Menu


"أتلانتك كاونسل": رحيل "ماتيس" ضربة لإيران

المرشح لخلافته يرجح سياسة ترامب..

قال موقع "أتلانتك كاونسل" الأمريكي إن قرار وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، الرحيلَ المفاجئ بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب سحب القوات الأمريكية من سوريا؛ له تداع
"أتلانتك كاونسل": رحيل "ماتيس" ضربة لإيران
  • 3539
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

قال موقع "أتلانتك كاونسل" الأمريكي إن قرار وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، الرحيلَ المفاجئ بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب سحب القوات الأمريكية من سوريا؛ له تداعيات على سياسة واشنطن تجاه إيران.

وحسب تحليل لـ"سينا أزودي" و"باربارا سلافين"، ترجمته "عاجل"، ففي الوقت الذي بدا فيه خبر الانسحاب الأمريكي من سوريا في البداية خبرًا سارًّا لطهران أدى إلى تقويض سياسة الاحتواء الأمريكية المعلنة؛ فإن رحيل ماتيس ليس انتصارًا مطلقًا لطهران.

وتابع الموقع: "لقد تُرك على رأس فريق ترامب للأمن القومي مستشار الأمن القومي جون بولتون، الذي يوصف بـالواقعي الهجومي الذي لطالما ضغط من أجل قصف منشآت إيران النووية. كما لا يثق بولتون بالاتفاقات المتعددة الأطراف، وله علاقات وثيقة بجماعة مجاهدي خلق الإيرانية".

وأضاف: "أيضًا بقي وزير الخارجية مايك بومبيو الذي اقترح في الماضي أنه يتعين على الولايات المتحدة أن تفكر في مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية".

ومضى: "بوصفه وزيرًا للخارجية، نفذ بومبيو سياسة للضغط الخطابي والاقتصادي المفرط على إيران، بما في ذلك تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والفساد فيها، كما شجع صراحةً الإيرانيين الذين يحتجون على المظالم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية".

ويعتقد بومبيو -الذي يشبه بولتون- أن الولايات المتحدة ينبغي لها إما "أن تسيطر على الدول الأخرى أو أن تتجنبها"، وأن خصوم أمريكا "أشرار" وأن الولايات المتحدة يجب ألا تستوعب مصالحهم.

وهذه النظرة العالمية خطيرة للغاية في حالة إيران؛ لأنها تقوي الخطاب الأيديولوجي لبعض المسؤولين الإيرانيين الذين يرون الولايات المتحدة "الشيطان الأكبر".

ومضى الموقع يقول: "بجانب غياب قنوات الاتصال الرفيعة المستوى بين الحكومتين كما كان في ظل إدارة أوباما في الفترة التي تسبق خطة العمل المشتركة الشاملة وبعد ذلك؛ فإن وجهات النظر المتطرفة والعدائية هذه، هي وصفة للمواجهة".

وتابع التقرير: "مع رحيل ماتيس في 31 ديسمبر، من المرجح أن يختار ترامب بديلًا يشاطره وجهة نظره المعادية لإيران. في غضون ذلك، عين الرئيس نائب وزير الدفاع باتريك شاناهان وزيرًا للدفاع بالنيابة. ويمتلك شاناهان -وهو مسؤول تنفيذي سابق في شركة بوينج، الذي يتمتع بخلفية سياسية ضئيلة- وجهات نظر بشأن إيران غير واضحة تمامًا. وبالنظر إلى ميل ترامب إلى الإطاحة بأي أصوات معارضة، فإن شاناهان -إذا تم ترشيحه ليحل محل ماتيس- قد يتبنى سياسة الرئيس المعادية لإيران، أو قد يواجه مصير المستقلين الآخرين ويُجبَر على الخروج".

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك