Menu


زوجة «البغدادي» توقع به.. ومسؤول يوضح سبب إطلاق اسم «كايلا مولر» على العملية

كان يعقد اجتماعات مهمة مع مساعديه في سيارات «نقل خضراوات»..

من بين معلومات كانت تصنف باعتبارها «سرية جدًّا»، قبل مصرع زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي أبو بكر البغدادي؛ كشفت التفاصيل عن حصول الاستخبارات الأمريكية على معلومات ع
زوجة «البغدادي» توقع به.. ومسؤول يوضح سبب إطلاق اسم «كايلا مولر» على العملية
  • 16488
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

من بين معلومات كانت تصنف باعتبارها «سرية جدًّا»، قبل مصرع زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي أبو بكر البغدادي؛ كشفت التفاصيل عن حصول الاستخبارات الأمريكية على معلومات عراقية وكردية، كان لها الدور الأهم في تنفيذ عملية قتل البغدادي. وأوضحت صحيفة «نيويورك تايمز»، أن اعتقال إحدى زوجات البغدادي واستجوابها لعبا دورًا كبيرًا في التحضير للعملية «كايلا مولر».

واستنادًا إلى المعلومات التي حصلت عليها وكالة «CIA»، تم وضع جواسيس لمراقبة تحركاته الدورية، وخلال المطاردة الطويلة للبغدادي، حققت فرق الاستخبارات العراقية تقدمًا في فبراير 2018، بعدما قدم لهم أحد كبار مساعدي التنظيم معلومات عن كيفية هروب البغدادي من المطاردات لعدة سنوات.

وقال واحد من خمسة رجال اعتقلوا وقدموا للمخابرات العراقية معلومات مهمة عن المواقع المختلفة التي استخدمها البغدادي قبل مقتله؛ إن البغدادي كان يعقد أحيانًا محادثات مهمة مع قادته في حافلات نقل صغيرة محملة بالخضراوات؛ لتجنب اكتشافها، فيما قال أحد مسؤولي الأمن العراقيين لرويترز: «أعطانا إسماعيل العيثاوي، معلومات قيمة».

وانضم العيثاوي إلى القاعدة في عام 2006 واعتقلته القوات الأمريكية في عام 2008 وسُجن لمدة أربع سنوات، وفقًا لمسؤولي الأمن العراقيين، وبعد انهيار تنظيم داعش إلى حد كبير في عام 2017، فر العيثاوي إلى سوريا مع زوجته السورية، وقد تكفلت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، لاحقًا، باستعمال قمر صناعي، وطائرات بدون طيار لمراقبة تحركات البغدادي، قبل قتله.

وبدأ التخطيط الأولي للهجوم في الصيف الماضي، عبر وحدة «دلتا فورس»، التابعة للجيش الأمريكي، من خلال وضع خطط للتدريب على القيام بمهمة سرية لقتل البغدادي أو القبض عليه.

و«دلتا فورس»، وحدة عسكرية أمريكية قتالية توصف بأنها نخبة القوات الخاصة، تحاط معظم عملياتها بالسرية، وتختص في الأساس بمكافحة الإرهاب وإنقاذ الرهائن والتدخل السريع.

وكشف مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين، عن سبب إطلاق اسم «كايلا مولر» على العملية التي قتل فيها زعيم البغدادي. وقال أوبراين في برنامج «لقاء مع الصحافة»، على شبكة «إن بي سي نيوز»، إن إطلاق اسم مولر على العملية يأتي تخليدًا لذكرى الناشطة الأمريكية التي اختطفها التنظيم وعذبها قبل قتلها.

وأضاف أوبراين: «حققنا العدالة في رجل قطع رؤوس ثلاثة أمريكيين وصحفيين، والناشطة الإنسانية كايلا مولر، وهي شابة أمريكية رائعة ومثالية.. إطلاق اسم مولر على العملية يأتي رغبة في تحقيق العدالة لها وللأمريكيين الآخرين الذين قُتلوا بوحشية على أيدي البغدادي وأتباعه.. والناس يجب أن يعرفوا ذلك».

وأوضح أوبراين أن الجنرال مارك ميللي من هيئة الأركان المشتركة هو من اختار اسم العملية لتحقيق العدالة للصحفيين والعاملين الإنسانيين الذين قتلوا على يد التنظيم، و«كايلا» واحدة من ضحايا تنظيم داعش، سافرت إلى حلب شمال سوريا كناشطة تعمل في مجال الإغاثة الإنسانية، واختطفت عام 2013 على يد التنظيم الذي احتجزها رهينة حتى أعلن عن مقتلها في فبراير 2015.

وكان الرئيس الأمريكي أعلن، أمس الأحد، مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي خلال عملية عسكرية أمريكية شمال غرب سوريا. وقال من البيت الأبيض في خطاب تلفزيوني، إن البغدادي قُتل معه ثلاثة من أولاده في تفجير، وإن «جسده كان مشوهًا من جراء الانفجار، لكن نتائج التحاليل أتاحت التعرف عليه بشكل أكيد وفوري وتام.. كان فعلًا هو».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك