Menu
هل تحوّل «كورونا» إلى سلعة تبيعها مجموعات القرصنة؟

حذرت شركات مراقبة أمنية من تحول فيروس «كورونا» المستجد إلى سلعة تتاجر بها مجموعات قرصنة إلكترونية، تستغل حالة الخوف والحذر العالمية وندرة وجود بعض المنتجات الصحية ومنتجات النظافة لبيع منتجات مزورة على شبكات الإنترنت، حسبما أوردت شبكة «سكاي نيوز».

وتعمل مجموعات قرصنة إلكترونية الآن على بيع كمامات وجه وقائية مزورة على مراكز التسوق الإلكترونية، في مسعى لاستغلال ندرة المعروض من هذه المنتجات بسبب تفشي المرض وانتشاره في غالبية دول العالم.

وذكرت شركة «ديجيتال شادوز» لإدارة مخاطر الأمن السيبراني أن كمامات الوجه من أكثر المنتجات المباعة على متجر « إمباير»، والمعروف بأنه متجر متخصص في بيع الأدوية غير القانونية وأدوات التجسس.

وظهرت على الموقع صور لكمامات الوجه العادية ذات الاستخدام الواحد، وهي كمامات قال الخبراء إنها غير فعالة ويسهل على جزيئات الفيروس اختراقها لدخول الجسم، كما أنه من غير الواضح ما إذا كانت قوائم البيع هذه قانونية أم لا.

وأصاب فيروس «كورونا» ما يقرب من 156 ألف شخص حول العالم، ما رفع الطلب على كمامات الوجه والمنتجات الصحية، مع ارتفاع الوفيات في إيطاليا وإيران والصين.

وذكرت «ديجيتال شادوز» أن أحد مواقع البيع غير القانوني على شبكات الإنترنت تعرض بيع صناديق تضم الفي كمامة وجه مقابل 6500 دولار، وبيع الكمامة الواحدة بـ3.25 دولارات.

كما ادعت شركة أوكرانية أنها قادرة على تصنيع 200 ألف كمامة كل أسبوعين أو ثلاثة، وهي فترة زمنية بالتأكيد ستؤثر على جودة الكمامات المصنعة، حسبة «ديجيتال شادوز».

كما وجدت «ديجيتال شادوز» أنه جرى تسجيل مئات من المواقع خلال الأسابيع القليلة الماضية عرضوا تقديم خصم كبير على المنتجات الصحية، لكنها لفتت إلى أن احتمالًا كبيرًا أن نسبة كبيرة من هذه المنتجات قد تكون مزورة.

وفي بعض الحالات، لفتت الشركة الأمنية إلى أنه فور أن يدفع المستخدمون الأموال عبر الإنترنت يختفي البائع على الفور دون تسليم المنتج بالمقابل.

وكان مكتب المخابرات الوطنية لمكافحة الاحتيال في بريطانيا ذكر أنه جرى خداع الشعب البريطاني لدفع أكثر من 800 ألف جنيه إسترليني في محاولة لشراء كمامات وجه من بائعين زائفين.

استهداف العاملين في قطاع الصحة

ولم يتوقف الأمر عند بيع منتجات صحية مزيفة، بل ذكرت «سكاي نيوز» أن مجموعات قرصنة استهدفت الأطباء والعاملين في القطاعات الصحية بإرسال رسائل بريد الكتروني وهمية يحمل بعضها برامج «مشبوهة».

واطلعت «سكاي نيوز» على بعض نسخ من رسائل بريد إلكتروني غامضة أُرسلت إلى عدد من منظمات الخدمات الصحية، تزعم أنها مرسلة من فريق الأمن التقني بالمنظمات تلك.

وهذه الرسائل، معنونة بـ«إلى العاملين: تنبيه بشأن فيروس كورونا»، تخبر الأطباء المستهدفين أن هناك ندوة مغلقة لمناقشة الفيروس وإجراءات الوقاية منه، وتطلب منهم الضغط على رابط مرفق بالرسالة، والرابط ينقل المستخدم إلى عدة مواقع أخرى وهمية، ماهي إلا وسيلة لسرقة البيانات الشخصية والولوج غير القانوني إلى حواسيب المستخدمين.

وذكرت «ديجيتال شادوز» أن «منظمات الصحة مثل منظمة الصحة العالمية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية في الولايات المتحدة كانت من بين ضحايا عمليات القرصنة تلك».

وتابعت: «لوحظ أن المهاجمين يجذبون الضحايا عبر روابط (يو آر إل) أو تنزيلات الملفات باستخدام عنوان موثوق بها أو خرائط العدوى»، مشيرة إلى أنه تم مناقشة هذه القضية في منتديات الجرائم الإلكترونية.

اقرأ أيضًا:

الصين تسجِّل 10 وفيات جديدة بفيروس كورونا

كوريا الجنوبية تسجِّل 76 إصابة جديدة بفيروس كورونا

»البنتاجون» تعلن وجود إصابات بين الجنود الأمريكيين بكورونا

 

2020-09-28T12:52:27+03:00 حذرت شركات مراقبة أمنية من تحول فيروس «كورونا» المستجد إلى سلعة تتاجر بها مجموعات قرصنة إلكترونية، تستغل حالة الخوف والحذر العالمية وندرة وجود بعض المنتجات الصح
هل تحوّل «كورونا» إلى سلعة تبيعها مجموعات القرصنة؟
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

هل تحوّل «كورونا» إلى سلعة تبيعها مجموعات القرصنة؟

من استهداف العاملين إلى بيع منتجات نظافة مزوّرة

هل تحوّل «كورونا» إلى سلعة تبيعها مجموعات القرصنة؟
  • 807
  • 0
  • 0
فريق التحرير
20 رجب 1441 /  15  مارس  2020   03:03 م

حذرت شركات مراقبة أمنية من تحول فيروس «كورونا» المستجد إلى سلعة تتاجر بها مجموعات قرصنة إلكترونية، تستغل حالة الخوف والحذر العالمية وندرة وجود بعض المنتجات الصحية ومنتجات النظافة لبيع منتجات مزورة على شبكات الإنترنت، حسبما أوردت شبكة «سكاي نيوز».

وتعمل مجموعات قرصنة إلكترونية الآن على بيع كمامات وجه وقائية مزورة على مراكز التسوق الإلكترونية، في مسعى لاستغلال ندرة المعروض من هذه المنتجات بسبب تفشي المرض وانتشاره في غالبية دول العالم.

وذكرت شركة «ديجيتال شادوز» لإدارة مخاطر الأمن السيبراني أن كمامات الوجه من أكثر المنتجات المباعة على متجر « إمباير»، والمعروف بأنه متجر متخصص في بيع الأدوية غير القانونية وأدوات التجسس.

وظهرت على الموقع صور لكمامات الوجه العادية ذات الاستخدام الواحد، وهي كمامات قال الخبراء إنها غير فعالة ويسهل على جزيئات الفيروس اختراقها لدخول الجسم، كما أنه من غير الواضح ما إذا كانت قوائم البيع هذه قانونية أم لا.

وأصاب فيروس «كورونا» ما يقرب من 156 ألف شخص حول العالم، ما رفع الطلب على كمامات الوجه والمنتجات الصحية، مع ارتفاع الوفيات في إيطاليا وإيران والصين.

وذكرت «ديجيتال شادوز» أن أحد مواقع البيع غير القانوني على شبكات الإنترنت تعرض بيع صناديق تضم الفي كمامة وجه مقابل 6500 دولار، وبيع الكمامة الواحدة بـ3.25 دولارات.

كما ادعت شركة أوكرانية أنها قادرة على تصنيع 200 ألف كمامة كل أسبوعين أو ثلاثة، وهي فترة زمنية بالتأكيد ستؤثر على جودة الكمامات المصنعة، حسبة «ديجيتال شادوز».

كما وجدت «ديجيتال شادوز» أنه جرى تسجيل مئات من المواقع خلال الأسابيع القليلة الماضية عرضوا تقديم خصم كبير على المنتجات الصحية، لكنها لفتت إلى أن احتمالًا كبيرًا أن نسبة كبيرة من هذه المنتجات قد تكون مزورة.

وفي بعض الحالات، لفتت الشركة الأمنية إلى أنه فور أن يدفع المستخدمون الأموال عبر الإنترنت يختفي البائع على الفور دون تسليم المنتج بالمقابل.

وكان مكتب المخابرات الوطنية لمكافحة الاحتيال في بريطانيا ذكر أنه جرى خداع الشعب البريطاني لدفع أكثر من 800 ألف جنيه إسترليني في محاولة لشراء كمامات وجه من بائعين زائفين.

استهداف العاملين في قطاع الصحة

ولم يتوقف الأمر عند بيع منتجات صحية مزيفة، بل ذكرت «سكاي نيوز» أن مجموعات قرصنة استهدفت الأطباء والعاملين في القطاعات الصحية بإرسال رسائل بريد الكتروني وهمية يحمل بعضها برامج «مشبوهة».

واطلعت «سكاي نيوز» على بعض نسخ من رسائل بريد إلكتروني غامضة أُرسلت إلى عدد من منظمات الخدمات الصحية، تزعم أنها مرسلة من فريق الأمن التقني بالمنظمات تلك.

وهذه الرسائل، معنونة بـ«إلى العاملين: تنبيه بشأن فيروس كورونا»، تخبر الأطباء المستهدفين أن هناك ندوة مغلقة لمناقشة الفيروس وإجراءات الوقاية منه، وتطلب منهم الضغط على رابط مرفق بالرسالة، والرابط ينقل المستخدم إلى عدة مواقع أخرى وهمية، ماهي إلا وسيلة لسرقة البيانات الشخصية والولوج غير القانوني إلى حواسيب المستخدمين.

وذكرت «ديجيتال شادوز» أن «منظمات الصحة مثل منظمة الصحة العالمية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية في الولايات المتحدة كانت من بين ضحايا عمليات القرصنة تلك».

وتابعت: «لوحظ أن المهاجمين يجذبون الضحايا عبر روابط (يو آر إل) أو تنزيلات الملفات باستخدام عنوان موثوق بها أو خرائط العدوى»، مشيرة إلى أنه تم مناقشة هذه القضية في منتديات الجرائم الإلكترونية.

اقرأ أيضًا:

الصين تسجِّل 10 وفيات جديدة بفيروس كورونا

كوريا الجنوبية تسجِّل 76 إصابة جديدة بفيروس كورونا

»البنتاجون» تعلن وجود إصابات بين الجنود الأمريكيين بكورونا

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك