Menu


المستشارة التجارية لترامب تغادر البيت الأبيض.. مسؤولون يوضحون السبب

بعد استغناء الإدارة الأمريكية عن عدد من أعضائها بصورة غير مسبوقة

قال مسؤولون في البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، إن مستشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون دول مجموعة السبع والتجارة، كيلي آن شو، ستترك الإدارة الأمريكية، وأنها
المستشارة التجارية لترامب تغادر البيت الأبيض.. مسؤولون يوضحون السبب
  • 166
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

قال مسؤولون في البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، إن مستشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون دول مجموعة السبع والتجارة، كيلي آن شو، ستترك الإدارة الأمريكية، وأنها اتخذت هذه الخطوة كي تتولى منصبًا في القطاع الخاص؛ حيث تعد إحدى أكبر المسؤولات في فريق ترامب الاقتصادي، منذ  حلت محل «كليت وليمز»، نائبة لمساعد الرئيس للشؤون الاقتصادية الدولية ونائبة لمدير المجلس الاقتصادي الوطني في وقت سابق من العام الجاري.

وكانت وزارة الطاقة الأمريكية، قد أكدت في وقت سابق، أن الوزير، ريك بيري، سيتنحى عن منصبه مطلع ديسمبر المقبل، وأشارت إلى أنه «أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، أنه سيستقيل أواخر العام الحالي، دون تحديد التوقيت بدقة»، وقال مسؤول بوزارة الطاقة: «بينما يواصل الوزير بيري العمل تحقيقًا لرغبة الرئيس، فإنه ينوي الرحيل عن وزارة الطاقة، مطلع ديسمبر».

وأعلن ترامب عزمه ترشيح نائب وزير الطاقة، دان برويليت، بديلًا لـ«ريك بيري»، ويشغل برويليت المرتبة الثانية في وزارة الطاقة الأمريكية منذ أغسطس 2017، وقبل أن يعمل في إدارة ترامب، كان قد شغل منصب النائب الأول لرئيس هيئة الخدمات المالية للجيش الأمريكي، كما كان نائبًا لرئيس شركة «فورد» للسيارات، وكبير مسؤولي لجنة مجلس النواب الأمريكي للطاقة والتجارة، كما أنه من قدامى المحاربين في الجيش الأمريكي.

وقال ترامب، في تغريدة، عبر «تويتر»: «دان له تجربة احترافية لا مثيل لها في قطاع الطاقة، وليس لديّ أدنى شك في أنه سيقوم بعمل رائع»، وفيما برر ترامب استقالة بيري بارتباطه بخطط مستقبلية، فقد ارتبط اسمه، مؤخرًا، بفضيحة أوكرانيا في عناوين الصحف، وقالت تقارير أمريكية إن ترامب أعلن في جلسة مغلقة مع الجمهوريين أن بيري هو الذي دفعه لإجراء المكالمة الشهيرة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والتي تدور حولها الفضيحة.

ويواجه ترامب اتهامات بسوء استغلال منصبه؛ لدفع بلد أجنبي إلى التدخل في الشؤون الأمريكية لصالحه شخصيًا في الانتخابات الرئاسية المقبلة، كان ترامب شجع الرئيس الأوكراني خلال المكالمة التي جرت بينهما نهاية يوليو الماضي على إجراء تحقيقات بحق منافسه صاحب الحظ الأوفر في الترشح لانتخابات الرئاسة عن الحزب الديمقراطي جو بايدن ونجله هانتر، وتتناول هذه التحقيقات وظيفة سابقة لهانتر بايدن أيضًا لدى شركة أوكرانية للطاقة.

ويرى الديمقراطيون أن ترامب استخدم حظر المساعدات العسكرية إلى أوكرانيا لبعض الوقت كوسيلة ضغط من أجل إجراء التحقيقات ضد «بايدن»، فيما بدأ الديمقراطيون لهذا السبب تحقيقات بشأن إمكانية اتهام الرئيس ترامب بالتقصير تمهيدًا لعزله وطالبوا بالمستندات المتوافرة عن القضية لدى بيري الذي أعلن أنه سيستقيل مع نهاية العام، يأتي هذا فيما شهدت فترة حكم ترامب حتى الآن الاستغناء عن عدد كبير من أعضاء الإدارة الأمريكية بصورة غير معتادة، واستبدال للأشخاص واستقالات عدة، وقبل عدة أيام أعلن ترامب استقالة وزير الأمن الوطني بالوكالة، كيفن ماكالينان.

من جانبه، نفى ترامب، اليوم الأربعاء، ما أوردته وكالة «بلومبرج»، عن مناقشته سرًا استبدال كبير موظفي البيت الأبيض، ميك مولفاني، وتعيين وزير الخزانة ستيفن منوتشين أو مستشارة البيت الأبيض كيليان كونواي بدلًا منه، وقال ترامب في تغريدة عبر تويتر: «خطأ.. لم أناقش أبدًا هذا حتى مع كيليان كونواي أو ستيفن منوتشين.. هذا مجرد مزيد من الأخبار الكاذبة».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك