Menu
«ذي جلوباليست» تكشف تفاصيل تنافس روسيا وتركيا في البلقان

ذكرت مجلة «ذي جلوباليست» أن التوتر السياسي بين كوسوفو وصربيا يخلق بيئة مثالية لتركيا وروسيا؛ حيث يتنافس البلدان على جذب جارتيهما في منطقة البلقان لمناطق نفوذهما.

وبحسب مقال في المجلة الأمريكية لـ«الون بين مير»ـ ترجمته «عاجل»ـ فإن رفض صربيا الاعتراف بحدود كوسوفو يمنع الأخيرة من الانضمام إلى المنظمات الدولية مثل الإنتربول واليونسكو.

وقال الكاتب إنه بالإضافة إلى ذلك، دفع التراجع عن اتفاق حرية التنقل لعام 2011 كوسوفو إلى اتخاذ إجراءات مباشرة ضد صربيا من خلال فرض تعريفة بنسبة 100 % على البضائع من صربيا.

وأضاف أنه في محاولة للاستفادة الكاملة من الخلاف المستمر بين البلدين، أصبحت آلات الدعاية الروسية والتركية تنشرت تقارير كاذبة بأن الولايات المتحدة هددت بسحب قواتها من كوسوفو إذا لم يتم تعليق الضريبة.

واعتبر الكاتب أن الخلاف بين البلدين يغذي جوع البلدين للسيطرة على البلقان، مشيرًا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان يعملان بجد لتعزيز علاقاتهما مع منطقة البلقان ويواصلان الاستثمار في المشاريع الوطنية الكبرى المحسوبة استراتيجيًا ليكون لها أكبر الأثر الاقتصادي والسياسي في جميع أنحاء المنطقة.

وأوضح أنه زادت التجارة بين تركيا ودول غرب البلقان بشكل كبير، من 430 مليون دولار في عام 2002 إلى 3 مليارات دولار في عام 2016. وكان ما يقرب من ثلث هذه التجارة مع صربيا.

وبين أنه في الوقت نفسه، تستثمر تركيا بشكل مستمر في أهم القطاعات وخصخصة الأصول الاستراتيجية لكوسوفو. وقامت وكالة التنمية الحكومية التركية بتجديد مئات المعالم التاريخية في كوسوفو، ومولت مشروعات محلية ونظمت فعاليات كبيرة تهدف إلى تعزيز الروابط مع تركيا.

وأشار الكاتب إلى أن روسيا لديها مصالح جيواستراتيجية في غرب البلقان، وكذلك في دول البحر المتوسط.

وأكد أنه في دول البلقان، تكمن مصلحة روسيا في اعتبارين. أولًا، تتمتع منطقة غرب البلقان بأهمية استراتيجية كطريق عبور للغاز الروسي. ثانيًا، تريد موسكو الحفاظ على الجذور السلافية والدين الأرثوذكسي في المنطقة، إلى جانب القيم الثقافية والتقليدية الثنائية.

ولفت إلى أن هذه استراتيجية واعدة، خاصةً ما دامت العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا متوترة ومن غير المرجح أن تتحسن في أي وقت قريب.

2020-10-30T12:28:57+03:00 ذكرت مجلة «ذي جلوباليست» أن التوتر السياسي بين كوسوفو وصربيا يخلق بيئة مثالية لتركيا وروسيا؛ حيث يتنافس البلدان على جذب جارتيهما في منطقة البلقان لمناطق نفوذهما
«ذي جلوباليست» تكشف تفاصيل تنافس روسيا وتركيا في البلقان
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

«ذي جلوباليست» تكشف تفاصيل تنافس روسيا وتركيا في البلقان

يتنافسان على جذب جارتيهما كوسوفو وصربيا..

«ذي جلوباليست» تكشف تفاصيل تنافس روسيا وتركيا في البلقان
  • 284
  • 0
  • 0
فريق التحرير
10 رجب 1440 /  17  مارس  2019   07:20 م

ذكرت مجلة «ذي جلوباليست» أن التوتر السياسي بين كوسوفو وصربيا يخلق بيئة مثالية لتركيا وروسيا؛ حيث يتنافس البلدان على جذب جارتيهما في منطقة البلقان لمناطق نفوذهما.

وبحسب مقال في المجلة الأمريكية لـ«الون بين مير»ـ ترجمته «عاجل»ـ فإن رفض صربيا الاعتراف بحدود كوسوفو يمنع الأخيرة من الانضمام إلى المنظمات الدولية مثل الإنتربول واليونسكو.

وقال الكاتب إنه بالإضافة إلى ذلك، دفع التراجع عن اتفاق حرية التنقل لعام 2011 كوسوفو إلى اتخاذ إجراءات مباشرة ضد صربيا من خلال فرض تعريفة بنسبة 100 % على البضائع من صربيا.

وأضاف أنه في محاولة للاستفادة الكاملة من الخلاف المستمر بين البلدين، أصبحت آلات الدعاية الروسية والتركية تنشرت تقارير كاذبة بأن الولايات المتحدة هددت بسحب قواتها من كوسوفو إذا لم يتم تعليق الضريبة.

واعتبر الكاتب أن الخلاف بين البلدين يغذي جوع البلدين للسيطرة على البلقان، مشيرًا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان يعملان بجد لتعزيز علاقاتهما مع منطقة البلقان ويواصلان الاستثمار في المشاريع الوطنية الكبرى المحسوبة استراتيجيًا ليكون لها أكبر الأثر الاقتصادي والسياسي في جميع أنحاء المنطقة.

وأوضح أنه زادت التجارة بين تركيا ودول غرب البلقان بشكل كبير، من 430 مليون دولار في عام 2002 إلى 3 مليارات دولار في عام 2016. وكان ما يقرب من ثلث هذه التجارة مع صربيا.

وبين أنه في الوقت نفسه، تستثمر تركيا بشكل مستمر في أهم القطاعات وخصخصة الأصول الاستراتيجية لكوسوفو. وقامت وكالة التنمية الحكومية التركية بتجديد مئات المعالم التاريخية في كوسوفو، ومولت مشروعات محلية ونظمت فعاليات كبيرة تهدف إلى تعزيز الروابط مع تركيا.

وأشار الكاتب إلى أن روسيا لديها مصالح جيواستراتيجية في غرب البلقان، وكذلك في دول البحر المتوسط.

وأكد أنه في دول البلقان، تكمن مصلحة روسيا في اعتبارين. أولًا، تتمتع منطقة غرب البلقان بأهمية استراتيجية كطريق عبور للغاز الروسي. ثانيًا، تريد موسكو الحفاظ على الجذور السلافية والدين الأرثوذكسي في المنطقة، إلى جانب القيم الثقافية والتقليدية الثنائية.

ولفت إلى أن هذه استراتيجية واعدة، خاصةً ما دامت العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا متوترة ومن غير المرجح أن تتحسن في أي وقت قريب.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك