Menu
الفلبين ترفع التأهب لبركان «تال» إلى ثاني أعلى مستوى

رفع علماء فلبينيون اليوم الثلاثاء، مستوى التأهب لثاني أكثر بركان نشاطًا في البلاد، بعد أن أظهر علامات على زيادة الاضطراب البركاني.

ووضع المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل بركان «تال» الذي يوجد في إقليم باتانجاس، على بُعد 66 كيلومترُا جنوب مانيلا، عند ثاني أعلى مستوى للتأهب.

وقال المعهد في نشرة له: «يعني ذلك أن هناك نشاطًا محتملًا للصخور البركانية، قد يؤدي أو لا يؤدي إلى حدوث ثوران بركاني».

ولم يوص بعد بإجلاء السكان الذين يعيشون بالقرب من البركان، إلا أنه قد تم توجيه النُصح لوحدات الحكومة المحلية بتعزيز خطط الطوارئ في حال حدوث المزيد من الاضطرابات البركانية.

وقام المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل على مدار الـ24 ساعة الماضية، بمراقبة انتفاخ الأرض وارتفاع درجة حرارة المياه في بحيرة الفوهة وحدوث عشرات الزلازل البركانية.

وكانت آخر مرة ثار فيها بركان «تال» في 12 من يناير من عام 2020، مما أجبر أكثر من 376 ألف شخص على الفرار من منازلهم في البلدات المجاورة.

2021-03-10T01:41:30+03:00 رفع علماء فلبينيون اليوم الثلاثاء، مستوى التأهب لثاني أكثر بركان نشاطًا في البلاد، بعد أن أظهر علامات على زيادة الاضطراب البركاني. ووضع المعهد الفلبيني لعلوم
الفلبين ترفع التأهب لبركان «تال» إلى ثاني أعلى مستوى
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

الفلبين ترفع التأهب لبركان «تال» إلى ثاني أعلى مستوى

لم توصِ بعد بإجلاء السكان..

الفلبين ترفع التأهب لبركان «تال» إلى ثاني أعلى مستوى
  • 10
  • 0
  • 0
فريق التحرير
25 رجب 1442 /  09  مارس  2021   02:48 م

رفع علماء فلبينيون اليوم الثلاثاء، مستوى التأهب لثاني أكثر بركان نشاطًا في البلاد، بعد أن أظهر علامات على زيادة الاضطراب البركاني.

ووضع المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل بركان «تال» الذي يوجد في إقليم باتانجاس، على بُعد 66 كيلومترُا جنوب مانيلا، عند ثاني أعلى مستوى للتأهب.

وقال المعهد في نشرة له: «يعني ذلك أن هناك نشاطًا محتملًا للصخور البركانية، قد يؤدي أو لا يؤدي إلى حدوث ثوران بركاني».

ولم يوص بعد بإجلاء السكان الذين يعيشون بالقرب من البركان، إلا أنه قد تم توجيه النُصح لوحدات الحكومة المحلية بتعزيز خطط الطوارئ في حال حدوث المزيد من الاضطرابات البركانية.

وقام المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل على مدار الـ24 ساعة الماضية، بمراقبة انتفاخ الأرض وارتفاع درجة حرارة المياه في بحيرة الفوهة وحدوث عشرات الزلازل البركانية.

وكانت آخر مرة ثار فيها بركان «تال» في 12 من يناير من عام 2020، مما أجبر أكثر من 376 ألف شخص على الفرار من منازلهم في البلدات المجاورة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك