Menu


التويجري يأسف للصراعات المسلحة وارتفاع الفقر في الدول العربية

خلال توقيع مذكرة تفاهم مع منظمة «الهلال والصليب الأحمر»

أعرب الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية الدكتور صالح بن حمد التويجري، اليوم الخميس، عن أسفه لما آلت إليه أوضاع الدول العربية من صراعات مسلحة، فضلًا عن بل
التويجري يأسف للصراعات المسلحة وارتفاع الفقر في الدول العربية
  • 24
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أعرب الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية الدكتور صالح بن حمد التويجري، اليوم الخميس، عن أسفه لما آلت إليه أوضاع الدول العربية من صراعات مسلحة، فضلًا عن بلوغ نسب الفقر والأمية والبطالة للمستوى الأعلى على مستوى العالم.

جاء ذلك خلال توقيع جامعة الدول العربية والمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون والتنسيق القائم بين الجانبين.

ووقع المذكرة عن الجامعة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية السفيرة الدكتورة هيفاء أبوغزالة، وعن المنظمة الأمين العام الدكتور صالح بن حمد التويجري.

وأكد التويجري، في تصريح عقب التوقيع، أن جامعة الدول العربية هي بيت العرب والمظلة التي ينضوي تحتها جميع مؤسسات العمل العربي المشترك الحكومية والأهلية، موضحًا أن المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر تتبع الحركة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، وهي حركة كبيرة تستقطب المتطوعين على مستوى العالم في المجال الإنساني.

وأشار التويجري إلى أن المنظمة تُعد الذراع الإنساني للجامعة ودولها الأعضاء، معربًا عن أسفه؛ لأن الدول العربية تذخر في الوقت الراهن بعدد من الصراعات المسلحة، ولديها أكبر عدد من اللاجئين والنازحين في العالم، كما أن نسب الفقر والأمية والبطالة في العالم العربي من النسب الأعلى في العالم.

من جانبها قالت السفيرة أبوغزالة: إن المذكرة تأتي لتعزيز التعاون في المسائل ذات الاهتمام المشترك، من بينها الاستعداد لحالات الطوارئ ومواجهة الكوارث وعمليات إغاثة المتضررين، والعمل على تعزيز قدرة المجتمعات المحلية في رعاية الفئات الأكثر ضعفًا والعمل على تخفيف وطأة الكوارث بشتى أنواعها على المتأثرين، وذلك من خلال التنسيق والتعاون لإعداد وتنظيم البرامج والأنشطة وبناء القدرات والعمل على الاهتمام بالشأن الإنساني عمومًا.

وأكدت السفيرة، أهمية التعاون بين الجامعة والمنظمة في مجال تقديم الدعم النفسي للاجئين والنازحين ونشر ثقافة التطوع والارتقاء بها إلى مستوى الجودة لدى فئات الشباب، وكذلك العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة ونشر ثقافة القانون الدولي الإنساني والعمل على تعزيز استخدامات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما يعزز قدرات القطاع الإنساني.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك