Menu


دراسة أمريكية تحذِّر: أبخرة الطلاء خطيرة على «صحة المرأة»

عُرضة لإنجاب طفل مصاب باضطراب طيف التوحّد

وفقًا لدراسة نُشرت مؤخرًا في مجلة الطب المهني والبيئي الأمريكية، فإن النساء اللائي يتعرضن لأبخرة مواد كيميائية كالطلاء، هن أكثر عرضة لإنجاب طفل مصاب باضطراب طيف
دراسة أمريكية تحذِّر: أبخرة الطلاء خطيرة على «صحة المرأة»
  • 12
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

وفقًا لدراسة نُشرت مؤخرًا في مجلة الطب المهني والبيئي الأمريكية، فإن النساء اللائي يتعرضن لأبخرة مواد كيميائية كالطلاء، هن أكثر عرضة لإنجاب طفل مصاب باضطراب طيف التوحّد، ووجدت الدراسة أنه كلما زاد التعرض زاد خطر التوحد.

ورغم ذلك يقول الباحثون، إن نتائج الدراسة الجديدة يجب تفسيرها بحذر، ولكنها تتفق مع دراسات سابقة وجدت علاقة بين الطلاء والتوحد، كما أن هناك مجموعة متزايدة من الأدلة التي تربط بين العديد من المواد الكيميائية الموجودة في الطلاء وأبخرتها في عدد من المشاكل الصحية.

البنزين على سبيل المثال، هو مادة مسرطنة راسخة تظهر في بعض الدهانات، خاصة الدهانات التي تعتمد على النفط، وكذلك في مستلزمات الفن والحرف مثل: الغراء، التنظيف الجاف، عوادم المركبات ومبيدات الآفات، وحسب الخبراء فإن قضاء الوقت مثلًا في غرفة سيئة التهوية مطلية حديثًا يمكن أن يعرض الناس لمستويات مرتفعة من أبخرة البنزين، وهو واحد من فئة المواد الكيميائية المعروفة باسم المركبات العضوية المتطايرة.

ويمكن أن يسبب تنفس مستويات عالية من هذه المركبات المتطايرة عددًا من المشكلات الصحية قصيرة الأجل، من الصداع والدوخة إلى سيلان الأنف والحكة، قد تتسبب بعض المركبات العضوية المتطايرة أيضًا في تلف الجهاز العصبي والأعضاء، وقد يؤدي تعرض الأمهات لبعض المركبات العضوية المتطايرة إلى زيادة خطر انخفاض وزن الطفل عند الولادة، الذي يرتبط بدوره بزيادة خطر تأخر النمو أو صعوبات التعلم.

ولا يزال الخبراء يحاولون كشف كيف تضر هذه المواد الكيميائية بجسم الإنسان، لكن الأبحاث وجدت أن بعضها يمكن امتصاصه في الدم عن طريق ملامسة الجلد أو عن طريق الاستنشاق، كما يمكن أن تتراكم في الدماغ أو أعضاء الأشخاص المعرضين، ويقوم الكبد أيضًا بتقسيم بعض هذه المواد الكيميائية إلى منتجات فرعية يمكن أن ترتبط بالمواد الوراثية للخلية، وربما تتداخل معها.

والرسالة التي يحاول الباحثون إيصالها، أن الطلاء يمكن أن يكون سامًا، خاصة بالنسبة للمجموعات المعرضة للخطر مثل النساء الحوامل والأطفال الصغار والمسنين، وعادة ما تكون مستويات المركبات العضوية المتطايرة أعلى بكثير في الداخل من الخارج، خاصةً إذا لم تكن تلك المناطق الداخلية جيدة التهوية، كما يؤكدون أن الطلاء المبلل أو الجاف، خاصة الدهانات التي تعتمد على النفط، يميل إلى إطلاق الكثير من المركبات العضوية المتطايرة، كما وجدت الأبحاث أنه حتى مواد الطلاء الخالية من المركبات العضوية المتطايرة لا تزال تنبعث منها غازات كيميائية قد تكون سامة.

لذلك ينصح الخبراء في حال استخدامها فتح النوافذ والأبواب وتشغيل مروحة، فبهذه الطريقة يمكن أن زيادة التهوية وحمل أي أبخرة ضارة، وبمجرد أن يجف الطلاء بالكامل فإن خطر استنشاق انبعاثات ضارة ينخفض بدرجة كبيرة، وعادةً ما يكون تهوية الغرفة لبضعة أيام كافية، فيما تحذّر وكالة حماية البيئة الأمريكية من تخزين الطلاء في منزلك، فقد تطلق علب الطلاء غازات أو أبخرة كيماوية حتى لو كانت مغلقة.  

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك