Menu
تفاعل مع معاناة «شجرة الحمرة».. وأمير منطقة عسير يتدخل لإنقاذها

قال نائب قرية رُجال، محمد بن يحيى شبلان، إن شجرة الحمرة أو «التمر الهندي»، التي يصل عمرها إلى «400 عام»، وصلت قصتها إلى أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال، بعد تغريدة نشرها أحد الشباب بشأن معاناتها، وتدخل لإنقاذها. 

وأضاف شبلان، لـ«عاجل»، أن هذه الشجرة قرب منزل صاحب التغريدة «عبدالله أزهر عسيري» ابن محافظه رجال المع، وقد وصلت إلى أمير المنطقة واطلع عليها وتواصل مع وزير الزراعة، ومنه إلى مدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة، والأمانة حتى تم التواصل معي.

واستكمل «شبلان»، حضر وكيل إمارة منطقة عسير محمد بن ناصر بن لبده بتوجيه من الأمير تركي، واجتمعنا عند الشجرة وتناولنا حمايتها والاهتمام بها، فتم تكليف فريق للمتابعة مكون من خبير الزراعة محمد غريب؛ بالتعاون معي بالاهتمام بها بإشراف وكيل الإمارة، مشيرًا إلى اهتمام أهالي المحافظة بالزراعة. 

واستطرد «الشبلان»، إن هذه الشجرة تسمى «حمرة» وتقع على ضفاف وادي الخليس الفاصل بين حيي «الكدحة والنصب» في قرية رجال ألمع التاريخية، وهي من الأشجار المعمرة وكان الأهالي يجنون ثمرها «التمر الهندي» سنويًا خاصة قرب شهر رمضان؛ حيث يضيفونه لأصناف الأطعمة، وهي تقع جوار أملاك خاصة وبين عدد من المنازل وملاصقة لمنزل أسرة «آل ابن الزهر»، ويقابلها من الجهة الشمالية منزل «ابن عون» من أسرة آل بن صيام. 

ونوَّه «شبلان» إلى حاجة تلك الشجرة إلى الري الدائم للحفاظ عليها، وزيادة معدل خصوبة التربة، كون تربتها قد جرفتها عوامل التعرية خاصة الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة لمجاروتها مجرى السيل، متوجهًا بالشكر- نيابة عن الأهالي- إلى أمير منطقة عسير، وإلى وزير البيئة والمياه والزراعة ومجيرها بالمنطقة وفرعها بمحافظة رجال ألمع على سرعة تجاوبهم. 

كان الشاب عبدالله ازهر عسيري، نشر تغريدة بشأن الشجرة المشار إليها قال فيها، «شجرة حمره (تمر هندي) معمرة بقرية رجال التراثية بمحافظة رجال ألمع يتجاوز عمرها 400 عام تعاني الإهمال لدرجة تساقطت أوراقها وجفاف أغصانها، بعد إغلاق منافذ سقيا جذورها بالأسمنت بحجه التطوير السياحي، نداء لمن تعنيهم البيئة».

2020-07-03T17:22:14+03:00 قال نائب قرية رُجال، محمد بن يحيى شبلان، إن شجرة الحمرة أو «التمر الهندي»، التي يصل عمرها إلى «400 عام»، وصلت قصتها إلى أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال، بعد
تفاعل مع معاناة «شجرة الحمرة».. وأمير منطقة عسير يتدخل لإنقاذها
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


تفاعل مع معاناة «شجرة الحمرة».. وأمير منطقة عسير يتدخل لإنقاذها

بعد تغريدة نشرها شاب عنها

تفاعل مع معاناة «شجرة الحمرة».. وأمير منطقة عسير يتدخل لإنقاذها
  • 70
  • 0
  • 0
سامية البريدي
5 شوّال 1441 /  28  مايو  2020   06:40 م

قال نائب قرية رُجال، محمد بن يحيى شبلان، إن شجرة الحمرة أو «التمر الهندي»، التي يصل عمرها إلى «400 عام»، وصلت قصتها إلى أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال، بعد تغريدة نشرها أحد الشباب بشأن معاناتها، وتدخل لإنقاذها. 

وأضاف شبلان، لـ«عاجل»، أن هذه الشجرة قرب منزل صاحب التغريدة «عبدالله أزهر عسيري» ابن محافظه رجال المع، وقد وصلت إلى أمير المنطقة واطلع عليها وتواصل مع وزير الزراعة، ومنه إلى مدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة، والأمانة حتى تم التواصل معي.

واستكمل «شبلان»، حضر وكيل إمارة منطقة عسير محمد بن ناصر بن لبده بتوجيه من الأمير تركي، واجتمعنا عند الشجرة وتناولنا حمايتها والاهتمام بها، فتم تكليف فريق للمتابعة مكون من خبير الزراعة محمد غريب؛ بالتعاون معي بالاهتمام بها بإشراف وكيل الإمارة، مشيرًا إلى اهتمام أهالي المحافظة بالزراعة. 

واستطرد «الشبلان»، إن هذه الشجرة تسمى «حمرة» وتقع على ضفاف وادي الخليس الفاصل بين حيي «الكدحة والنصب» في قرية رجال ألمع التاريخية، وهي من الأشجار المعمرة وكان الأهالي يجنون ثمرها «التمر الهندي» سنويًا خاصة قرب شهر رمضان؛ حيث يضيفونه لأصناف الأطعمة، وهي تقع جوار أملاك خاصة وبين عدد من المنازل وملاصقة لمنزل أسرة «آل ابن الزهر»، ويقابلها من الجهة الشمالية منزل «ابن عون» من أسرة آل بن صيام. 

ونوَّه «شبلان» إلى حاجة تلك الشجرة إلى الري الدائم للحفاظ عليها، وزيادة معدل خصوبة التربة، كون تربتها قد جرفتها عوامل التعرية خاصة الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة لمجاروتها مجرى السيل، متوجهًا بالشكر- نيابة عن الأهالي- إلى أمير منطقة عسير، وإلى وزير البيئة والمياه والزراعة ومجيرها بالمنطقة وفرعها بمحافظة رجال ألمع على سرعة تجاوبهم. 

كان الشاب عبدالله ازهر عسيري، نشر تغريدة بشأن الشجرة المشار إليها قال فيها، «شجرة حمره (تمر هندي) معمرة بقرية رجال التراثية بمحافظة رجال ألمع يتجاوز عمرها 400 عام تعاني الإهمال لدرجة تساقطت أوراقها وجفاف أغصانها، بعد إغلاق منافذ سقيا جذورها بالأسمنت بحجه التطوير السياحي، نداء لمن تعنيهم البيئة».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك