Menu
أسعار النفط.. 3% خسارة أسبوعية والأسواق تبحث عن حوافز لدعم الاتجاه الصعودي

تحتاج أسواق النفط إلى حافز جديد لتخفيض أسعار الخام مُجددًا، بعد أن فشلت البيانات التي أظهرت انخفاضًا في إنتاج منظمة أوبك إلى أدنى مستوياتها في أربع سنوات في دعم الذهب الأسود.

وأثارت البيانات التي أبرزت ضعفًا في قطاع التصنيع الأمريكي وبيانات المستهلكين، المخاوف بشأن الطلب على الطاقة.

وأغلقت العقود الآجلة للنفط على انخفاض حاد يوم أمس الجمعة، مع انخفاض الأسعار القياسية الأمريكية والعالمية على 3٪ خلال الأسبوع؛ حيث ركز التجار على خلفية ضعف البيانات الاقتصادية الأمريكية.

وبنهاية تداولات الأسبوع، انخفض خام غرب تكساس الوسيط 2.6% بنحو 1.42 دولار، ليستقر عند 55.80 دولار للبرميل، فيما ارتفعت الأسعار بنسبة 6.4% لشهر فبراير الماضي، وفقًا لبيانات داو جونز ماركت.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت القياس العالمي خسارة أسبوعية بلغت 3.2%، لتُغلق عند مستوى 65.07 دولار للبرميل، في حين ارتفعت الأسعار بنسبة 6.7٪ لشهر فبراير الماضي.

وأظهرت بيانات رسمية، صدرت أمس الجمعة، أن الصناعة الأمريكية نمت أعمالها في فبراير الماضي بأبطأ وتيرة منذ انتخاب الرئيس دونالد ترامب في نوفمبر 2016؛ حيث انخفض مؤشر «ISM» للتصنيع إلى 54.2 في فبراير من 56.6.

وفي الوقت نفسه، تراجعت القراءة النهائية لمؤشر ثقة المستهلكين في فبراير الماضي؛ حيث بلغت القراءة 93.8، أدنى من متوسط التوقعات التي جمعها موقع «MarketWatch» والذي بلغ 95.6.

وضخ أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» 30.68 مليون برميل يوميًا في فبراير الماضي، بانخفاض 300 ألف برميل يوميًا عن يناير السابق، ليُصبح هذا هو أدنى مستوى منذ عام 2015، وفقًا لمسح أجرته «رويترز» يوم أمس الجمعة.

وبذلك يكون إجمالي إنتاج النفط من أوبك قد تراجع بنحو 2 مليون برميل يوميًا منذ أكتوبر الماضي، وهذا الرقم أعلى بكثير من 800 ألف برميل يوميًا التي وافقت أوبك على خفضها من مستويات أكتوبر.

وكانت «أوبك»، بقيادة السعودية، وعشرة منتجين من خارج المنظمة، برئاسة روسيا، اتفقوا في ديسمبر الماضي على تقليص الإنتاج بشكل جماعي بمقدار 1.2 مليون برميل في اليوم خلال النصف الأول من العام الجاري.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم الأربعاء الماضي، أن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت بشكل غير متوقع بمقدار 8.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 22 فبراير الماضي مقارنةً مع توقعات المحللين التي أشارت إلى زيادة قدرها 2.8 مليون برميل، ويأتي هذا الانخفاض بعد خمسة أسابيع متتالية من الزيادات.

وعلى نطاق آخر، أظهرت البيانات الأسبوعية أن إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع على نطاق واسع إلى مستوى قياسي بلغ 12 مليون برميل يوميًا، وتتوقع الحكومة أن يبلغ متوسط إنتاج النفط 12.4 مليون برميل يوميًا خلال العام الجاري.

ومع ذلك، أفادت بيانات «بيكر هيوز» الأمريكية، يوم أمس الجمعة، بأن عدد حفارات الولايات المتحدة النشطة للنفط انخفض بنحو 10 حفارات إلى 843 هذا الأسبوع، مما يدل على احتمال حدوث تباطؤ في الإنتاج قد يُدعم الأسعار مُستقبلًا.

2021-11-28T16:25:05+03:00 تحتاج أسواق النفط إلى حافز جديد لتخفيض أسعار الخام مُجددًا، بعد أن فشلت البيانات التي أظهرت انخفاضًا في إنتاج منظمة أوبك إلى أدنى مستوياتها في أربع سنوات في دعم
أسعار النفط.. 3% خسارة أسبوعية والأسواق تبحث عن حوافز لدعم الاتجاه الصعودي
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

أسعار النفط.. 3% خسارة أسبوعية والأسواق تبحث عن حوافز لدعم الاتجاه الصعودي

إنتاج أوبك انخفض إلى أدنى مستوياته في أربع سنوات..

أسعار النفط.. 3% خسارة أسبوعية والأسواق تبحث عن حوافز لدعم الاتجاه الصعودي
  • 277
  • 0
  • 0
فريق التحرير
25 جمادى الآخر 1440 /  02  مارس  2019   06:46 م

تحتاج أسواق النفط إلى حافز جديد لتخفيض أسعار الخام مُجددًا، بعد أن فشلت البيانات التي أظهرت انخفاضًا في إنتاج منظمة أوبك إلى أدنى مستوياتها في أربع سنوات في دعم الذهب الأسود.

وأثارت البيانات التي أبرزت ضعفًا في قطاع التصنيع الأمريكي وبيانات المستهلكين، المخاوف بشأن الطلب على الطاقة.

وأغلقت العقود الآجلة للنفط على انخفاض حاد يوم أمس الجمعة، مع انخفاض الأسعار القياسية الأمريكية والعالمية على 3٪ خلال الأسبوع؛ حيث ركز التجار على خلفية ضعف البيانات الاقتصادية الأمريكية.

وبنهاية تداولات الأسبوع، انخفض خام غرب تكساس الوسيط 2.6% بنحو 1.42 دولار، ليستقر عند 55.80 دولار للبرميل، فيما ارتفعت الأسعار بنسبة 6.4% لشهر فبراير الماضي، وفقًا لبيانات داو جونز ماركت.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت القياس العالمي خسارة أسبوعية بلغت 3.2%، لتُغلق عند مستوى 65.07 دولار للبرميل، في حين ارتفعت الأسعار بنسبة 6.7٪ لشهر فبراير الماضي.

وأظهرت بيانات رسمية، صدرت أمس الجمعة، أن الصناعة الأمريكية نمت أعمالها في فبراير الماضي بأبطأ وتيرة منذ انتخاب الرئيس دونالد ترامب في نوفمبر 2016؛ حيث انخفض مؤشر «ISM» للتصنيع إلى 54.2 في فبراير من 56.6.

وفي الوقت نفسه، تراجعت القراءة النهائية لمؤشر ثقة المستهلكين في فبراير الماضي؛ حيث بلغت القراءة 93.8، أدنى من متوسط التوقعات التي جمعها موقع «MarketWatch» والذي بلغ 95.6.

وضخ أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» 30.68 مليون برميل يوميًا في فبراير الماضي، بانخفاض 300 ألف برميل يوميًا عن يناير السابق، ليُصبح هذا هو أدنى مستوى منذ عام 2015، وفقًا لمسح أجرته «رويترز» يوم أمس الجمعة.

وبذلك يكون إجمالي إنتاج النفط من أوبك قد تراجع بنحو 2 مليون برميل يوميًا منذ أكتوبر الماضي، وهذا الرقم أعلى بكثير من 800 ألف برميل يوميًا التي وافقت أوبك على خفضها من مستويات أكتوبر.

وكانت «أوبك»، بقيادة السعودية، وعشرة منتجين من خارج المنظمة، برئاسة روسيا، اتفقوا في ديسمبر الماضي على تقليص الإنتاج بشكل جماعي بمقدار 1.2 مليون برميل في اليوم خلال النصف الأول من العام الجاري.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يوم الأربعاء الماضي، أن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت بشكل غير متوقع بمقدار 8.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 22 فبراير الماضي مقارنةً مع توقعات المحللين التي أشارت إلى زيادة قدرها 2.8 مليون برميل، ويأتي هذا الانخفاض بعد خمسة أسابيع متتالية من الزيادات.

وعلى نطاق آخر، أظهرت البيانات الأسبوعية أن إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع على نطاق واسع إلى مستوى قياسي بلغ 12 مليون برميل يوميًا، وتتوقع الحكومة أن يبلغ متوسط إنتاج النفط 12.4 مليون برميل يوميًا خلال العام الجاري.

ومع ذلك، أفادت بيانات «بيكر هيوز» الأمريكية، يوم أمس الجمعة، بأن عدد حفارات الولايات المتحدة النشطة للنفط انخفض بنحو 10 حفارات إلى 843 هذا الأسبوع، مما يدل على احتمال حدوث تباطؤ في الإنتاج قد يُدعم الأسعار مُستقبلًا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك