Menu
ماكرون يتفقَّد "قوس النصر" وسط احتمالية فرض الطوارئ

قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بجولة تفقدية عند "قوس النصر" في وسط العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الأحد.

جاء ذلك بعد يوم واحد من احتجاجات فرض ضريبة على الوقود أثارت أعمال شغب عنيفة ومشاجرات مع قوات الأمن أدت إلى اعتقال المئات.

وقالت الحكومة الفرنسية، إن أكثر من 5 آلاف شخص من متظاهري "السترات الصفراء" شاركوا في مظاهرات بباريس، أمس السبت، احتجاجًا على ارتفاع تكاليف الوقود.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لمواجهة المتظاهرين عند قوس النصر أثناء محاولتهم اختراق الحواجز التي أقامتها السلطات.

وأصيب أكثر من 100 شخص، وألقي القبض على أكثر من 400 شخص، وفقًا للسلطات الفرنسية.

وأشار بنجامين جريفو، المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، إلى عدم استبعاد فرنسا إعلان حالة الطوارئ؛ لمنع وقوع أعمال عنف في المستقبل؛ نتيجة للاحتجاجات- بسبب الوقود- عمت أنحاء البلاد.
 وفي وقت لاحق اليوم الأحد، طلب ماكرون من رئيس الوزراء الاجتماع مع رؤساء الأحزاب الممثلة في البرلمان، وذلك في رد فعل على الاحتجاجات التي اتسمت بالعنف.

علاوة على ذلك، ستتم دعوة ممثلين عن مجموعة الاحتجاجات "للسترات الصفراء"؛ لإجراء محادثات، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر بقصر الإليزيه.

واجتمع رئيس الوزراء إدوارد فيليب بالفعل مع ممثلين عن "السترات الصفراء" يوم الجمعة؛ لكن واحدًا من الاثنين انسحب من الاجتماع في وقت مبكر.

2018-12-02T23:52:12+03:00 قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بجولة تفقدية عند "قوس النصر" في وسط العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الأحد. جاء ذلك بعد يوم واحد من احتجاجات فرض ضريبة على الوق
ماكرون يتفقَّد "قوس النصر" وسط احتمالية فرض الطوارئ
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


ماكرون يتفقَّد "قوس النصر" وسط احتمالية فرض الطوارئ

بعد يوم من احتجاجات "السترات الصفراء"..

ماكرون يتفقَّد "قوس النصر" وسط احتمالية فرض الطوارئ
  • 290
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
24 ربيع الأول 1440 /  02  ديسمبر  2018   11:52 م

قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بجولة تفقدية عند "قوس النصر" في وسط العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الأحد.

جاء ذلك بعد يوم واحد من احتجاجات فرض ضريبة على الوقود أثارت أعمال شغب عنيفة ومشاجرات مع قوات الأمن أدت إلى اعتقال المئات.

وقالت الحكومة الفرنسية، إن أكثر من 5 آلاف شخص من متظاهري "السترات الصفراء" شاركوا في مظاهرات بباريس، أمس السبت، احتجاجًا على ارتفاع تكاليف الوقود.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لمواجهة المتظاهرين عند قوس النصر أثناء محاولتهم اختراق الحواجز التي أقامتها السلطات.

وأصيب أكثر من 100 شخص، وألقي القبض على أكثر من 400 شخص، وفقًا للسلطات الفرنسية.

وأشار بنجامين جريفو، المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، إلى عدم استبعاد فرنسا إعلان حالة الطوارئ؛ لمنع وقوع أعمال عنف في المستقبل؛ نتيجة للاحتجاجات- بسبب الوقود- عمت أنحاء البلاد.
 وفي وقت لاحق اليوم الأحد، طلب ماكرون من رئيس الوزراء الاجتماع مع رؤساء الأحزاب الممثلة في البرلمان، وذلك في رد فعل على الاحتجاجات التي اتسمت بالعنف.

علاوة على ذلك، ستتم دعوة ممثلين عن مجموعة الاحتجاجات "للسترات الصفراء"؛ لإجراء محادثات، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر بقصر الإليزيه.

واجتمع رئيس الوزراء إدوارد فيليب بالفعل مع ممثلين عن "السترات الصفراء" يوم الجمعة؛ لكن واحدًا من الاثنين انسحب من الاجتماع في وقت مبكر.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك