Menu


أمير الشرقية يدشِّن منصة «سبل» لتمكين الباحثين عن عمل

معنية بالتثقيف والإرشاد المهني..

دشَّن أمير المنطقة الشرقية، الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، بحضور مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف»، الدكتور محمد بن أحمد السديري وعدد من المسؤولين
أمير الشرقية يدشِّن منصة «سبل» لتمكين الباحثين عن عمل
  • 191
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

دشَّن أمير المنطقة الشرقية، الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، بحضور مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف»، الدكتور محمد بن أحمد السديري وعدد من المسؤولين والمهتمين بالتنمية البشرية، بوابة التثقيف والإرشاد المهني «سبل»، على هامش ملتقى لقاءات الدمام، المنعقد في مركز الظهران الدولي.

وتعتبر منصة «سبل»، إحدى مبادرات «هدف»، بهدف تمكين السعوديين من اتخاذ خيارات تعلم وخيارات مهنية أفضل عن طريق بناء منظومة متكاملة من خدمات التثقيف والإرشاد المهني لكل من الطلاب والمعلمين والشركاء والباحثين عن عمل وأصحاب العمل والموظفين، وذلك في إطار بناء نظام شامل يعدّ الأفضل من نوعه في المملكة العربية السعودية من خلال استيراد وتكييف خدمات برنامج التثقيف والإرشاد المهني الأفضل في العالم وتكييفها بما يتناسب مع احتياجات الوطن.

وترتكز منصة «سبل»، الإلكترونية للتثقيف والإرشاد المهني على أنشطة التثقيف والإرشاد المهني لجميع الشرائح المستهدفة، بالإضافة إلى توفيرها معلومات ومحتوى تفاعليًا ومرئيًا عن سوق العمل مدعمة باختبارات قياس الميول الوظيفي.

وتهدف إلى توفير بيئة إلكترونية تفاعلية تهتم بالتثقيف والإرشاد المهني مع الشرائح المستهدفة، وتمكين الفئات المستهدفة من الاختيار الفعال لمسارات التعليم والعمل، وتطوير أدوات تساعد على تحديد الميول ومطابقتها مع المسارات الوظيفية، كما تتيح خدمة التواصل مع مرشدين مهنيين عن بُعْد ليتم تقديم خدمة الإرشاد المهني للباحثين عن عمل في جميع مناطق المملكة.

وتساعد مبادرة «سبل»، في تمكين المستفيدين من معرفة الميول المهنية والأكاديمية، والمساهمة في زيادة نسبة الاستقرار الوظيفي والأكاديمي للمستفيدين، وتوعية المستفيدين بأهم المهارات المطلوبة في سوق العمل، وتمكين المستفيدين من معرفة اهم المهن المستقبلية ونبذة عنها.

وتقدم المبادرة الاستشارات المهنية عن بُعْد وبشكل مباشر، وتمكين السعوديين من النظر إلى جميع المسارات المهنية وقطاعات سوق العمل على نحو متساوٍ بما فيها القطاع الخاص والعمل الحر، ودعم السعوديين بمهارات التخطيط لمساراتهم المهنية، والتي تتَّسق مع طموحاتهم الشخصية واحتياجات سوق العمل، وإرساء توقعات واقعية حول السنوات الأولى من الوظيفة وتطوير المهارات اللازمة لسوق العمل، وتطوير المرشدين المهنيين.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك