وزير الطاقة: ثقة خادم الحرمين وولي العهد مكنتنا من اتخاذ القرار الصائب

أكد أن اتفاق «أوبك+» كان قرارًا صعبًا
وزير الطاقة: ثقة خادم الحرمين وولي العهد مكنتنا من اتخاذ القرار الصائب
تم النشر في

قال وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، إن ثقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مكنتنا من اتخاذ القرار السيادي الصائب بخفض إنتاج النفط.

وأضاف في مقابلة مع قناة «العربية»، اليوم الخميس، أن التعاون الذي توصلنا إليه مع «أوبك+» يثبت أننا اتخذنا قرارًا سياديًّا صائبًا، مشيرًا إلى أن موضوع خفض الإنتاج بدأ على مستوى سياسي وسيادي عالٍ «اتخذنا قرارًا صعبًا، لكن صائب بعد اجتماع 6 مارس».

وتابع وزير الطاقة: «من كان يعتقد أن المملكة ستقف منهكة عرف أنه مخطئ»، مضيفًا: «سئمنا أن نكون متطوعين ومتحملين لأعباء الآخرين». 

وأكد أن أسواق النفط لم تخرج من نفق كورونا حتى الآن، وأن اتفاق «أوبك+» مستمر حتى أبريل 2022، مشيرًا إلى أن بالاتفاق نص صريح على أنه سيكون هناك اجتماع في ديسمبر للنظر في تمديد الاتفاق حتى 2022.

وأمس الأربعاء، وافقت لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لـ«أوبك+»، على توصيات؛ لتخفيف التخفيضات الإنتاجية بدءًا من شهر أغسطس.

وأكد مصدر في تصريح لوكالة «رويترز»، أن «أوبك+»، ستعقد الاجتماع المقبل للجنة المراقبة الوزارية المشتركة في 18 أغسطس.

وأضاف أن اللجنة المعروفة باسم لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، وافقت أيضًا على جدول زمني للتعويض عن زيادات في الإنتاج في مايو ويونيو لبعض الدول؛ وهو ما يعني أن تخفيضات النفط الفعلية ستكون أعمق حتى بعد تخفيف القيود رسميًّا.

وأظهر بحث لـ«أوبك+» أن موجة قوية ثانية لفيروس كورونا قد تؤدي إلى هبوط الطلب على النفط في 2020 بمقدار 11 مليون برميل يوميًّا، مقارنة مع انخفاض قدره 9 ملايين برميل يوميًّا في التوقعات الحالية.

وتخفض دول مجموعة «أوبك+»، التي تقودها السعودية وروسيا، الإنتاج بواقع 9.7 مليون برميل يوميًّا منذ مايو الماضي، بعد أن قوض الفيروس ثلث الطلب العالمي على الخام.

وبعد يوليو الجاري، من المقرر أن تقلص التخفيضات إلى 7.7 مليون برميل يوميًّا حتى ديسمبر المقبل.

اقرأ أيضًا:

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
logo
صحيفة عاجل
ajel.sa