Menu
د. عبدالله القفاري

الحاجة إلى الإخصائي الاجتماعي في المجال الرياضي (2 / 5)

الأربعاء - 30 ربيع الأول 1441 - 27 نوفمبر 2019 - 10:17 م

 الضغوط الكبيرة والمتنوعة، التي تقع على اللاعبين والمشاهير الرياضيين، تُعرِّض الرياضي إلى عددٍ من المشاكل النفسية والاجتماعية والصحية والسلوكية والاقتصادية، التي تحتاج إلى وقوف الإخصائي الاجتماعي الرياضي معه، خلال هذه المرحلة العصيبة، ويمكن للرياضيين أن يتعرَّضوا لعددٍ من هذه المشاكل، خلال مسيرتهم الرياضية الطويلة، ومن هذه المشاكل ما يلي:

•    الابتزاز والتحرش

•    الإصابات العنيفة

•    الاحتراق

•    الاضطراب العاطفي

•    اضطرابات الأكل

•    الأرق وعدم القدرة على النوم

•    السهر لساعات متأخرة

•    الصراع النفسي وسوء التكيّف

•    الاكتئاب

•    القلق

•    الفوبيا

•    الشعور بالألم

•    تعاطي المنشطات أو المخدرات

•    مشاكل الانفعال

•    مشاكل العلاقات داخل الملعب وخارجه

•    عدم القدرة على التركيز

•    التشتت الذهني

•    الشك بمن حوله

•    صعوبة التأقلم مع العمل بعد الاعتزال

•    ضعف جانب التخطيط

•    سوء إدارة الوقت

•    سوء إدارة الضغوط

•    سرعة الانفعال والغضب

•    سوء إدارة المال

•    المشاكل الأسرية

•    العنف بأنواعه

•    التفكير في الانتحار

إلى غيرها من المشاكل الأخرى، التي يسعى الإخصائي الاجتماعي إلى مساعدة اللاعبين على مواجهتها، وفتح ملف خاص لكل لاعب ومساعدتهم بالخطط العلمية؛ لمواجهة هذه التحديات، وتزويدهم بالموارد الإضافية والدعم، الذي يحتاجونه داخل وخارج الملعب، من أجل التوازن والتحفيز والتميّز في جميع مجالات الحياة، التي تتعلق بحياة اللاعبين والفرق الرياضية بأنواعها المختلفة، ومجالاتها المتعددة.

@alqefari

الكلمات المفتاحية