Menu
انتفاضة إيرانية في واشنطن ضد النظام الحاكم في طهران

امتدادًا لحالة الغضب التي يموج بها الشارع الإيراني ضد نظام حكمه، والتي تمثلت في مظاهرات إيران، شهد ما يربو على ثلاثين ألف موقع حول العالم مظاهرات مماثلة في استجابة علمية سريعة لصرخات الشعب الإيراني المنادي بالتخلص من حكم الملالي.

ففي العاصمة الأمريكية واشنطن، احتشد الآلاف من الإيرانيين المقيمين بالولايات المتحدة أمام مبنى الكونجرس للمطالبة بحرية إيران ونشر الديمقراطية في البلاد، كما طالبوا بأن تكف بلادهم عن التدخل في شئون جيرانها الداخلية.

وقالت الدكتورة راميش سيبيهراد، المتحدثة باسم تجمع المعارضة الإيرانية في واشنطن، إن احتشاد الإيرانيين أمام الكونجرس الأمريكي يأتي بالتزامن مع فعاليات مماثلة يشهدها أكثر من مئة بلد يقوم فيها الإيرانيون بالتظاهر في أكثر من ثلاثين ألف موقع، يقوم فيها ألف من البرلمانيين حول العالم، ومشاركة زعيمة المعارضة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي، بهدف تحرير إيران من نظام حكمها الحالي والدعوة لإقامة نظام حكم جمهوري والتخلي عن مساعي امتلاك سلاح نووي، والكف عن إلحاق الأذى بجيران إيران.

من جانبه، وصف السيناتور الأمريكي السابق جوزيف ليبرمان النظام الإيراني بأنه داعم للإرهاب كما أنه داعم للفساد داخل إيران، واكد أن النظام الإيراني هو عدو للولايات المتحدة الأمريكية التي تتطلع إلى زوال هذا النظام الذي يهدد المن الإقليمي والدولي على حد سواء.

كما أكد رودلف جولياني، عمدة مدينة نيويورك السابق، أن النظام الإيراني يبتز شعبه ويسرق ثرواته من أجل دعم الإلهاب وتهديد الأمن الإقليمي والعالمي، وقال إن الشعب الإيراني يستحق نيل حريته والعيش في ظل نظام ديمقراطي حر، مشيدًا باستمرار الاحتجاجات على الرغم من القمع الذي تمارسه قوى الأمن المختلفة في إيران.

وشبّه جولياني النظام الإيراني بـ"عصابات المافيا"، مؤكدًا أن معاناة الشعب الإيراني ترجع إلى استخدام ثروات الشعب في تمويل عمليات الإرهاب.

شهد التجمع مشاركة منظمات "المجتمعات الإيرانية الأمريكية"، و"الأمريكيين المنفيين"، و"المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، ومنظمة "مجاهدي خلق".

تأتي المظاهرة أمام الكونجرس الأمريكي في واشنطن ومختلف دول العالم، استجابة لموجة مظاهرات إيران التي تعبر عن حالة الغليان التي يشهدها الشارع الإيراني في الفترة الحالية، بخروج الإيرانيين في العديد من المدن الإيرانية للمطالبة بحقوقهم وبرحيل نظام الملالي.

وشهدت مدينة بهبان مظاهرة غاضبة ردد فيها المتظاهرون شعارات مناوئة لرموز النظام الإيراني وعلى رأسهم على خامنئي المرشد الأعلى الإيراني، الذي وصفه المتظاهرون بـ"إبليس" كما وصفوه بـ"العفريت الأسود".

وعلى الرغم من تدخل الشرطة الإيرانية وقوى الأمن الداخلي من أجل فض المظاهرة، إلا أن المتظاهرين رشقوا تلك القوات بالحجارة ودخلوا في مواجهات معها، الأمر الذي أدى إلى اعتقال العشرات من المتظاهرين ونقل عدد كبير منهم إلى المستشفيات جراء اعتداء عناصر الشرطة وقوى الأمن الداخلي عليهم.

وفي محاولة للسيطرة على الأوضاع قبل وصولها إلى نقطة اللاعودة، قام النظام الإيراني بنشر عدد كبير من قوات الأمن ووحدات مكافحة الشغب في عدد من المدن الرئيسية من بينها العاصمة طهران وسعادت أباد ومشهد وشيراز وأرومية، كما قام النظام الإيراني بخفض سرعة خدمة الإنترنت في عدد من المدن، كما قمت بقطع الإنترنت نهائيًّا عن عدد من المدن الأخرى تحسبًا لزيادة حدة الاحتجاجات.

وتهدف السلطات الإيرانية من وراء قطع وتخفيض سرعة الإنترنت إلى الحد من قدرة المتظاهرين الإيرانيين على التواصل فيما بينهم وحرمانهم من التنسيق وتبادل المعلومات.

اقرأ أيضًا

فيديو.. حرق صور «خامنئي» في مظاهرات غاضبة بإيران
الشرطة الإيرانية تستبق «احتجاجات الجمعة» بتهديدات رسمية
الجارديان: إيران تواجه عامًا جديدًا من البؤس والاضطرابات
 

2020-10-17T15:00:20+03:00 امتدادًا لحالة الغضب التي يموج بها الشارع الإيراني ضد نظام حكمه، والتي تمثلت في مظاهرات إيران، شهد ما يربو على ثلاثين ألف موقع حول العالم مظاهرات مماثلة في استج
انتفاضة إيرانية في واشنطن ضد النظام الحاكم في طهران
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

انتفاضة إيرانية في واشنطن ضد النظام الحاكم في طهران

فعاليات مماثلة في 100 بلد و30 ألف موقع حول العالم

انتفاضة إيرانية في واشنطن ضد النظام الحاكم في طهران
  • 675
  • 0
  • 0
فريق التحرير
27 ذو القعدة 1441 /  18  يوليو  2020   02:20 م

امتدادًا لحالة الغضب التي يموج بها الشارع الإيراني ضد نظام حكمه، والتي تمثلت في مظاهرات إيران، شهد ما يربو على ثلاثين ألف موقع حول العالم مظاهرات مماثلة في استجابة علمية سريعة لصرخات الشعب الإيراني المنادي بالتخلص من حكم الملالي.

ففي العاصمة الأمريكية واشنطن، احتشد الآلاف من الإيرانيين المقيمين بالولايات المتحدة أمام مبنى الكونجرس للمطالبة بحرية إيران ونشر الديمقراطية في البلاد، كما طالبوا بأن تكف بلادهم عن التدخل في شئون جيرانها الداخلية.

وقالت الدكتورة راميش سيبيهراد، المتحدثة باسم تجمع المعارضة الإيرانية في واشنطن، إن احتشاد الإيرانيين أمام الكونجرس الأمريكي يأتي بالتزامن مع فعاليات مماثلة يشهدها أكثر من مئة بلد يقوم فيها الإيرانيون بالتظاهر في أكثر من ثلاثين ألف موقع، يقوم فيها ألف من البرلمانيين حول العالم، ومشاركة زعيمة المعارضة الإيرانية المنتخبة مريم رجوي، بهدف تحرير إيران من نظام حكمها الحالي والدعوة لإقامة نظام حكم جمهوري والتخلي عن مساعي امتلاك سلاح نووي، والكف عن إلحاق الأذى بجيران إيران.

من جانبه، وصف السيناتور الأمريكي السابق جوزيف ليبرمان النظام الإيراني بأنه داعم للإرهاب كما أنه داعم للفساد داخل إيران، واكد أن النظام الإيراني هو عدو للولايات المتحدة الأمريكية التي تتطلع إلى زوال هذا النظام الذي يهدد المن الإقليمي والدولي على حد سواء.

كما أكد رودلف جولياني، عمدة مدينة نيويورك السابق، أن النظام الإيراني يبتز شعبه ويسرق ثرواته من أجل دعم الإلهاب وتهديد الأمن الإقليمي والعالمي، وقال إن الشعب الإيراني يستحق نيل حريته والعيش في ظل نظام ديمقراطي حر، مشيدًا باستمرار الاحتجاجات على الرغم من القمع الذي تمارسه قوى الأمن المختلفة في إيران.

وشبّه جولياني النظام الإيراني بـ"عصابات المافيا"، مؤكدًا أن معاناة الشعب الإيراني ترجع إلى استخدام ثروات الشعب في تمويل عمليات الإرهاب.

شهد التجمع مشاركة منظمات "المجتمعات الإيرانية الأمريكية"، و"الأمريكيين المنفيين"، و"المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، ومنظمة "مجاهدي خلق".

تأتي المظاهرة أمام الكونجرس الأمريكي في واشنطن ومختلف دول العالم، استجابة لموجة مظاهرات إيران التي تعبر عن حالة الغليان التي يشهدها الشارع الإيراني في الفترة الحالية، بخروج الإيرانيين في العديد من المدن الإيرانية للمطالبة بحقوقهم وبرحيل نظام الملالي.

وشهدت مدينة بهبان مظاهرة غاضبة ردد فيها المتظاهرون شعارات مناوئة لرموز النظام الإيراني وعلى رأسهم على خامنئي المرشد الأعلى الإيراني، الذي وصفه المتظاهرون بـ"إبليس" كما وصفوه بـ"العفريت الأسود".

وعلى الرغم من تدخل الشرطة الإيرانية وقوى الأمن الداخلي من أجل فض المظاهرة، إلا أن المتظاهرين رشقوا تلك القوات بالحجارة ودخلوا في مواجهات معها، الأمر الذي أدى إلى اعتقال العشرات من المتظاهرين ونقل عدد كبير منهم إلى المستشفيات جراء اعتداء عناصر الشرطة وقوى الأمن الداخلي عليهم.

وفي محاولة للسيطرة على الأوضاع قبل وصولها إلى نقطة اللاعودة، قام النظام الإيراني بنشر عدد كبير من قوات الأمن ووحدات مكافحة الشغب في عدد من المدن الرئيسية من بينها العاصمة طهران وسعادت أباد ومشهد وشيراز وأرومية، كما قام النظام الإيراني بخفض سرعة خدمة الإنترنت في عدد من المدن، كما قمت بقطع الإنترنت نهائيًّا عن عدد من المدن الأخرى تحسبًا لزيادة حدة الاحتجاجات.

وتهدف السلطات الإيرانية من وراء قطع وتخفيض سرعة الإنترنت إلى الحد من قدرة المتظاهرين الإيرانيين على التواصل فيما بينهم وحرمانهم من التنسيق وتبادل المعلومات.

اقرأ أيضًا

فيديو.. حرق صور «خامنئي» في مظاهرات غاضبة بإيران
الشرطة الإيرانية تستبق «احتجاجات الجمعة» بتهديدات رسمية
الجارديان: إيران تواجه عامًا جديدًا من البؤس والاضطرابات
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك