Menu
بعد اختتام تحقيقات حادثة فلوريدا.. سفارة المملكة: العلاقات السعودية الأمريكية «وثيقة»

أكَّد المتحدث الرسمي باسم سفارة المملكة العربية السعودية في واشنطن، بعد ختام التحقيقات في حادث إطلاق نار داخل قاعدة عسكرية بالولايات المتحدة والمتهم فيها مواطن سعودي، أنَّ الشخص المضطرب والمتطرِّف الذي نفَّذ هذا الهجوم الرهيب تصرَّف بمفرده، وأنَّه لا يمثِّل مئات الآلاف من السعوديين الذين عاشوا ودرسوا وتدربوا في الولايات المتحدة الأمريكية خلال العقود القليلة الماضية.

وجاء ذلك في بيانٍ نشرته سفارة المملكة في الولايات المتحدة، صباح اليوم الثلاثاء، وذكرت فيه: «عقب انتهاء التحقيق الذي أجرته سلطات إنفاذ القانون الأمريكية في حادث إطلاق النار في قاعدة بينساكولا البحرية في 6 ديسمبر 2019، والتي شارك فيها طالب من سلاح الجوِّ الملكي السعودي، يرغب المتحدث الرسمي باسم سفارة المملكة العربية السعودية في واشنطن في التأكيد على عدَّة نقاط».

وقال المتحدث الرسمي باسم السفارة: «الشخص المضطرب والمتطرف الذي نفَّذ هذا الهجوم الرهيب تصرف بمفرده، لكنه لا يمثل مئات الآلاف من السعوديين الذين عاشوا ودرسوا وتدربوا في الولايات المتحدة خلال العقود القليلة الماضية، ولا يمثل فعله الشنيع قيم المملكة العربية السعودية».

وأضاف: «تعاونت المملكة العربية السعودية تعاونًا كاملًا مع محققين أمريكيين يبحثون في دوافع المهاجم، وستواصل المملكة التعاون مع السلطات الأمريكية في حال احتاجت إلى معلومات إضافية، وبالإضافة إلى ذلك قررت المملكة أنَّ 21 طالبًا، تم تسجيلهم في برنامجهم التدريبي في الجيش الأمريكي، قد أظهروا سلوكًا غير لائق من ضابط في سلاح الجو الملكي السعودي أو البحرية الملكية، وبالتالي سوف يعودون إلى المملكة».

وتابع المتحدث: «تجدر الإشارة إلى أنَّ التدريب العسكري الذي تقدمه الولايات المتحدة للعسكريين السعوديين قد مكّن الجنود السعوديين والطيارين والبحارة من القتال مع نظرائهم الأمريكيين وضد أعدائنا المشتركين، وإنَّ التعاون الوثيق بين البلدين في المسائل الاستخباراتية والقضايا المتعلقة بمكافحة الإرهاب قد أنقذ حياة الكثيرين في الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وأماكن أخرى وجعل العالم مكانًا أكثر أمانًا؛ حيث تلقى حوالي 28000 سعودي تدريبات عسكرية في الولايات المتحدة على مدار عدة عقود دون حوادث».

وأكَّد المتحدث أنَّ المملكة العربية السعودية كانت دائمًا في طليعة جهود المجتمع الدولي لمكافحة الجماعات الإرهابية لسنوات عديدة، واستخدمت المملكة كلَّ الوسائل المتاحة لها لمواجهة الرجال والعقلية والأموال التي تسمح للقاعدة وداعش وغيرها من الجماعات الإرهابية بتجنيد أتباعهم وتهديد المجتمعات وحتى دول بأكملها. فضلًا عن أنَّ الإرهابيين الذين ضربوا الولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى استهدفوا أيضًا الشعب والقيادة والعسكريين في المملكة العربية السعودية وحتى أقدس المؤسسات الدينية في مكة والمدينة في مناسبات متعددة. ومايزال المتطرفون يشكلون تحديًا خطيرًا لأمن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية ومعظم البلدان في جميع أنحاء العالم، فقد قامت الجماعات الإرهابية بتجنيد آلاف الأشخاص من عشرات الدول، وتعمل المملكة عن كثب مع الولايات المتحدة لمواجهة هذا التهديد العالمي.

وختم المتحدث الرسمي للسفارة في واشنطن بقوله: «جاء ما يقرب من مليون سعودي إلى الولايات المتحدة لتعليمهم وتدريبهم ولأسباب أخرى على مدار عدة عقود، والغالبية العظمى منهم مواطنون ملتزمون بالقانون ويعتبرون أنفسهم سفراء غير رسميين للمملكة، كما يعتبر الكثيرون الولايات المتحدة موطنًا ثانيًا ويتعاملون مع زملائهم الأمريكيين وزملاء الدراسة والجيران كجزءٍ ممتد من أسرهم، وقد توجَّه الآلاف منهم إلى وسائل التواصل الاجتماعي لإدانة المهاجم وتقديم تعازيهم للأمريكيين، كما فعلت قيادتنا وسفيرنا في الولايات المتحدة».

2020-08-14T22:56:04+03:00 أكَّد المتحدث الرسمي باسم سفارة المملكة العربية السعودية في واشنطن، بعد ختام التحقيقات في حادث إطلاق نار داخل قاعدة عسكرية بالولايات المتحدة والمتهم فيها مواطن
بعد اختتام تحقيقات حادثة فلوريدا.. سفارة المملكة: العلاقات السعودية الأمريكية «وثيقة»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

بعد اختتام تحقيقات حادثة فلوريدا.. سفارة المملكة: العلاقات السعودية الأمريكية «وثيقة»

أكدت أن منفذه تصرف بمفرده..

بعد اختتام تحقيقات حادثة فلوريدا.. سفارة المملكة: العلاقات السعودية الأمريكية «وثيقة»
  • 382
  • 0
  • 0
فريق التحرير
19 جمادى الأول 1441 /  14  يناير  2020   01:56 ص

أكَّد المتحدث الرسمي باسم سفارة المملكة العربية السعودية في واشنطن، بعد ختام التحقيقات في حادث إطلاق نار داخل قاعدة عسكرية بالولايات المتحدة والمتهم فيها مواطن سعودي، أنَّ الشخص المضطرب والمتطرِّف الذي نفَّذ هذا الهجوم الرهيب تصرَّف بمفرده، وأنَّه لا يمثِّل مئات الآلاف من السعوديين الذين عاشوا ودرسوا وتدربوا في الولايات المتحدة الأمريكية خلال العقود القليلة الماضية.

وجاء ذلك في بيانٍ نشرته سفارة المملكة في الولايات المتحدة، صباح اليوم الثلاثاء، وذكرت فيه: «عقب انتهاء التحقيق الذي أجرته سلطات إنفاذ القانون الأمريكية في حادث إطلاق النار في قاعدة بينساكولا البحرية في 6 ديسمبر 2019، والتي شارك فيها طالب من سلاح الجوِّ الملكي السعودي، يرغب المتحدث الرسمي باسم سفارة المملكة العربية السعودية في واشنطن في التأكيد على عدَّة نقاط».

وقال المتحدث الرسمي باسم السفارة: «الشخص المضطرب والمتطرف الذي نفَّذ هذا الهجوم الرهيب تصرف بمفرده، لكنه لا يمثل مئات الآلاف من السعوديين الذين عاشوا ودرسوا وتدربوا في الولايات المتحدة خلال العقود القليلة الماضية، ولا يمثل فعله الشنيع قيم المملكة العربية السعودية».

وأضاف: «تعاونت المملكة العربية السعودية تعاونًا كاملًا مع محققين أمريكيين يبحثون في دوافع المهاجم، وستواصل المملكة التعاون مع السلطات الأمريكية في حال احتاجت إلى معلومات إضافية، وبالإضافة إلى ذلك قررت المملكة أنَّ 21 طالبًا، تم تسجيلهم في برنامجهم التدريبي في الجيش الأمريكي، قد أظهروا سلوكًا غير لائق من ضابط في سلاح الجو الملكي السعودي أو البحرية الملكية، وبالتالي سوف يعودون إلى المملكة».

وتابع المتحدث: «تجدر الإشارة إلى أنَّ التدريب العسكري الذي تقدمه الولايات المتحدة للعسكريين السعوديين قد مكّن الجنود السعوديين والطيارين والبحارة من القتال مع نظرائهم الأمريكيين وضد أعدائنا المشتركين، وإنَّ التعاون الوثيق بين البلدين في المسائل الاستخباراتية والقضايا المتعلقة بمكافحة الإرهاب قد أنقذ حياة الكثيرين في الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وأماكن أخرى وجعل العالم مكانًا أكثر أمانًا؛ حيث تلقى حوالي 28000 سعودي تدريبات عسكرية في الولايات المتحدة على مدار عدة عقود دون حوادث».

وأكَّد المتحدث أنَّ المملكة العربية السعودية كانت دائمًا في طليعة جهود المجتمع الدولي لمكافحة الجماعات الإرهابية لسنوات عديدة، واستخدمت المملكة كلَّ الوسائل المتاحة لها لمواجهة الرجال والعقلية والأموال التي تسمح للقاعدة وداعش وغيرها من الجماعات الإرهابية بتجنيد أتباعهم وتهديد المجتمعات وحتى دول بأكملها. فضلًا عن أنَّ الإرهابيين الذين ضربوا الولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى استهدفوا أيضًا الشعب والقيادة والعسكريين في المملكة العربية السعودية وحتى أقدس المؤسسات الدينية في مكة والمدينة في مناسبات متعددة. ومايزال المتطرفون يشكلون تحديًا خطيرًا لأمن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية ومعظم البلدان في جميع أنحاء العالم، فقد قامت الجماعات الإرهابية بتجنيد آلاف الأشخاص من عشرات الدول، وتعمل المملكة عن كثب مع الولايات المتحدة لمواجهة هذا التهديد العالمي.

وختم المتحدث الرسمي للسفارة في واشنطن بقوله: «جاء ما يقرب من مليون سعودي إلى الولايات المتحدة لتعليمهم وتدريبهم ولأسباب أخرى على مدار عدة عقود، والغالبية العظمى منهم مواطنون ملتزمون بالقانون ويعتبرون أنفسهم سفراء غير رسميين للمملكة، كما يعتبر الكثيرون الولايات المتحدة موطنًا ثانيًا ويتعاملون مع زملائهم الأمريكيين وزملاء الدراسة والجيران كجزءٍ ممتد من أسرهم، وقد توجَّه الآلاف منهم إلى وسائل التواصل الاجتماعي لإدانة المهاجم وتقديم تعازيهم للأمريكيين، كما فعلت قيادتنا وسفيرنا في الولايات المتحدة».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك