Menu
الترجي يستضيف شبيبة القبائل والأهلي يواجه الهلال في موقعتين عربيتين بدوري الأبطال الإفريقي

تشهد الجولة الثانية لمرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، العديد من المواجهات المهمة للفرق العربية التسعة المشاركة في البطولة القارية.

وتسعى الفرق التي حققت نتائج إيجابية في مستهل مبارياتها بدور المجموعات لتعزيز آمالها في التأهل للأدوار الإقصائية، بينما تطمح الفرق الأخرى التي تعثرت في الجولة الأولى إلى تعويض نتائجها المخيبة.

وتشهد المجموعة الرابعة مواجهة عربية ساخنة بين الترجي التونسي وضيفه شبيبة القبائل الجزائري، بينما يلتقي فيتا كلوب من الكونغو الديمقراطية ضيفه الرجاء البيضاوي المغربي بالمجموعة نفسها.

وكشر الترجي، الذي يمتلك أربعة ألقاب في البطولة، مبكرًا عن أنيابه، وبرهن عن سعيه للدفاع بقوة عن اللقب الذي أحرزه في النسختين الماضيتين، بعدما تغلب 2 / صفر على مضيفه الرجاء في الجولة الأولى للمجموعة يوم السبت الماضي، ليثأر من خسارته 1 / 2 أمام الفريق المغربي ببطولة كأس السوبر الإفريقي التي أقيمت بالعاصمة القطرية الدوحة في مارس الماضي.

ويتصدر أبناء «باب سويقة» ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، بفارق هدف أمام شبيبة القبائل، المتساوي معه في نفس الرصيد، الذي حصل على دفعة كبيرة بعد فوزه الثمين 1 / صفر على ضيفه فيتا كلوب في الجولة الأولى يوم الجمعة الماضي.

ويرغب الترجي في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصاره الثاني على التوالي في المجموعة من أجل الانفراد بالقمة، بينما يطمح شبيبة القبائل، المتوج باللقب عامي 1981 و1990، للخروج بنتيجة إيجابية قبل مباراتيه المهمتين مع الرجاء البيضاوي في الجولتين الثالثة والرابعة بالمجموعة.

ويخوض الرجاء البيضاوي، الذي فاز بالبطولة أعوام 1989 و1997 و1999، مواجهة محفوفة بالمخاطر أمام مضيفه فيتا كلوب، الفائز بالبطولة عام 1973.

ويتطلع الفريق المغربي لاستعادة اتزانه سريعًا بعد خسارته المباغتة أمام الترجي، والتي أفسدت احتفالاته بصعوده لدور الثمانية لبطولة الأندية العربية (كأس الملك محمد السادس)، على حساب غريمه التقليدي الوداد البيضاوي.

وتضاعفت الصعوبات التي تواجه الرجاء قبل المباراة، في ظل افتقاده عددًا من عناصره الأساسية في اللقاء، في مقدمتهم المهاجم الكونغولي بين مالانجو الذي تم استبعاده من قائمة الفريق المتجهة للكونغو الديمقراطية لتجاوز أي مشاكل قد يتعرض لها مع رئيس فريقه السابق مازيمبي، الذي تقدم بشكوى ضد اللاعب مؤخرًا للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

في المجموعة الثانية، يلتقي الأهلي المصري ضيفه الهلال السوداني في مواجهة عربية أخرى بتلك الجولة، في حين يحل النجم الساحلي التونسي ضيفًا على بلاتينيوم الزيمبابوي بالمجموعة ذاتها.

ويسعى الأهلي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد ثمانية ألقاب، إلى تجاوز بدايته الباهتة في المجموعة، عقب خسارته صفر / 1 أمام مضيفه النجم، حيث يتذيل ترتيب المجموعة حاليًا بلا رصيد من النقاط.

ولا بديل أمام الفريق المصري سوى الفوز على نظيره السوداني، الذي يتصدر ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط بعد فوزه 2 / 1 على ضيفه بلاتينيوم في الجولة الأولى، حتى يتجنب الدخول في حسابات معقدة من أجل التأهل للأدوار الإقصائية للمسابقة التي غابت عن خزائنه منذ عام 2013.

وحصلت إدارة الأهلي على موافقة الجهات الأمنية لزيادة عدد جماهير الفريق الأحمر في المواجهة إلى 15 ألف متفرج بدلًا من 10 آلاف، خاصة وأن مباريات الفريقين دائمًا ما تتسم بالإثارة والندية.

في المقابل، يتطلع الهلال لتحقيق فوزه الثاني على التوالي في المجموعة، وتكرار انتصاره على الأهلي بالقاهرة، بعدما سبق أن تغلب على نظيره المصري 1 / صفر في ذهاب دور الـ32 لنسخة البطولة عام 2004، ليطيح به مبكرًا من المسابقة.

وما زالت جماهير الفريقين تتذكر آخر مواجهة جمعت بينهما في مرحلة المجموعات للبطولة عام 2007، والتي حقق خلالها الفريق السوداني انتصارًا كبيرًا 3 / صفر على الأهلي بالسودان، محققًا أعلى انتصار لأي فريق على الآخر في تاريخ اللقاءات الستة التي جمعت بين الفريقين في المسابقة، والتي شهدت فوز كل فريق على الآخر مرتين، بينما فرض التعادل السلبي نفسه على لقاءين.

ويطمع النجم الساحلي، المتوج باللقب عام 2007، في استغلال الحالة المعنوية المرتفعة التي يتمتع بها لاعبوه عقب فوز الفريق الملقب بـ«جوهرة الساحل» على الأهلي في الجولة الماضية.

ويحتل النجم المركز الثاني في ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، بفارق هدف خلف الهلال، بينما يحتل بلاتينيوم المركز الثالث بلا نقاط عقب خسارته من الهلال، وهو ما يحتم عليه الفوز خاصة وهو يلعب على ملعبه وأمام جماهيره، لتفادي تأزم موقفه بالمجموعة.

وجاء فوز النجم على الأهلي ليعيد الكثير من الهدوء إلى أروقة الفريق الذي يقوده فنيًا الإسباني خوان كارلوس جاريدو، لا سيما بعدما جاء عقب فترة من عدم الاستقرار عاشها أبناء مدينة سوسة في ظل سوء نتائج الفريق خلال الموسم الحالي.

ويستضيف الوداد البيضاوي المغربي، الذي فاز بكأس البطولة عامي 1992 و2017، فريق ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي في مواجهة من العيار الثقيل بالمجموعة الثالثة، التي تشهد لقاء آخر يجمع بين بيترو أتلتيكو الأنجولي وضيفه اتحاد الجزائر.

ويتصدر صن داونز، الفائز بالبطولة عام 2016، ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، عقب فوزه الكاسح 3 / صفر على ضيفه بيترو أتلتيكو في الجولة الأولى، حيث يتفوق الفريق الجنوب إفريقي بفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه الوداد واتحاد الجزائر، اللذين تعادلا 1 / 1 في مستهل مبارياتهما بالمجموعة.

وللنسخة الرابعة على التوالي يتجدد الموعد بين الوداد وصن داونز، حيث التقيا خلال النسخ الثلاث الماضية في ثماني مواجهات، حقق خلالها الفريق المغربي أربعة انتصارات، مقابل فوزين لمنافسه الجنوب إفريقي وتعادلين.

ويرجع آخر لقاء بين الفريقين في دوري الأبطال عندما التقيا في الدور قبل النهائي لنسخة المسابقة الماضية، حيث فاز الوداد 2 / 1 بالمغرب قبل أن يتعادلا بدون أهداف في جنوب إفريقيا، ليصعد الفريق المغربي للنهائي الذي خسره أمام الترجي.

ولن تكون مهمة اتحاد الجزائر، الذي يبحث عن فوزه الأول بلقب البطولة، سهلة أمام بيترو أتلتيكو، الذي سيحاول مداواة جراحه وتحقيق فوزه الأول بالمجموعة، عقب خسارته الكبيرة أمام صن داونز.

وفي المجموعة الأولى، يلتقي الزمالك المصري ضيفه أول أغسطس الأنجولي، في حين يلعب زيسكو يونايتد الزامبي مع ضيفه مازيمبي.

ويتصدر مازيمبي ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، عقب فوزه الثمين والمستحق 3 / صفر على ضيفه الزمالك، الذي قبع في مؤخرة الترتيب، بالجولة الأولى.

ويتفوق بطل الكونغو الديمقراطية، بفارق نقطتين على زيسكو وأول أغسطس، اللذين تقاسما المركز الثاني عقب تعادلهما 1 / 1 بالعاصمة الأنجولية لواندا في الجولة الماضية.

ويأمل الزمالك، الذي يمتلك خمسة ألقاب في البطولة كان آخرها عام 2002، في مصالحة جماهيره التي شعرت بالإحباط عقب بدايته المخيبة في المجموعة، والتي تسببت في الإطاحة بمدربه الصربي ميتشو والتعاقد مع الفرنسي باتريس كارتيرون، الذي يمتلك خبرة كبيرة في ملاعب القارة السمراء.

وتعول جماهير الزمالك كثيرًا على حنكة كارتيرون الذي توج بلقب البطولة مع مازيمبي عام 2012 وتأهل مع الأهلي لنهائي نسخة المسابقة عام 2018 لكنه خسر اللقب أمام الترجي.

2019-12-05T14:38:01+03:00 تشهد الجولة الثانية لمرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، العديد من المواجهات المهمة للفرق العربية التسعة المشاركة في البطولة القارية. وتسعى ا
الترجي يستضيف شبيبة القبائل والأهلي يواجه الهلال في موقعتين عربيتين بدوري الأبطال الإفريقي
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


الترجي يستضيف شبيبة القبائل والأهلي يواجه الهلال في موقعتين عربيتين بدوري الأبطال الإفريقي

قمتان عربيتان..

الترجي يستضيف شبيبة القبائل والأهلي يواجه الهلال في موقعتين عربيتين بدوري الأبطال الإفريقي
  • 53
  • 0
  • 0
فريق التحرير
8 ربيع الآخر 1441 /  05  ديسمبر  2019   02:38 م

تشهد الجولة الثانية لمرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، العديد من المواجهات المهمة للفرق العربية التسعة المشاركة في البطولة القارية.

وتسعى الفرق التي حققت نتائج إيجابية في مستهل مبارياتها بدور المجموعات لتعزيز آمالها في التأهل للأدوار الإقصائية، بينما تطمح الفرق الأخرى التي تعثرت في الجولة الأولى إلى تعويض نتائجها المخيبة.

وتشهد المجموعة الرابعة مواجهة عربية ساخنة بين الترجي التونسي وضيفه شبيبة القبائل الجزائري، بينما يلتقي فيتا كلوب من الكونغو الديمقراطية ضيفه الرجاء البيضاوي المغربي بالمجموعة نفسها.

وكشر الترجي، الذي يمتلك أربعة ألقاب في البطولة، مبكرًا عن أنيابه، وبرهن عن سعيه للدفاع بقوة عن اللقب الذي أحرزه في النسختين الماضيتين، بعدما تغلب 2 / صفر على مضيفه الرجاء في الجولة الأولى للمجموعة يوم السبت الماضي، ليثأر من خسارته 1 / 2 أمام الفريق المغربي ببطولة كأس السوبر الإفريقي التي أقيمت بالعاصمة القطرية الدوحة في مارس الماضي.

ويتصدر أبناء «باب سويقة» ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، بفارق هدف أمام شبيبة القبائل، المتساوي معه في نفس الرصيد، الذي حصل على دفعة كبيرة بعد فوزه الثمين 1 / صفر على ضيفه فيتا كلوب في الجولة الأولى يوم الجمعة الماضي.

ويرغب الترجي في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصاره الثاني على التوالي في المجموعة من أجل الانفراد بالقمة، بينما يطمح شبيبة القبائل، المتوج باللقب عامي 1981 و1990، للخروج بنتيجة إيجابية قبل مباراتيه المهمتين مع الرجاء البيضاوي في الجولتين الثالثة والرابعة بالمجموعة.

ويخوض الرجاء البيضاوي، الذي فاز بالبطولة أعوام 1989 و1997 و1999، مواجهة محفوفة بالمخاطر أمام مضيفه فيتا كلوب، الفائز بالبطولة عام 1973.

ويتطلع الفريق المغربي لاستعادة اتزانه سريعًا بعد خسارته المباغتة أمام الترجي، والتي أفسدت احتفالاته بصعوده لدور الثمانية لبطولة الأندية العربية (كأس الملك محمد السادس)، على حساب غريمه التقليدي الوداد البيضاوي.

وتضاعفت الصعوبات التي تواجه الرجاء قبل المباراة، في ظل افتقاده عددًا من عناصره الأساسية في اللقاء، في مقدمتهم المهاجم الكونغولي بين مالانجو الذي تم استبعاده من قائمة الفريق المتجهة للكونغو الديمقراطية لتجاوز أي مشاكل قد يتعرض لها مع رئيس فريقه السابق مازيمبي، الذي تقدم بشكوى ضد اللاعب مؤخرًا للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

في المجموعة الثانية، يلتقي الأهلي المصري ضيفه الهلال السوداني في مواجهة عربية أخرى بتلك الجولة، في حين يحل النجم الساحلي التونسي ضيفًا على بلاتينيوم الزيمبابوي بالمجموعة ذاتها.

ويسعى الأهلي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد ثمانية ألقاب، إلى تجاوز بدايته الباهتة في المجموعة، عقب خسارته صفر / 1 أمام مضيفه النجم، حيث يتذيل ترتيب المجموعة حاليًا بلا رصيد من النقاط.

ولا بديل أمام الفريق المصري سوى الفوز على نظيره السوداني، الذي يتصدر ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط بعد فوزه 2 / 1 على ضيفه بلاتينيوم في الجولة الأولى، حتى يتجنب الدخول في حسابات معقدة من أجل التأهل للأدوار الإقصائية للمسابقة التي غابت عن خزائنه منذ عام 2013.

وحصلت إدارة الأهلي على موافقة الجهات الأمنية لزيادة عدد جماهير الفريق الأحمر في المواجهة إلى 15 ألف متفرج بدلًا من 10 آلاف، خاصة وأن مباريات الفريقين دائمًا ما تتسم بالإثارة والندية.

في المقابل، يتطلع الهلال لتحقيق فوزه الثاني على التوالي في المجموعة، وتكرار انتصاره على الأهلي بالقاهرة، بعدما سبق أن تغلب على نظيره المصري 1 / صفر في ذهاب دور الـ32 لنسخة البطولة عام 2004، ليطيح به مبكرًا من المسابقة.

وما زالت جماهير الفريقين تتذكر آخر مواجهة جمعت بينهما في مرحلة المجموعات للبطولة عام 2007، والتي حقق خلالها الفريق السوداني انتصارًا كبيرًا 3 / صفر على الأهلي بالسودان، محققًا أعلى انتصار لأي فريق على الآخر في تاريخ اللقاءات الستة التي جمعت بين الفريقين في المسابقة، والتي شهدت فوز كل فريق على الآخر مرتين، بينما فرض التعادل السلبي نفسه على لقاءين.

ويطمع النجم الساحلي، المتوج باللقب عام 2007، في استغلال الحالة المعنوية المرتفعة التي يتمتع بها لاعبوه عقب فوز الفريق الملقب بـ«جوهرة الساحل» على الأهلي في الجولة الماضية.

ويحتل النجم المركز الثاني في ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، بفارق هدف خلف الهلال، بينما يحتل بلاتينيوم المركز الثالث بلا نقاط عقب خسارته من الهلال، وهو ما يحتم عليه الفوز خاصة وهو يلعب على ملعبه وأمام جماهيره، لتفادي تأزم موقفه بالمجموعة.

وجاء فوز النجم على الأهلي ليعيد الكثير من الهدوء إلى أروقة الفريق الذي يقوده فنيًا الإسباني خوان كارلوس جاريدو، لا سيما بعدما جاء عقب فترة من عدم الاستقرار عاشها أبناء مدينة سوسة في ظل سوء نتائج الفريق خلال الموسم الحالي.

ويستضيف الوداد البيضاوي المغربي، الذي فاز بكأس البطولة عامي 1992 و2017، فريق ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي في مواجهة من العيار الثقيل بالمجموعة الثالثة، التي تشهد لقاء آخر يجمع بين بيترو أتلتيكو الأنجولي وضيفه اتحاد الجزائر.

ويتصدر صن داونز، الفائز بالبطولة عام 2016، ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، عقب فوزه الكاسح 3 / صفر على ضيفه بيترو أتلتيكو في الجولة الأولى، حيث يتفوق الفريق الجنوب إفريقي بفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه الوداد واتحاد الجزائر، اللذين تعادلا 1 / 1 في مستهل مبارياتهما بالمجموعة.

وللنسخة الرابعة على التوالي يتجدد الموعد بين الوداد وصن داونز، حيث التقيا خلال النسخ الثلاث الماضية في ثماني مواجهات، حقق خلالها الفريق المغربي أربعة انتصارات، مقابل فوزين لمنافسه الجنوب إفريقي وتعادلين.

ويرجع آخر لقاء بين الفريقين في دوري الأبطال عندما التقيا في الدور قبل النهائي لنسخة المسابقة الماضية، حيث فاز الوداد 2 / 1 بالمغرب قبل أن يتعادلا بدون أهداف في جنوب إفريقيا، ليصعد الفريق المغربي للنهائي الذي خسره أمام الترجي.

ولن تكون مهمة اتحاد الجزائر، الذي يبحث عن فوزه الأول بلقب البطولة، سهلة أمام بيترو أتلتيكو، الذي سيحاول مداواة جراحه وتحقيق فوزه الأول بالمجموعة، عقب خسارته الكبيرة أمام صن داونز.

وفي المجموعة الأولى، يلتقي الزمالك المصري ضيفه أول أغسطس الأنجولي، في حين يلعب زيسكو يونايتد الزامبي مع ضيفه مازيمبي.

ويتصدر مازيمبي ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، عقب فوزه الثمين والمستحق 3 / صفر على ضيفه الزمالك، الذي قبع في مؤخرة الترتيب، بالجولة الأولى.

ويتفوق بطل الكونغو الديمقراطية، بفارق نقطتين على زيسكو وأول أغسطس، اللذين تقاسما المركز الثاني عقب تعادلهما 1 / 1 بالعاصمة الأنجولية لواندا في الجولة الماضية.

ويأمل الزمالك، الذي يمتلك خمسة ألقاب في البطولة كان آخرها عام 2002، في مصالحة جماهيره التي شعرت بالإحباط عقب بدايته المخيبة في المجموعة، والتي تسببت في الإطاحة بمدربه الصربي ميتشو والتعاقد مع الفرنسي باتريس كارتيرون، الذي يمتلك خبرة كبيرة في ملاعب القارة السمراء.

وتعول جماهير الزمالك كثيرًا على حنكة كارتيرون الذي توج بلقب البطولة مع مازيمبي عام 2012 وتأهل مع الأهلي لنهائي نسخة المسابقة عام 2018 لكنه خسر اللقب أمام الترجي.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك