Menu

استطلاع حكومي إيراني: رضا الشعب 15%.. واحتجاجاته حتمية

أكد أن الغالبية أيّدت «انتفاضة الوقود»..

أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة استطلاع الطلبة الإيرانية (ایسبا ISPA) الحكومية أن مستوى رضا الناس عن أداء النظام لا يتجاوز نسبة 15% لدى سكان العاصمة الإيرانية، ك
استطلاع حكومي إيراني: رضا الشعب 15%.. واحتجاجاته حتمية
  • 15
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة استطلاع الطلبة الإيرانية (ایسبا ISPA) الحكومية أن مستوى رضا الناس عن أداء النظام لا يتجاوز نسبة 15% لدى سكان العاصمة الإيرانية، كما أظهر الاستطلاع الذي أجري في محافظة طهران أن 54% من المشاركين يعتقدون أن الاحتجاجات المناهضة للنظام ستستمر في المستقبل، بينما قال سائر المستطلعين إما أنهم لا يعرفون ماذا سيحدث مستقبلًا، أو لن يتغير أي شيء – بحسب «العربية».

من جهته، قدّم عباس عبدي، الناشط السياسي الإصلاحي والمدير السابق لمعهد «آينده» (المستقبل) «للاستطلاعات، قراءة لهذه الدراسة ونشر أجزاء من نتائج الاستطلاع حول الاحتجاجات الأخيرة في إيران، عبر قناته الشخصية عبر تطبيق تلغرام».

واستنادًا إلى البيانات التي قدمها عبدي، فقد أيد حوالي 75% من المستطلعين الاحتجاجات التي اندلعت في منتصف نوفمبر، بينما وافق 84% من الشباب و85% من ذوي التعليم العالي على حق المتظاهرين في التعبير عن معارضتهم للحكومة، في حين يعتقد 41% من المشاركين أن هذه الاحتجاجات ستجبر النظام الإيراني في نهاية المطاف على تعديل سياساته، فإن 49% يعتقدون عكس ذلك.

ورأى عباس عبدي، الذي شارك في احتلال السفارة الأميركية عقب ثورة عام 1979 واحتجاز دبلوماسيين أميركيين كرهائن، لكنه تحول إلى ناقد إصلاحي، أن نتائج الاستطلاع الأخير تشير إلى «إحباط الناس».

ووفقًا للاستطلاع، بينما تعتقد الأغلبية المطلقة أنه يجب أن يتمتع الناس بالحق في الاحتجاج، فإنهم يصرون على أن المظاهرات المناهضة للنظام لن تحقق النتائج المرجوة.

ويقول عبدي إن زيادة أسعار البنزين بمقدار ثلاثة أضعاف بين عشية وضحاها لم تكن السبب الرئيسي للاحتجاجات؛ حيث أشار 6% فقط من الأشخاص الذين شاركوا في الاستطلاع إلى أن هذه القضية كانت اهتمامهم الرئيسي.

يذكر أن وكالة «ايسبا» للاستطلاعات الطلابية الإيرانية تتبع لـ«المركز الأكاديمي للتعليم والثقافة والبحث» الحكومي، وبدأت أنشطتها في عام 2001 لتقديم دراسات وإحصائيات وبحوث إلى مؤسسات صنع القرار والسياسات.

ومع ذلك، لا يثق العديد من علماء الاجتماع والباحثين الإيرانيين في استطلاعات الرأي التي تجريها مراكز بحثية حكومية ويشككون في مصداقيتها وأهدافها.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك