Menu
بسبب أحداث الكونجرس.. الجمهوريون يتخلون عن ترامب وبومبيو أول الداعمين له

سببت أحداث العنف التي شهدتها العاصمة الأمريكية (واشنطن) الأسبوع الماضي، واقتحام مبنى الكونجرس، في اتساع الفجوة بين الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، وأعضاء ونواب حزبه من الجمهوريين، الذين فضَّلوا أن ينأوا بأنفسهم عن الرئيس، وسط اتهامات له بالتحريض على العنف والتمرد.

لكن وزير الخارجية مايك بومبيو، يبدو أن له موقفًا مغايرًا؛ حيث هرع إلى إعلان دعمه الرئيس ترامب، وانتقد قرار منصة «تويتر» للتواصل الاجتماعي حظرَ حسابه الشخصي، حسب شبكة «سي إن بي سي» الأمريكية.

وغرد بومبيو قائلًا: «إسكات حرية التعبير سابقة خطيرة غير أمريكية. للأسف، هذا ليس تكتيكًا غريبًا على اليسار؛ فقد عملوا على إسكات الأصوات المعارضة لسنوات. لا يمكن أن ندعهم يُسكتوا 75 مليون أمريكي»، لكنه عاد وأدان «انعدام القانون والشغب باعتبارهما أمرًا غير مقبول». 

وقال: «كوننا البلد الأعظم في العالم، لا يتعلق فقط باقتصادنا العظيم أو الجيش القوي، لكنه يتعلق بالمبادئ التي نظهرها أمام العالم».

ويُعتقد على نطاق واسع أن بومبيو له طموحات سياسية وتطلعات أكبر تتخطى منصبه في إدارة الرئيس ترامب؛ حيث إنه درس الترشح لمجلس الشيوخ الأمريكي العام الماضي، كما لعب دورًا بارزًا في حملة ترامب الرئاسية، خلافًا للمتعارف عليه بين وزراء الخارجية الذين سبقوه. 

وتأتي تصريحات بومبيو في الوقت الذي دعا فيه بعض النواب الجمهوريين إلى إقالة الرئيس ترامب، بعد تقديم عدد من موظفي البيت الأبيض ومسؤولي الإدارة استقالتهم بسبب ما اعتبروه دور الرئيس في التحريض على العنف في واشنطن، وتعطيل الانتقال السلمي للسلطة.

وقدَّم أبرز خبراء السيطرة على الأسلحة في وزارة الخارجية الأمريكية استقالتهم، الجمعة، اعتراضًا على الوضع، كما قدم مساعد الوزير كريستوفر فورد، استقالته في خطاب إلى ترامب، وغيرهم.

وكتب فورد في خطاب استقالته: «لا يمكنني الاستمرار في الإدارة في الوقت الذي يرغب فيه البعض في التحريض على عصيان عنيف ضد بلد أعتز به، وأقسمت بدعمه والدفاع عن دستوره».

وقررت منصة «تويتر» الشهيرة حظر الحساب الشخصي للرئيس ترامب، الجمعة، مشيرةً إلى «مخاوف من تحريض أكبر على العنف». وتم حظر الحساب، الذي يحظى بـ88 مليون متابع بسبب «انتهاكات خطيرة لسياسة النزاهة المدنية».

وقالت المنصة: «بعد مراجعة دقيقة لتغريدات حساب دونالد ترامب والسياق حولها، قررنا بشكل دائم تعليق الحساب بسبب مخاوف من التحريض على العنف». 

ويطالب أكثر من 200 عضو من الكونجرس الأمريكي بإقالة الرئيس ترامب من منصبه، داعين إلى تفعيل المادة 25 من الدستور.

اقرأ أيضًا

«تويتر» يكشف عن التغريدتين اللتين تسببتا بإغلاق حساب ترامب
أنصار ترامب يعتزمون التظاهر بالأسلحة تزامنًا مع حفل تنصيب بايدن

2021-11-21T18:24:20+03:00 سببت أحداث العنف التي شهدتها العاصمة الأمريكية (واشنطن) الأسبوع الماضي، واقتحام مبنى الكونجرس، في اتساع الفجوة بين الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، وأعضاء و
بسبب أحداث الكونجرس.. الجمهوريون يتخلون عن ترامب وبومبيو أول الداعمين له
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

بسبب أحداث الكونجرس.. الجمهوريون يتخلون عن ترامب وبومبيو أول الداعمين له

أيام عصيبة في البيت الأبيض

بسبب أحداث الكونجرس.. الجمهوريون يتخلون عن ترامب وبومبيو أول الداعمين له
  • 1800
  • 0
  • 0
فريق التحرير
26 جمادى الأول 1442 /  10  يناير  2021   01:36 م

سببت أحداث العنف التي شهدتها العاصمة الأمريكية (واشنطن) الأسبوع الماضي، واقتحام مبنى الكونجرس، في اتساع الفجوة بين الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، وأعضاء ونواب حزبه من الجمهوريين، الذين فضَّلوا أن ينأوا بأنفسهم عن الرئيس، وسط اتهامات له بالتحريض على العنف والتمرد.

لكن وزير الخارجية مايك بومبيو، يبدو أن له موقفًا مغايرًا؛ حيث هرع إلى إعلان دعمه الرئيس ترامب، وانتقد قرار منصة «تويتر» للتواصل الاجتماعي حظرَ حسابه الشخصي، حسب شبكة «سي إن بي سي» الأمريكية.

وغرد بومبيو قائلًا: «إسكات حرية التعبير سابقة خطيرة غير أمريكية. للأسف، هذا ليس تكتيكًا غريبًا على اليسار؛ فقد عملوا على إسكات الأصوات المعارضة لسنوات. لا يمكن أن ندعهم يُسكتوا 75 مليون أمريكي»، لكنه عاد وأدان «انعدام القانون والشغب باعتبارهما أمرًا غير مقبول». 

وقال: «كوننا البلد الأعظم في العالم، لا يتعلق فقط باقتصادنا العظيم أو الجيش القوي، لكنه يتعلق بالمبادئ التي نظهرها أمام العالم».

ويُعتقد على نطاق واسع أن بومبيو له طموحات سياسية وتطلعات أكبر تتخطى منصبه في إدارة الرئيس ترامب؛ حيث إنه درس الترشح لمجلس الشيوخ الأمريكي العام الماضي، كما لعب دورًا بارزًا في حملة ترامب الرئاسية، خلافًا للمتعارف عليه بين وزراء الخارجية الذين سبقوه. 

وتأتي تصريحات بومبيو في الوقت الذي دعا فيه بعض النواب الجمهوريين إلى إقالة الرئيس ترامب، بعد تقديم عدد من موظفي البيت الأبيض ومسؤولي الإدارة استقالتهم بسبب ما اعتبروه دور الرئيس في التحريض على العنف في واشنطن، وتعطيل الانتقال السلمي للسلطة.

وقدَّم أبرز خبراء السيطرة على الأسلحة في وزارة الخارجية الأمريكية استقالتهم، الجمعة، اعتراضًا على الوضع، كما قدم مساعد الوزير كريستوفر فورد، استقالته في خطاب إلى ترامب، وغيرهم.

وكتب فورد في خطاب استقالته: «لا يمكنني الاستمرار في الإدارة في الوقت الذي يرغب فيه البعض في التحريض على عصيان عنيف ضد بلد أعتز به، وأقسمت بدعمه والدفاع عن دستوره».

وقررت منصة «تويتر» الشهيرة حظر الحساب الشخصي للرئيس ترامب، الجمعة، مشيرةً إلى «مخاوف من تحريض أكبر على العنف». وتم حظر الحساب، الذي يحظى بـ88 مليون متابع بسبب «انتهاكات خطيرة لسياسة النزاهة المدنية».

وقالت المنصة: «بعد مراجعة دقيقة لتغريدات حساب دونالد ترامب والسياق حولها، قررنا بشكل دائم تعليق الحساب بسبب مخاوف من التحريض على العنف». 

ويطالب أكثر من 200 عضو من الكونجرس الأمريكي بإقالة الرئيس ترامب من منصبه، داعين إلى تفعيل المادة 25 من الدستور.

اقرأ أيضًا

«تويتر» يكشف عن التغريدتين اللتين تسببتا بإغلاق حساب ترامب
أنصار ترامب يعتزمون التظاهر بالأسلحة تزامنًا مع حفل تنصيب بايدن

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك