Menu
فيروس كورونا.. الفرق بين السلالة الهندية الفتاكة والمتحور البريطاني

منذ تصنيف فيروس كورونا المستجد «COVID-19» جائحة عالمية في ربيع العام 2020، ظهرت عدة سلالات متحورة من الفيروس بدت أكثر فتكًا وقدرة على الانتشار ما أطال أمد الوباء في مناطق كثيرة من العالم. وقد بدأ الحديث عن طفرات للفيروس في بريطانيا قبل أن تظهر سلالات أخرى مثيرة للقلق في جنوب إفريقيا والبرازيل ومؤخرًا في الهند.

على وقع تفشي فيروس كورونا المستجد، بشكل غير مسبوق في الهند، تتجه الأنظار لتطورات الفيروس بعد الإعلان عن سلالة متحورة عرفت باسم"B1617" رصدت للمرة الأولى في أواخر مارس الماضي.

وخلال الأيام الماضية تنامى الخوف من سلالة اسمها "بي 1.617" (B.1.617)، تم اكتشافها غرب الهند في أكتوبر وتعد "متحورة مزدوجة"؛ لأنها تحمل طفرتين مقلقتين على مستوى بروتين السنبلة "الشوكة" لفيروس كورونا المستجد هو نتوء على غلافه يتيح له الالتصاق بالخلايا البشرية.

ومنذ بدء أزمة جائحة كوفيد-19، حارب الناس المرض ومضاعفاته وآثار طفرات السلالات المختلفة حول العالم، إلا أن الزيادة الأخيرة في عدد الإصابات تعود للمخاطر التي تشكلها الطفرات المتطورة الجديدة، والتي تم تتبعها في أجزاء مختلفة من الهند.

ويتوقع الخبراء أن حالات تفشي فيروس كورونا في الهند قد تؤدي إلى إطالة أمد الوباء، من خلال السماح لسلالات فيروسية أكثر خطورة بالتحول والانتشار، وربما التهرب من اللقاحات.

ما هي السلالات؟

شهد فيروس كورونا المستجد تغير بشكل دائم مع انتشاره بين البشر، مما خلق فرصا لظهور طفرات جديدة يمكن أن تكون أكثر قابلية للانتقال أو حتى مميتة.

أحد السلالات شديدة العدوى، والمعروفة باسم B.1.1.7، عانت منها بريطانيا في وقت سابق من هذا العام، حتى انتقلت واستقرت بالفعل في الولايات المتحدة وأوروبا.

وتشير التقديرات الأخيرة إلى أن طفرة B.1.1.7  أكثر عدوى بنسبة 60%، وأكثر فتكا بنسبة67%  من الشكل الأصلي للفيروس. السلالة الأخرى المقلقة هي P.1 التي تنشر الفوضى في جميع أنحاء أميركا الجنوبية.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، سجلت الهند أكثر من400  ألف حالة جديدة في يوم واحد، وهو رقم قياسي عالمي، على الرغم من أن الخبراء يقولون إن الأرقام الحقيقية أعلى بكثير مما يتم الإبلاغ عنه، كما تشهد بيرو والبرازيل ودول أخرى في جميع أنحاء أميركا الجنوبية موجات مدمرة.

وعلماء الفيروسات غير متأكدين من سبب الموجة الثانية في الهند، فقد أشار البعض إلى طفرة محلية تسمى B.1.617، لكن الباحثين خارج الهند يقولون إن البيانات المحدودة تشير إلى أن سلالةB.1.1.7  قد تكون السبب.

اقرأ أيضًا :

السعودية تشحن 80 طنًا متريًّا من الأكسجين السائل إلى الهند

2021-05-10T15:30:38+03:00 منذ تصنيف فيروس كورونا المستجد «COVID-19» جائحة عالمية في ربيع العام 2020، ظهرت عدة سلالات متحورة من الفيروس بدت أكثر فتكًا وقدرة على الانتشار ما أطال أمد الوبا
فيروس كورونا.. الفرق بين السلالة الهندية الفتاكة والمتحور البريطاني
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

فيروس كورونا.. الفرق بين السلالة الهندية الفتاكة والمتحور البريطاني

بعد قدرة الفيروس على الانتشار عالميًا..

فيروس كورونا.. الفرق بين السلالة الهندية الفتاكة والمتحور البريطاني
  • 2277
  • 0
  • 0
فريق التحرير
21 رمضان 1442 /  03  مايو  2021   09:22 م

منذ تصنيف فيروس كورونا المستجد «COVID-19» جائحة عالمية في ربيع العام 2020، ظهرت عدة سلالات متحورة من الفيروس بدت أكثر فتكًا وقدرة على الانتشار ما أطال أمد الوباء في مناطق كثيرة من العالم. وقد بدأ الحديث عن طفرات للفيروس في بريطانيا قبل أن تظهر سلالات أخرى مثيرة للقلق في جنوب إفريقيا والبرازيل ومؤخرًا في الهند.

على وقع تفشي فيروس كورونا المستجد، بشكل غير مسبوق في الهند، تتجه الأنظار لتطورات الفيروس بعد الإعلان عن سلالة متحورة عرفت باسم"B1617" رصدت للمرة الأولى في أواخر مارس الماضي.

وخلال الأيام الماضية تنامى الخوف من سلالة اسمها "بي 1.617" (B.1.617)، تم اكتشافها غرب الهند في أكتوبر وتعد "متحورة مزدوجة"؛ لأنها تحمل طفرتين مقلقتين على مستوى بروتين السنبلة "الشوكة" لفيروس كورونا المستجد هو نتوء على غلافه يتيح له الالتصاق بالخلايا البشرية.

ومنذ بدء أزمة جائحة كوفيد-19، حارب الناس المرض ومضاعفاته وآثار طفرات السلالات المختلفة حول العالم، إلا أن الزيادة الأخيرة في عدد الإصابات تعود للمخاطر التي تشكلها الطفرات المتطورة الجديدة، والتي تم تتبعها في أجزاء مختلفة من الهند.

ويتوقع الخبراء أن حالات تفشي فيروس كورونا في الهند قد تؤدي إلى إطالة أمد الوباء، من خلال السماح لسلالات فيروسية أكثر خطورة بالتحول والانتشار، وربما التهرب من اللقاحات.

ما هي السلالات؟

شهد فيروس كورونا المستجد تغير بشكل دائم مع انتشاره بين البشر، مما خلق فرصا لظهور طفرات جديدة يمكن أن تكون أكثر قابلية للانتقال أو حتى مميتة.

أحد السلالات شديدة العدوى، والمعروفة باسم B.1.1.7، عانت منها بريطانيا في وقت سابق من هذا العام، حتى انتقلت واستقرت بالفعل في الولايات المتحدة وأوروبا.

وتشير التقديرات الأخيرة إلى أن طفرة B.1.1.7  أكثر عدوى بنسبة 60%، وأكثر فتكا بنسبة67%  من الشكل الأصلي للفيروس. السلالة الأخرى المقلقة هي P.1 التي تنشر الفوضى في جميع أنحاء أميركا الجنوبية.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، سجلت الهند أكثر من400  ألف حالة جديدة في يوم واحد، وهو رقم قياسي عالمي، على الرغم من أن الخبراء يقولون إن الأرقام الحقيقية أعلى بكثير مما يتم الإبلاغ عنه، كما تشهد بيرو والبرازيل ودول أخرى في جميع أنحاء أميركا الجنوبية موجات مدمرة.

وعلماء الفيروسات غير متأكدين من سبب الموجة الثانية في الهند، فقد أشار البعض إلى طفرة محلية تسمى B.1.617، لكن الباحثين خارج الهند يقولون إن البيانات المحدودة تشير إلى أن سلالةB.1.1.7  قد تكون السبب.

اقرأ أيضًا :

السعودية تشحن 80 طنًا متريًّا من الأكسجين السائل إلى الهند

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك