Menu


بالصور.. أعيان وقبائل «أشراف آل علي» تُكرِّم بركات الخيراتي

بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراه

وسط نسائم من الحب والود والوفاء، وعلى أنغام المدافع في أجواء تسودها الملامح البطولية، التي يُسطِّرها البواسل المرابطون على الحدود، كرَّم أعيان وقبائل الإشراف آل
بالصور.. أعيان وقبائل «أشراف آل علي» تُكرِّم بركات الخيراتي
  • 150
  • 0
  • 0
علي الجريبي
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

وسط نسائم من الحب والود والوفاء، وعلى أنغام المدافع في أجواء تسودها الملامح البطولية، التي يُسطِّرها البواسل المرابطون على الحدود، كرَّم أعيان وقبائل الإشراف آل علي الخيراتي بالحد الجنوبي بقرية وعلان وتوابعها، الدكتور بركات محمد آل علي الخيراتي؛ بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى من معهد العالي للقضاء بالرياض، وذلك في قاعة «البيلسان» بمحافظة صامطة.

وبدأ الحفل، الذي شرّفه وكيل محافظ الطوال جابر محمد عواف، ورئيس محكمة الاستئناف بجازان سابقًا علي شيبان العامري، بحضور عدد من القضاة بالمنطقة ومشايخ الشمل، وعرائف القبائل ومشايخ وأعيان ونسابة أشراف الحجاز، وجمع غفير من المواطنين، بعزف السلام الملكي، ثمّ آيات من الذكر الحكيم تلاها مصعب بن حسين آل حوذان الخيراتي.

وشاهد الجميع عرضًا مرئيًّا عن السيرة الذاتية للمحتفى به، جسّدت هذه السيرة جانبًا مهمًا من حياة الدكتور بركات، من خلال مسيرته في سلك القضاء على مدى سنوات قصيرة، وفترة دراسته.

وألقى خالد بن حسن آل حوذان الخيراتي، كلمةً نيابةً عن الأشراف، رحَّب فيها بالحضور، وأكّد أنّ هذا الأمر دليلٌ على حبُّهم للدكتور بركات وتقديرهم له، ثمّ تحدث عن سيرة المحتفى به، وكيف عاصر حياة التعليم في صغره، واستطاع التغلُّب على الصعاب.

تلا ذلك عرض لوحة شعرية لكلٍ من عادل بن خالد آل حوذان الخيراتي، وعبدالله بن خالد آل حوذان الخيراتي، كما انطلقت القصائد الشعرية واللوحات الأدبية بالفصحى والنبطية، بدءًا بالشاعر الحسن بن أحمد آل خيراتي رئيس النادي الأدبي بجازان سابقًا، ثم قصيدة أخرى للشاعر الملقب بسفير جازان عبده بن محسن العقيلي.

وألقى الشريف أحمد أبوطالب آل زربان، شيخ قبيلة آل زربان، قصيدة شعرية، ثم قصيدة للشاعر عبدالعزيز بن بهلول الجعفري، ثم اختتم هذه الفقرة الشاعر محمد بن أبوطالب آل زربان الخيراتي.

من جانبه، ألقى المحتفى به الدكتور بركات كلمة، قال فيها: «أحمد الله الذي لا أوفيه حمدًا ولا شكرًا على ما هيأ لي من أسباب الإعانة والتوفيق على إكمال مسيرتي الدراسية خلال خمس وعشرين سنة»، كما قدّم شكره لوالده «الشيخ محمد»، مضيفًا: «لا أنسى والدتي وجدتي وخالتي الكريمات؛ حيث هم من ساندوني ووجهوني ثم إلى أم محمد التي سهرت معي الليالي، وكانت تمدني بأسباب القوة والنشاط، وإلى الشيخ حسن الذى فتح لي باب قلبه قبل باب منزله في الرياض، كما أتوجه بالشكر لأفراد القبيلة على ما غمروني به من حفاوة وتكريم».

واختتم قائلًا: «أسأل الله أن يديم وحدتنا ولحمتنا ووحدة صفنا مع ولاة أمرنا في وطننا المعطاء، ووفق ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها».

وفي نهاية الحفل، تم تكريم المحتفى به وتقديم الهدايا والدروع التذكارية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك