Menu
التعاون أول المتأهلين إلى نهائي كأس الملك بفوز مثير على الفتح

تأهل التعاون إلى نهائي بطولة كأس الملك لكرة القدم، بعدما تغلب على الفتح بنتيجة 3-2، في المباراة التي جرت بينهما، مساء اليوم الأحد، في الدور نصف النهائي، ليصبح التعاون أول المتأهلين إلى النهائي الذي سيواجه فيه الفائز من مباراة النصر والفيصلي

جاءت المباراة متقلبة بشكل كبير بعدما سيطر التعاون لعبا ونتيجة من البداية وحتى منتصف الشوط الثاني بتسجيله ثلاثة أهداف دون رد، لكن الفتح انتفض وتمكن من تسجيل هدفين متتاليين ما أشعل المباراة بشكل كبير واستمرت الإثارة حتى النهاية التي جاءت لمصلحة التعاون.

التعاون يسيطر

جاء الشوط الأول تعاونيا بشكل كامل حيث تمكن سكري القصيم من بسط سيطرته التامة على اللقاء وكان هو الفريق الأفضل من كافة الوجوه، في مقابل تفكك كامل لفريق الفتح الذي قدم 45 دقيقة أقل من المتوقع.

اعتمد التعاون على التزام كل لاعب بدوره في الملعب خاصة لاعبي الوسط والدفاع الذين لم يسمحوا للفتح بالاستحواذ على الكرة مع قدرتهم على بناء هجمات منظمة.

اعتمد التعاون على وجود المهاجم العملاق تاوامبا الذي شكل إزعاجا كبيرا لدفاع الفتح الذي عجز عن السيطرة عليه خاصة في أول 25 دقيقة والتي لاحت خلالها فرصتان تهديفيتان لتاوامبا غير إنه لم ينجح في ترجمة أي منهما إلى أهداف.

وفي ظل السيطرة التعاونية على اللقاء، جاء الهدف من توغل في منطقة جزاء الفتح وقابل كاكو كرة عرضية أرضية بتسديدة مباشرة سكنت الشباك دون أن يجد كاكو أي مقاومة من دفاع الفتح ليتقدم للتعاون بهدف دون رد.

بعد الهدف استمر الحال على ما هو عليه بسيطرة وهجوم تعاوني، ومحاولات من الفتح للتماسك والعودة للقاء، لكن الفريق افتقد القدرة على إيجاد النسق المناسب، وفشل لاعبوه في إيجاد الطريق إلى مرمى التعاون، لينتهي الشوط بتقدم التعاون.

وقبل أن ينتهي الشوط، تمنكن تاوامبا من إحراز الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع عندما استغل خطأ دفاعيًّا فانطلق متوغلًا بمنطقة الجزاء بمحاذاة خط المرمى، وسدد من بين قدمي الحارس محرزا الهدف الثاني، إلا أن العودة لتقنية حكم الفيديو var أدت إلى إلغاء الهدف.

 الفتح ينتفض

بدأ الشوط الثاني بشكل يوحي بوضوح أن الوضع سيستمر على ما هو عليه من سيطرة تعاونية واستسلام فتحاوي، فلم يقدم الفتح ما يدل على إنه راغب أو قادر على العودة إلى اللقاء، فيما بدأ التعاون بقوة كبيرة سعيًّا وراء تعزيز التقدم بمزيد من الأهداف، وهو ما تحقق بعد مرور عشر دقائق على انطلاق الشوط، حين تبادل لاعبو التعاون الكرة منطلقين صوب مرمى الفتح إلى أن وصلت إلى تاوامبا الذي سيطر على الكرة وغافل الدفاع ليسدد كرة أرضية على يمين الحارس محرزًا الهدف الثاني.

والغريب أن الهدف الثاني لم يتسبب في انتفاضة الفتح للعودة إلى المباراة من جديد، فازدادت سيطرة التعاون على المباراة، خاصة مع قدرة الفريق على تنويع مصادر هجماته ما بين الاختراق من العمق والأجناب ما شكل عبئًا ثقيلًا على دفاع الفتح.

وفي الدقيقة 62 تمكن أميسي من تسجيل الهدف الثالث للتعاون مستغلا كرة عرضية فشل الدفاع في إبعادها ليجدها أميسي أمامه والمرمى مفتوح فلم يجد أي صعوبة في إيداع الكرة الشباك.

وفي الدقيقة 72 وعلى غير سير أحداث اللقاء، تمكن محمد مجرشي من تسجيل الهدف الأول للفتح عندما تلقى كرة عرضية قابلها بقدمه في الشباك، وبعد مرور دقيقتين فقطـ، تمكن مراد باتنا من تسجيل الهدف الثاني للفتح عندما دخل منطقة الجزاء وراوغ نواف الصبحي، وسدد على يسار الحارس لتصبح النتيجة تقدم التعاون 3-2.

بعد هدفي الفتح لجأ التعاون إلى تهدئة اللعب قليلًا من أجل إعادة اكتساب الثقة ومحاولة البحث عن الأخطاء التي أدت إلى دخول الهدفين، في مقابل انتعاش الفتح الذي شعر لاعبوه بأن التعادل لم يعد مستحيلًا.

وبعدما تقلص الفارق إلى هدف واحد ومع قرب المباراة من نهائيتها أصبح اللعب مفتوحًا من الفريقين، فحصل كل منهما على فرصته في زيادة حصيلته من الأهداف، لكن اللاعبين تعاملوا مع الفرص برعونة، وكان أبرزها من جانب ميشيل تي فريدي مهاجم الفتح الذي تلقى كرة، وهو في وضعية ممتازة لكنه سدد بقوة كبيرة فوق المرمى ليضيع فرصة التعادل على فريقه.

أما التعاون فقد لجأ إلى فرض ضغط مبكر على لاعبي الفتح لحرمانهم من التقدم وإحراز التعادل، وهو ما أدى إلى نشوب الكثير من الصراعات في وسط الملعب كن أغلبها في صالح التعاونيين، كما منح الفريق فرصة خطف هدف رابع لكن غياب التوفيق أدى إلى ضياع كافة المحاولات والتي كان أبرزها في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع عندما خرج حارس الفتح من مرماه ليشارك في الهجوم لكن لاعبي التعاون قطعوا الكرة لتصل إلى ريان الموسى الذي تباطأ في التسديد في المرمى الخالي، لتنتهي المباراة بفوز التعاون.

اقرأ أيضًا:

أرقام مثيرة للنصر في نصف نهائي كأس الملك.. والفيصلي يسعى لتكرار إنجاز 2018

2021-07-17T10:11:13+03:00 تأهل التعاون إلى نهائي بطولة كأس الملك لكرة القدم، بعدما تغلب على الفتح بنتيجة 3-2، في المباراة التي جرت بينهما، مساء اليوم الأحد، في الدور نصف النهائي، ليصبح ا
التعاون أول المتأهلين إلى نهائي كأس الملك بفوز مثير على الفتح
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

التعاون أول المتأهلين إلى نهائي كأس الملك بفوز مثير على الفتح

ينتظر الفائز من النصر والفيصلي

التعاون أول المتأهلين إلى نهائي كأس الملك بفوز مثير على الفتح
  • 532
  • 0
  • 0
فريق التحرير
22 شعبان 1442 /  04  أبريل  2021   09:08 م

تأهل التعاون إلى نهائي بطولة كأس الملك لكرة القدم، بعدما تغلب على الفتح بنتيجة 3-2، في المباراة التي جرت بينهما، مساء اليوم الأحد، في الدور نصف النهائي، ليصبح التعاون أول المتأهلين إلى النهائي الذي سيواجه فيه الفائز من مباراة النصر والفيصلي

جاءت المباراة متقلبة بشكل كبير بعدما سيطر التعاون لعبا ونتيجة من البداية وحتى منتصف الشوط الثاني بتسجيله ثلاثة أهداف دون رد، لكن الفتح انتفض وتمكن من تسجيل هدفين متتاليين ما أشعل المباراة بشكل كبير واستمرت الإثارة حتى النهاية التي جاءت لمصلحة التعاون.

التعاون يسيطر

جاء الشوط الأول تعاونيا بشكل كامل حيث تمكن سكري القصيم من بسط سيطرته التامة على اللقاء وكان هو الفريق الأفضل من كافة الوجوه، في مقابل تفكك كامل لفريق الفتح الذي قدم 45 دقيقة أقل من المتوقع.

اعتمد التعاون على التزام كل لاعب بدوره في الملعب خاصة لاعبي الوسط والدفاع الذين لم يسمحوا للفتح بالاستحواذ على الكرة مع قدرتهم على بناء هجمات منظمة.

اعتمد التعاون على وجود المهاجم العملاق تاوامبا الذي شكل إزعاجا كبيرا لدفاع الفتح الذي عجز عن السيطرة عليه خاصة في أول 25 دقيقة والتي لاحت خلالها فرصتان تهديفيتان لتاوامبا غير إنه لم ينجح في ترجمة أي منهما إلى أهداف.

وفي ظل السيطرة التعاونية على اللقاء، جاء الهدف من توغل في منطقة جزاء الفتح وقابل كاكو كرة عرضية أرضية بتسديدة مباشرة سكنت الشباك دون أن يجد كاكو أي مقاومة من دفاع الفتح ليتقدم للتعاون بهدف دون رد.

بعد الهدف استمر الحال على ما هو عليه بسيطرة وهجوم تعاوني، ومحاولات من الفتح للتماسك والعودة للقاء، لكن الفريق افتقد القدرة على إيجاد النسق المناسب، وفشل لاعبوه في إيجاد الطريق إلى مرمى التعاون، لينتهي الشوط بتقدم التعاون.

وقبل أن ينتهي الشوط، تمنكن تاوامبا من إحراز الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع عندما استغل خطأ دفاعيًّا فانطلق متوغلًا بمنطقة الجزاء بمحاذاة خط المرمى، وسدد من بين قدمي الحارس محرزا الهدف الثاني، إلا أن العودة لتقنية حكم الفيديو var أدت إلى إلغاء الهدف.

 الفتح ينتفض

بدأ الشوط الثاني بشكل يوحي بوضوح أن الوضع سيستمر على ما هو عليه من سيطرة تعاونية واستسلام فتحاوي، فلم يقدم الفتح ما يدل على إنه راغب أو قادر على العودة إلى اللقاء، فيما بدأ التعاون بقوة كبيرة سعيًّا وراء تعزيز التقدم بمزيد من الأهداف، وهو ما تحقق بعد مرور عشر دقائق على انطلاق الشوط، حين تبادل لاعبو التعاون الكرة منطلقين صوب مرمى الفتح إلى أن وصلت إلى تاوامبا الذي سيطر على الكرة وغافل الدفاع ليسدد كرة أرضية على يمين الحارس محرزًا الهدف الثاني.

والغريب أن الهدف الثاني لم يتسبب في انتفاضة الفتح للعودة إلى المباراة من جديد، فازدادت سيطرة التعاون على المباراة، خاصة مع قدرة الفريق على تنويع مصادر هجماته ما بين الاختراق من العمق والأجناب ما شكل عبئًا ثقيلًا على دفاع الفتح.

وفي الدقيقة 62 تمكن أميسي من تسجيل الهدف الثالث للتعاون مستغلا كرة عرضية فشل الدفاع في إبعادها ليجدها أميسي أمامه والمرمى مفتوح فلم يجد أي صعوبة في إيداع الكرة الشباك.

وفي الدقيقة 72 وعلى غير سير أحداث اللقاء، تمكن محمد مجرشي من تسجيل الهدف الأول للفتح عندما تلقى كرة عرضية قابلها بقدمه في الشباك، وبعد مرور دقيقتين فقطـ، تمكن مراد باتنا من تسجيل الهدف الثاني للفتح عندما دخل منطقة الجزاء وراوغ نواف الصبحي، وسدد على يسار الحارس لتصبح النتيجة تقدم التعاون 3-2.

بعد هدفي الفتح لجأ التعاون إلى تهدئة اللعب قليلًا من أجل إعادة اكتساب الثقة ومحاولة البحث عن الأخطاء التي أدت إلى دخول الهدفين، في مقابل انتعاش الفتح الذي شعر لاعبوه بأن التعادل لم يعد مستحيلًا.

وبعدما تقلص الفارق إلى هدف واحد ومع قرب المباراة من نهائيتها أصبح اللعب مفتوحًا من الفريقين، فحصل كل منهما على فرصته في زيادة حصيلته من الأهداف، لكن اللاعبين تعاملوا مع الفرص برعونة، وكان أبرزها من جانب ميشيل تي فريدي مهاجم الفتح الذي تلقى كرة، وهو في وضعية ممتازة لكنه سدد بقوة كبيرة فوق المرمى ليضيع فرصة التعادل على فريقه.

أما التعاون فقد لجأ إلى فرض ضغط مبكر على لاعبي الفتح لحرمانهم من التقدم وإحراز التعادل، وهو ما أدى إلى نشوب الكثير من الصراعات في وسط الملعب كن أغلبها في صالح التعاونيين، كما منح الفريق فرصة خطف هدف رابع لكن غياب التوفيق أدى إلى ضياع كافة المحاولات والتي كان أبرزها في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع عندما خرج حارس الفتح من مرماه ليشارك في الهجوم لكن لاعبي التعاون قطعوا الكرة لتصل إلى ريان الموسى الذي تباطأ في التسديد في المرمى الخالي، لتنتهي المباراة بفوز التعاون.

اقرأ أيضًا:

أرقام مثيرة للنصر في نصف نهائي كأس الملك.. والفيصلي يسعى لتكرار إنجاز 2018

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك