Menu
الملكية الفكرية تبدأ ممارسة مهامها من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم

أعلنت الهيئة السعودية للملكية الفكرية، اليوم الأربعاء، البدء بممارسة مهامها واختصاصها من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.

يأتي هذا، تنفيذًا لقرار التنظيم، الذي يقضي بأن تكون الهيئة الجهة المعنية بتنظيم مجالات الملكية الفكرية في المملكة ودعمها، وتنميتها ورعايتها وحمايتها، وإنفاذها والارتقاء بها، وفقًا لأفضل الممارسات العالمية.

وستباشر الهيئة السعودية؛ بدءًا من اليوم الأربعاء 6/5/1441 هـ، جميع الأعمال والمهام المتعلقة بالبراءات، التي كانت تقوم بها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.

وبناء على ما سبق، ستصبح الهيئة هي الجهة المسؤولة عن تسجيل كل حقوق براءات الاختراع  وصيانتها وإنفاذها؛ لترسيخ بيئة مشجعة ومحفّزة للمبدعين ورواد الأعمال على العمل المثمر في كل مجالات العلوم والتقنية؛ مما يدفع برفع مستوى الابتكار في المملكة، وصولًا إلى مجتمع معرفي منتج للملكية الفكرية.

2020-09-09T13:13:45+03:00 أعلنت الهيئة السعودية للملكية الفكرية، اليوم الأربعاء، البدء بممارسة مهامها واختصاصها من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. يأتي هذا، تنفيذًا لقرار التنظيم
الملكية الفكرية تبدأ ممارسة مهامها من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

«الملكية الفكرية» تبدأ ممارسة مهامها من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم

أصبحت مسؤولة عن تسجيل كل براءات الاختراع

«الملكية الفكرية» تبدأ ممارسة مهامها من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم
  • 32
  • 0
  • 0
فريق التحرير
6 جمادى الأول 1441 /  01  يناير  2020   08:59 م

أعلنت الهيئة السعودية للملكية الفكرية، اليوم الأربعاء، البدء بممارسة مهامها واختصاصها من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.

يأتي هذا، تنفيذًا لقرار التنظيم، الذي يقضي بأن تكون الهيئة الجهة المعنية بتنظيم مجالات الملكية الفكرية في المملكة ودعمها، وتنميتها ورعايتها وحمايتها، وإنفاذها والارتقاء بها، وفقًا لأفضل الممارسات العالمية.

وستباشر الهيئة السعودية؛ بدءًا من اليوم الأربعاء 6/5/1441 هـ، جميع الأعمال والمهام المتعلقة بالبراءات، التي كانت تقوم بها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.

وبناء على ما سبق، ستصبح الهيئة هي الجهة المسؤولة عن تسجيل كل حقوق براءات الاختراع  وصيانتها وإنفاذها؛ لترسيخ بيئة مشجعة ومحفّزة للمبدعين ورواد الأعمال على العمل المثمر في كل مجالات العلوم والتقنية؛ مما يدفع برفع مستوى الابتكار في المملكة، وصولًا إلى مجتمع معرفي منتج للملكية الفكرية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك