Menu


التبغ.. 7 آلاف مادة كيميائية بعضها يقودك إلى سرطان الرئة

قبل اليوم العالمي للامتناع عن تعاطيه

تحتفل منظمة الصحة العالمية، في 31 مايو من كل عام، باليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، كفرصة لإذكاء الوعي بالتأثيرات الضارة والمميتة للتدخين، سواء التدخين ال
التبغ.. 7 آلاف مادة كيميائية بعضها يقودك إلى سرطان الرئة
  • 1177
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تحتفل منظمة الصحة العالمية، في 31 مايو من كل عام، باليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، كفرصة لإذكاء الوعي بالتأثيرات الضارة والمميتة للتدخين، سواء التدخين المباشر أو غير المباشر.

وحسب تقرير نشرته المنظمة العالمية، فإن محور تركيز اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ لعام 2019 هو التبغ والصحة الرئوية؛ لإذكاء الوعي بجوانب مثل التأثير السلبي للتبغ على الصحة الرئوية، بدءًا من الإصابة بالسرطان إلى الأمراض التنفسية المزمنة، وكذلك الأهمية الرئيسية للرئتين في تمتع الناس كافةً بالصحة والعافية.

وتنادي الحملة هذا العام بوضع سياسات فعالة للحد من استهلاك التبغ بإشراك أصحاب المصلحة، وتوضيح تأثير التعرض للتبغ في الصحة الرئوية للسكان بأنحاء العالم؛ حيث يعتبر تدخين التبغ السبب الأول للإصابة بسرطان الرئة، والمسؤول عن أكثر من ثلثي حالات الوفاة بسرطان الرئة عالميًّا، كما يَزيد التعرضُ لدخان التبغ غير المباشر خطرَ الإصابة، كما يمكن أن يحد الإقلاع عن التدخين خطر الإصابة به؛ فبعد 10 سنوات من الإقلاع عن التدخين، يتراجع خطر الإصابة بسرطان الرئة إلى نحو نصف معدله لدى المدخن.

كما أن تدخين التبغ، حسب المنظمة، هو السبب الرئيسي للإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن، وهي حالة ينتج فيها عن تراكم المخاط المليء بالصديد في الرئتين، سعال مؤلم، وصعوبات تنفسية تسبب آلامًا مبرحة. ويرتفع خطر الإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن بصفة خاصة بين الذين يبدؤون التدخين في سن الشباب؛ حيث يؤدي دخان التبغ إلى إبطاء معدل نمو الرئتين بدرجة كبيرة، كما يفاقم التبغ حالة الربو؛ ما يقيد النشاط ويسهم في الإصابة بالعجز. والتوقف المبكر عن التدخين هو العلاج الأفضل لكل هذه الحالات.

كما أن الأطفال المعرضون لسموم دخان التبغ داخل الرحم، عبر تدخين الأم أو تعرضها لدخان التبغ غير المباشر؛ تكثر إصابتهم بقصور في نمو ووظائف الرئتين. أما صغار الأطفال الذين يتعرضون لدخان التبغ غير المباشر، فيتهددهم خطر بدء وتفاقم الإصابة بالربو والالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية، وإصابات الجهاز التنفسي السفلي المتكررة.

وعلى الصعيد العالمي، تشير التقديرات إلى وفاة 165 ألف طفل قبل بلوغهم الخامسة بإصابات الجهاز التنفسي السفلي التي يتسبب فيها دخان التبغ غير المباشر، فيما تتواصل معاناة أولئك الذين يعيشون حتى سن البلوغ من العواقب الصحية الناجمة عن التعرض غير المباشر.

كما قد يؤدي إلي الإصابة بالسل الذي يؤدي بدوره إلى تلف وقصور وظائف الرئتين، ويتفاقم بدرجة أكبر بفعل تدخين التبغ، ويزيد بدرجة كبيرة خطر الإصابة بالعجز والوفاة بالقصور التنفسي، كما يمكن أن ينشر التدخين حالات من العدوى الكامنة.

وبوجه عام، فإن دخان التبغ يعتبر بالغ الخطورة على تلوث الهواء داخل الأماكن المغلقة؛ فهو يحتوي على أكثر من سبعة آلاف مادة كيميائية، 69 منها معروف أنها تسبب الإصابة بالسرطان. ورغم أن الدخان ربما يكون غير مرئي أو حتي عديم الرائحة، فإنه قد يظل عالقًا في الهواء لمدة تصل إلى خمس ساعات؛ ما يهدد المعرضين له بخطر الإصابة بتبعاته المختلفة.
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك