Menu

الحوثيون يحتجزون 35 شاحنة إغاثية بـ«إب».. وتوتر في الحديدة

جريفيث ولوليسجارد يضغطان على الانقلابيين..

أفادت مصادر يمنية، اليوم الخميس، بارتفاع عدد الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والطبية التي تحتجزها ميليشيا الحوثي الانقلابية في محافظة إب إلى 35 شاحنة. ون
الحوثيون يحتجزون 35 شاحنة إغاثية بـ«إب».. وتوتر في الحديدة
  • 348
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أفادت مصادر يمنية، اليوم الخميس، بارتفاع عدد الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والطبية التي تحتجزها ميليشيا الحوثي الانقلابية في محافظة إب إلى 35 شاحنة.

ونقلت شبكة «سكاي نيوز» عن المصادر – لم تسمها - أنّ بعض هذه الشاحنات تخص منظمة اليونيسيف وأخرى تابعة للمنظمة الطبية الدولية، وأرجعت الأسباب الحقيقية للاحتجاز إلى أن المواد الإغاثية قدمت عبر ميناء عدن ومنه عبر العاصمة المؤقتة عدن ولم تأتِ عبر ميناء الحديدة، حيث يضغط وزير الصحة في حكومة الانقلاب (غير المعترف بها) على منظمة اليونيسيف تحديدًا، لتقديم مساعداتها الإغاثية القادمة إلى المحافظات الشمالية الخاضعة لسيطرة الانقلابيين عبر ميناء الحديدة غربي اليمن وليس عبر ميناء عدن.

وكانت المليشيات قد احتجزت – الاثنين الماضي - شاحنة مساعدات محملة بالأدوية في محافظة إب، كانت في طريقها من العاصمة المؤقتة عدن إلى صنعاء، وذكر بيانٌ لوزارة الدفاع اليمنية أنّ الانقلابيين احتجزوا في محافظة إب الواقعة على بُعد 193 كيلو مترًا جنوبي صنعاء شاحنة الأدوية التابعة للمنظمة الطبية الدولية.

وأوضح البيان أنّ الأدوية المحتجزة ضمن مساعدات قدّمتها الهيئة الطبية الدولية للمستشفى الجمهوري في صنعاء الخاضعة لسيطرتها.

يأتي هذا فيما تصاعدت حدة التوتر في الحديدة عقب تعثُّر تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق إعادة الانتشار، جرّاء رفض الحوثيين البدء بالانسحاب من ميناءي الصليف ورأس عيسى بموجب الاتفاق.

وأفادت «سكاي نيوز» بأنّ الأطراف الجنوبية والشرقية لمدينة الحديدة شهدت تبادلاً للنيران بين الحوثيين وقوات المقاومة المشتركة، وامتد تبادل القصف والنيران إلى الدريهمي والتحيتا وحيس في ريف محافظة الحديدة.

بالتزامن مع ذلك، يواصل المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث زيارته إلى صنعاء في مسعى لإقناع قادة الميليشيات بتنفيذ اتفاق السويد.

وقالت مصادر يمنية إنّ جريفيث ورئيس بعثة المراقبين الدوليين الجنرال مايكل لوليسجارد، أكَّدا للقيادي الحوثي مهدي المشاط رئيس ما يسمى المجلس السياسي، أنّه لا مناص من تنفيذ اتفاق إعادة الانتشار، لكن بقاء جريفيث لليوم الثالث في صنعاء يؤكد أنه لم يحصل على أي تأكيدات جديدة أو يحقق أي اختراق مع الانقلابيين الذين عرقلوا تنفيذ الاتفاق أكثر من مرة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك