Menu
برامج نفسية واجتماعية للقضاء على مخاوف كورونا.. بعد العودة إلى العمل

أكد عدد من المتخصصين أهمية التهيئة النفسية للموظفين والعاملين بالقطاع الخاص عند عودتهم إلى العمل مجددًا بعد فترة من التوقف، جراء الإجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وحسبما ذكر عدد من المتخصصين، فلا بد من توفير برامج أو جلسات نفسية مجانية للعاملين في الدوائر الحكومية والخاصة، بهدف توعية الموظفين بأساليب العمل على أكمل وجه؛ دون الخوف من الجماهير أو المترددين عليهم.

وفي هذا الإطار، أكد أستاذ القانون الدكتور حسن المرزوقي أهمية التوعية بأساليب تنفيذ الأعمال على أكمل وجه، مع مراعاة كل إجراءات التباعد الاجتماعي كإجراء احترازي لمواجهة انتشار جائحة كورونا المستجد.

وطالب المرزوقي بتوفير برامج نفسية للعاملين والموظفين، تستهدف الاستماع إلى مخاوفهم وتقديم النصيحة بكيفية التعامل مع الضغوط والتحديات النفسية والاجتماعية التي تواجههم، والدعم المعنوي لجميع الموظفين في ظل الظروف الراهنة.

وأضاف المرزوقي، أن أي خطوة يتخذها الإنسان بشكل عام لا بُدَّ أن تسبقها تهيئة نفسية ودافع أو حافز يجعله مستعدًا للتعاطي معه ومع كل الأحداث بمنطقية، داعيًّا إلى ضرورة النظر إلى الجوانب الإيجابية باستمرار، محذرًا من الاستسلام لمشاعر الهلع من فيروس الفيروس.

وحثّ المرزوقي على الالتزام بالإجراءات الوقائية بهدوء، والثقة في الإجراءات التي تتخذها الدولة للحماية من الإصابة، والتداوي منه، فضلًا عن الأبحاث التي لا تهدأ من أجل العثور على وسائل مبتكرة لعلاجه بشكل أسرع، فضلًا عن الثقة في القدرات البشرية والإمكانات المادية التي تتمتع بها الدولة لمواجهة أي مخاطر صحية عند الخروج للعمل.

في ذات الإطار، شدّد استشاري الصحة النفسية، الدكتور عبد الحميد مروان، على ضرورة التهيئة النفسية والاجتماعية لأفراد المجتمع جنبًا إلى جنب مع التوعية الصحية، من خلال توافر عيادة للاستشارات النفسية بمقار العمل، وطمأنة العاملين بسرية الجلسات أو المكالمات التي يتم التواصل معهم من خلالها وخصوصيتها لبث الطمأنينة داخلهم.

وأشار مروان إلى أن تهيئة العودة إلى الحياة الطبيعية بعد إجراءات الحجر الطويلة، يجب أن تشمل التحلي بالاتزان الانفعالي والهدوء والثقة بالنفس، وبما لدى الدولة من قدرات بشرية وإمكانات صحية، وبالتالي النظر للفيروس بوصفه مرضًا عاديًّا، له معدل ارتفاع وانخفاض، كغيره من الفيروسات، وبوصفه موجة عارضة نستطيع التغلب عليها.

وأوضح مروان أن التوجه لتهيئة المجتمع بالتعايش مع الوضع الراهن بوعي كبير يرتكز على عدة محاور تشمل: تعزيز الوعي المؤسسي بأهمية الصحة المعنوية والنفسية للموظفين، والتأكيد على قيم المواءمة بين الأهداف المؤسسية والوظيفية والطموحات الشخصية، فضلًا عن تمكين الموظف من الموازنة بين العمل والحياة الاجتماعية، علاوة على خلق التوازن المطلوب لدى الموظفين فكريًّا وجسديًّا وعاطفيًّا.

وأكد مروان، أن ذلك سيكون له بالغ الأثر على الصحة النفسية للعاملين وإزالة أي هواجس أو مخاوف أو فهم خاطئ للأمور، وما ينجم عنها من قلق أو توتر أو أعراض عضوية مثل عسر الهضم والإمساك والأرق، وربما ارتفاع ضغط الدم وغيرها.

اقرأ أيضًا:

بالصور.. تدابير وقائية تواكب عودة النشاط التجاري بالمدينة المنورة

2020-10-09T01:59:11+03:00 أكد عدد من المتخصصين أهمية التهيئة النفسية للموظفين والعاملين بالقطاع الخاص عند عودتهم إلى العمل مجددًا بعد فترة من التوقف، جراء الإجراءات الاحترازية لمواجهة ان
برامج نفسية واجتماعية للقضاء على مخاوف كورونا.. بعد العودة إلى العمل
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

برامج نفسية واجتماعية للقضاء على مخاوف كورونا.. بعد العودة إلى العمل

تستهدف بث الثقة في نفوس الموظفين والعمال..

برامج نفسية واجتماعية للقضاء على مخاوف كورونا.. بعد العودة إلى العمل
  • 474
  • 0
  • 0
فريق التحرير
5 شوّال 1441 /  28  مايو  2020   08:37 م

أكد عدد من المتخصصين أهمية التهيئة النفسية للموظفين والعاملين بالقطاع الخاص عند عودتهم إلى العمل مجددًا بعد فترة من التوقف، جراء الإجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وحسبما ذكر عدد من المتخصصين، فلا بد من توفير برامج أو جلسات نفسية مجانية للعاملين في الدوائر الحكومية والخاصة، بهدف توعية الموظفين بأساليب العمل على أكمل وجه؛ دون الخوف من الجماهير أو المترددين عليهم.

وفي هذا الإطار، أكد أستاذ القانون الدكتور حسن المرزوقي أهمية التوعية بأساليب تنفيذ الأعمال على أكمل وجه، مع مراعاة كل إجراءات التباعد الاجتماعي كإجراء احترازي لمواجهة انتشار جائحة كورونا المستجد.

وطالب المرزوقي بتوفير برامج نفسية للعاملين والموظفين، تستهدف الاستماع إلى مخاوفهم وتقديم النصيحة بكيفية التعامل مع الضغوط والتحديات النفسية والاجتماعية التي تواجههم، والدعم المعنوي لجميع الموظفين في ظل الظروف الراهنة.

وأضاف المرزوقي، أن أي خطوة يتخذها الإنسان بشكل عام لا بُدَّ أن تسبقها تهيئة نفسية ودافع أو حافز يجعله مستعدًا للتعاطي معه ومع كل الأحداث بمنطقية، داعيًّا إلى ضرورة النظر إلى الجوانب الإيجابية باستمرار، محذرًا من الاستسلام لمشاعر الهلع من فيروس الفيروس.

وحثّ المرزوقي على الالتزام بالإجراءات الوقائية بهدوء، والثقة في الإجراءات التي تتخذها الدولة للحماية من الإصابة، والتداوي منه، فضلًا عن الأبحاث التي لا تهدأ من أجل العثور على وسائل مبتكرة لعلاجه بشكل أسرع، فضلًا عن الثقة في القدرات البشرية والإمكانات المادية التي تتمتع بها الدولة لمواجهة أي مخاطر صحية عند الخروج للعمل.

في ذات الإطار، شدّد استشاري الصحة النفسية، الدكتور عبد الحميد مروان، على ضرورة التهيئة النفسية والاجتماعية لأفراد المجتمع جنبًا إلى جنب مع التوعية الصحية، من خلال توافر عيادة للاستشارات النفسية بمقار العمل، وطمأنة العاملين بسرية الجلسات أو المكالمات التي يتم التواصل معهم من خلالها وخصوصيتها لبث الطمأنينة داخلهم.

وأشار مروان إلى أن تهيئة العودة إلى الحياة الطبيعية بعد إجراءات الحجر الطويلة، يجب أن تشمل التحلي بالاتزان الانفعالي والهدوء والثقة بالنفس، وبما لدى الدولة من قدرات بشرية وإمكانات صحية، وبالتالي النظر للفيروس بوصفه مرضًا عاديًّا، له معدل ارتفاع وانخفاض، كغيره من الفيروسات، وبوصفه موجة عارضة نستطيع التغلب عليها.

وأوضح مروان أن التوجه لتهيئة المجتمع بالتعايش مع الوضع الراهن بوعي كبير يرتكز على عدة محاور تشمل: تعزيز الوعي المؤسسي بأهمية الصحة المعنوية والنفسية للموظفين، والتأكيد على قيم المواءمة بين الأهداف المؤسسية والوظيفية والطموحات الشخصية، فضلًا عن تمكين الموظف من الموازنة بين العمل والحياة الاجتماعية، علاوة على خلق التوازن المطلوب لدى الموظفين فكريًّا وجسديًّا وعاطفيًّا.

وأكد مروان، أن ذلك سيكون له بالغ الأثر على الصحة النفسية للعاملين وإزالة أي هواجس أو مخاوف أو فهم خاطئ للأمور، وما ينجم عنها من قلق أو توتر أو أعراض عضوية مثل عسر الهضم والإمساك والأرق، وربما ارتفاع ضغط الدم وغيرها.

اقرأ أيضًا:

بالصور.. تدابير وقائية تواكب عودة النشاط التجاري بالمدينة المنورة

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك