظ على «الطابع السلمي للاحتجاجات» في لبنان بعد هجمات لأنصار حزب الله وحركة أمل الشيعية الليلة الماضية. وتابع ال
مجلس الأمن يدعو للحفاظ على سلمية تظاهرات لبنان
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


مجلس الأمن يدعو للحفاظ على سلمية تظاهرات لبنان

بعد هجمات أنصار حزب الله..

مجلس الأمن يدعو للحفاظ على سلمية تظاهرات لبنان
  • 12
  • 0
  • 0
فريق التحرير
28 ربيع الأول 1441 /  25  نوفمبر  2019   11:43 م

دعا مجلس الأمن الدولي، الاثنين، في بيان إلى الحفاظ على «الطابع السلمي للاحتجاجات» في لبنان بعد هجمات لأنصار حزب الله وحركة أمل الشيعية الليلة الماضية.

وتابع البيان الذي وافق عليه المجلس بالإجماع خلال اجتماع عادي حول لبنان أن الدول الأعضاء «تطلب من جميع الأطراف الفاعلة إجراء حوار وطني مكثف والحفاظ على الطابع السلمي للتظاهرات عن طريق تجنب العنف واحترام الحق في الاحتجاج من خلال التجمع بشكل سلمي».

وتجمع المئات من المتظاهرين في لبنان، مساء الاثنين، على طريق القصر الجمهوري في بعبدا (محافظة جبل لبنان)، مطالبين بتسريع التكليف وترشيح رئيس «نزيه» للحكومة.

قطع المتظاهرون طرقًا حيوية عبر أجسادهم أو بالسيارات والعوائق والحجارة منذ صباح الأربعاء الماضي في وسط بيروت وعلى مداخلها، وفي نقاط عدة على الطريق المؤدي من بيروت إلى شمال لبنان، وفي طرابلس وعكار شمالًا والبقاع الغربي شرقًا وصيدا جنوبًا، وغيرها من المناطق، قبل أن يتم فتح عدد منها ليلًا بحسب مانشرته الوكالة الفرنسية.

إضراب عام

فيما ذكرت «العربية»، أن الدعوات للإضراب العام شهدت استجابة في بعض المدن اللبنانية، وعلى رأسها صيدا وطرابلس، فيما فتحت بعض المصارف والمدارس أبوابها في العاصمة بيروت.

واقترح عون في مقابلة تم بثّها مساء الثلاثاء على كل شاشات التلفزة اللبنانية تشكيل حكومة «تكنو-سياسية»، بينما يطالب المتظاهرون بحكومة اختصاصيين مستقلة بعيدًا عن أي ولاء حزبي أو ارتباط بالمسؤولين الحاليين.

وتكلم رئيس الجمهورية بنبرة اعتبرها المتظاهرون «استفزازية»، منتقدًا عدم وجود قياديين يمثلون المتظاهرين ليتحاوروا مع السلطة، في وقت يفخر المحتجون بأن تحركهم عفوي وجامع ويرفضون أي حوار مع السلطة الحالية.

بداية الحراك

يذكر أن الحراك الذي انطلق في 17 أكتوبر الماضي احتجاجًا على الطبقة السياسية الحاكمة التي يتهمها المتظاهرون بالفساد والمحاصصة، كان دعا فجر الاثنين إلى الإضراب.

وقال في بيان: «إن القوى السياسية المهيمنة تفعل المستحيل لإعادتنا إلى انقسامات، كانت هذه الثورة قد دفنتها في الساحات».

وأضاف: «نواجه محاولات قوى السلطة البائسة بمزيد من التضامن والإصرار والتمسك بأهداف ثورتنا السلمية».

ناشد البيان الشعب اللبناني إلى التحرك، صباحًا في بيروت وبقية المناطق، والإضراب العام حتى تحقيق الهدف المرحلي ألا وهو البدء الفوري بالاستشارات النيابية لتكليف رئيس مستقل لحكومة مستقلة مصغرة بصلاحيات استثنائية تنقذ الناس والبلد من الأزمة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك