Menu
صواريخ «فجر 1» الإيرانية وراء استهداف مطار أربيل.. وواشنطن: نحقق في الهجوم

كشفت التحقيقات الأولية عن أن الصواريخ المستخدمة في استهداف مطار أربيل العراقي إيرانية الصنع «من نوع: فجر 1»، وردًا على هذه المعلومة قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، أن الهجمات الصاروخية تشبه وقائع متكررة خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف المتحدث نيد برايس: تنفيذ استراتيجية الضغط الأقصى «التي نفذتها الإدارة الأمريكية السابقة، برئاسة دونالد ترامب»، كان لابد أن تكون مصحوبة بمشاركة دبلوماسية لوقف هذه الدوامة من الهجمات، خاصة خلال الأشهر الأخيرة.

وقال نيد برايس: لا أود أن أستبق الدوافع في تحديد الجهة المسؤولة، وسيكون من الأنسب أن ننظر في الأسباب، وأستطيع القول إننا ندعم التحقيق في هذا الأمر، وسنواصل العمل مع شركائنا على الأرض لتطوير هذه الحقائق، وسنتوصل إلى نتيجة بناء على هذه الحقائق.

وحول التحقيقات المتعلقة بالهجوم الصاروخي على مطار أربيل، وهل هو منفصل عما تجريه السلطات العراقية، قال المتحدث: نحن نعمل في شراكة وثيقة مع السلطات الكردية والعراقية.

وأوضح نيد برايس أن الولايات المتحدة لديها مواردها الخاصة «مصادر»، بما في ذلك الاستخبارات، وسنضيف ذلك إلى المعلومات التي نتوصل إليها مع شركائنا.. أكرر أننا في المراحل الأولى من هذا التحقيق، ولا أريد أن أستبق ما قد يتوصل إليه.

وتابع: نحن نأخذ الأمر على محمل الجد، وندعم شركاءنا العراقيين في جهودهم للتحقيق في هذه الهجمات، سواء كانت إيران مسؤولة عنها أو ميليشيات مدعومة منها أو عناصر تابعة لها. لن نستبق الحكم على ما حصل.

وكشف نيد برايس، عن غضب الإدارة الأمريكية من الهجوم الذى استهدف القاعدة الأمريكية داخل مطار إربيل العراقي، كون الهجوم ألحق الضرر بمدنيين وبقوات التحالف، بما فيهم أحد أفراد الخدمة الأمريكية.

وقال نيد برايس: تحدث وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، مع رئيس وزراء إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني، كما تحدث مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم الأربعاء، حول ضمان سلامة موظفي الحكومة الأمريكية والمواطنين الأمريكيين وأمن منشآتنا أولويتنا القصوى.

2021-02-26T01:35:50+03:00 كشفت التحقيقات الأولية عن أن الصواريخ المستخدمة في استهداف مطار أربيل العراقي إيرانية الصنع «من نوع: فجر 1»، وردًا على هذه المعلومة قال المتحدث باسم وزارة الخار
صواريخ «فجر 1» الإيرانية وراء استهداف مطار أربيل.. وواشنطن: نحقق في الهجوم
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

صواريخ «فجر 1» الإيرانية وراء استهداف مطار أربيل.. وواشنطن: نحقق في الهجوم

متحدث الخارجية الأمريكية يوضح آخر التطورات..

صواريخ «فجر 1» الإيرانية وراء استهداف مطار أربيل.. وواشنطن: نحقق في الهجوم
  • 1304
  • 0
  • 0
فريق التحرير
5 رجب 1442 /  17  فبراير  2021   05:48 م

كشفت التحقيقات الأولية عن أن الصواريخ المستخدمة في استهداف مطار أربيل العراقي إيرانية الصنع «من نوع: فجر 1»، وردًا على هذه المعلومة قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، أن الهجمات الصاروخية تشبه وقائع متكررة خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف المتحدث نيد برايس: تنفيذ استراتيجية الضغط الأقصى «التي نفذتها الإدارة الأمريكية السابقة، برئاسة دونالد ترامب»، كان لابد أن تكون مصحوبة بمشاركة دبلوماسية لوقف هذه الدوامة من الهجمات، خاصة خلال الأشهر الأخيرة.

وقال نيد برايس: لا أود أن أستبق الدوافع في تحديد الجهة المسؤولة، وسيكون من الأنسب أن ننظر في الأسباب، وأستطيع القول إننا ندعم التحقيق في هذا الأمر، وسنواصل العمل مع شركائنا على الأرض لتطوير هذه الحقائق، وسنتوصل إلى نتيجة بناء على هذه الحقائق.

وحول التحقيقات المتعلقة بالهجوم الصاروخي على مطار أربيل، وهل هو منفصل عما تجريه السلطات العراقية، قال المتحدث: نحن نعمل في شراكة وثيقة مع السلطات الكردية والعراقية.

وأوضح نيد برايس أن الولايات المتحدة لديها مواردها الخاصة «مصادر»، بما في ذلك الاستخبارات، وسنضيف ذلك إلى المعلومات التي نتوصل إليها مع شركائنا.. أكرر أننا في المراحل الأولى من هذا التحقيق، ولا أريد أن أستبق ما قد يتوصل إليه.

وتابع: نحن نأخذ الأمر على محمل الجد، وندعم شركاءنا العراقيين في جهودهم للتحقيق في هذه الهجمات، سواء كانت إيران مسؤولة عنها أو ميليشيات مدعومة منها أو عناصر تابعة لها. لن نستبق الحكم على ما حصل.

وكشف نيد برايس، عن غضب الإدارة الأمريكية من الهجوم الذى استهدف القاعدة الأمريكية داخل مطار إربيل العراقي، كون الهجوم ألحق الضرر بمدنيين وبقوات التحالف، بما فيهم أحد أفراد الخدمة الأمريكية.

وقال نيد برايس: تحدث وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، مع رئيس وزراء إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني، كما تحدث مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم الأربعاء، حول ضمان سلامة موظفي الحكومة الأمريكية والمواطنين الأمريكيين وأمن منشآتنا أولويتنا القصوى.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك