Menu
تسجيل صوتي يكشف مصرع "عبدالمالك دروكدال".. وتنظيم القاعدة يعترف

اعترف ما يسمى بتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب"، في تسجيل صوتي أمس الخميس، بمقتل زعيمه، الجزائري عبدالمالك دروكدال، الذي كانت فرنسا أعلنت تصفيته في شمال مالي، على الحدود مع الجزائر مطلع يونيو.

وتعهد قيادي في التنظيم يعرف باسم أبو عبدالإله أحمد، في التسجيل الصوتي الذي بثه موقع مؤسسة الأندلس (الذراع الإعلامية للتنظيم، وفق وكالة الانباء الألمانية)، بمواصلة القتال ضد القوات الفرنسية وقادة دول المنطقة، وفقًا لإذاعة "فرانس 24".

وكانت جماعات متشددة قد نشطت في منطقة الساحل واتحدت في جماعة أطلقت على نفسها اسم: نصرة الإسلام والمسلمين، عام 2017، وأعلنت مبايعتها لدروكدال.

وصعدت قوة برخان الفرنسية لمكافحة الإرهاب، التي تضم أكثر من خمسة آلاف عسكري، عملياتها في منطقة الساحل خلال الأشهر الأخيرة، في محاولة لوقف دوامة العنف التي ترافقت مع نزاعات بين المجموعات السكانية في المنطقة، وأسفرت عن سقوط أربعة آلاف قتيل في مالي والنيجر وبوركينا فاسو العام الماضي.

2020-07-03T10:34:14+03:00 اعترف ما يسمى بتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب"، في تسجيل صوتي أمس الخميس، بمقتل زعيمه، الجزائري عبدالمالك دروكدال، الذي كانت فرنسا أعلنت تصفيته في شمال مالي، على
تسجيل صوتي يكشف مصرع "عبدالمالك دروكدال".. وتنظيم القاعدة يعترف
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


تسجيل صوتي يكشف مصرع "عبدالمالك دروكدال".. وتنظيم القاعدة يعترف

فرنسا أعلنت تصفيته في شمالي مالي..

تسجيل صوتي يكشف مصرع "عبدالمالك دروكدال".. وتنظيم القاعدة يعترف
  • 2002
  • 0
  • 1
فريق التحرير
27 شوّال 1441 /  19  يونيو  2020   02:11 م

اعترف ما يسمى بتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب"، في تسجيل صوتي أمس الخميس، بمقتل زعيمه، الجزائري عبدالمالك دروكدال، الذي كانت فرنسا أعلنت تصفيته في شمال مالي، على الحدود مع الجزائر مطلع يونيو.

وتعهد قيادي في التنظيم يعرف باسم أبو عبدالإله أحمد، في التسجيل الصوتي الذي بثه موقع مؤسسة الأندلس (الذراع الإعلامية للتنظيم، وفق وكالة الانباء الألمانية)، بمواصلة القتال ضد القوات الفرنسية وقادة دول المنطقة، وفقًا لإذاعة "فرانس 24".

وكانت جماعات متشددة قد نشطت في منطقة الساحل واتحدت في جماعة أطلقت على نفسها اسم: نصرة الإسلام والمسلمين، عام 2017، وأعلنت مبايعتها لدروكدال.

وصعدت قوة برخان الفرنسية لمكافحة الإرهاب، التي تضم أكثر من خمسة آلاف عسكري، عملياتها في منطقة الساحل خلال الأشهر الأخيرة، في محاولة لوقف دوامة العنف التي ترافقت مع نزاعات بين المجموعات السكانية في المنطقة، وأسفرت عن سقوط أربعة آلاف قتيل في مالي والنيجر وبوركينا فاسو العام الماضي.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك