Menu
بالوقائع.. الأهلي يدفع ثمن صراعات وأزمات وتخبط «إدارة مؤمنة»

على وقع أزمات متلاحقة وصراعات لم تتوقف، تقدم عبدالإله مؤمنة باستقالته من رئاسة النادي الأهلي بعد فترة طويلة عانى فيها النادي الأمرّين بسبب تأزم الوضع الإداري والمالي، الأمر الذي انعكس سلبًا على فريق الكرة وتسبب في وصول الأهلي إلى وضع غير مسبوق.

ومع أنَّ استقالة عبدالإله مؤمنة جاءت لتفتح أفق البحث عن حلول في النادي الأهلي، إلا أن فترة رئاسته للنادي شهدت العديد من الأزمات والمشاكل المتنوعة التي تركت أثرها على النادي، ومنها أزمات على مستوى اللاعبين الذين فسخ العديد منهم عقودهم من طرف واحد بسبب عجز الإدارة عن توفير مستحقاتهم، وهم دجانيني تفاريس وجوزيف دي سوزا ويوسف البلايلي، ما تسبّب في خسارة فنية كبيرة للفريق وأضعف من قوته الهجومية على وجه التحديد.

ولم يتوقف فقدان الأهلي لأهم لاعبيه عند الثلاثي الأجنبي، بل امتد إلى ترك لاعب مهم مثل عبدالفتاح عسيري يرحل إلى النصر دون العمل بجدية على الإبقاء عليه، ليرحل اللاعب نهائيًا تاركًا السوري عمر السومة دون مساعدة حقيقية في الشق الهجومي.

كما ارتكبت إدارة عبدالإله مؤمنة خطأ كبيرًا عندما أعلنت إسناد مسئولية تدريب الفريق إلى يوسف عنبر، وبعدها تبين أن تلك الخطوة مخالفة للوائح التي لا تجيز تولي مدرب تدريب فريقين في موسم واحد، فتم استبعاد عنبر في خطأ إداري فادح.

أما على صعيد نتائج فريق كرة القدم، فقد شهد الأهلي تراجعًا غير مسبوق، فبعدما أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث متأخرًا بفارق 22 نقطة عن الهلال المتصدر، تراجع في الموسم الحالي وفقد كل الفرص في المنافسة على صدارة ترتيب جدول الدوري، ولم يكتف الفريق بالخروج من المربع الذهبي، بل تراجع إلى المركز التاسع ليقترب من الغياب عن المشاركة في دوري أبطال آسيا في الموسم المقبل.

كما فشلت إدارة عبدإلإله مؤمنة في توفير متطلبات الجهاز الفني للأهلي الذي طلب التعاقد مع مدافع لتامين الخط الخلفي، لكن الإدارة لم تجلب أي مدافع وبدلًا من ذلك تم التعاقد مع المهاجم السنغالي مباي نيانج الذي لم يقدم أي شيء للفريق بعدما اكتفى باللعب 115 دقيقة فقط منذ قدومه في يناير الماضي.

وبعد مرور 25 جولة على انطلاق الموسم الحالي من الدوري السعودي، تمكن الأهلي من الفوز في عشر مباريات فقط، وخسر عشر مباريات أخرى منها خسائر متتالية، بجانب التعادل في خمس ليكتفي بحصد 35 نقطة، متقدما بفارق سبع نقاط فقط عن الفرق المهددة بالهبوط، وهو وضع صعب وغير مألوف بالنسبة لفريق بحجم وتاريخ الأهلي.

ويمكن القول بأن بداية الأزمات تمثلت في استقالة الأمير منصور بن مشعل وخروجه من المشهد تمامًا بعدما اصطدم بإدارة النادي ووقع خلافات قوية بين الطرفين، لكن رحيل منصور بن مشعل عن النادي تركه في أزمة مالية خانقة، فلم يتمكن النادي من الوفاء بالتزاماته المالية تجاه اللاعبين والمدربين والموظفين وجهات أخرى.

اقرأ أيضًا

وزير الرياضة يُكلف الرئيس التنفيذي للأهلي بتسيير أمور النادي بعد استقالة مؤمنة
 

2021-10-15T03:58:06+03:00 على وقع أزمات متلاحقة وصراعات لم تتوقف، تقدم عبدالإله مؤمنة باستقالته من رئاسة النادي الأهلي بعد فترة طويلة عانى فيها النادي الأمرّين بسبب تأزم الوضع الإداري وا
بالوقائع.. الأهلي يدفع ثمن صراعات وأزمات وتخبط «إدارة مؤمنة»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

بالوقائع.. الأهلي يدفع ثمن صراعات وأزمات وتخبط «إدارة مؤمنة»

النادي تراجع لمستوى غير مسبوق

بالوقائع.. الأهلي يدفع ثمن صراعات وأزمات وتخبط «إدارة مؤمنة»
  • 2727
  • 0
  • 0
فريق التحرير
12 رمضان 1442 /  24  أبريل  2021   01:49 م

على وقع أزمات متلاحقة وصراعات لم تتوقف، تقدم عبدالإله مؤمنة باستقالته من رئاسة النادي الأهلي بعد فترة طويلة عانى فيها النادي الأمرّين بسبب تأزم الوضع الإداري والمالي، الأمر الذي انعكس سلبًا على فريق الكرة وتسبب في وصول الأهلي إلى وضع غير مسبوق.

ومع أنَّ استقالة عبدالإله مؤمنة جاءت لتفتح أفق البحث عن حلول في النادي الأهلي، إلا أن فترة رئاسته للنادي شهدت العديد من الأزمات والمشاكل المتنوعة التي تركت أثرها على النادي، ومنها أزمات على مستوى اللاعبين الذين فسخ العديد منهم عقودهم من طرف واحد بسبب عجز الإدارة عن توفير مستحقاتهم، وهم دجانيني تفاريس وجوزيف دي سوزا ويوسف البلايلي، ما تسبّب في خسارة فنية كبيرة للفريق وأضعف من قوته الهجومية على وجه التحديد.

ولم يتوقف فقدان الأهلي لأهم لاعبيه عند الثلاثي الأجنبي، بل امتد إلى ترك لاعب مهم مثل عبدالفتاح عسيري يرحل إلى النصر دون العمل بجدية على الإبقاء عليه، ليرحل اللاعب نهائيًا تاركًا السوري عمر السومة دون مساعدة حقيقية في الشق الهجومي.

كما ارتكبت إدارة عبدالإله مؤمنة خطأ كبيرًا عندما أعلنت إسناد مسئولية تدريب الفريق إلى يوسف عنبر، وبعدها تبين أن تلك الخطوة مخالفة للوائح التي لا تجيز تولي مدرب تدريب فريقين في موسم واحد، فتم استبعاد عنبر في خطأ إداري فادح.

أما على صعيد نتائج فريق كرة القدم، فقد شهد الأهلي تراجعًا غير مسبوق، فبعدما أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث متأخرًا بفارق 22 نقطة عن الهلال المتصدر، تراجع في الموسم الحالي وفقد كل الفرص في المنافسة على صدارة ترتيب جدول الدوري، ولم يكتف الفريق بالخروج من المربع الذهبي، بل تراجع إلى المركز التاسع ليقترب من الغياب عن المشاركة في دوري أبطال آسيا في الموسم المقبل.

كما فشلت إدارة عبدإلإله مؤمنة في توفير متطلبات الجهاز الفني للأهلي الذي طلب التعاقد مع مدافع لتامين الخط الخلفي، لكن الإدارة لم تجلب أي مدافع وبدلًا من ذلك تم التعاقد مع المهاجم السنغالي مباي نيانج الذي لم يقدم أي شيء للفريق بعدما اكتفى باللعب 115 دقيقة فقط منذ قدومه في يناير الماضي.

وبعد مرور 25 جولة على انطلاق الموسم الحالي من الدوري السعودي، تمكن الأهلي من الفوز في عشر مباريات فقط، وخسر عشر مباريات أخرى منها خسائر متتالية، بجانب التعادل في خمس ليكتفي بحصد 35 نقطة، متقدما بفارق سبع نقاط فقط عن الفرق المهددة بالهبوط، وهو وضع صعب وغير مألوف بالنسبة لفريق بحجم وتاريخ الأهلي.

ويمكن القول بأن بداية الأزمات تمثلت في استقالة الأمير منصور بن مشعل وخروجه من المشهد تمامًا بعدما اصطدم بإدارة النادي ووقع خلافات قوية بين الطرفين، لكن رحيل منصور بن مشعل عن النادي تركه في أزمة مالية خانقة، فلم يتمكن النادي من الوفاء بالتزاماته المالية تجاه اللاعبين والمدربين والموظفين وجهات أخرى.

اقرأ أيضًا

وزير الرياضة يُكلف الرئيس التنفيذي للأهلي بتسيير أمور النادي بعد استقالة مؤمنة
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك