Menu
«عتود».. وجهة شتوية للباحثين عن الدفء في أحضان الطبيعة

اكتسب مركز عتود شهرته من كونه أحد مواقع الاستقطاب الشتوي في منطقة جازان، ومنحه موقعه على ساحل البحر الأحمر شمال مدينة جيزان بمسافة تزيد عن 130 كيلومترًا ميزة نسبية؛ حيث تغمره الطبيعة بجمالها والأجواء باعتدالها، خاصةً في فصل الشتاء، وبات مقصدًا للزوار بحثًا عن الدفء والاستمتاع بطبيعته.

ويشكل شاطئ عتود الممتد قرابة 30 كيلومترًا بكثبانه الرملية نقطة جذب يفضلها كثير من المتنزهين في هذه الأيام، وكذلك متنزه «رمال عتود»، و «جبل عكاد» المحاط ببساط أخضر في غاية الجمال، تحفُّه شعاب وادي عتود محتضنًا السيول المنحدرة من قمم جبال السروات، لتصب في البحر الأحمر تاركةً وراءها كميات كبيرة من التربة الرسوبية الصالحة للزراعة.

ويمتاز موقع «عتود» بوفرة مياهه الجارية في أودية «عتود وبيض ورملان» لتكوِّن مجتمعةً رافدًا حيويًّا لأهالي عتود ومحافظة الدرب عمومًا لمزاولة مهنتهم في زراعة محاصيل الذرة الرفيعة الحمراء والبيضاء، والدخن، والسمسم.

ويشهد مركز عتود الذي يقارب عدد سكانه 10000 نسمة، توافد الأهالي والزوار للاستمتاع بالأجواء الربيعية التي تعيشها المناطق الساحلية عمومًا خلال هذه الفترة، سواء في المتنزهات البرية أو البحرية ومنها شاطئ بحر عتود وشاطئ السميرات.

اقرأ أيضًا:

بالصور.. «صخرة الجمل» معلم طبيعي في خارطة سياحة الوجه

شاهد.. بماذا عبَّر السياح عن زيارتهم الأولى للمملكة؟

2020-07-18T19:34:54+03:00 اكتسب مركز عتود شهرته من كونه أحد مواقع الاستقطاب الشتوي في منطقة جازان، ومنحه موقعه على ساحل البحر الأحمر شمال مدينة جيزان بمسافة تزيد عن 130 كيلومترًا ميزة نس
«عتود».. وجهة شتوية للباحثين عن الدفء في أحضان الطبيعة
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


«عتود».. وجهة شتوية للباحثين عن الدفء في أحضان الطبيعة

موقعه على ساحل البحر الأحمر منحه ميزة نسبية

«عتود».. وجهة شتوية للباحثين عن الدفء في أحضان الطبيعة
  • 191
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء السعودية ( واس )
13 جمادى الآخر 1441 /  07  فبراير  2020   12:11 م

اكتسب مركز عتود شهرته من كونه أحد مواقع الاستقطاب الشتوي في منطقة جازان، ومنحه موقعه على ساحل البحر الأحمر شمال مدينة جيزان بمسافة تزيد عن 130 كيلومترًا ميزة نسبية؛ حيث تغمره الطبيعة بجمالها والأجواء باعتدالها، خاصةً في فصل الشتاء، وبات مقصدًا للزوار بحثًا عن الدفء والاستمتاع بطبيعته.

ويشكل شاطئ عتود الممتد قرابة 30 كيلومترًا بكثبانه الرملية نقطة جذب يفضلها كثير من المتنزهين في هذه الأيام، وكذلك متنزه «رمال عتود»، و «جبل عكاد» المحاط ببساط أخضر في غاية الجمال، تحفُّه شعاب وادي عتود محتضنًا السيول المنحدرة من قمم جبال السروات، لتصب في البحر الأحمر تاركةً وراءها كميات كبيرة من التربة الرسوبية الصالحة للزراعة.

ويمتاز موقع «عتود» بوفرة مياهه الجارية في أودية «عتود وبيض ورملان» لتكوِّن مجتمعةً رافدًا حيويًّا لأهالي عتود ومحافظة الدرب عمومًا لمزاولة مهنتهم في زراعة محاصيل الذرة الرفيعة الحمراء والبيضاء، والدخن، والسمسم.

ويشهد مركز عتود الذي يقارب عدد سكانه 10000 نسمة، توافد الأهالي والزوار للاستمتاع بالأجواء الربيعية التي تعيشها المناطق الساحلية عمومًا خلال هذه الفترة، سواء في المتنزهات البرية أو البحرية ومنها شاطئ بحر عتود وشاطئ السميرات.

اقرأ أيضًا:

بالصور.. «صخرة الجمل» معلم طبيعي في خارطة سياحة الوجه

شاهد.. بماذا عبَّر السياح عن زيارتهم الأولى للمملكة؟

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك